..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


والله من وراء القصد

د. اياد الجصاني

أكاديميون  يؤكدون على اسباب فشل حكومة المالكي

كتب الاستاذ الدكتور عبد الجبار العبيدي مقالة بعنوان : المالكي والمحنة العراقية الى اين؟  في صحيفة بابنيوز بتاريخ 8 يونيو كانت  صورة صادقة لما يجري  ويتعرض له العراق ويعيشه حاليا من مآسي ومحن .  كما كتب الدكتور طالب الرماحي مقالة ارسلها لي على صفحة الانترنت بالامس  بعنوان : المالكي وسر الإصلاحات الخفي ، التي يكشف لنا فيها عن الاسباب التي تعيق المالكي عن القيام بالاصلاحات المطلوبة . واجد من الواجب ان انقل  وجهات نظر كلا الكاتبين للقارئ الكريم حول المحنة التي تمر بها البلاد واعلق على المقالتين  بعد ان اقدم في البداية موجزا لما  كتبه كل منهما . فهذا هو الدكتور  العبيدي في مقالته موجها كلامه للسيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اشبه ما يكون بلوحة حزينة ويقول بكل صراحة : نعود للسيد المالكي لنقول له : فأعلم ان الدولة لا تساس الا بالقانون،وانت رئيس دولة القانون كما تقول ،ومن يقل لك ان القانون موجودا في العراق اليوم فلا تصدق،فالدولة تحكم بلا قانون، واموال الناس وحقوقهم تأكل ولا قانون . فلا تترك فرصة الا وتغتنمها من اجل الوطن ،فلا تلين للطامعين والاعداء اصحاب الشروط والمادة 140 والمناطق المتنازع عليها الباطلة،فهم الطامعون . فالوطن منهوب اليوم،فلا تفرط بالمال من أجل كسب التأييد، ألتفت لشعبك المحروم المهجر عند الاخرين وهذا عيب على شرف العراقيين ان يكون اولادهم عند الاخرين الحاقدين فوطنهم اولى بهم من كل الاخرين  ، فالبلاد لا تعمر الأبالعدل وهو مفقود في بلدك اليوم،ولا تعتمد الا على اهل العلم، فجامعاتك بحاجة للأصلاح الجدي،ومراكز البحوث لا وجود لها الا في عقول مبتكريها والدراسات العليا خائبة والبعثات ترسل لا بعدالة القانون،ومؤسسات الدولة مبعثرة بيد الجهلة والآميين،والتعليم بحاجة للاصلاح ، والصحة بحاجة للاصلاح ،والبطالة بحاجة للردم والاصلاح . تسع سنين ونحن نسمع بالاستقلال التام ولا زلنا تحت البند السابع من المقيدين. فالسلطة زائلة ،ولو دامت لغيرك ما وصلت أليك ،فوطنك اليوم محتل، فلا تغرك معاهدات الحماية ،وارضك منهوبة،ومياهك مسروقة ، والتعويضات التي تدفعها للأخرين باطلة،ونوابك في غالبيتهم مرتزقة ،ضمائر للبيع،لا تهمهم الا الأمتيازات والرواتب الخيالية التي لا يستحقونها وهم في عمان ودبي ولندن يتسكعون،ومؤسساتك خاوية ، وشوارعك مكسرة وأرصفتها مهدومة ،ونفوس الناس محطمة حيارى بين مقتول وشريد وسجين ومهجر ومعذب وخائف حتى في نومه بالليل، واطفالك مشردون،ونساؤك أرامل يعبث بهن الغريب،فلا تنم الا وعيونك مفتوحة لا يدركها غمض فان المخلصين للأمة لا ينامون . فهل تسمعنا يا دولة الرئيس؟ لقد مللنا الخطابات والتبريرات والمساجلات والانقلابات والتغيير؟والقادة لم يصلوا الا بما نقول من خبرة التاريخ. ويختتم الدكتور العبيدي مقالته بالنصيحة يوجهها  للسيد المالكي قائلا :  هؤلاء المجتمعون في اربيل لا تسمعهم ابدا فهم لاهم لهم الا ما يخطط لهم مسعود والسعودية وقطر وهم اعداء العراق ،فلا تلتفت اليهم وهم عنك ليس بقادرين. وغدا ستسمع الف كلام مما قاله النائب حسن العلوي خبير السياسيين، فلا ترتبك ولا تجزع فهو لديه عليهم الكثير. وسيكشف عنهم الكثير . فانت امام الشعب ، والله يهدي الى كل رشاد ، ألا هل بلغت، اللهم أشهد   .                                              

اما الدكتور الرماحي فقد تناول الحديث عن اسرار المعوقات التي تحول دون استطاعة المالكي وفريقه من اتخاذ اية خطوة في طريق الاصلاحات المطلوبة التي يناشد بها جميع الفرقاء في العملية السياسية وابناء الشعب كافة حينما نقرا ما جاء في مقالته بعنوان : المالكي وسر الاصلاحات الخفي ، وهو يسخر من سياسة المالكي في ادارة شئوون البلاد ويقول :  لماذا لايسحب السيد المالكي ومعه طاقم حزب الدعوة هذا البساط من تحت أقدام مناوئيه بتنفيذ الإصلاحات  ، وهو الذي يمتلك أكبر ميزانية لدولة في المنطقة ويحيط به خبراء ومبدعو  حزبه. أنا لا ألوم السيد المالكي ولا حاشيته ، فهم جميعا غير قادرين على الإصلاح ، لأن الأسس التي بنيت عليها التركيبة الحكومية وخارطة العلاقات مع الشعب والسياسيين أفرزت نمطاً حكومياً غير قابل للإصلاح إطلاقاً . وهم بعد ست سنوات من الممارسة بهذا النمط  وصلوا إلى حالة لايستطيعون معها تجاوز الكثير من المتبنيات السياسية السلبية التي تأصلت في تعامل الحكومة مع محيطها السياسي والاجتماعي . فإصلاح الفساد يتطلب تقديم المفسدين الكبار جميعا إلى القضاء ، وهو لايستطع لأن هناك علما مسبقا وتفاهما معهم وتقديمهم للقضاء يعني كشف المستورأمام الشعب. وإلا اسألكم بالله دلوني على تفسير أن يساعد المالكي عبد الفلاح السوداني على الهرب إلى لندن أو التستر على صفاء الدين الصافي وحمايته من القضاء وهؤلاء نموذجان صارخان لعلاقة الحكومة بالفساد فكيف تجرأ على معالجته وهي تشارك فيه بثقل ، وأسألكم بالله مرة أخرى كيف يجرأ المالكي على فصل مزوري الشهادات العليا ومقاضاتهم والكثير من نوابه ورموزه في مكتبه وفي أغلب الوزارات تعينوا بشهادات مزورة ؟ إن تطهير الحكومة ودوائر الدولة من مزوري الشهادات تعد فضيحة كبرى لحزب الدعوة   . فالفساد المالي والإداري وسرقة المال العام   سمة بارزة للحكومة وهي من أكبر الأسباب التي عمقت الخلافات السياسية وزادت من معاناة الشعب العراقي .  ولذا فأنا اتوقع أن  حزب  الدعوة أمينا ومكتب سياسي وموالين سوف لن يجرأوا على أي عمل إصلاحي يرضي الفرقاء السياسيين أو الشعب ، لأنهم أصلاً غير قادرين. وسوف يبقى  نهج المراوغة هو السائد في تعاملهم مع المشكلة ، مع التشكيك بإخلاص الخصم وتعميق الخلافات وتعقيدها ، انتظارا لحلول معجزة ، ناسين أن زمن المعجزات قد انتهى وحل مكانه عصر الشعوب  .                           .                                                                                           

  

   التعليق

                                        

بعد هذا الاستعراض الموجز للمقالتين اعود للقارئ الكريم  ليرى ما اقدمه من تعليق واقول :.   كثيرة هي خطابات الاستاذ العبيدي التي يوجهها في نقد الاوضاع ومسيرة الحكم في العراق ويكشف عن العلل والخلل  بلا كلل ولا ملل بل وتشخيص الامراض في جسد حكومة السيد المالكي التي يوجه خطابه بالذات الى انظاره قبل كل الاخرين . الاستاذ العبيدي يظل مواصلا العمل على اظهار الخلل في المسيرة السياسية في العراق منذ التغيير عام 2003 ويشيد بالقول في مقالة اخرى له بتاريخ 2 فبراير 2009 بعنوان : المالكي والمهمات الصعبة في محنة التاريخ :   وليكن في علم الجميع ان عزاءنا في التغيير الاخير قد اتاح لنا حرية النقد الحر الايجابي والرأي الحر الايجابي الذي يخدم مصلحة الوطن ، وما  نكتبه ماهو الا رغبة وطنية منا في تغيير المسار الخاطىء الذي ابتلى به العراق ، نحن المبعدون الخاسرون الذين لم تعطى حقوقنا الى اليوم لرفضنا الانصياع لاصحاب الافكار الجهنمية من اعداء الوطن والذين آثروا على حسابه بدون وجه حق، ونحن مسئولون عن كل كلمة نكتبها اليوم وسنبقى نلاحق كل المنحرفين بالقلم الذي لا نملك سواه، وهو المكسب الوحيد الذي حصلنا عليه بعد التغيير في 2003  ابد الابدين  .                                             .                    .                                    

وهكذا نرى ان الاستاذ العبيدي تارة  يكيل المديح لشخص رئيس الوزراء  السيد المالكي ومرة اخرى يعاتبه ويعنفه بالقول في مقالته بعنوان : من يتحمل المسئوولية التاريخية في مستقبل العراق المنشورة بتاريخ 26 فبراير 2009 والتي جاء فيها : راقب تنفيذ قوانينك الصادرة بتوقيعك والتي تتباهى بها في كل مناسبة وفي كل حين، قانون 24 لسنة 2005، وقانون 441 لسنة 2008، فهي تنفذ لبعض المواطنين دون الاخرين،فهل سترضاها وانت الذي يتطلع اليك كل العراقيين؟ فهل عاد مرة اخرى قانون أصدقاء الرئيس صدام حسين حين غُلب الجاهل على العاقل والمتخلف على الكفوء ونحن لا زلنا من المظاليم.انها قوانين الفرصة المنتهزة كما يسمونها الفاشلين. نفذ كلامك الذي وعدت به في مؤتمر الكفاءات واعيد حقوق المظلومين، وحقق في قوانين الفرصة المنتهزة، فالتعليم العالي اذا فسد فهو كالسمكة التي اذا فسد رأسها فسد الجسد . نريد ايمانك بدولة القانون صادرا من العقل لا من القلب. ان عليك اليوم ومفاوضات الحدود على الابواب ان لا تسمح للذين تجرأوا على الثوابت الوطنية في السابق ان يكونوا هم من المفاوضين، فقد آماتوا حقنا في الوطن وهم عنه راضون بعد ان تحققت مصالحهم الشخصية التي ملئت جيوبهم عار السنين، فوزارة الخارجية هي السرطان القاتل لحقوق العراقيين.فانتدب المخلصين والمقدرة والعارفين حتى لا تلام غدا في خطأ يوقعه كان من كان من الموقعين .                 .                                                                                                 

وبالمناسبة اذكران  لكاتبنا كل الحق في توجيه هذا العتاب المر فقد كان واخرون  ممن يسمونهم بالكفاءات الضائعة وانا معهم من المتقدمين للحصول على حقوقنا وفرحنا واستبشرنا خيرا بصدور القوانين المذكورة وتقدمنا بطلباتنا وذهبنا للعراق تاركين اعمالنا واهلنا لمواصلة انجازها ولكن عدنا بخفي حنين نحمل سخرية واهانة العاملين في وزارة التعليم العالي التي كان يرأسها الوزير عبد ذياب الذي ترك الوزارة وراح يتولى منصب رئاسة لجنة التعليم العالي في مجلس النواب ومن خلفه جهازلجان التحقق في الامانة العامة لمجلس وزراء السيد المالكي الذي يعشعش فيه من الجهلة الحاقدين ومن اذناب العهد البائد . وللاسف رفضت طلباتنا والاسباب معروفة والحمد لله نحن الرابحون وهم الخاسرون . فمكانك تحمدي !!.                                                                                    

                                                                                 

ورغم كل هذه الصراحة والشجاعة المتناهية التي تألق بها كاتبنا اسأله ما الذي تحقق وما الذي وصلت اليه  في كل هذا النشاط الواسع   ؟  هل حصلت على حقوقك في التقاعد او هل وجهت لك الدعوة لتكون استاذا زائرا في جامعات العراق لاستفادة الاجيال من خبراتك وتجاربك وعلمك ؟ او هل تلقيت خطاب شكر من السيد المالكي او من صديقك النائب العلوي او ردا من احد مستشاري رئيس الوزراء ؟ اكاد اجزم لا شئ على الاطلاق . فالفساد مستشري والعنف قائم والارهاب ينخر في الجسد العراقي ومعاناة الناس تزداد وحقوقهم في مهب الريح والاستحواذ على ثروة البلاد سرقات علنية والتذمر تراه في عيون العراقيين والفضائح في ازمات الحكم تتراكم واخرها ما تمر به المرحلة الحالية من ازمة تكاد ان تلقي بالعراقيين في حرب طائفية من جديد . ولقد سبق لي وان كتبت مقالتين نشرتا  في هذه الصحيفة بعنوان : انطباعات عائد من ربيع بغداد والاخرى انطباعات عائد من شتاء بغداد اثر زيارتين قمت بهما للعراق في العام الماضي تحدث  فيهما باسهاب عن اوجه المأساة في حياة العراقيين .  اما بعد الكشف عن استخفاف الحكام العرب بالشأن العراقي في ال ايميل المصور الذي ارسلته للاستاذ العبيدي مؤخرا حول ما نقله النائب حسن العلوي عن الملك عبد الله بن عبد العزيز عند استقباله له مع الهاشمي وتدخله السافر في مؤامرة اسقاط الحكم في العراق فهو ان صدق تاكيد على دعم المملكة للاعمال الارهابية المتهم بها الهاشمي المطلوب للعدالة .                        .                                                                                   

اما كاتبنا الثاني الدكتور طالب الرماحي في مقالته : المالكي وسر الاصلاحات الخفي ، فهو يرسل لي  احيانا مقالات قيمة تتعلق بالشان العراقي في اسلوب شيق وفي هذه المقالة بالذات يضع  يده على جرح الوطن النازف ويحاول بكل شجاعة الفرسان الكشف عن الاسرار الخفية وراء عدم مقدرة  السيد المالكي على القيام بالاصلاحات المطلوبة دون اللجوء الى الهجوم او العتاب الذي تميز به اسلوب كاتبنا الدكتور العبيدي والامر لا يحتاج الى تعليق لان ما جاء في مقالته حقائق ماثلة امام ابناء الشعب العراقي صغيرهم وكبيرهم ولا تتطلب البراهين . ومن هنا يؤكد الكاتب على ان  تردي الاوضاع واستمرار تازمها هي من مسئوولية رئيس الوزراء السيد المالكي وفريق العمل معه الذين يتحملون وحدهم تباعات الفساد وقضايا التزوير والصراع القائم بين الكتل وهي العوامل التي تؤدي جميعها الى فشل مسيرة العمل السياسي التي ، لا قدر الله ، قد لا توقف الذهاب بالبلاد نحو الهاوية  .                                                                              

                                                                                               

 

 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: اياد الجصاني
التاريخ: 11/06/2012 09:20:53
كلمة من القلب والعقل اوجهها للاخوة القراء والمعلقين على مقالتي اعلاه وهي اني ما دخلت من هذا الباب الا لاني مدفوع بالالم الذي يمزقني في آخر حياتي وانا انظر الى حال العراق والعراقيين هذا اليوم ، هذا الالم الذي يشخصه كتابنا الكرام كالاطباء المختصين . وادرك من خلال ذلك ان العلاج الوحيد الذي بيدنا هو القلم واخر قطرات الحبر فيه لنصل الى مسعانا في كشف الحقائق امام انظار ابناء الشعب وامام من اصبحوا مسئوولين عن سلامة وامانة ومصير العراق فلعل وعسى ان يقرأوا ويفهموا ويدركوا ان العصر قد تغير وان المسئوولية كبيرة وان المهام الملقات على عاتقهم هي ليست من اختصاصهم وان عليهم ان يستجيبوا لقدرهم ولظروف الواقع الجديد ويعطوا كل ذي حق حقه باحترام القانون لاننا بلد حمورابي ، والا فالمأساة مستمرة والتذمر ياكل قلوب الناس والنتيجة خيبات امل والذهاب بالوطن الى المجهول .
انا بدوري اشكر الاخوة المعلقين على كلماتهم الطيبة واقول اني ما توصلت الى ما اريد الا من خلال جوهر ما يكتبون هم وما انا الا اداة وصل والمبلغ الامين وارجو ان يستمروا واستمر معهم لخدمة الراي العام في الوطن الحبيب . مع خالص التحيات والشكر الجزيل للاخوة الكرام في اسرة تحرير صحيفتنا العزيزة مركز النور على استمرار تفضلهم بالتواصل معنا . . . .
.
اياد الجصاني
فيينا - النمسا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 10/06/2012 18:59:17
د. اياد الجصاني

................. ///// دكتور لك الابداع بما خطت الانامل

تحياتي فراس حمودي الحربي ............................... سفير النوايا الحسنة

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 09/06/2012 17:42:01
تحلي رائع هذا الذي كتبه الدكتور الجصاني وكما عودنا من قبل في كل تحليل .اقول للاخ والصديق القديم والحديث الجصاني ان وخز المسئولين بالبيانات افضل من التعنيف لعلهم يدركون ويعودون للحق والصواب وبدونهما لا امل في الاصلاح والتعليم.
ولقد كتبت ردا للاخ الرماحي لكن مع الاسف لم ينشر اتمنى نشره في مقاله عند الاخرين




5000