.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب جديد لدار ضفاف \موجز تاريخ عشائر العمارة

د. باسم عبود الياسري

صدر عن دار ضفاف للطباعة والنشر والتوزيع كتاب (موجز تاريخ عشائر العمارة)، وهو من تأليف محمد الباقر الجلالي، وكان الكتاب قد صدر عام 1947، ورغبة من الدار في نشر كل ما يتعلق بالتراث الثقافي والفكري والاجتماعي للعراق، فهو يصدر هذا الكتاب، الذي يتناول العلاقات العشائرية بطريقة مسؤولة. وينبغي النظر الى العشيرة باعتباره مكون أساسي لبنية المجتمع العراقي، بل ومكون مقوم حيث العشيرة ترفض أن يتصرف أفرادها بما يضر الآخرين، كما ترفض أن يشار إليها بما يقدح بها، فهي تدعو الى الانخراط في الحياة بتفاعل ومودة.

 

          يقول الناشر في تعريفه بهذا الكتاب " إن أية دراسة اجتماعية أو ديموغرافية أو اقتصادية، بل وحتى سياسية لأي مجتمع تتطلب اجراء ما نسميه مسحا جيو - بوليتيكيا لجميع مكوناته التي بدورها تمثل عوامل تشكله عبر التطورات التاريخية المبنية على جملة من الصراعات والتناقضات الاجتماعية التي تشمل كل فصائل المجتمع .

          وقد شكلت العشائر كمجموعة سكانية احدى مكونات تلك المجتمعات التي لاتزال العشائرية تجسد فيه واحدا من المظاهر السكانية بل حتى الاجتماعية. ويعد العراق احد تلك المجتمعات التي تبرز فيها العشائر  كعامل من عوامل تشكيله الاثيني الذي ابرز من خلال الصراعات المحلية والاقليمية والدولية سمات تكوينه السياسي ككيان مستقل.

          وقد لعبت العشائر ولاتزال تلعب دورا مهما في تقرير الوضع الاجتماعي في المجتمع العراقي سواء على المستوى الريفي ( المستقر الاساسي لها ) ام على المستوى الحضري  ( المدن ) الذي انتقل فيه التأثير العشائري بوضوح وفق الحركة السكانية والانتقال المتحرك الذي تطلبته ظروف التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للمجتمع العراقي .

          ويبرز هذا الدور بأشكال ودرجات مختلفة حسب اختلاف طبيعة المراحل والتطورات الاقتصادية والسياسية فهو يبرز بقوة تارة وينحسر تارة اخرى الى مدى قد يبدو ضعيفا الى حد ما. لكنه في جميع الحالات يترك آثاره الواضحة في رسم خطوط تكوين مسيرة المجتمع على الصعيدين الريفي والحضري.

          ومن هذا المنطلق ترتأي دار ضفاف للنشر ان تعطي  لدراسة العشائر في العراق أهمية  خاصة  سواء على مستوى دعم المؤلفات الجديدة ذات الصلة بموضوع العشائر ام على مستوى اعادة نشر بعض المؤلفات القديمة التي ساهمت في دراسة العشائر العراقية بمواضيعها الديموغرافية والسياسية والاجتماعية. ويأتي نشر هذا الكتاب الصادر قبل أكثر من خمسين عاما، ضمن هذا التوجه  والاهتمام نامل ان  تستمر بموجبه في رفد المكتبة العربية بمزيد من الابحاث والمؤلفات ذات العلاقة بهدف تجديد الذاكرة الجمعية والمساهمة الفعالة في توضيح الصورة الاجتماعية للأجيال الجديدة، ولكي تكون هذه الصورة صفحة ايجابية من صفحات الموروث الاجتماعي قد تسهم في رسم خطوط بناءة  في البنية الثقافية للمجتمع.     "

          ويعترف عبد المجيد حسن في مقدمة قصيرة كتبها فيقول إنه أول من فكر في إعداد مؤلف جامع عن تاريخ العمارة نظراً لأهمية هذا اللواء (المحافظة) عشائره وكثافة سكانه وكثرة وقائعه وحوادثه التاريخية، غير أن عائقا حال دون ذلك وهو عدم حصوله - كما يقول- على المعلومات والوثائق الصحيحة التي يستعين بها المؤلف في إعداد كتاب يبحث بحثاً شاملاً عن تاريخ العمارة وتطوراتها وأحوالها الاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية وأنساب عشائرها وتقاليدها وعنعناتها ومشاكلها والسنن القبلية السائدة فيها فأخفق في عمله وتراجع عنه.

ثم يقول" وقد توفق أخيراً صديقنا الأستاذ السيد محمد الباقر كاتب العشائر في متصرفية العمارة توفيقاً يحمد عليه في هذا المضمار فوضع هذا الكتاب النفيس الذي يعتبر لعمرٍ الحق مصدراً قيماً يستفاد منه طالب الحقيقة عن تاريخ العمارة وتطوراتها التاريخية وعوائد عشائرها وأنسابها وأهم وقائعها ومعاركها وقد توخى في بحثه الدقة والأمانة التاريخية فجاء كتابه بريئاً من شوائب التحيز وبعيداً عن مؤثرات التزلف وهذا شأن المؤرخ النزيه وهو يشتمل على ثلاثة أبواب: أما الباب الأول فيتناول فيه أهم الوقائع القبلية وأحساب تلك العشائر مع شجرات أنسابهم وتاريخ تأسيس هذه المدينة وملحقتها وبيان العوامل التي ساعدت على بعض التطورات التي جرت عليها مع أسماء رجال الإدارة الذين تولوا مسؤولية هذا اللواء في شرح مفصل دقيق. وأما الباب الثاني منه فيبحث عن العادات والتقاليد والسنائن العشائرية وفيه تعليقات قيمة على نظام دعاوي العشائر الذي لا يزال معمولاً بأحكامه في الخصومات والمنازعات العشائرية رغم التطور الفكري للتصاعد وضرورة تحضير العشائر في عصر الذرة. وأما الباب الثالث فيتضمن مقاطعات لواء العمارة وبيان المساحة العمومية ومقدار المزروع منها والبورة مع بيان المساحات القابلة للزراعة والغير قابلة للاستثمار ويبحث عن طريقة الالتزام الجارية في هذا اللواء والتقسيمات الإدارية حول كل عشيرة وأراضيها التي تستوطن فيها منذ القدم، وحقاً أنه كتاب جليل ومجهود شاق يشكر عليه المؤلف إذ سد فراغاً لمتتبعي هذا اللواء وأحوال عشائره فنحث طلاب الحقائق وعشاق التاريخ لاقتناء هذا الكتاب والاستفادة من بحوثه ورشاقة أسلوبه وروعة بيانه.  

يقع الكتاب في حدود في أقل من مائة صفحة لكنه غني بالمعلومات عن عشائر الجنوب وفي العمارة تحديدا.

د. باسم عبود الياسري


التعليقات




5000