..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حامد بدرخان ...............عاشق الأرض

آلان كرد

منذ ستة عشر عاماً في قرية جبلية من قرى جبل الأكراد الشامخ توقف عن الخفقان قلب صقر آسيوي كبير عشق الأرض والانسان والوطن عن عمر ناهو السبعين عاماً انه الشاعر الكردي الراحل حامد بدرخان

يقول بدرخان:« ولدت في مكان ما من هذه الأرض في احدى محطات الزمن كولادة أي انسان آخر في كوبا أو كوريا أو مثل زنجي في افريقيا لم احتفل يوماص بعيد ميلادي لا لأني اجهل تاريخ ولادتي بل لأنني بقيت طوال حياتي مع التراب والمحراث مثل باريا الهندي أو موجيك في الشمال ولم أدر متى سأموت وكيف ولكن لو عشت ثانية لما أخترت الا أن أكون أممياً»

ولد حامد بدرخان في قرية شيخ الحديد بمنطقة عفرين 1924 وهرب مع عائلته الى تركيا من جور الاقطاعيين حيث أكمل تعليمه وكتب أولى قصائده وهو في الرابعة عشر من عمره مما عرضه لملاحقة واعتقال السلطات التركية له درس الادب التركي في استانبول وهناك انخرط في صفوف الحزب الشيوعي التركي وتعرف على الشعراء الكتاب اليساريين في تركيا أمثال ناظم حكمت وعزيز نيسن واعتقل اكثر من مرة وعرف باسم حميد اراغون في تركيا حيث اهداه الشاعر الفرنسي لويس اراغون لقبه ومن ثم عاد الى سوريا 1947 حيث امنت له اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوري سكناً في دمشق والتي كانت على علم بهروبه من تركيا وقام بتغيير اسمه الى حامد بدرخان كي يتفادى ملاحقة المخابرات التركية له داخل الراضي السورية بعد ان اهداه الكاتب الكردي جلادت بدرخان لقبه

كتب بدرخان الشعر بأربع لغات «العربية والكردية والتركية والفرنسية» وفي كتاباته رسم ملامح الارض وكتب عن حبه للفلاحين والأرض وحارب الظلم والاضطهاد وكتب عن العمال والشعوب المضطهدة وجعل نفسه في احدى قصائده ابرة بيد نساء فيتنام كي يحكن ثوب الثائر كتب عن فلاحي ومزارعي الزيتون في منطقته وعن ارواح شهداء حلبجة ومناضلي فلسطين وحيا الفقراء في الهند وامريكا اللاتينية وعاش بردخان حياته ببساطة الانسان الكادح المرتبط بأرضه وكان يكره الأضوء ولم يتلق التكريم اللائق في حياته

نشر بدرخان اكثر من 900 قصيدة بمختلف اللغات وترجمت اعماله الى العديد من اللغات وقد ترك ديوانين باللغة الكردية وديوانين باللغة العربية «على دروب أسيا - ليلة الهجران» واكثر من خمسة عشر ديواناً باللغة التركية لم ترى النور بعد

بدرخان انه عملاق أخر من عمالقة الشعر الطبقي والثوري قد ترجل ورحل عنا منذ ستة عشر عاماً ولا تزال أكثرية مؤلفاته غير منشورة ولم ترى النور بعد

كتب في احدى مؤلفاته :«سأجمع كل مناضلي الأرض من رأس الرجاء الصالح الى أخر آلاسكا سأجمع كل الكوبيين والكوريين والفييتناميين وجميع الأحرار لمساندة قضيتي وأضحي بدمي وأقول لك وداعاً يا حبيبتي فقير أنا ليس لدي ذهب ولا دولار وغني قلبي بعقيدتي وأنا مؤمن عنيد بالنصر وبالأيام الجميلة الآتية لنا وللعالم»

وفي احدى قصائده يقول:

أنا الكومونة

ضحايا مجازر شيكاغو

خنجر للخوارج

سم للقرامطة

أنا نظرات غيفارا قبل الموت

قابع تحت قدمي إلزا

مطرود من جنة ابليس

أول متمرد في التاريخ

تحية إليك أيها الشاعر الشيوعي ولقلمك المعطر بعبق فلاحي ومزارعي الزيتون في جبل الأكراد ومعذبي الأرض وكادحيها

آلان كرد


التعليقات




5000