..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شكل آخر للحركة الشعبية

آلان كرد

انطلقت الحركة الشعبية في سورية في 15 آذار 2011 ولسنا هنا في صدد تقييمها بعد مرور أربعة عشر شهراً ووقوع البلاد في أزمة وطنية بل تسليط الضوء على جانب آخر من الحركة الشعبية .

لقد شاع في وسائل الإعلام المختلفة طوال الفترة الماضية وبشكل يومي الحديث عن شكل واحدا للحركة الشعبية كطريقة أو خيار وحيد أمام الحركة الشعبية بغض النظر عن الثمن الذي يجب دفعه من ضحايا في هذا الطريق وهو دفع الحركة إلى الشعارات القصوى و الشكل الصدامي  

لقد انطلقت الحركة الشعبية في البلاد نتيجة تراكم قضايا اقتصادية واجتماعية وديمقراطية ووطنية مشروعة ولم تنطلق هذه الحركة لتؤدي فقط دور الشكل الصدامي لصالح البعض  وبالإضافة إلى المظاهرات السلمية في العديد من مناطق البلاد هناك شكل آخر للحركة الشعبية السلمية التي لا يعرضهاالإعلام بشكل مقصود فمنذ بداية العام الجاري 2012 شهدت عدة مناطق من البلاد مجموعة من هذه التحركات المطلبية الاحتجاجية بالرغم من الحالة الاستثنائية التي تمر فيها البلاد ففي محافظة الحسكة أضرب سائقو شاحنات نقل الغاز في حقول الرميلان بسبب اقتطاع جزء من رواتبهم واعتصمت معلمات طرطوس عدة مرات يطالبن بنقلهن إلى محافظتهن نتيجة تردي الوضع الأمني في مناطق عملهن في حمص وإدلب وغيرها وفي السويداء اعتصم طلاب الثانويات عدة مرات احتجاجاً على الانقطاع المستمر للكهرباء مما يؤثر على دراستهم وطالبوا بإطلاق سراح زملائهم المعتقلين واحتجوا على أزمة المازوت في البلاد وفي دمشق اعتصم عمال شركة ريما بسبب التأخر في دفع أجورهم كما نفذ موظفوا  جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اضراباً تحذيرياًعن العمل طالبوا من خلاله زيادة الأجور ورفعوا لافتات كتب عليها :«همنا أن نسدد الديون ولسنا بحاجة الى رفاهية » واضرب الكثير من طلاب جامعة حلب عن الدوام الدراسي بسبب حالة العنف الأخيرة في الجامعة واعتصامات المحامين في حلب ودمشق يطالبون بسيادة القانون واطلاق سراح المعتقلين واخيراً كان بيان معلمي ومعلمات ومدرسي ومدرسات محافظة الحسكة الذي اعلن انهم سيقومون بمقاطعة عمليات التصحيح والمراقبة لهذا العام بسبب عدم صرف مستحقاتهم من منها اضف الى ذلك تدني هذه المستحقات اصلاً

هذه التحركات ذات الطابع الطبقي المطلبي ومؤشراته في الأشهر الأولى من العام الجاري 2012  مرشحة للازدياد في المرحلة المقبلة في البلاد خاصة وان الدستور الجديد قد ضمن حق الاضراب عن العمل أي اننا سنشهد مرحلة قادمة من التحركات والإضرابات العمالية والقطاعية كجزء من الحركة الشعبية في البلاد وهذه التحركات ستأتي من ناحية تبلور شكل وآخر للحركة الشعبية السلمية الأكثر جذرية من حيث الجمع بين النضال السياسي والاقتصادي وبالمحصلة ستكون واضحة المعالم الاقتصادية الاجتماعية والديمقراطية والوطنية

البلاد تعيش أزمة وهي بجوهرها أزمة الرأسمالية سورياً ومن الطبيعي أن نشاهد ارتفاع مؤشر الاضرابات العمالية والقطاعية في المستقبل القريب أضف الى ذلك اعتراف  الدستور الجديد بحق الاضراب وهو مكسب عمالي اجتماعي سيعطي دفعاً آخر لهذه التحركات التي ستكون الشكل الآخر بل الشكل المنتظر للحركة الشعبية وتبعاً لذلك فان الاحزاب أو القوى السياسية التي ستلعب دوراً في هذا الشكل من التحركات سيكون لهم موقعهم في الفضاء السياسي الجديد وبالتالي سيلعبون دوراً مهماً في حياة البلاد في المرحلة المقبلة .

 

 

آلان كرد


التعليقات




5000