.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التركمان في ذكرى الاحتلال

حيدر علي الشيخ

لابد ان يكون لنا مع الذكرى التاسعة لاحتلال العراق من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقفة نسترجع من خلالها ما آلمَ بشعبنا بصورة عامة ونحن التركمان بصورة خاصة باعتبارنا الخاسر الأكبر من انعكاسات وتداعيات هذا الاحتلال على العكس من المكونات الأخرى التي تحالفت او تغازلت او جاملت الاحتلال فكان لها حق الوصاية على هذا البلد والسيطرة على مراكز القرار والاقتصاد وتلقي جميع أنواع الدعم اللا محدود .

فلقد استكمل الاحتلال الأمريكي ما بدأه الاحتلال البريطاني للعراق بعد انسحاب القوات العثمانية من ولاية الموصل وتعاملهم مع تركمان العراق كرعايا للدولة العثمانية الذي كانت بريطانيا تكن لها أعظم درجات الكراهية والعداء وازداد الطين بلة بعدما لمس البريطانيين الموقف الوطني للتركمان والتزامهم بأرضهم ولغتهم ودينهم وخاصة بعد ثورة العشرين التي انطلقت شرارتها الأولى من تلعفر في الرابع من حزيران عام 1920 وامتدت إلى باقي أرجاء القطر ، فأصدرت جملة من القرارات والتوصيات الى قواتها والحكومات التي عملت معها من بعدها كان ديدنها هي صهر القومية التركمانية ضمن المكونات الأخرى وإبعادها أو تجريدها من جغرافيتها المحاذية إلى الأراضي التركية وترغيب التركمان للانتساب الى بقية القوميات والتشديد والتضييق للمتمسكين بأصالتهم من اجل تغيير ديموغرافية المنطقة  فكانت هجرة القجه قاج في تلعفر والمجازر المتلاحقة بحق تركمان كركوك وأصبحت اربيل التركمانية في ليلة وضحاها المدينة ذو الأقلية التركمانية بينما كان المتعايشين معنا يتلقون كل إشكال الدعم والمساندة والرعاية من لدن القوات البريطانية  .

وما اشبه اليوم بالبارحة فما ان حصلت قوات التحالف على موافقة الأمم المتحدة ومباركة وترحيب دول الجوار وشغف وتلهف المتعاونين مع الاحتلال ، حتى فوجئت بموقف البرلمان التركي الرافض لاستخدام الأراضي التركية كمنطلق لغزو العراق ، وفي الوقت الذي كان الموقف المذكور سابقا هو موضع تقدير وإعجاب ويحسب لتركيا من قبل الرافضين للاحتلال الا انها كانت موضع استياء وغضب للقوات الأمريكية على الأتراك والمتعاطفين معها خاصة بعدما لاحظ الأمريكان تمسك التركمان بوطنيتهم ورفضهم الاحتلال وكل إشكال التقسيم والسياسات التي كانت تبعث في نفوس العراقيين روح التفرقة والطائفية واتضح ذلك جليا من خلال التعامل السلبي مع ممثلي التركمان في جميع اللقاءات التي كانت تجمع الطرفين رغم ما كان يلمسه الأمريكان من الإجحاف الواضح بحقوق التركمان بينما كان الآخرين يحضون بكل إشكال الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري فتم إقصاء او تهميش التركمان من جميع مراكز القرار والمناصب الحساسة ومفوضية الانتخابات وكتب الدستور بالشكل الذي يخدم مصالح جهات معينة وانتهكت حرمة الانتخابات بالشكل الذي يضمن الفوز للمتعاونين معها.

ورب معترض يقول انه لم يكن للتركمان ذكر قبل دخول الأمريكان الى العراق ولولا الاحتلال لما حضي التركمان بما يتمتعون اليوم من حقوق على ارض الواقع فلديهم ممثلين في مجلس النواب ويتمتعون بحق التعليم ويمارسون نشاطاتهم الثقافية والى آخره من المكتسبات التي كانت حسرة عليهم في الحكومات السابقة فنقول انها كلمة حق يراد بها باطل فما حصل عليه التركمان ما هو الا جزء بسيط من حقوق سلبت عنا في فترة من الزمن واستعدناها منقوصة بينما راح الآخرين يتمتعون باستحقاقاتنا إمام أنظار ومباركة الأمريكان لهم وان ما حصلنا عليه هو قطر من فيض مما حصل عليه الآخرون وان الشدخ الذي أحدثته سياسة التفريق في الصف التركماني الموحد خلال العهود المنصرمة لم يفلح جميع الحاقدين على التركمان وسياساتهم الخبيثة من إحداثها سابقا وستبقى تداعياتها ان لم يتم استيعابها من قبل الخيرين من أبناء امتنا أجيالا وأجيالا وستبقى لعنة التركمان تلاحق ما اقترفه الأمريكان بحق امتنا

 

 

حيدر علي الشيخ


التعليقات




5000