.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وَمْـض

سلوى فرح

يا إلهي! ما الذي سيجري؟ أشعر باقتراب القيامة إنه صباح رمادي اللون والنكهة كأن الطبيعة غاضبة حَدّ الجنون.. صفير رياح الهَيْف ينذر بالموت، والأرض عطشى متشققة تتلظى من شُحّ الأمطار وتتوسل السماء كي تُسعفها بقطرة ماء.. والشمس احتجبت خلف السُحب السوداء التي غَشَّتها.. برق ورعد.. برق ورعد بلا مطر.. بلا مطر!! و تناهى إلى مسامعي صدى أصوات غامضة لا أميزها كأنها قادمة من بين الغيوم...

- ما الذي يضنيك يا رفيق العمر؟ أرى صدرك العامر بالآهات والزفرات كأنك تحتضر.. هلمَّ إليّ غرّقني بغيثك، و فجر ينابيع قلبك ولنمطر معاً كي تهدأ النفوس وتغمرها السكينة.. فأنا أتألم معك ولأجلك..هلمَّ.. هلمَّ... عطشي يشتاق إلى نضح السماء..

- لا.. لن أمطر يا غيمتي السمراء على الأرض الجاحدة ! كي لا تصطبغ مياهي العذبة بدماء البشر.. ألا تشاهدين ما يجري بينهم؟ يتقاتلون و يتذابحون باسم الله، وكأن الله أحل الدم والقتل!.. هل الشرائع السماوية تشرّع الظلم ؟ ألا يفهمون بأنهم وحدة متصلة لو تأذى أحدهم لتألم الآخر ؟؟ إنهم جزء لا يتجزأ كالبنيان المرصوص، مَثل الجسد الواحد يشد بعضه بعضا وفي توادهم وتراحمهـم وتعاطفهم، ومثل الزهور والندى والطبيعة المُتآزرة.. فالقتل لا يجر إلا القتل..

- آه يا حبيبي.. تقول الحق كل الحق إنما ما هو ذنب الأرض المتعطشة لعطائنا؟ وما هو ذنب الزهور، والنباتات، والطيور، والأعشاب؟ ستموت الطبيعة قريبا إذا استمر الحال كذلك، إن لم تُغدق عليّ من مُزْنك..

- يا عزيزي.. إن الله محبة، وقد منحنا الحب في الوجود وفي هذه السماء الفردوسية، وعلمنا الكثير من العطايا إنما البشر يغضّون الطرف عنها لأنهم لا يدركون ما يفعلون أو يدركون ويفعلونه عمدا.. لا بد من الصبر الجميل، والتسامح، واستمرار العطاء.. فهلمَّ لنمطر معاً محبة وعطاء على مدى الزمن..

_ كيف لا يعرفون يا غيمتي السمراء؟ ألم يرسل الله أنبياءه ورسله لهم ليتعظوا ؟ ألم يفهموا بأنه لا جدوى من الحياة إلا بالمحبة النابعة من القلوب الخالصة، وإن كل شيء على وجه الأرض زائل، وسيرحلون يوما حُفاة عُراة، ولا يبقى من آثارهم سوى ذكرى أعمالهم ومحاسنهم الطيبة ومحبتهم لا غير ؟؟

- هناك منهم من يتعظ وقد مسحه النور، وهناك ما زال في الظلام يئن وليس لديه الاستعداد الكافي ليستمع إلى صوت الله لنشفق عليهم لعلهم يرجعون.. والله يُشرق بشمسه على الأخيار والأشرار، ونحن رموز لله في السماء وعلى هذه على الأرض.. دعنا نمطر ولا تيأس فبالأمل، والإيمان، والحب تُصنع المعجزات.....

- نعم يا عزيزتي يبدو أن الغضب تَملّكني وأنساني ذاتي.. كم أحبني الله بمحبتك التي لا تنضب ولا تزول.. أشكرك لتذكيري بذاتي.. كم أحبك ملء الحب.. فلنمطر معا و نُغنّي للحياة جميعا...

ما هي إلا بضع ثواني حتى تعاظم لمعان البرق واشتدّ قصف الرعود، وبَدَت السماء لوحة ناطقة بالخير الآتي، وهطلت الأمطار بغزارة.. ففرحت الأرض، والفلاحون الطيبون، والطبيعية فرحا غامرا بهذا اللقاء الحميم.. وذهب الخوف من صدورهم وعيونهم على محاصيلهم..

فصارت الحياة جميلة وخصبة، والسماء صافية، والشمس تغازل النسيم، وارتفع صدى أصوات الناس عاليا، وهم يرددون: الله محبة.. الله محبة..

سلوى فرح


التعليقات

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 29/05/2012 13:09:07
الشاعر العزيز مجدي يوسف..
شكرا لمداخلتك الأكثر من رائعة..وقصيدة ذواقة الحس والروح...وروودي وتقديري لعطر نسائمك..

الاسم: مجدي يوسف
التاريخ: 29/05/2012 00:16:54
الشاعرة الرائعة سلوى فرح حروف مدوية تعانق الوتر وسماء زرقاء صافية هيجتها سحائب الأم وكم قلت إذ قلت في قصيدتي :الشمس تنسج من فم الشعراء:




.....


القدسُ ولّتْ من أضالع ِعاشق ٍ * باع الهوى في موطنِ الأهواء ِ





تخطو عزيزةُ أمّها في معـزِلٍ_* مِن دون أنْ تدري _بلا أسمـاء ِ





الحزنُ أوهى في الخُطَى أحلامها* تُغضي على الأجفان ِ بالأقذاء ِ





والوجهُ أصفرُ،والجدائلُ روضةٌ* بالـياسمين على جـدارِ فِناء ِ





حتّى إذا ضاع السّبيلُ بفِكْرها* كلّ الكلاب ِتسابقتْ لرداء ِ





فتنازعوا أطرافها الشـلاّءَ قـدْ* طعِموا الخناجرَ أشرف الأحشاء





صَرَختْ فما غطّى الفضاء متّيمٌ* بســلاحه إلا صراخَ فـضاء ِ






***





صَرخَتْ،وأهلوها كثيرٌ جمعُهم* لكنّه جَسَــدٌ بلا أجزاء ِ





يمشون بالأكفان دون تحفّظ ٍ* لم تَـسر ِفيهم هِمّةُ الأحياء ِ





وتمخّضتْ ساعاتُهـم عنْ فُرقة* ٍ شوهاءَ هل تحيا بلا أصداء ِ؟





حَجريّةٌ تلك الوجوه كأنّها * هِبةُ الحديد ِ،وطَرْقةُ الحذّاء ِ





طابتْ لهم دنيا أضاعوا دينها* قَـنعوا برزق ٍ حطّ في الأنحاء ِ





واستوطنوا شِبراً يفيضُ خَراجُه* بـه قدّروا الأرزاقَ للأُجَـراء ِ





نقلوا إلينا السُّمَ في أسماعنا* أعصابنـا للآلة ِ الرقْطاءِ(1)





نخطو على خوف ٍكأنّ وراءنا* نيرانَ تِنـّين ٍ،وصـوت َعُواء ِ





وتقاسموا المِلحَ الذي نجري له* بين الرّبى ،والموجة الزّرقـاء ِ





وتضخّمتْ أحشاؤهـم من لحمنا * حتّى غدتْ مثلَ القباب لرائي





لا،ليس عنْ هذا يُـهبّ لنجْدة ٍ* تستجمع الأشـلاءَ في الأجواء ِ





***





هل ساءلوا عنْ أختهم مصلوبةً* في أعين الخُبثاء ِ،و الجُبناء ِ؟





في جُرْحها الأعمارُ تمضي في سُدىً * تستنظرُ الـفادي مِنَ الصحراء ِ





فلعلّ حمزةَ مِنْ وراء ِسحابة * يعلو بقوس ِالنّصر في الهيجاء ِ





ولعلّ عثماناً يجود برأسـه * في ثورة ِ الأنذال،والسُّفَهَاء ِ





مَنْ يا تُرى بالباب مِنْ زنزانتي * يأتي،فيـحملني إلى الأضـواء ِ





ويُعيدُ لي عُمْري،ومجدي،والصّب * والعيشُ أرغدُ في حمى الآباء ِ





هذي جريمتهم على لحمي المُمز * ق ِماله أبداً سـبيل ُشـفاء ِ





سِتون عاماً،والجراحُ جداولٌ * والثّوبُ يفضحُ فِعْلةَ اللّقطاء ِ





***





كم جاهدوا لا سعي َخلفَ جُمانةٍ * لـكنْ على الأشلاء،والأشلاء ِ





قدْ أطعموا النارَ التي بزنادهم* مَليونَ قُـرْبانٍ مِنَ البُسطاء ِ





وتشاغلوا بالجاه ِيركضُ نحوهم* والصّولجانِ على الخُطى الشّلاّء ِ






***





سِتّون عاماً،ما تركنا في الدّجى * حتّى الإلهَ مكـوِّنَ الأشياء ِ






لُذنا إلى الدّين الرّشيد لعلّنا * نرتاحُ بـعدَ ضَلالة ِالأهواء ِ





حتّى إذا أرخى علينا سِتره * خرجتْ علينا عُصبةُ الجُهَلاءِ(2)





طالتْ أياديها لتسرقَ فِكْرَه * باسم التّقى،والأنفُس ِالخَضراء ِ





في كلّ يوم ٍمسجدٌ ظفِروا به * يبنونه مِنْ لُـقمةِ الفقراء ِ





لو كان يُـفدى فقرُنا بجَهَازهمْ* هل يغضبُ اللهُ على الأُمناء ِ؟





لا يرفعونَ به سوى رايـاتِهم * لا يُسمعون الـنّاس َغيرَ هُراء ِ





قَرؤوا على قبر الصلاة دعاءَهم* وتـشابكتْ أيـديهمُ لـعزاء ِ





إنّا جهِلنا الله َأرسل بالهُدى * من ألف ِعام ٍخاتَمَ البُشَراء ِ





الخيرُ معقودٌ على قَصْوائهِ * والرّحمةُ الكُبرى بكلّ سماء ِ





والـحِكمةُ الغرّاءُ شَهدُ لسانه* يـشفي بها مّنْ كان في البطْحَاء ِ





***
.تحيتي يا شاعرتنا ولا فض فوك..سلمت من كل شر ومزيداً من الجمال أرجو لحرفك

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 28/05/2012 12:18:07
الشاعر النصيري..
كم اشكر كلماتك الراقية..ومرورك الهامس الشفاف..سكبت العطر بين حروفي..شكرا لروحك الجميلة مع فائق تقديري واحترامي..دمت بخير وود.تحياتي بعبق الورد

الاسم: المهندس النصيري
التاريخ: 28/05/2012 10:52:43
مدارات ورؤى
عطوف جوانح ...واجيج جوانح
استغراق في امواج الاحتراق
رقراق ...بمآقي تغمر الافاق
هسيس خاطر..ورنيم كلمات ..مشتعلة بالحس والمشاعر
حروف شاعره ...ساهره مطارح وساحات وطن ...في سويداء القلب
هبوب تناظر على ثرى الوطن تسافر
بوحا وحسا وشعورا
تفاعل وامال ..استغراق وامتثال
هناك لم يزل للظل امال
اوطان جريحه ...وقلوب تبحث عن الحنو والافاق

رقراق بوحك شاعرتنا
ابنة وطن باره

هنا انتظر قادمك الجديد
احترامي

الاسم: المهندس النصيري
التاريخ: 28/05/2012 10:40:18

مدارات ورؤى
عطوف جوانح ...واجيج جوانح
استغراق في امواج الاحتراق
رقراق ...بمآقي تغمر الافاق
هسيس خاطر..ورنيم كلمات ..مشتعلة بالحس والمشاعر
حروف شاعره ...ساهره مطارح وساحات وطن ...في سويداء القلب
هبوب تناظر على ثرى الوطن تسافر
بوحا وحسا وشعورا
تفاعل وامال ..استغراق وامتثال
هناك لم يزل للظل امال
اوطان جريحه ...وقلوب تبحث عن الحنو والافاق

رقراق بوحك شاعرتنا
ابنة وطن باره

هنا انتظر قادمك الجديد
احترامي

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 27/05/2012 21:33:00
الأستاذ الشاعر علي الزاغيني..
كم أشكر متابعتك الكريمة ومرورك الراقي..شكرا لروحك مع فائق تقديري واحترامي..

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 27/05/2012 21:31:36
الأستاذ فراس حمودي الحربي..
وما أجمل مرورك سفير النوايا الحسنة..دمت بود وألق مع فائق ودي وتقديري...شكرا.

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 27/05/2012 21:30:19
الكاتب والصحفي المحترم نصير الريماوي..
أستاذي العزيز لاأعرف كيف أشكر مساندتك وإسقاطك الضوء على هدف كلماتي المتواضعة..
المحبة هي روح الله ترف كيمامة منذ الأزل ولاتزل ولكن الطمع المتجسد في الإنسان والمورثات الخاطئة أعمت البصائر ..وكم هي بسيطة الحياة وجميلة لو استيقظ الوعي في دواخلنا..
أستاذي الكريم..شكراً لعطرك المسكوب بين حروفي مع فائق تقديري ومودتي ودمت بكل الخير والصحة والتوفيق..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 27/05/2012 20:47:36
هناك منهم من يتعظ وقد مسحه النور، وهناك ما زال في الظلام يئن وليس لديه الاستعداد الكافي ليستمع إلى صوت الله لنشفق عليهم لعلهم يرجعون.. والله يُشرق بشمسه على الأخيار والأشرار، ونحن رموز لله في السماء وعلى هذه على الأرض.. دعنا نمطر ولا تيأس فبالأمل، والإيمان، والحب تُصنع المعجزات.....
الشاعرة الرائعة سلوى فرح
اجدك اليوم هنا بقمة الابداع
كما وجدتك سابقا في ابداعك الشعري
دمت متالقا ومبدعة
تحياتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 27/05/2012 19:29:16
الله محبة.. الله محبة..

.................... ///// سلوى فرح
ما اجمل ومض نجمك ايتها الفرح دمت رائعة

تحياتي فراس حمودي الحربي ............................... سفير النوايا الحسنة

الاسم: الكاتب نصير الريماوي
التاريخ: 27/05/2012 19:00:38


من جمر النار، وجمر الحروب والصراعات التي تأكل الأخضر واليابس ، وتدمر حياة الشعوب واحلامها بالوحدة والتعايش السلمي، والتحاب ، والتعاون، والتكامل والتطور والتنمية المستدامة، والتعاضد، نجد أن صوت كاتبتنا"سلوى فرح"جاء مدويا في نصها الأدبي اللامع والمبهر لينذر بالخطر المحدق بنا بسبب هذه الأمراض الاجتماعية والسياسية والدينية، كما تقدم لنا الحل الشافي والوافي والبديل.
هذا الصوت والرأي هوالمطلوب سماعهما في وقتنا الحاضر، وكم سرني أن الكاتبة جاءت مبادرة في طرحها في الوقت الذي يتناطح فيه الساسة، والظلاميون الذين لا يريدون لعالمنا العربي أن يستقر وينمو ويتطور ، وإنما يدقون الأسافيل في جسده لتمزيقه وتفتيته حتى لا تقوم له قائمة بعد الآن.
الكاتبة سلوى في نصها هذا تخوض معركة تحتاج إلى المساندة من الكتاب الآخرين للولوج في معالجة ما طرحته وتوعية الناس بما يدور حولهم من مآسي كالأسيجة لخنقهم. هكذا تكون رسالة الأدب الحقيقي الذي يسلط الضوء على المشكلات المعاصرة،ويعالج بوضع الحلول كما فعلت كاتبتنا، ويجب الا يختبئ الأدب والكاتب من العواصف وسط الزحام وينحني لها، بل من واجبه المواجهة بالكلمة الصادقة والأمينة، وهذه هي مهمة الأدباء اليوم.
نعم بحب الحياة وبحب بعضنا بعضا نصنع كل المعجزات ونتغلب على كل التحديات، لقد اصابت كاتبتنا كبد الحقيقة في حواريتها القصصية الممتعة.
أتمنى للكاتبة المبُهرة سلوى فرح دوام التقدم. احتراماتي

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 27/05/2012 18:19:54
عزيزي عبدالإله المنصري
شكرا لمداخلتك الجميلة..تقديري.

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 27/05/2012 18:19:08
عزيزي وطن..شكرا لمرورك الكريم..

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 27/05/2012 17:43:50
الشاعر الرقيق جميل الساعدي..
أهي هالة القمر أم إطلالتك الماسية؟؟
وماذا أقول وأنت تسكب عطر الأمل على براعم حروفي..
أهو ومض السماء أم روحك السامقة؟؟
وماذا أقول وأنت تبرق نورا بين أغصان كلماتي المتواضعه..
كم أنا سعيدة في تخفيف الهموم عن قلبك..
أبث لروحك نفحات البنفسج بعبق الفرح..مودتي دائما...دمت الأروع.

الاسم: عبدالإله المنصري
التاريخ: 27/05/2012 17:41:25
ما بال أشياء محددة تسيطر علينا وترغمنا على الإبحار معها صوب الممكن وغير الممكن، ما بين أزمان متباعدة، تعيد لك مرارتك شهداً، تصفي المكان وتجعلك تحن اليها.

وفقك الله أستاذة سلوى

الاسم: عبدالإله المنصري
التاريخ: 27/05/2012 17:37:18
جميل جدا

الاسم: وطن
التاريخ: 27/05/2012 17:35:33
الله يعطيكَ العاافيهـ
احترامي
روعـــــــــــــــــــــــــــــــــــهـ

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/05/2012 16:25:23
ما أجمل الحبّ حين يردعلى لسانك فيسري كأمواج الضياء في أناملك فيلد كلمات مشعّة كالكواكب الزاهرة, تتألق في سماوات عشقك الربّاني, منشدة نشيد العشق والهيام لربّ الأنام.
عزيزتي سلوى كلّما أقرأ نصّا لك يُخَفّف عني , وأشعرأنّ جزءا من همومي الثقال انزاح عنّي, حتّى أصبحتُ أنتظر بفارغ الصبر
تلك اللحظة,التي أقرأ فيها نصّا جديدا لك.أجدت كلّ الإجادة في ترجمة مشاعر الحب الصافي, الذي تتعطش إليه الأرواح النقية, في عالمٍ مازالت تعصف فيه رياح الكراهية, وتشيع فيه الخراب والدمارالنزعات المتوحّشة الإنانية لبني البشر, الذين تنكروا لنداءالفطرة, التي غرسها فيهم الله, الذي يدعو جميع البشر من كلّ لون وعرق الى التراحم والمحبّة
حفظك الله للكلمة الرقيقة العذبة يا أديبة الرقّة والعذوبة
مودّتي مع أجمل التحيات المضمّخة بعبير الورود




5000