..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


"دولة اليهود" و" جنون العنصرية" وشطب فلسطين...!

نواف الزرو

نجمع جدليا ومنطقيا ما بين: "دولة اليهود" و"جنون العنصرية" و"شطب فلسطين" ومعها حقوق شعب فلسطين في فلسطين 48 اولا ، وفي "حق العودة لملايين اللاجئين" ثانيا، فدولة اليهود تحمل في تطبيقاتها على الارض كل اشكال العنصرية ، في الوقت الذي تحمل فيه بالتاكيد هدف شطب وانهاء الملفات الفلسطينية.

 ولكن- ربما تكون جبهة العنصرية والتمييز العنصري الذي تمارسه مؤسسات الدولة الاسرائيلية ليس فقط ضد عرب 48 ، بل ايضا ضد كل الشعب العربي الفلسطينيي على امتداد مساحة فلسطين من اهم واخطر الجبهات والملفات غير المستثمرة عربيا اعلاميا وسياسيا  كما يجب، ذلك ان العالم قد ينتبه الى هذه الجبهة اكثر من غيرها نظرا لسطوة مفاهيم وقيم الحريات العامة وحقوق الانسان، فالى جانب الاحتلال الاسرائيلي بكافة اعبائه واثقاله وتداعياته على كافة مجالات الحياة الفلسطينية وما لذلك من مكانة في القرارات الاممية ، الا ان قصة "الابرتهايد-التمييز" تنطوى على اهمية مختلفة كما تابعنا ما جرى في جنوب افريقيا وفي اماكن اخرى في العالم مثلا، و"اسرائيل" تحتل بامتياز قمة هرم الدول التي تقارف التمييز العنصري، والادلة والشهادات على ذلك  لا حصر لها ، اذ اصبح عرب 48 في هذه المرحلة في دائرة الاستهداف العنصري الاسرائيلي اكثر من اي مرحلة سابقة، كما غدوا في مرمى الاستراتيجية التصفوية الاسرائيلية باعتبارهم يشكلون خطرا استراتيجيا على "اسرائيل" اكثر من اي مرحلة سابقة ايضا...!

ويبدو ان الاجماع الاسرائيلي قبيل وخلال وبعد انابوليس على ضرورة الاعتراف الفلسطيني-العربي ب"دولة اليهود"(حتى لو لم يتم ذلك لهم) لم يكن هكذا بدون ادبيات ومناخات وجاهزية عنصرية تصل الى مستوى الجنون، بل العكس هو الواضح، اذ اخذت المعطيات تتلاحق حول المضامين العنصرية ل"دولة اليهود" واخذت تترجم عبر الاستطلاعات والتعليقات وغيرها.

فقد أظهرت نتائج البحث السنوي لجمعية حقوق الإنسان في "اسرائيل"على سبيل المثال "أن العنصرية تنامت بشكل كبير في أوساط الجمهور الإسرائيلي، وارتفعت الأحداث العنصرية ضد العرب بنسبة 26% خلال السنة الماضية"، ويقول التقرير إن الاستطلاعات تشير إلى "أن شعور الكراهية لدى اليهود اتجاه العرب تنامى بنسبة 100%".

الى ذلك فقد لمسنا انتعاشا مثيرا في الادبيات العنصرية الصهيونية وانتشارا افقيا مجتمعيا معاديا للوجود العربي الفلسطيني في فلسطين المحتلة 1948 ، وتسارعا في وتيرة الحملات التحريضية الداعية الى تهجير عرب 48 ، وكان من اخطر مؤشرات ذلك التقرير الاجتماعي الذي نشرت معطياته صحيفة معاريف العبرية وجاء فيه :ان %63 من المجتمع اليهودي  يعتبرون "عرب اسرائيل" يشكلون تهديدا امنيا " فيما " اعرب %68 منهم انهم لا يوافقون على السكن بجوار العرب "، و" قال %40 منهم ان على الدولة ان تعمل على تهجير العرب " وغير ذلك من المعطيات العنصرية .

وأكدت شخصيات إسرائيلية "أن تفشي العنصرية والكراهية تجاه العرب بإسرائيل أمر "غير مفاجئ"، وأشارت إلى استحالة التوفيق بين كونها "دولة يهودية وديمقراطية" في الوقت نفسه/ وكالات-10/12/2007"، وأكدت وزيرة التعليم الإسرائيلية السابقة شولميت ألوني في حديث للجزيرة نت "أن "العنصرية الإسرائيلية المتفاقمة تتغذى من التفسيرات الدينية ومن تحريض أوساط المتدينين المتشددين والمستوطنين المعارضين لمساواة المواطنين العرب"، كما عقب النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست، قائلاً ان "موجة العنصرية تعصف بالمجتمع السياسي الإسرائيلي بمجمله، وكل أسبوع يطرح في الكنيست قانون عنصري جديد، مثل قوانين سحب الجنسية وبيع الأرض لليهود فقط وشرط المواطنة بإعلان الولاء للدولة اليهودية وغيرها/ عـــــرب 48 -10/12/2007 ".

وليس ذلك فحسب- بل ان هستيريا العنصرية اخذت تدفع باتجاه علنية فكر وادبيات الترانسفير لدي الصهاينة، وبشكل خاص في اعقاب الاجماع السياسي الاسرائيلي على مطلب"دولة اليهود"، اذ "يبدي الفلسطينيون تخوفا من ان يشكل الاعتراف ب إسرائيل" كدولة يهودية ان حصل،  كلمة السر للبدء في تنفيذ سياسة الترانسفير التي انتقل الحديث عنها من الأبواب المغلقة إلى نقاشات علنية لدى الأحزاب الكبيرة والصغيرة/ عن (ا.ف.ب)- /2007-11-29".

ولذلك - وفي ضوء كل هذه الحقائق والوثائق المتعلقة ب"دولة اليهود" و"هستيريا العنصرية" و"شطب فلسطين" وبجرائم الحرب والانتهاكات العنصرية والجرائمية التي تقترف على مدار الساعة ضد اهلنا على امتداد مساحة فلسطين، لعلنا نحث كافة الدول والمؤسسات العربية المعنية بمناهضة سياسات التمييز العنصري الابرتهايدي على ان تتحمل بدورها مسؤولياتها القانونية /الحقوقية / الانسانية /الاعلامية وان تتحرك من اجل تدويل قضية العنصرية الابرتهايدية الاسرائيلية ضد ملايين العرب في فلسطين ، وان تعمل على تعميمها على اوسع مساحات اممية ممكنة .

 

نواف الزرو


التعليقات




5000