.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عهد ووفاء

سلوى فرح

خمس سنوات مضت على أهل قرية النور المطلّة على بساتين البرتقال انبثاق غصنين في غابة السرو والصفصاف قرب نبع الماء.

مع ولادة الغصنين وُلِد حبهما, تلاقت نظراتهما فتعانقت الأرواح وذاب القلب في القلب.. وتعاهدا على الوفاء والإخلاص.. شاعت حكايتهما بين أهل القرية, وباءت محاولات الحسّاد بالفشل فلم يفترقا وازدادا التحاماً..هو أنفسهم الحساد الذين حاولوا تفريق الغصنين فاشتبكا.

وفاء شابة في مقتبل العمر، رقيقة، ملائكية الطلّ، تتمتع بسحر خفي جعل شباب القرية كلهم يتمنونها، ويحلمون بها خليلة.. ولإرتباطها الروحي مع حبيبها "عهد" لم تأبه لهم ولم يكن حبها لعهد لوسامته وجميل ملامحه إنما لشكيمته وعصاميته..

عمل مع والده النجّار وبرغم قلة المردود المادي أكمل دراسة القانون فصار محامياً، وكم مرّة أقدم على خطبتها إلا أن والدها رفض وبحجة أنه على وفق التقاليد والعرف تكون البنت من نصيب إبن عمها، فسبق أن وعد أخاه بتزويج وفاء من ابنه "حازم" فكانت وفاء رهينة لـ"عهد" ومفروض عليها قسراً..

زاد قلق عهد لتأخرها عن موعد اللقاء في الغابة عند النبع ولعبت به الظنون, وإذا بوفاء تطل كظبي يتهادى سحراً ورقة, ولكن الحزن مرتسم على وجهها والدموع تترقرق في مقلتها الحوارء.. هرع إليها بلهفة العاشق الولهان محاولاً أن يكفف دموعها, لكن وفاء لم تنبس وفقد فمها نعمة النطق, فألح عليها مستفسراً عن الذي حدث ,فبكت بحرقة وقالت : أهلي يصرون على زواجي  من ابن عمي "حازم"  رغماً عني، وقد عاد من الخليج، وهو من التجار المرموقين هناك!! وقد هددوني بالقتل إذا رفضته !! وأنا في حيرة من أمري.. ولا حول لي ولا قوة.. ولن أتزوج غيرك كما عاهدتك ولكنني تائهة ومرغمة ساعدني  أرجوك لأنجز وعدي.

كأن سهماً اخترقه فزعزع كيانه وروحه قائلاً: لن يحدث هذا ولو كانت حياتي هي الثمن،  وكان الألم يطغى على وفاء حتى أنها لم تستطع النظر في عينيّ "عهد" وتراجعت إلى الخلف وهي محبطة، وكلمات "عهد" تقرع سمعها: إيّاكِ.. إيّاكِ يا حبيبة الروح نسيان عهدنا، وتوارت بين أشجار السرو، وصدى كلماته  تعصف في سمعها حين رفع رأسه إلى السماء راجياً الله: ربي عبدك الفقير يلتمس رحمتك, فلا تدع من يفرق بين حبيبين.

 قفلت "وفاء" عائدة بخطوات متثاقلة وحائرة إلى البيت.. ويتصاعد خفقان قلبها من الخوف لوعلم والدها بالأمر، وقد سبق وحذرها من عدم التأخير، وضرورة العودة بسرعة إلى المنزل بعد انتهاء دوام المدرسة، كما هددها بالضرب لو حاولت رؤية "عهد" أو الالتقاء به.

عندما ولجت عتبة المنزل أول ما وقع نظرها على شارب والدها الذي كان يهتز من الحنق عليها، أما أمها فقد كانت واقفة  مذهولة، و مصفرّة الوجه لا حول لها ولا قوة..  ما أن رآها والدها حتى بادرها بالصراخ بأعلى صوته: ألم تفهمي   قرارنا بتزويجك من حازم, أنت لا تنصاعين لقرار أبيك, وأعلمك أن الأسبوع القادم موعد زواجك, فقد وعدت وانتهى الأمر  ولا يمكنني أن أخل بوعد قطعته على نفسي منذ كنت صغيرة.

وفاء الفاتنة المتمردة الثائرة على واقع بالٍ وقع عليها الخبر كوقع الصاعقة: يا أبتِ أنتم الذين قررتم ولست أنا!!

أنتم تعرفون حق المعرفة أنني لا أحب "حازم".. لا أحبه، ولا يتلاءم معي روحيا ولا فكرياً, يكبرني كثيراً, فضلاً عن عدم إيماني بزواج الأقارب... كانت ترتجف وتصرخ: محال.. محال يا أبي.. أنت تدمر حياة كائن وتسير على جثته، هل أغرتكم ثروته فتاجرتم بسعادة فلذّتكم..

ما أن سمعها تقول ذلك حتى ثارت ثائرته من جرأتها في الدفاع عن حقها الاجتماعي.. فانهال عليها ضربا بدون وعي رغم محاولات وتوسلات أمها، فلاذت بغرفتها كسيرة الخاطر.انفجرت بالبكاء تندب حظها التعيس.. وطلبت من الله أن يخلصها من مجتمع يسوق النساء سوق الخراف إالى الجزّارين .

لا بد من التضحية وكسر طوق الحصار المفروض عليها حتى يتم زواجها من "حازم" الذي صار يسابق الزمن لإتمام المراسيم.

السماء كدرة والنجوم اختفت، وذبلت غصون أشجار البرتقال، وتوافد المدعوون إنه يوم عرس حازم الذي حضر متبختراً كطاووس, يختال بين المدعوين بمنكبيه العريضيين وكرشه المفلطح وراح يرمق الضيوف بنظرات ملؤها الغرور والتكبر، والجميع خاضعين له وخانعين ويستطيع شراء أي شيء يروق له في الكون .

كان الحفل بليداً وكأنهم في مسرح يعرضون مسرحية عنوانها زمن الرياء، ثم أطلت العروس "وفاء" بسحرها المشرق كملاك طاهر،  وبجمالها المتألق.. كأن القمر قد تنازل عن إمارته في السماء ليهبط على الأرض وهي  ترفل بفستانها الأبيض المطرز باللؤلؤ.. ويزين  معصمها الذهب  الإبريز.. ويلتف حول عنقها عقد ألماسي يشع كالشمس، وكان جميعهم يتطلعون إليها بإعجاب وانبهار، وهي تسير بخطوات وئيدة نحو العرش المذكور حيث اجلسوها  جانب العريس والدموع تنهمر من عينيها.. وأشاحت وجهها عنه...

 ما هي إلا لحظات قليلة حتى شعرت "وفاء" بأن الذهب والألماس يحاصرها و يُضيّق عليها الخناق، ويحبس أنفاسها.. وتكاد روحها أن تفارقها، وكانت حالتها لا تسر الصديق.. ونظراتها الكئيبة تجيب على تساؤلات الحضور..  متوترة الأعصاب من هذه المهزلة.. لكن ملامحها توحي للرائي بأن صراعا ما في داخلها يتأجج، وتدير حواراً مع روحها لإنقاذ حبها  من الضياع..

 يبدو أن الروح استجابة لدعاء "وفاء" وأوعزت لها بأن تسترخي و تغوص في أعماق ذاتها لتشاهد مستقبل زواجها الفاشل.. طاوعت "وفاء" روحها وأغمضت عينيها لترى نفسها عبارة عن امرأة في متوسط العمر  تعيش في عالم مادي مظلم فيه كل ما يحتاجه الإنسان إلا قلبها غير موجود، وأنها  تعيش في فراغ قاتل مع كهل شبه ميت لا يتواجد معها  إلا في أوقات وجبات الطعام والنوم، وهي تتحمل مسؤولية ومشقة رعاية ثلاثة أولاد من بينهم اثنين في مقتبل العمر مشلولين بسبب زواج القُربى.. تابعت "وفاء" هذا الدخول العميق في روحها أكثر فأكثر فوجدت أنها زوجة ستكون فاشلة، وتعيش بلا روح، وتمت  الإساءة  لذاتها وإلى أبنائها، والى المجتمع بأسره، وتمنت لو لم تخلق للحياة أبدا .

فجأة انتبهت إلى نفسها على أصوات الدفوف والطبل وزغاريد النساء فانتفضت عن كرسي العرش كلبؤة تتربص الطريدة.. ضربت قدميها في الأرض.. و صرخت: لا.. لا.. وألف لا لهذا الزواج ..وهربت نحو الباب وهي تلملم فستانها الطويل حتى لا يعيق ركضها.. تفاجأ الحضور.. ذهلوا.. واعتقدوا في بادئ الأمر أن شيئاً من الجنون قد أصابها!! لكنها لم تكترث بهم.. واصلت ركضها، ودبت فيها القوة والشجاعة والتحدي لدرجة أنه لم يستطع أحد اللحاق بها..

هنا بدأ ذووها بالتهديد والوعيد وتعالت صيحاتهم.. وصار همها الوحيد الخلاص.. خلعت حذاءها الموشح بالذهب وألقته خلفها غير آبهة بما سيحصل لاحقاً مركزة على هدف واحد فقط، وهو مستقبلها الخالي من الإمراض الاجتماعية، والتخلص من براثن التخلف.. ثم توارت "وفاء" عن الأنظار بين أشجار السرو والصفصاف  وتوجهت نحو نبع القرية.. لم تثنها أشواك الطريق ولا تمزق فستانها المزركش عن مواصلة تحدي الظلم وآثاره.. كانت الشمس قد شارفت على الغروب عندما وصلت إلى هناك ويُسمع شهيقها وزفيرها المتقطعان عن بُعد.. تلهث ملهوفة.. وترتجف من الخوف على حياتها..

لقد كان "عهد" في انتظارها هناك يبكي بحرقة ودموعه تنهمر من مقلتيه بغزارة.. جثا على ركبتيه.. شكر الله على إنقاذ حبهما من الضياع والانهيار.. كأنه كان يعرف ماذا سيحصل معها في حفل الزفاف.. هاجت نفسه فرحاً .. ثم نهض عن الأرض على وقع صوت "وفاء" المتهدج.. شعر أن الحياة عادت إليه من جديد.. و تدفقت الروح في شرايينه.. هرع إليها بلهفة العاشق الولهان المنتظر.. غمرها بحنانه وهو يردد: حبيبتي.. حبيبتي.. كنت أعرف حق المعرفة بأنك لن تقايضي بحبنا الثمين... أنا فخور بحبك وبروحك العزيزة الثائرة.. هلمِ إليّ.. لن أتركك مدى العمر.. أخذها من يدها برفق وسط عاصفة من بكاء الفرح والانتصار، وهربا معاً يخططان لزواجهما و مستقبلهما رغم كل الصعوبات والعادات والتقاليد التي تقف حائلاً أمامهما ليعيشا في ظل عهد المحبة والأمان الوفاء والإخلاص، وليمنحا الحب لأبنائهما ليعيشوا في النور الحقيقي للقرية الجميلة الحالمة في مستقبل حر.. فتكون قرية النور الحقيقية.

 

 

 

سلوى فرح


التعليقات

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 12/06/2012 20:37:58
الكاتب القدير نصير الريماوي..
كم اقدر لك تسليط الضوء مابين ثنايا القصة..حيث ظهرت أبلغ وأجمل..دائما أعتز في مرورك السامق مع فائق احترامي وتقديري.دمت بخير.

الاسم: الكاتب نصير الريماوي
التاريخ: 12/06/2012 18:33:38

بعد التحية والتقدرير،
قصة"عهد ووفاء" تحمل في طياتها أهدافاً نبيلة، وتجسد معنى تحدي العادات والتقاليد المتخلفة من أجل الوفاء بالعهود. نعم إن الصدق مع النفس ومع الآخرين هو قيمة إنسانية يجب التمسك بها حتى تتفولذ العلاقات الاجتماعية بين البشر، وتستقيم امور حياتهم، خاصة وأن ثقافة الكذب، ونكث العهود هما سيدا الموقف في أيامنا هذه. أشكر كاتبتنا على هذا النص البديع الذي جاء نشره في ظروف تحتاج إلى المزيد من الكِتابات العلاجية، وتبصير الناس بشؤون حياتهم، ووضع أيدينا على الجروح وبواطن الخلل ووصف الدواء الشافي. ما ابدعه فكر الكاتبة "سلوى" وخطه قلمها يلقى كل الاحترام والتقدير. ومزيداً من هذه القصص الواقعية الملهمة. أتمنى لك التوفيق

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 12/06/2012 15:18:13
الشاعر المبدع حسن البصام..
كم أشكر مداخلتك العزيزة وكلماتك الوهاجة الراقية..وكم أسعدني تفاعلك مع روح القصة..
دمت بود وألق مع فائق تقديري وتحياتي بعبق الفرح.

الاسم: حسن البصام
التاريخ: 12/06/2012 13:03:46
صراع لا ينتهي.. محاولات مستميته لاثبات الارادة وحرية الاختيار.. تصارع الغايات التي تبطن المصالح الشخصية وضحية هنا وهناك اخريات ..
هنالك الكثير من الاباء الذين يحبون بناتهم وبافراط ولكنهم لايحسنون التصرف ..
والكثير من الاباء يحبون انفسهم اولا
وكثير من النساء بلا ارادة وهن راضيات بذلك واخريات مرغمات بقهر ..
الفرح سلوى صادقة في المشاعر رقيقة في السرد كما هو الشعر الذي تكتبين .
تحياتي وتقديري

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 12/06/2012 12:23:49
الشاعر الشفاف جميل الساعدي..
تتألق ألوان قوس قزح من بين أناملك السحرية فتزين متصفحي المتواضع زهورا عطرة كما روحك السماوية المحلقة نحو الشمس..
كم أشكر مداخلتك الغالية الدقيقة وكلماتك الراقية المرهفةمع فائق تقديري ومودتي وجنائن من الزنبق والنرجس ..دمت شاعر الروح والألق.

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 12/06/2012 12:10:56
شاعر الألق والتفرد فائز الحداد..
أتشرف في مرورك العزيز وإطلالتك الماسية..كل الود..تقديري.

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 12/06/2012 12:09:40
المهندس الشاعر النصيري..
دائما لتعليقاتك زخرفة مزركشة خاصة تنم عن روحك المتألقة بألوان قوس قزح..تقديري لمرورك وكل الود..دمت بخير وعز.

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 11/06/2012 19:33:08
ٌقصة تصوّر واقعا ما زال قائما وللأسف في مجتمعاتنا.. بل ربما في مجتمعات أخرى . إنّه الصراع الأزلي بين المادة والحبّ.. إنه صراع مرير, ذهبت ضحيته كثير من النفوس البريئة. أصحاب النفود والمادة يعتقدون أنّ بإمكانهم أن يشتروا كلّ شئ, ولأن المادة أعمتهم وأماتت ضمائرهم توهّموا أنهم يستطيعون شراء القلوب بما فيها القلوب العاشقة. في الحقيقة الحب قوّة كبرى لا يمكن كسرها ولأن خسرت على الصعيد المادي, فالحبّ يضرب بجذوره في الأعماق السحيقة للمشاعر والأحاسيس وتمتدأغصانه الى سماوات الحلم الأنساني البرئ .فالحبّ نفسه سعادة ولذّة عظيمة تغدو كلّ لذاذات الحياة باهتة أمامها. قصص الحبّ الخالدة أكبر مثال على أنّ للحبّ جبروتا يذعن له جبروت الجبابرة
أديبتنا الرائعة أديبة العذوبة والرقّةسلوى فرح جسّدت لنا صورة رائعةللحب في ظل تقاليد صارمة وطرحت علينا حقيقة علمية وهو مساوئ الزواج من الأقارب من الناحية الصحية وهو تنبيه لانتقال أمراض معينة عن طريق الجينات الوراثية
لغة جميلة عذبة وأسلوب قصصي انسيابي يتناغم مع المضمون
أجمل تحياتي المعطرةبشذى أزاهير الأرض والسماء
مع كلّ الود

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 11/06/2012 19:22:05
جميل ما قرأت من سرد موخي إلى تجربة ربما خاصة ..
تحياتي لك مبدعة قديرة سلوى فرح .

الاسم: المهندس النصيري
التاريخ: 11/06/2012 17:40:18
رقائق من تهاذيب المشاعر .االبشائر .انفاس بوح به شذا المنابع المتابع للبديع ..رقه بوح ..غدران من اهازيج الهتوف ..نقش من الحشاعلى قراطيس الحياه.رقي هسهسه..لمواطن الجرح هسهسه..مزج خيال بواقع ..ومواقع بتهاذيب القبول ..نسج خيال ..يعتلي صهوة الواقع..وواقع ينطوي بين احرفك وقراطيسك...مواقد من انفاس حاره باره لواحة اللظي ..هبوب نسائم معاني...اني هنا
تحت ظل قرطاسك ...انتظر جديدك...الحاني ...الساني
احترامي

https://www.facebook.com/alnousyri

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 11/06/2012 16:40:00
الأستاذ علي الزاغيني ..
كم أشكر متابعتك العزيزة ..كل التقدير والاحترام..دمت بكل الخير والود.

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 11/06/2012 16:39:00
سفير النوايا الحسنة..الأستاذ فراس الحربي..
شكرا لعطر مرورك..تقديري دائما.

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 11/06/2012 15:56:18
سلوى فرح الرائعة
سرد جميل ورائع
انه العهد والوفاء ربما نفتقد لهكذا حب في هذا الزمن المزيف
شكرا لابداعكم

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 11/06/2012 15:23:30
عزيزي نصر الياسري أشكر متابعتك ومرورك اللطيف..كل التقدير..دمت بخير.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/06/2012 15:19:43
سلوى فرح

............. ///// ايتها لاالسلوى ايتها البستان الوافر من الشعر النقي بعطره المعهود دمت رائعة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة

الاسم: نصر الياسري
التاريخ: 11/06/2012 14:53:55
ينبوع الثقافة والادب الكاتبة سلوى فرح دمتي متالقة في كتاباتك الجميلة

تقبلي مروري وتحياتي




5000