.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البصمة الحضارية والبصمة الغبية

د.غالب المسعودي

(بالرغم من الفساد الاداري والمالي داخل المؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة في جمهورية الوقواق وجهت وزارة الصحة باستعمال البصمة الذكية لمتابعة دوام الاطباء الاختصاص, الفاسدون هم...هم والغائبون هم. هم.)

     نشعر دائما بأن المعطيات الحضارية المتجددة تشكل تحديا باستمرار, وتضعنا بموقف المذنب الذي يحاول ان يبرهن على مفهوم المغايرة ,ويبتغي بناء لغة جديدة, ترتكز على العلم وانجازاته واشكاليات المعرفة في حركة الزمان والمكان, اذ ليس هناك اكثر اغراء من الفكر الذي يتأسس علميا ,ويقترب من الواقع بخطاب عقلي وانساني ,بعيدا عن الأيديولوجيات التي لا تملك طموحا وتتمأسس على الاوهام المقنعة ,دون ارضية علمية وتستثمر منجزات العالم على انها بنية مصرح بها منذ حقبة التأسيس الأولى و تحاول الخلط بين ظاهرية النص وباطنيته ,و بين المعرفة العامة والمعرفة العلمية ,مما يجعلنا نتوقف معها وقفة طويلة, باعتبار ان ما تصرح به هو ادعاء لا يمتلك براهينه وهي لا تدعونا الى الحوار أو معايشتها بروح نقدية, ويتجلى هذا في امتداد مؤثراتها التاريخية والاجتماعية والمعرفية وحتى خارج امتدادها الزمني, واذا كان هذا الامتداد يدعونا الى الاستغراب, نتساءل عن مدى فعالية هذا التعايش على الرغم من التفاعل الفكري الانساني هو خاصية الانسان, وهنا يتم في اجواء غير طبيعية وهو تعايش غير متكافئ يتحرك في حدود لا يمكن ان نستشرف ابعادها ,بعد ان يتحول الانسان كالغريب وهو يواجه الوان المعاناة من النفاق والطغيان والاف المخاطر التي تلازم الرغبة في المعرفة, بالرغم من شجاعة الروح وهي تحاول ان تثبت انها الاقوى دائما.

 هناك كهوف مظلمة وجبال شامخة, وكلاهما تحت اشعة الشمس الا ان الكهوف الواسعة والعميقة يلفها الظلام.

 تشير الاكتشافات المستمرة الى ان هناك حركة دائمة ,وعليهم ان لا يتصوروا أننا مبتدئون او تحت التمرين, والسعادة تتم عن طريق نقل التجارب الى مستوى الملاحظات الكبيرة, والبحث عن العلل والاسباب وابتكار وسائل جديدة تكون اكثر نفاذا في صميم الطبيعة, وبتفعيل ادوات البحث العلمي المتأني نجد ان الاسباب التي تجعل احدى التقنيات الايديولوجية اكثر شعبية ,هي كلما كانت التقنيات مغرقة بالعاطفية ومشبعة بالمعجزات وتفتقر الى الاصالة و كلما كانت المسافة الفاصلة بين التفكير والمعنى كلما كانت الهيمنة شاملة لأنها تستثمر الخطاب السلطوي بجدارة, ولما كان التعليم هو اساس المجتمع وقاعدته وهو الذي يمكننا من الاستفادة من استخدام الاختراعات الحديثة بصورة مكثفة , فان الاتجاه الى تحريك دولاب التطور من خلال التراكم المتعاظم لراس المال المعرفي هو الذي تدار به المصلحة العامة باطار من الشمول والعدالة ,لكن السؤال الناهض والذي يغوص في اعماق المشكل ويحرضنا على طرح المزيد من الاسئلة.......... ماهي سبل التصدي الى الوضع الذي يحمل لافتة ممنوع من الاقتراب ..؟وماهي الصيغ القيمية للمتابعة  ونحن نشهد تبلور قيم الانحطاط الحضاري والثقافي المتواصل, وان أي قراءة من اجل الحقيقة ستطلعنا على نماذج عديدة منبثة في زوايا عديدة من حياتنا تستبطن اللاوعي, لذا لن يكون هناك الا الخراب وهي تراجيديا ,لأنها تعبر عن عقل كلما اراد ان ينفتح توالت عليه معاول الهدم ,فهو لم يستطع ان يفهم ذاته ولا الحياة من حوله ولا يعرف باي اسلوب يمارس سجاله الفكري وهو يعبر عن عدميته, والتاريخ بنبئنا ان الحضارات, كما ينظر اليها من الخارج يجب ان تعبر عن قيمتها العقلية وصورتها الموضوعية, وهذا ما يتم الكشف عنه من ناحية اركيولوجية ,وارتباطاتها بالبيئة الاقتصادية للمجتمع ,وهي تتجاوز الارضية الحراكية داخل جوهر الانسانية, ومجمل المنظومات العامة التي تحكم الانجازات الاخرى, وهي ذات كلية متنامية وديناميكية ,وهي غير السكون الخامل الذي لا يعبر عن اية فعالية ,الا انا لو تابعنا العلاقة بين الفكر والواقع في مجتمعاتنا, نجد ان هناك هوة واسعة وهذا لا ينتج معنى ,ويعبر عن ثبات لا تأريخي على الرغم من حرصه على مكونات الخطاب السلطوي, وعندما نستكشف أواليات تاريخ الهيمنة الشاملة بروح تنقيبيه, نجدها تصوغ القوانين داخل اطار الهيمنة الفئوية وهي بالتالي لا تمثل سلطة حقيقية لأنها لا تشمل كل شيء وانما تستعير آلياتها من كل حدب وصوب, وليس لها اي دور خلاق فهي خارج كل اشكال العلاقات المختلفة كالاقتصادية والمعرفية والثقافية وديدنها الحفاظ على البنى البدائية والتركيز على الاساطير, وهذ يمثل موقفا سلبيا من الحضارة, وتنطلق من اساسيات الفكر البري والبنى الاولية للقرابة ومنطقها ,وهذا يخالف منطق الوعي ويمثل اشكالية كما ان جوهر البحث المعاصر وتجاربه العملية تكشف عن عدم حراكيتها, وهذا يعني ان المقاربات التي تتخذ من الفكر الاسطوري منطلقا وتحول الحدث الى بنية دائمة تتعلق بالماضي, سيكون موقفها سلبيا من الانسان وهذه ازدواجية غريبة عن المجتمعات المعاصرة.

 

 

د.غالب المسعودي


التعليقات

الاسم: د.غالب المسعودي
التاريخ: 11/06/2012 19:05:18
شكرا لك اولا يقول محمد الماغوط ان تحرير فلسطين يبدو اصعب من تحرير العقل العربي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/06/2012 13:14:07
د.غالب المسعودي

.................. ///// دكتور لك وقلمك الرقي بما خطت الانامل دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000