..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل انتهت الأزمة أم أنها ستزداد سوءاً

موسى غافل الشطري

على ما يبدو ، فإن ما يلوح في الأفق : أن حكومة السيد المالكي يراد لها أن تخرج من عنق الزجاجة .و في المنطق ليس وارداً أن يحدث شيء من هذا القبيل . فالمسألة هي أبعد بكثير من مرور هذه الأزمة نحو السلام بين الأطراف السياسية المتصارعة .

إضافة لذلك ـ و هذا هو الأهم ـ جنوح الوضع برمته إلى حاضنة الاستياء الجماهيري و ترقبها لما تسفر عنه جولات هذا الصراع . دون أن تأمل ما يبشر بالخير .

هناك الكثير من المسائل الملحة ، و التي تشغل الفرد العراقي ، ما لم يتردد على ألسنة السادة المتصارعين ، بقدر : أن هذا أو ذاك هو الذي يمثل الشعب .

سيبقى الجرح العميق الذي يعاني منه قلب أزمة الحكومة مفتوحاً . و الأزمة هي أساساً تتلخص في إنقاذ رأس هرم الحكومة من الإطاحة به .

إذن ستبقى القضية مفتوحة النهاية ، و لا يمكن لمثل هذه المعالجات الترقيعية ستعالج ثغرة الوضع و حتى في الاستناد إلى دول أخرى يعوّل عليها ، و تجرأت أن تدس أنفها في شؤوننا الداخلية .

و لو أن النيات الحسنة هي التي تحرك الأحداث ـ و أنا أخص بالدرجة الأولى المكون أو اللاعب الأساسي بقيادة العملية السياسية ـ فإن هناك مخرجاً أساسياً لإزالة ما يأخذ بخناق الحكومة . و هذا المخرج ـ لو صدقت النية ، و ليس الهروب من المحنة ـ فإن على رئيس الوزراء .. أن يتوجه إلى المؤثر الفعلي و الأساسي ، و الأقوى في الساحة السياسية . و من هو ، و ليس غيره ،من يمتلك العصا السحرية ، و أعني الجماهير التي ستدافع عن مصالحها بقوة الدم و السلم .

نحن نحترم و نجل العديد من رؤساء العشائر الذين قدموا التضحيات، و لعبوا دوراً لا يستهان به لمواجهة الإرهاب بكل قوة . و لكن الفاعل الذي يعوّل عليه هو الجماهير .

و لكن ، لكي لا يعزف الأعداء على : أن هناك إغراءات تقدم للبعض ، أو الاستفادة من الانتماءات الحزبية . أو الحفاظ على مكاسب البعض. ثم التوجه إلى مجالس المحافظات و المحافظين . و لكي لا يقال أن هذه الاتصالات يراد منها الحفاظ على المكاسب .

و لكي تستند الحكومة إلى عامل خلاق ، ألا وهو الطبقة الوسطى ، التي لم تمر قطعاً على بال رئيس الوزراء . و إلى عناصرها المؤثرة . و على النحو التالي :

1 ـ الكادر الأكاديمي من القدرات الخلاقة في الجامعات العراقية طراً، و الاعتماد عليها بعد طرح القضايا المشروعة التي تخص رئيس الوزراء ، و بكل شفافية . و من خلالهم يمكن استقطاب الطلبة القوة الفعالة لاحتواء الشارع و التأثير فيه ، ما دام ، ما سيطرحه السيد رئيس الوزراء من مكاشفة مشروعة تخص أسراراً على جانب من الأهمية و الخطورة . و بدون إخفاء أي موضوع .

2 ـ الاعتماد على حشد منظمات المجتمع المدني ، و الدخول معهم في مناقشة صريحة عن كل الأسباب التي ستؤدي إلى إنقاذ رأس السلطة التنفيذية من المحنة المستحكمة و التي يستعصي حلها و اضطراد هذا الاستعصاء في تصاعد يومي .

3 ـ الدعوة فوراً إلى تجمعات وطنية للمناقشة، يشارك بها التيار الديمقراطي ، صاحب التجارب العميقة . و النقابات و الاتحادات و المنظمات .

4 ـ حشد الشارع و على نطاق واسع ، بطرح القضايا المُخْتَلف عليها ، و في المقدمة المرأة العراقية ، العنصر الفعال والمعني بما يواجه من مصاعب قاسية و ظالمة .

5 ـ عقد المؤتمر الوطني بكل القوى ، صاحبة المصلحة الحقيقية ، بتداعيات ما يحدث في الساعة .و الانتباه جيداً : أن لا يفوت الوقت ، و حين ذاك لا ينفع الندم كما هي الحال عندما واجه عبد الكريم قاسم مؤامرة القوي الظلامية .و هذا ما ينبغي وضعه بالحسبان بشكل جاد .

في حالة إجراء مثل هذه الاتصالات و الاجتماعات المفتوحة .و على مرأى و مسمع من الجماهير ، تقوم الفضائيات بنقل ما يجري مباشرة .و عند ذاك ستكون الأمور واضحة . و سيكسب رئيس الوزراء قوى مؤثرة لا تقهر، إن كان هو على حق . و لا ينبغي الخجل من الجماهير . فالكثير من رؤساء الحكومات قدموا اعتذارهم أمام الشعب و كشفوا أخطاءهم . و نتمنى ، و ياليت أن يخرج منها السيد رئيس الوزراء بالوجه الأبيض .

أما إذا كانت نية رئيس الوزراء و كتلته ، الاستنكاف ، أو الخوف لا سامح الله من هذه التجمعات ، فسوف تظل العلة تأخذ بتلابيب قلب المعلول

موسى غافل الشطري


التعليقات




5000