.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لنحتفي بيوم المبعث النبوي.

حسين الخشيمي

في حياتنا ذكريات لم نشهدها, ولكن خطها لنا محمد وآل بيته الاطهار صلى الله عليهم اجمعين, وهي تلك الايام التي منها ما يرسم الفرح والبهجة على وجوه شيعة اهل البيت, ومنها ما يكسر القلوب بالحزن والاسى, وفي كِلا الحالتين تجد ان الشيعة هم الاكثر ذوباناً في هذه المناسبات بنوعيها المفرح والمحزن, فتجدهم في ابعد بقاع الارض يقيمون المحافل والمجالس التي من خلالها يعبرون عن مدى فرحهم او حزنهم, ورغم المصاعب والتحديات التي تحيط بهم, فهناك من يستبيح دمائهم, واخر يكفرهم لفرحهم او لحزنهم على اهل البيت عليهم السلام, وكأن الفرح والحزن حكراً لهم, إلا ان احياء هذه المناسبات من الامور التي يواضب عليها اتباع اهل البيت عليهم السلام. فمثلا في يوم الغدير وهو يوم تتويج امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام اماماً للمسلمين, تنتشر مضاهر الفرح في كل ارجاء العالم, وخصوصا في العراق وفي المدن التي حوت مراقد اهل البيت عليهم السلام, وهي الكاظمية في بغداد, وكربلاء المقدسة والنجف وسامراء, فهذه الامكان في مثل هذه المناسبات وخصوصا النجف الاشرف تشهد اقبالاً كبيراً في يوم الغدير, ويقوم الموالون بتزيين هذه الاماكن ونشر مظاهر الفرح والبهجة فيها. كذلك في يوم النصف من شعبان وهو يوم مولد الامام الحجة المنتظر عجل الله فرجه الشريف, وقد تميز العراقيون عن غيرهم في هذه المناسبة بمسيرهم نحو مرقد الامام الحسين عليه السلام, وزيارة مقام الامام صاحب الزمان في كربلاء, والكثير من المناسبات التي تمر علينا طوال السنة, ولكن هناك مناسبة اخرى لا تقل اهمية عن مناسبة يوم الغدير, او مولد الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف وباقي المناسبات, وهو يوم مبعث النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم, فهو يوم التحول الكبير الذي حدث في العالم اجمع, و يوم انتقال المجتمع من الجاهلية الى نور العلم والحضارة, أو لم يصنع نبينا الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم اعظم الحضارات بعد ان بُعث للبشرية رسولاً مبشراً ونذيراً؟ فكان بذلك يوم خلاص الانسانية من العبودية والظلم والتجبر, والانتقال الى عصر العدل والحرية والمساواة الذي  منحه النبي للعالم بشريعة الاسلام, وما محاربة المشركين من قريش للنبي إلا لهذا الامر وهو المساواة والعدل بين الناس, فالاسلام يرى ان الناس سواية كأسنان المشط وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما منح العبيد الحرية وساواهم بسائر الناس بعد ان كانوا يعانون من الظلم والتهميش.

ان مثل هذا اليوم وهو السابع والعشرين من شهر رجب الاصب من الايام العظيمة في تاريخ الانسانية, بل ان هذا الحدث ليس خاصاً لفئة دون اخرى, بل هو للعالم اجمع لان مبعث النبي كان سبباً لسيادة العدل والانسانية في العالم, الذي جلب معه كل الفضائل والقيم الانسانية, ولكن بالرغم من كل ما تميز به هذا اليوم التاريخي, إلا اننا لم نلحظ اهتماماً موازياً لحجم هذا اليوم, سواء كان من ناحية التحضير لهذا الحدث على ارض الواقع من خلال اقامة المحافل, او من خلال الاعلام الذي لا يسلط الضوء هو الاخر على هذه المناسبة إلا قليلاً, وقد لا يعرف البعض من الناس ما الداعي لهذه المناسبة وما هو هذا الحدث التاريخي لدرجة ان البعض يخلط بين يوم المبعث النبوي, وبين حادثة الاسراء والمعراج..!! ولا يعلم ان يوم المبعث, هو يوم تحمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسؤولية الرسالة, وانقاذ البشرية من الظلم والجهل اللذان كانا يخيمان على الساحة في ذلك الوقت, وان كان هنالك سبب لعدم انتشار ثقافة الاحتفال بهذا اليوم العظيم فنعزوه الى جانبين مهمين يرفدان الامة الاسلامية بالثقافة هما: المنبر, والاعلام اللذان من خلالهما تطرح القضايا التي تهدف بالتالي توعية المجتمعات الاسلامية في العالم, ومن هنا ينبغي الاهتمام بهذه المناسبة العظيمة, من خلال توعية عامة الناس بضرورة معرفة هذا اليوم العظيم, وهو يوم المبعث النبوي, ومن خلال القاء المحاضرات في هذه المناسبة, وعبر اقامة برامج تلفزيونية واذاعية وفي كافة وسائل الاعلام, الهدف منها نشر ثقافة المبعث النبوي الذي حمل معه كل القيم الانسانية, لكي يحتفي المجتمع بهذه المناسبة العظيمة التي تعتبر اصل المناسبات التي يواظب عامة الناس على الاحتفاء بها, فلولا مبعث النبي الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم لما تُوج الامام علي عليه السلام إماماً للأمة في يوم الغدير, وما كان هناك احتفاءاً بولادة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف. بل ان مولد النبي ويوم مبعثه هو اصل كل الحوادث الاسلامية التي نرتبط من خلالها بأهل البيت عليهم السلام. 

 

 

 

حسين الخشيمي


التعليقات




5000