..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى فخامة الرئيس صرخة ألم من رفح _ جراد

د. مازن حمدونه

نوجه عناية الرئيس محمود عباس "أبو مازن" ، ودولة رئيس الوزراء "سلام فياض" ، ووزير الصحة ... نحن هنا في غزة !

تعلمون سيادتكم أننا هنا في قطاع غزة ، جناح الوطن المكسور... نكابد نعاني .. نخطف نقتل ، وانتم الرعاة للرعية .. نذكركم ان الأمانة تلتف على أعناقكم . نحن هنا في غزة الذين دفعوا فاتورة دم الانقلاب من أبنائنا .. بجرحانا ،ومعاقينا ، ومختطفينا ... لا ذنب لنا ان تختطف البسمة من أبنائنا ، تغيب لمسة الحنان عن مرضانا .

هؤلاء الذين اختاروا المقامات وجلسوا متربعين على معاناة الناس وقالوا لنا في كل طلة اذهبوا وربكم فقاتلا ، نحن هنا جالسون ، وباقون إلى حيث تأتي الوزارات ...

سيادة الرئيس ...

دولة رئيس الوزراء ...

معالي وزير الصحة ...

المرضى كل يوم يحصدهم المرض فمن لهؤلاء ...!

أطبق الظلام باصفادة على مرضانا ، يغتالهم المنون في كل ليلة ، وفي طليعة كل فجر تؤرق مضاجعنا صرخات الثكالى ، منهم من ذهبوا وأغلقوا عيونهم عن الدنيا بلا رجعة ، ذنبهم أنهم من الصابرين ، من الصامدين فذهب من ذهب ولهم الله في أمرهم .. ولكن إلى متى ستبقى معاناة مرضانا تسير بخطى ثقيلة ... كل أبناء الوطن يغلقون جفون عيونهم ويخلدون للنوم إلا هؤلاء المرضى ، تهز فراشهم آلامهم ، المرض يؤرقهم ، يتقلبون في فراش الألم يصارعهم في كل لحظة ، وكلما غلب عليهم السهاد ، طل عليهم الألم برأسه، ينذرهم ، لم تعد أجسادهم تتحمل آلامهم ، في كل لحظة يطل عليهم الأسى والحزن . غزة استقبلت وسقط منها عشرات المرضى تجاوزوا (44 مريض) قضوا نحبهم ، ومنهم من ينتظر ... حكومة الدمى في عصر المظالم لا تحرك لهم ساكنا ، لم تغير واقعا .. سوى إنهم يكفرون عن معاصيهم بإسقاط فريضة الحج ، لا اعرف إذا كان هذا من اجل شراء الألقاب ، أم صكوك الاغتسال بالتكفير عن ذنوب وحماقات ... أم جلب للأموال ، أم تجارة للسياسة .. نحن لم نعد نعرف فكل الأوراق اختلطت .. وأصبحنا رهينة نزوات العبارات المسطحة على ساحات السراب .كل هؤلاء في غزة من منتسبي الوزارات بوزراء ووكلاء وزراء ليس أكثر من وكالات وخنادق حزبية محضة ، تحمل اتجاهات وشعارات بالية ... تعرف جيدا متى تغدق ، ولمن تغدق بأموالها ومساعداتها ... يحشدون وقتما يشاءون اللهو بمصير العباد .

نتوجه إلى كل الذين هتفنا لهم من اجل نصرتنا ورفع الظلم والأسى عن قطاعنا المعمد بالدم .. نطالبكم بالوقوف عند مسؤولياتكم ، فلدينا من المرضى أرقاما مخيفة تحتاج للرعاية الصحية ، وتوفير حبات الدواء ، والأخطر من كل هذا هنا في غزة كل شيء متوفر ....

   عبارات التبرير....والموت ...والام المرضى ... وتضور الجوعى ... والفقر

جل عنائهم في الرد على مرضانا :

نأسف : العلاج غير متوفر ... حاول في المرة القادمة .

نأسف لا تتوفر تحويلات للعلاج بالخارج ...

اطلبوا من رام الله فتح المعابر لكم ...

الموت متوفر فقط وبألوان متعددة وبالمجان

الفقر سمة الصابرين

طلاب فقدوا مقاعد دراستهم .. عمال متسولون حول أمل فرص البطالة ، وبإجازة مفتوحة بدون راتب . تحول المجتمع بكاملة رهينة لفطناء السياسة ، أموالهم لهم ، تهريب الأموال ، جباية جمارك نوعية مميزة وبمذاق عصابات المافيات .. كل هذا في غزة متوفر وفي نهاية المطاف حج او عمرة لهؤلاء المسئولين أملا في مسح المعاصي ، أو لشراء لقب ، أو لتهريب الأموال الحزبية، كل هذا لغسل لا نفهم مضمونه كالاغتسال بشامبو زهيد الثمن .. وبصناعة محلية مجهولة الهوية لا تراعى فيها نتائج أو مطابقة المواصفات .

إليك فخامة الرئيس وحكومة رئيس الوزراء في رام الله نقول:

تمتد ايادى وعيون الساهدين ، كلها أمل ورجاء ، ان تمنحوا مرضانا بعض الاهتمام ، أنقذوا هؤلاء من آلامهم ..أقدم لسيادتكم صرخة احد المعذبين من رفح جراد يقول في مناشدته وهو يكابد الألم الذي لا نتمناه إلا لظالم ...

هذه مظلمة نقدمها لك يا فخامة الرئيس يقول:" انه من رفح المعاناة ، من بوابة الانتظار ،وحيد أبوية الطاعنين في الكبر ،فوالده بلغ (70 عاما) ، وهو وحيد أبويه من الذكور ، وله من الأخوات ثلاثة فتيات ، هو من يعيل الأسرة ، والان هو أصبح صريع المرض ، ويكابده الألم في كل يوم ، يعاني من فشل كلوي بكليتيه ، يتم غسل كليتاه مرتين في الأسبوع ، .. هو شاب يبلغ من العمر (22 عام) ، يقول وهذه رقم بطاقة هويتي (801444829)، يهمس في أذنيك يا سيادة الرئيس قائلاً : "أرجو ان لا تتركني وتتخلى عني في محنتي، فانا بأمس الحاجة للعلاج في الخارج ،ولا دخل مالي عليه سوى من أهل الخير ، وهو في كل يوم بحاجة لمصاريف العلاج والتنقل ، يناشدك يا فخامة الرئيس ان تقذه وان تعتبره احد أولادك ، فهل ستتخلى عن فلذة كبدك في محنته ؟ هل ستتركه يكابد المرض الخطير ، هل ستتركه فريسة للموت الجائل في قطاع غزة ... انه كان احد أبناءك العاملين في الدفاع المدني وتفرغ للعمل في الدفاع المدني بتاريخ 1/11/ 2005 م ، ولم يتلقى راتبه منذ الانقلاب الأخير ،ومحنته كمحن كل المفرغين في عام الرمادة ، يقول رقمه المالي ( 1003969 ) فاصبح رهينة الفقر الذي يلاحقه ، والمرض الذي يكابده ، والموت يرفرف من حوله في كل يوم ، كل عيون أبناء الوطن تخلد للنوم إلا عيونه تفيض دموع والداه في كل يوم وفي كل لحظة ، يرون ابنهم في صحة متأخرة ، فهو يعاني فشل كلوي وضغط دم ومعاناة ما بعدها معاناة ، وكل يوم هي .. كما هي المعاناة والدموع تلازمه ، يناشدونك يا فخامة الرئيس ان تكفكف دموع والداه ، وان تدخل الفرحة على قلوب المجروحين ، أعيدوا لهذا المريض البسمة إلى وجدانه إلى قلبه انه ينتظر .. وطال انتظاره ويعاني في ل يوم ما بعده عناء تبين انه بتاريخ 25/2/2007 مصاب بفشل كلوي مزمن ، وضغط دم مرتفع ، وهو الان يتم غسيل كليتاه في مستشفى الشفاء مرتين في الأسبوع. وكيف لا يعاني ضغط الدم والفشل الكلوي ولطالما هو وحيد أبويه وشقيقاته ثلاث وراتبه لم يتقاضاه .يناشدك يا سيادة الرئيس ويا دولة رئيس الوزراء ان تنقذوه بسرعة التحويل والعلاج للخارج قبل ان ينال منه الموت وتصبح حالته رقما كباقي الأرقام في وزارة الصحة بعد مغادرة أصحابها أسرتهم إلى دار الآخرة  ، وانا منكم انتظر ان تمنحوني الرعاية والاهتمام لأمنحكم وافر الدعاء ، فهل سنترك شبابنا يا فخامة الرئيس يرحلون في حضرة صناع الموت في غزة ..

التقرير الطبى

د. مازن حمدونه


التعليقات




5000