.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متعة الكتابة ونفايات الزمان قراءة سينوغرافية

د.غالب المسعودي

بداية........................!

مشهد.......................................!

لغة متعالية. نهم اجتماعي في اللامعقول. من يقف معك.؟

النمل يتغذى من نفايات العصافير...........لا ضير

الارانب تتوسل للرياح ان تترفق بآذانها...........لا ضير

والحادي هو الهادي............لا ضير

 

وعليك ان تعيش زمنك , وتغزو الفضاء بكلمة يصقلها الرحمن او الشيطان, وتتحرك بأوامر بيادق الشطرنج ,وهناك متاهة والتكنيك بالنسبة الى بيادق الشطرنج ليس موضوعيا, بل شكليا ,والتناقض غير مطروح للنقاش. في اطار العلامات هناك عمل ضخم, والمشكل ليس مطروحا للنقاش, يبتدأ بتفجير النص كي يستشرق الفضاء ويمطر السحابة الاولى من المعاني, وهي تجديد وانفتاح واطلاق, ليس داخل النص بل داخل عمله الخاص, ومن مشكل القراءة الى مشكل القراء ,فهناك تنوع تاريخي فردي واجتماعي, والبعض يتمنى صورته مجسدة داخل النص, بالرغم من ان الفن والادب يصحبهما الكثير من التجريد, والتخيل هو جوهر عادتنا اللغوية, والرواية لا تخلق الواقع, لكن هناك ابتكارات تقودنا الى بناء عالم مثالي من ملامح النص المرجعي ,وهذا يعني ان ليس كل جملة في الخطاب المرجعي هي مرجعية على الاطلاق, والفهم صيرورة مختلفة, لان من الصعوبة ان تحس بالذي يحبك, لذا من الافضل ان لا نحب بحرارة ,والقراءة هي قراءة نصوص كاملة وليس جملا, ولها مقاييس والاسلوب المباشر, هو الوسيلة الوحيدة لتكوين خطاب حكائي متناغم مع واقع الحال, لكن هناك احداث غير منطوقة, وما نعرف عنها هو انطباع شمولي, والجمل التقريرية كبناء, وعلى المستوى الزمني لا تستجيب لهذا الترتيب ,وعندما تكون لك رؤية تقويمية وانت تسردها بألم, والاخر يخندق نفسه تحت اشكال مختلفة من حطام الازمنة وهو منمذج ذاته ,بدل ان يقوم بتغييرها و يحاول بلورة عجزه بمنهج اسقاطي ,ويشكل قصة واعادة تأويل اعتباطية ,يحملها وظيفة نفسية تتغير مع العصور ويعززها ببطولات الماضي الوهمية ,دون ان يخضع المغزى للبحث والمعرفة ويطمرها بالمقدس, هذه هي النهاية التراجيدية للعلاقة, لا ن الكثير من مظاهر البناء يمكن ان تتغير في الملموس وهناك فضاءات وتساؤلات قد تنفي البعد المرجعي ,والخطاب الابداعي لا يحمل ضرورة المقاومة الا في شقه الفني, فكيف اذا كان مكررا ولا يتحلى بالشفافية ويحمل كل التناقضات ,بصفته الادبية, وان القراءة السوسيونقدية لابد ان تنتبه الى التفاصيل ,واذا ما تعالت اللغة يمكن تمنحنا بنية الشمول ,و العلم لم يغزو الفضاء بصحيح البخاري بل هناك تساؤلات ومعادلات, قد تشتبك مع النسيج الحكائي وهناك معرفة, والشك حتى في البديهيات يشكل اختبارا نوعيا للفهم ,كما لا يوجد سرد في حالة خام, فان تجاوز اللاشخصي عند القراءة ينتج عدم تجنيس وهو الذي يعادل ما استثمر في المكتوب ,و المراوغة والاعتذار اسلوب سياسي يحيل الكتابة الى كوميديا تخرج عن دائرة الانساق الجمالية ,وتقوم بتوزيع المقاطع المتفرقة الى سوء تفاهم حول الاسئلة التي تثار حول القيم الاجتماعية والجمالية, كي تبدو كصدى مشوه يعيشه المكتوب ولا يحمل صورة الواقع, وبهذا يعبر عن عجزه الفيزيولوجي في التغيير والاستدلال وهو خطاب مستلب ,وليس له الا الهروب الاسطوري وتأكيد نظام الاستحالة وزوغانها, الذي يترجم بأشكال متباينة من اللامعقولية, وتمارس التذكير بالحلال والحرام دون فهم أواليه الصراع ,و تسيء اجتماعيا لقاء ثمن, كي تخلق تدجينا داخل الصراعات الاقتصادية والسياسية وتبعدنا عن تركيز القراءة بتهم الحكائية واللاتوضيح, والسعي الى اعادة التعريف والتنصيب الصنمي, ومغامرات الدلالة, فالتصور الجديد للقراءة يتم ادخاله بصعوبة بالرغم من مرارة الخيبة والانكسار, وهذا راجع الى كون الاشكالية واسعة في يوتوبيا العولمة, ونحن نحقق في سيميولوجيا القراءة ,وان التعقيد سيزداد كلما ازدادت نتائج نظرية الفوضى الخلاقة بروزا, والتي جعلت العالم يغلي على طبق التفاهات, وهي التي ادت الى انتشار الملاحظ السطحي والاداري المأبون, وهي نماذج سريعة الولادة وخارج التحليل الاستنباطي, لذا من السابق لأوانه ان نقترح نماذج تيبولوجية في وضع يسود فيه العنوان الفرعي ,ورائحة البورنوغرافيا تمثل بيوغرافيا ودراما مرثية في لائحة المنوعات المضحكة, والفودو فيل المحزن, لذا ارى ان التفسير والتلخيص يؤثر على وعي القارئ الاحترافي ,والقراءة لا تشكل قوانين عندما تتشكل في افق الوعي ,وهي تواصل انتاج الوعي ,وان التغني بالمنتج هو في نفس الوقت اشكالية ولسنا قادرين على التكهن, والكتابة هي متعة دون النظر الى من يصفق لك.

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000