.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(عبدالقادر) والملتقي الإعلامي الثاني في رام الله بنكهة رياضية !

عبد الواحد محمد

 (عبدالقادر) والملتقي الإعلامي الثاني في رام الله بنكهة رياضية ! 

 

حوار أجراه من رام الله / فلسطين / عبدالواحد محمد

هو مدرسة بحق لها نكهة رياضية وسياسية وإبداعية تسري في الوجدان منذ الوهلة الأولي عندما يصافحك ويحدثك بعاطفة الاخ الأكبر بكل بساطة وتلقائية عن واقعنا الاجتماعي والرياضي عبر نافذة مفتوحة من عالم له تحدياته واحلامه اليومية والمستقبلية وخاصة الرياضة الفلسطينية بكل تحدياتها الجسام والتي تتجاوز كل المحن يوما بعد يوم بفضل مجهودات الاستاذ محمد جميل عبدالقادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية  وأحد أبرز الوجوه  الرياضية في منطقتنا العربية بفلسفته الصادقة والمؤمنة بدور الرياضة في كسر كل الحواجز والعراقيل التي تحد من إزدهارالرياضة الفلسطينية بوجه خاص والرياضة العربية بشكل عام من خلال مشاركات شبابية وإعلامية ورياضية فاعلة علي الأرض المنتفضة والباسلة دوما فلسطين العروبة والنضال  فجاء حواري الصحفي  معه في فندق موفنبيك برام الله الفلسطينية بروح مناضل يكتب للتاريخ الرياضي الفلسطيني ( من النكبة إلي الدولة ) صفحات تعزف بلغة الضاد نحن كلنا هنا من أجل فلسطين وعودة القدس عاصمة لها مهما كانت التضحيات  .

  • الرياضة الفلسطينية إلي أين ؟

يوما بعد يوما تتقدم الرياضة الفلسطينية من خلال مؤسساتها الوطنية  وحرص قيادتها متمثلة بالرئيس محمود عباس  ( أبو مازن ) في دعمها المستمر بكل مايضمن لها التقدم والازدهاروالرقي  كما نحرص نحن كاتحاد عربي للصحافة الرياضية علي المشاركة الدائمة بكل مالدينا من أمكانيات إعلامية ومادية ورياضية  من أجل أن تتبوأ الرياضة الفلسطينية المؤمنة بدورها وعروبتها واستقلالها مكانها المرموق على كافة المستويات العربية والقارية والدولية .

  • الملتقي الإعلامي الثاني في رام الله والحضور العربي  الكبيرإلي هنا ماذا يعني لكم   بصفتكم رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية  ؟

أولاً تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والرياضيين الإعلاميين الفلسطينيين و كسرالحصار عن كل مدن السلطة الفلسطينية ومشاركة أخواننا الاعلاميين العرب في هذا الملتقي والحدث الهام دليل علي وعيهم بالدور الرياضي الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تضعها إسرائيل عائقا من أجل فرض مزيد من الحصار النفسي والجغرافي علي الشعب الباسل .

  • ورقتكم الرياضية التي قدمتموها أمــــــام الرئيس الفلسطيني  محمود عباس في حضور أعلامي عربي كبير ؟

نعم كانت ترجمة صادقة لدور رياضي نعتز به خاصة وبحضور نخبة من أهل الإبداع والثقافة والرياضة العربية  متضامنين مع شعب باسل لا يموت وفي حضور شخص الرئيس ابو مازن واللواء جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني وأحد أبرز الشخصيات الرياضية العربية التي جددت في الشكل والمضمون والجوهر للرياضة الفلسطينية وأهدافها في خدمة القضية الفلسطينية .

  • سيرتكم الذاتية للقارئ العربي تحمل ئراء بلا حدود ؟

بكل تواضع أن الرياضة والإعلام الرياضي العربي هي شاغلي الأول لدورهما في تحقيق التواصل المبني علي روح رياضية وهذا هو إنطلاقي معهما بصفتي مواطن عربي وعاشق لفلسطين كأبن لها منذ نعومة أظافري ومؤمن بمقدراتها في تحقيق نهضة الشعوب العربية لذا أحرص علي المشاركة الدائمة في كل المحافل الرياضية العربية من خلال هذا العشق وهذه الرؤية التي تكتب حاضرا ومستقبلا رياضيا عربيا بفضل أبنائها فسيرتي الذاتية هي العمل من أجل العروبة والرياضة وفلسطين الحرية والسلام والبناء والتقدم والنضال والإبداع .

  • جاءت كلمتكم الافتتاحية في ملتقي الاعلاميين العرب الثاني في رام الله  من خلال سطور فلسطينية  نقدمها للقارئ العربي ؟

فقد أعربتم  سيادتكم في  كلمتكم البلغية أمام حضورعربي  إعلامي وحشد كبير من ممثلي الصحافة العربية والعالمية بما يلي : بجهود اللجنة الأولمبية والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللذان يحرصان على جعل هذه الذكرى  الآليمة منطلقاً للتذكير بما حل بالشعب الفلسطيني من اعتداء وظلم تاريخي وبان هذا الشعب حي لايموت .

وقال عبد القادر " ان إرادة اللجنة الأولمبية والاتحاد الفلسطيني بقيادة اللواء جبريل الرجوب نجحت ان تجند طاقات رياضية وإعلامية عربية ودولية كبيرة تمثل (15) دولة عربية في اكبر تجمع إعلامي رياضي عربي يقام في فلسطين منذ النكبة قبل 64 عام وحتى الآن".

ووجه عبد القادر تحية اعتزاز واكبار للزميلات والزملاء الإعلاميين الرياضيين العرب الذي تحملوا مشاق السفر وأصروا على المشاركة بهذه الاحداث الرياضية الهامة ومشاركة الشعب الفلسطيني ألامه وآماله ودعم صموده خاصة وان الرياضيين والإعلاميين الفلسطينيين يعانون الكثير من سلطات الاحتلال التي تدرك اهمية الرياضة والاعلام واهمية التواصل بين الشعب الفلسطيني وأشقائه العرب

  • ماهي أمنياتكم للرياضة العربية عامة  والفلسطينية خاصة ؟

أن تحقق كل غايتها واهدافها عربيا ودوليا من خلال شبابها ومنظومتها الإدارية ونحن كاتحاد عربي للصحافة الرياضة ورئيس لها نحرص كل الحرص علي العمل الدءوب من أجل العبور بها إلي الأمام قدما من خلال استراتيجية ورؤية عربية مشتركة  وللرياضة الفلسطينية نقدم دعمنا في تواصلنا كاشقاء وكيانات رياضية من أجل كثير من المشاركات واللقاءات ذات النكهة  الفلسطينية الداعمة للمقاومة والصمود كما نقدم كافة الخبرات الإدارية والثقافية والإعلامية الخ .

  • للرياضة العربية دور هام في مواجهة التطرف والمتغيرات السياسية ؟

يقينا تحد الرياضة من كافة الممارسات الخاطئة وكافة اشكالها التطرفية والتي تنتج غالبا من غياب الوعي خاصة جيل الشباب الذي يمثل 70% من المجتمعات العربية فدور الاتحاد العربي للصحافة الرياضية والذي أتشرف برئاسته  حريص كل الحرص علي إندماج الشباب في مختلف الأنشطة الهادفة للعبور به من كافة إشكاليات التطرف عن طريق دعمه إعلاميا وصحفيا وأكاديميا وغيرذلك من الندوات والمحاضرات واللقاءات التي تتم في كافة عواصمنا العربية وبحضور إعلامي ورياضي غير مسبوق لإيماننا المطلق بأهمية التواصل الرياضي ودورها الفعال في خلق ثقافة مفتوحة لاتعرف تعصب بل تسعي للبناء كما هي ضد التطبيع بكافة أشكاله حتي تعود  القدس عاصمة لفلسطين الحبيب .

  • ماهي المواقف الإعلامية  الأولي التي مازلت علاقة بذهنكم بكل طرافتها في بداية مشواركم الرياضي ؟

تشرفي بإجراء لقاء تلفزيوني موسع مع جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه، ففي كانون الثاني (يناير) من العام 1971 كنت على موعد مع الحسين لإجراء أول مقابلة رياضية مع جلالته في العقبة بعيداً عن السياسة . ويروي تفاصيل تلك المقابلة التي ما يزال يحتفظ بتفاصيلها كاملة في ذاكرته: "حضّرت نفسي طوال الليل وأعددت الأسئلة.

صباحا كان موعد المقابلة قد حدد على متن اليخت الملكي". ويقول عبدالقادر بدأت المقابلة مرتبكا لأنني كنت في بداية عملي الاعلامي

أحس جلالة الملك بارتباكي الكبير ولاحظ أن نظري مركز على ورقة الأسئلة وأن الهواء يطويها باستمرار فسألني : هل هذه ورقة الأسئلة ، قلت نعم ، فطلبها مني ثم رماها في البحر فطار قلبي وطارت أعصابي معها ، فقال لي جلالته : لم نتحدث عن الذرة وإنما عن الرياضة .. إسأل ما تريد وأنا سأجيب بما أريد ..

 ويضيف "بعدها شُغّل اليخت وأخذني وزملائي في جولة بحرية لأكثر من ساعة ، حدثنا فيها عن مناطق ساحلية قال انه يريد أن يحولها على غرار الريفيرا الفرنسية، ثم عدنا وقد تخلصت من ارتباكي" فأجريت المقابلة وكانت تلك أول مقابلة لي مع الحسين رحمه الله  في الشأن الرياضي على التلفزيون الأردني . العام 1971 من القرن العشريني .

  • نريد أن نعرف منكم قصة تدريبكم للعديد من المعلقين الرياضيين ؟

كنت المعلق الوحيد في ذلك الوقت، وقمت بإتاحة الفرص لجيل الشباب أصحاب الموهبة للعمل كمذيعين ومعدين ومعلقين رياضيين ممن أصبحوا من أشهر المعلقين الأردنيين والعرب حتى اليوم أمثال: محمد المعيدي الذي عمل في التلفزيون الأردني مديرا للدائرة الرياضية ولطفي الزعبي في قناة العربية ومحمد قدري حسن مديراً للبرامج الرياضية في التلفزيون الأردني ، وعثمان القريني في الجزيرة الرياضية وخالد الغول في الجزيرة ، يقول "لقد أعطيت الفرص الكاملة لهؤلاء الإعلاميين الرياضيين المتميزين وافتخر بتجاربهم ومواقعهم العربية والمحلية، وكان يساعدني عبدالله أبو نوار، ولم أحتكر موقعي للإستئثار بالعمل ".

إلى جانب عمله التلفزيوني، يحمل استاذنا جميل محمد عبدالقادر خبرة طويلة تحكي تاريخ الصحافة الرياضية، ففي العام 1968 أسس القسم الرياضي في جريدة "الدفاع"، وعمل مع إبراهيم الشنطي وسهيل الشنطي، ثم أسس الأقسام الرياضية في "الرأي" العام 1972 ثم في "الدستور" وبعدها في "الشعب" و" الأسواق " و"العرب اليوم"، وأخيرا في " جريدة جوول اليومية المختصة " ". العمل الصحافي، في رأيه، محفوف بالمخاطر والمرارة في آن واحد "كانت تجربة مرة ومتعددة المراحل. يوم بدأت كانت الطباعة بالأحرف، وكان المحرر يشارك في كل مراحل العمل الصحافي، إلا أنها تطورت". يستعرض عبدالقادر تجاربه في الصحافة، ومن ثم عمله في جريدة "الرأي". ويقول "بداية قاموا بتخصيص عمودين فقط ، وكان ذلك يعد تجاوزا لحدود المنطق". عمل يومها مع رئيس التحرير محمود الكايد، ومع راكان المجالي، لينتقل بعدها الى "الدستور" بسبب "تعليق على أوضاع كرة السلة لم يعجب مسؤولا رياضيا وشبابيا". وفي "الدستور" عملت بإشراف من  "كامل ومحمود الشريف اللذين كانا عمالقة في الصحافة". تجربة الرجل تتعدى الإعلام، فهو لاعب كرة طاولة، تم اختياره ضمن منتخب المدارس العام 1958 ، "وكان من المفروض أن نسافر إلى بغداد، وتمت إقامة معسكر ببيت حنينا لكن قيام "الثورة" في بغداد أوقف السفر، كنت أصل للأدوار النهائية وعاصرت أهم لاعبي الأردن أمثال؛ زهير سكجها ومصطفى الكردي وعواد حداد ووائل جلال وجودت الخليلي". عمله رئيسا لنادي عمان وعضوا وأمينا عاما لاتحاد كرة القدم وأول رئيس منتخب لرابطة الإعلام الرياضي الأردني.

  • ماهي رؤيتكم الخاصة لمستقبل الإعلام الرياضي العربي ؟

يتطور الاعلام الرياضي العربي يوما بعد يوم بفضل الاهتمام بدوره والعمل علي خلق آلية تنافسية كعلم يدرس في الأكاديميات الإعلامية والمؤسسات الصحفية والتلفازية من خلال برامج ودورات يحاضر فيها نخبة من رجال الإعلام العربي   كما تزداد قاعدته العريضة من الشباب  التي  هي داعمه الرئيسي نتيجة تطور الرياضة واتساع نطاقها  ولكونها أصبحت من أهم المظاهر الحضارية  الإنسانية ولأن وسائل الإعلام وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات قد تطورت تطوراً مذهلاً ليس في الخطاب الرياضي بل في تكنولوجيا الاتصال بوسائط لا تعد ولا تحصي ولا يمكن  حصرها كما كان سابقا ؟

 فقد زاد دور الإعلامي الرياضي وزادت مسؤولياته وواجباته  في بناء المجتمع والأجيال خاصة جيل الشباب  أملنا جميعا مما جعله من أهم  المكونات الأساسية في المجتمع وهو ما يعطي الإعلام الرياضي ثقلاً وبعداً كبيراً  ليجعل منه أهم الواجهات الحضارية لأي مجتمع من المجتمعات في عالمنا .

علاوة علي إننا في الاتحاد العربي للصحافة الرياضية  بصفة خاصة نعمل بكل  أمكانياتنا لتوحيد صف الإعلاميين الرياضيين العرب ومحاولة تطوير المستوى المهني لهم بما يتناسب مع تطور التكنولوجيا الحديثة باتاحة العديد من الدورات  العلمية للإعلاميين الرياضيين العرب في العديد من المحافل الدولية والقارية والعمل المثمرعلي دعم مؤسسات الإعلام الرياضي العربي وفي مقدمتها الاتحاد العربي للصحافة الرياضية  بأعتباره شخصية مستقلة مرجعيتها فقط الجمعية العمومية .

حوار صحفي أجراه من رام الله  

عبدالواحد محمد

كاتب وصحفي مصري

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/05/2012 06:07:15
أخي العزيز الاستاذ فراس الحربي
أتابع أعمالكم الصحفية وهي دوما تحتل في قلوبنا وعقولنا تيار المستقبل وكل الموفقية والصحة والسعادة

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 31/05/2012 06:05:40
الاخ الفاضل الاستاذ محمد عاشور
كل الشكر علي سطوركم الأنيقة والتي نعتز بكم وفقكم الله

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/05/2012 13:45:01
عبد الواحد محمد

.................. ///// لك وقلمك الثر النقاء سيدي الكريم جميل هو نشاطك ودمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة

الاسم: محمد عاشور
التاريخ: 29/05/2012 20:33:53
الاستاذ والاعلامي القدير عبدالواحد محمد
حوار صحفي فعلا بنكهة رام الله وضيفكم شخص رياضي له شهرة واسعة المعلق الشهير محمد جميل عبدالقادر في عالمنا الرياضي ورؤيتكم الصحفية تحمل قضية فلسطين والتي ندعو أن تعود القدس عاصمة لها في القريب العاجل وتحياتي لشخصكم الكريم وضيفكم الغني عن التعريف




5000