..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وداع الرحيل

نايف عبوش

منذ بواكير طفولته,اعتاد أن يدلف صوب أعمامه،في القرية الأخرى،سعيا على قدميه،أو ممتطيا الحمار مردفا خلف احدهم،في قافلة الملاية،بطريق عودتهم،من استسقائهم الماء من النهر.لكنه لاحقا كان يتيممهم راكبا دراجته الهوائية،التي اشتراها له والده..فكان يردف اقرانه من ابناء عمومته خلفه على الدراجة،حالما يصلهم،ليسلك بهم نياسم البرية للهو والمتعة.

الكل يحيطه بعنايته،فلم يكن احدا منهم ليناكفه في ركض إلى مرعى،أو سبق إلى بيدر،او فصل للحملان قط.لذلك جدل ضفيرة الوصل معهم،حتى اعتاد ابن العم المجايل ان يبادره بخلع سترته عليه،كلما انهمر المزن بالمطر،وهم في الطريق،ليمنع عنه البلل،ويحميه من البرد. 

 ظلا متلازمين في الدراسة بالمدينة،بنفس الفة القرية،بل اشد.فكان ابن العم يؤثره على نفسه في كل شيء حتى في الأركاب،اذ اعتاد ان يفسح له المجال ليركب جنب السائق،في حين يأخذ هو مكانه في مؤخرة الباص،في كل مرة يروحان فيها الى الدراسة،او يؤوبان الى القرية نهاية الاسبوع.

 شاءت الاقدار ان يجتمعا معا في نفس مؤسسة العمل في حياتهما الوظيفية،فاستمرا يتواصلان عن قرب،ويستذكران الماضي الذي عاشوه بكل صوره،بعاطفة جياشة،كلما التقيا.

وما ان بلغا من العمر عتيا،حتى ألمت بابن العم امراض،نغصت عليه حياته،بعد ان استعصى على العلاج منها،ما ليس بوسع الطب ان يداويه، فترك امرها الى الله،بانتظار معجزة لن تحصل.

انها اذن قصة صيرورة حياة اذنت باختتام،بعد ان تيقن ابن العم،ان موعد السفر قد حان،وان عليه ان يستسلم لقدره المحتوم،فيستعد للرحيل.      

نايف عبوش


التعليقات




5000