..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا جحيم يشبهني

وفاء شهاب الدين

أغمضت عينيها لتزيل آثار ليله طويلة من الأرق، تمثل لها ثانية وقد غلفه ضباب بعيد، يناديها بصوت الحب و يطالبها باللحاق به خلف تلك الغيوم، تمردت عيناها على ظلام الرؤى، ندت عنها آهة عميقة لطالما دفنتها بين أنفاسها، نفضت عنها غبار الألم وأزاحت عنها أغطية الوجع، استسلمت لشلال ماء دافيء غمرها كأرض عطشى اشتاقت للرى، ارتدت ثيابها ثم راقبت وجهها في المرآة لتراه متربعاً بحدقتيها يدعوها للقدوم .

 

على باب مكتبه دقت أناملها برفق وفتحت باباً أوصدته في وجهه لسنوات، جلست بمقابلته تبحث عن سبب منطقي يحضرها إليه بعد أن أستبعدته من حياتها، أفزعتها ابتسامته الظافرة، دارت بها الذكريات وألقت بها أمامه مطأطأة الرأس تبحث في قواميس الحجج عله يسعفها ولكنه خذلها كدأبه.

سألها : ترى كيف هو شعور المستسلم؟

أجابت بضعف تمسح بأقدام الكبرياء " تراه ذات شعور المنتصر في معركة لا تستحق"

قال "اشتاقت شرايينك لدمائي؟"

قالت" لم تعد شراييني تشتهي الدماء بعد أن حولتها لأطلال لفظت ساكنيها ، فقد تنكرت لكل من مر بها ولم تتذكر سواك "

كانت نظراته تقرأها وتكتبها وهي جالسة مكانها عاجزة عن إبداء أي رد فعل سوى عرق غزير تمرد على مسامها فزادها فتنة، قام من خلف مكتبه، أمسك بيدها وقبل باطن كفها في نعومة، رفع خصلات الشعر التي تحجب عنه ضوء وجهها الذي خضبته رعونة تصرفه، ابتسم فأظهرت ابتسامته جمال قسماته، كادت تبادله ود الابتسام لولا أدركت أخيراً أنها ما أوقعتها في شباكه، قال " وجهك يذكرني بالجحيم" فقالت " صدقني..لا جحيم يشبهني"

اتسعت عيناه وجذبها إليه في قوة قائلاً:" لم يجذبني إليك شيء قدر سحر كلماتك"

قالت"سيدي.. أنا امرأة رحيقها الكلمات "

قال وقد تسلل الحب من ضلوعها إليه " أحبــــــك"، أغمضت عينيها واستسلمت لدفقات الحب التى تقاذفتهما ما بين مد وجذر، شعرت بغيوم المشاعر تحيط بها وهي تدور راقصة بينها ترتدي ثوب عرس شفاف عاري الصدر والظهر والذراعين.

تتراقص في نشوة كطفلة تلهو بلعبة طال شوقها إليها إلى أن فتحت عينيها بغته لترى من خلفه صورتها معلقة على حائط مكتبة، تمطرهما بنظرات الكبرياء، جالسة على عرشها في هدوء وثقة بأن كل ما تشعر به هباء، وأن ذلك الرجل الذي يقتل نفسه لإسعادها الآن سرعان ما سيتركها ليرتمي بين ذراعيها، شعرت بمرارة امتزجت باحساس ظنته السعادة .

تبددت الغيوم وسطعت شمس الواقع، نظرت إليه وقد جلس ينفث دخان سيجاره في هدوء، شعرت بجحيم من الأسئلة يتمدد بداخلها حتى كادت تنفجر، سألته " إذا كنت لا تحبها وعلاقتك بها فقط تعايش سلمي لم تحتفظ بصورتها على حائط ذكرياتك؟".

قال" كانت أول تجاربي .. ولقد اعتدت أن احتفظ بذكرياتي "

قالت " ماذا ستفعل بي ، هل ستضيفني إلى حائطك المفضل أم سترمي بي إلى جنة أوهامك ؟

قال " امرأة قدت من جحيم لا تليق بها حياة الجنان ".

قالت وقد تبددت كل الغيوم وبزغت ـ في عينيها ــ كل شموس المرارة " ماذا تقصد؟"

قال" انت امرأة مشاعري لم تمنحنِ امرأة من قبل ذلك الشعور الممتع المضني ولكنها...زوجتي ملكة عالمي "

 

استدركت" ولكنك وعدتني بذلك العرش، أتذكر؟"

قال " منحتك عرش المشاعر ألا يكفي؟"

لملمت خيباتها وبقايا خدر بددته شكوك تحولت إلى يقين فج كاد يفتك بها وقالت" سيدي كيف شطرت ذاتك لقسمين، كيف تحولت لعراق أخرى وفلسطين ثانية تحت خنجر التقسيم ؟

قال " خلقنا لنتشظى إلى أكثر من قسمين"

قالت وقد نفضت عن رأسها غبار نشوة مازالت تمسك بتلابيبها " سيدي..لن أمنح نفسي لرجل يقبل القسمة على أربعة."

وفاء شهاب الدين


التعليقات

الاسم: وفاء شهاب الدين
التاريخ: 13/06/2012 22:07:01
د.ظافر العاني
تحياتي لك
لا أدري ما علاقة النص محل النقد بمعايير اختيار الزوجة ولا أدري ماذا تقصد بــ مراعاة السر من حيث المضمون للقراء الذين يقرأون ولايحبذون الرد لتفهمهم أنهم يقرأون لمن وماذا جدوى الرد إن كان يتنعثل في منهطل الأنطهار
أيا كان ما تقصده
شكرا لمرورك

الاسم: وفاء شهاب الدين
التاريخ: 13/06/2012 22:05:09
أ فراس الحربي
شكرا لمتابعتك ولردك
تحياتي وتقديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 13/06/2012 17:53:38
سألها : ترى كيف هو شعور المستسلم؟

أجابت بضعف تمسح بأقدام الكبرياء " تراه ذات شعور المنتصر في معركة لا تستحق"

قال "اشتاقت شرايينك لدمائي؟

...................... ///// وفاء شهاب الدين
رائعة ايتها الوفاء بوركت الانامل والقلم دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي .............................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 13/06/2012 17:46:42
سألها : ترى كيف هو شعور المستسلم؟

أجابت بضعف تمسح بأقدام الكبرياء " تراه ذات شعور المنتصر في معركة لا تستحق"

قال "اشتاقت شرايينك لدمائي؟

...................... ///// وفاء شهاب الدين
رائعة ايتها الوفاء بوركت الانامل والقلم دمت سالمة

تحياتي فراس حمودي الحربي .............................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: الدكتور ظافر العاني
التاريخ: 13/06/2012 14:27:21
بعد التحية والتقدير
عزيزتي وفاء
أرجو منك أن تراعي الأنسجام بين اللفظ والمعنى ومراعاة السر من حيث المضمون للقراء الذين يقرأون ولايحبذون الرد لتفهمهم أنهم يقرأون لمن وماذا جدوى الرد إن كان يتنعثل في منهطل الأنطهار



سئل احد : كيف تختار امرأتك.

فأجاب: لااريدها جميلة .. فيطمع فيها غيري .

ولا قبيحة .. فتشمئز منها نفسي .

ولاطويلة .. فأرفع لها هامتي .

ولاقصيرة .. فأطأطئ لها رأسي .

ولا سمينة .. فتسد علي منافذ النسيم .

ولاهزيلة .. فاحسبها خيالي ..

ولابيضاء .. مثل الشمع ..

ولاسوداء .. مثل الشبح ..

ولاجاهلة .. فلا تفهمني ..

ولامتعلمة .. فتجادلني ..

ولاغنية .. فتقول هذا مالي ..

ولافقيرة .. فيشقى من بعدها ولدي .




5000