.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندك طفولتي

خالد صبر سالم

حينما أرنو اِليكِ 
يستفيقُ الطفلُ في روحيَ مِنْ رَقدتهِ 
وهوَ يَحْبو نحوَ نهْديكِ وجوعٌ يُسْقِط ُ الدمعَ 
على رَغبتهِ 
ليسَ يبْغي غيْرَ حضْن ٍ دافئ ٍ 
ويَدٍ ناعمةٍ تستنطقُ الهَمَّ على جَبهتهِ

*

أنا طفلٌ أعشقُ الحلوى
فهيّا أطعميني الشفتين ِ
فهما قطعة ُسُكـَّرْ
أشْبعيني ، ليسْ بالقـُبلةِ أرضى
لا ولا بالقبلتين ِ
انا جوعانُ
ولا يُشبعُني غيرُ أنْ ألتهمَ الثغرَ المُعطـَّرْ

*

اِنَّ في حضنكِ مَهدي ، دَفـِّئيهِ
وانثري شَعرَكِ فوقي ، خبِّئي خوفيَ فيهِ
أسْمعيني صوتَ اُمّي ، رَتـِّلي الأحلامَ فيهِ
رَتـّليهِ
اِنـّني مُلـْتجأ ٌمِنْ زمن الحربِ
لأنّي أزدريهِ
فامْنحي حقَّ لجوءٍ لنعاس ٍ عندَ حضْن ٍ أشتهيهِ

*

اِنْ أكُنْ داعبْتُ نهديكِ
فاِنّي لمْ أزلْ طفلا ًوضاعَتْ فرصتي
اِنّني أبحثُ في نهديكِ عن لعبتيَ الاولى
وعنْ اُرجوحتي
فيهما أهربُ عن عصر حروبٍ
فيهما ابحثُ عن حُريّتي
فيهما أقتلُ جوعي وارتجافي مِنْ صقيع ٍ
فيهما مِدفأتي

*

ألـْبسيني العُرْيَ ثوبا ًناعما ًمثلَ الحنانْ
جرّحتـْني بدلة ُالحربِ التي ألبسُها مُنذ ُزمانْ
واشتري طيّارة ًمِنْ وَرَق ٍ
وامْنَحيني خيطـَها اُطلقـُها نحْوَ العَنانْ
ناوليني كرَةً تقذفـُها كفـّي عليكِ
فأنا مُلتجىءٌ مِنْ زمن الرُعْبِ اِليكِ
لمْ يعُدْ لي أيُّ مأوىً آمِن ٍ
اِنَّ في حضنكِ مأوىً للأمانْ

 

خالد صبر سالم


التعليقات




5000