..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الناصرية اعلانات عشوائية ولافتات بلامعنى

علاء كولي

لاتخلو اي مدينة او زقاق او شارع او جدار او فسحة صغيرة من مكان في شارع عام او فرعي او على سطح بناية عالية تقع وسط مدينة كبيرة الا وقد تجد عليها  لافتة صغيرة او كبيرة  تدل على شيء ما او لافتة قديمة لاعلان انتهت صلاحيته او بوستر اعلاني لحزب ما او لافتة صغيرة نعي عشيرة ما فقيدها او اعلان عن صالون حلاقة او عن افتتاح مطعم او لشخصية ما وقد فاز في احدى المرات التي اجريت فيها انتخابات ونسي لوحاته الاعلانية  في اماكنها وهو الان في دكت الحكم لتأتي دوره انتخابية اخرى يضع عليها حملته الانتخابية واصبحت القضية تخرج من سياقها العام من اللافتات والإعلانات الضوئية الى الكتابة على الحائط للترويج عن حملة انتخابية او دعاية لمشروب غازي او دعاية لبيع السكائر او لافتة لشخص مات قبل ثلاث اسابيع او لافتة ضوئية قد تأخذ مساحة معينة من جسر عام وسط سوق وتكتب عليه لافتة تتكلم عن تحريم الغناء او تحريم بعض الالعاب او عن أذية الناس .! او الوقوف في الطرقات او قد تجد عبارة على بيت او عمارة مكتوب عليها لافتة كبيرة تنهي وتذمم كل من ينشر لافتة على البيت وكلها تخرج عن الذوق العام بشكل او بأخر وعند الوقوف وسط الناصرية وتحديدا عند ساحة الحبوبي لايرى المباني بشكل جيد بقدر مايرى الاعلانات الضوئية التي اخذت تقريبا كل مكان وكل مساحة في وسط المدينة وهذا ماشوه  المنظر المعماري لها

فوضى اعلانية
عد مواطنون ان هذه الاعلانات الفوضوية هي مشكلة الوعي لدى الناس وحتى لدى من يقوم بنشر الاعلان لماذا كل هذه الاعلانات الهائلة والتي تزدحم فيها الجدران كأنها شوارع  بغداد اعلان فوق اعلان لاتوجد فسحة لمساحة خالية وكل من يدخل لمدينة اي مدينة في العراق سيجد بواباتها زاخرة بالإعلانات  يقول علي مجيد(29)مدرس "بصراحة ان ظاهرة الاعلانات العشوائية اليوم فعلا تشكل ظاهرة بذيئة جدا بسبب عدم وجود وعي  وثقافة اذ ان اغلب من يضعون الاعلانات هم من غير  حملة الشهادات هم اصحاب حرف مع احترامنا لهذه الحرف لكن يجب ان يراعى الناس في المشاهد العامة ووضع الاعلانات تحديد اماكن معينة لنشر الاعلان او وضع اللافتات
ويقول علي هاشم (38) معلم : بذات الصدد هناك حالات اخرى تحدث خاصة ايام الانتخابات وهي لافتات المرشحين التي تغزو المدن والجدران والبيوت  ففي هذه  الفترة بالتحديد كل شي معرض الى ان توضع فيه لافتة لمرشح حتى لو كان بيتك في احد الازقة لايهم المهم ان هناك لافتة توضع في مكان على جدار معين وهذا هو المطلب ويضيف هاشم ان بيوتنا معرضة  ان توضع عليه لافتة طبعا من غير علمنا نخرج صباحا ونجد لافتة او اثنتين لمرشحين بارزين جدا نجدها بدون ان يتم ابلاغنا
من جهة اخرى قال اياد الطائي (33) موظف صحي ان ظاهرة الاعلانات العشوائية هذه غير حضارية وهذا فعلا خاطئ يجب ان يعاقب عليه كل من يسيء للذوق العام ويضيف الطائي يجب ان يكون هناك رد فعلا حازم من قبل الدولة لهذه الظواهر الغير حضارية وهي بالأحرى  تجاوزات منافية ويجب الحد منها حتى لو كانت تفرض غرامات بل يجب ان تفرض للحد منها

تشويه المباني
في سياق اخر طالب عدد من المهندسين ان تكون هناك جهات متخصصة لتوزيع الاعلان المهندس المعماري علي احمد قال يجب ان تكون هناك دائرة متخصصة هندسية تشرف على توزيع ونشر وتحديد اماكن الاعلانات في المحافظة حتى تحدد من انتشار هذه الظاهرة العشوائية .وأضاف احمد اغلب الاعلانات الان اصبحت فوق المباني والعمارات التي تتوسط الناصرية وتحديدا في الاماكن التي تكون فيها حرة وهي الاسواق العامة
كما اضاف مثقفون ان الاعلانات ايضا التي تملئ الاماكن بشكل هائل يؤثر على البيوت والأماكن التراثية والتي تمثل حضارة المدينة وواجهتها كما اضاف اخرون وبحسب خبرتهم وتواجدهم في مدن مختلفة من العالم  لا نرى هكذا اعلانات عشوائية بكل بلدان العالم وهذا نجده في العراق فقط وبشكل غير مخطط له


اعلانات مشرعنة
من جهة اخرى اشار اعلاميون ان هناك ظاهرة اخرى ايضا لحقت بالقافلة تضاف لربما الى الاعلانات وهي لافتات كبيرة تضعها بعض الاحزاب وهي اما تحل محل البلديات او تضع مقولاتها الرنانة بلافتات كبيرة جدا البعض منها يكتب الحزب الفلاني يودعكم بالسلامة او يرحب بكم ودائما تكون هذه في بداية او نهاية المدن بالمقابل تكون لافتات البلدية لاتضاهي تلك التي تضعها الاحزاب  او تكتب عليها مقولة او بيان او  عبارة تتبع لحزب معين يشير لقضية وطنية وهذه انتشرت بشكل واسع في الناصرية ايضا خاصة على الطرق الخارجية الاعلامي احمد التميمي قال بنفس السياق ان هذه اللافتات الكبيرة مشرعنة من قبل الاحزاب الحاكمة ولاقدرة للبلدية على ازالتها على مايبدو بل هي اكبر واكثر نفوذ ! مستغربا الامر برمته على هذه العشوائية
تحذيرات وكتابات
بما ان الامر اصبح من الصعوبة السيطرة عليه والبلديات لاتمتلك حلول في معالجتها او حتى تشكيل لجنة خاصة لذا ارتأ المواطن بنفسه كي يقف امام العشوائية وهي عشوائية اخرى هي الكتابة على جدران البيوت او العمارات او البنايات الخاص بهم وتعدى الامر من الكتابة والتحذير بالكلام العادي ينتقل الكلام الى اكثر تحذير بل تعداه ان تكون هناك كلمات نابية مختلفة للحد من وضع الاعلانات ومنها "رجاء رجاء عدم الكتابة على جدران البيت " او "رجاء عدم وضع اي ملصق او بيان اوصورة على جدار البيت " او "كلب بن كلب من يضع صورة او ملصق على الحائط " او توجد لافتة كبيرة كتب عليها " الاخوة الاعزاء لاتضعوا اي لافتة على البيت لاننا سوف نتخذ اجراءات غير لائقة بكل من يضع ملصق على الحائط او من يضع عبارة " ذمة على كل من يضع او يكتب على الحائط " الخ ... من العبارات الملونة والمختلفة  هذا كله في كفة والكفة الاخرى هي الاخطاء الاملائية واللغوية التي ترافق نشر الاعلان فقد نشاهد الكثير من الاعلانات وهي بدون لغة لهذه الدرجة وصلت بنا الحال كأننا نعلق اخطأنا بأاعلانات ضوئية كبيرة تتوسط المدن
انتهت الصلاحية
كما عبر الكثير من المثقفين والأدباء والفنانين ان الاعلان بصورة عامة هو ظاهرة جمالية رائعة وهو يفسح المجال لتعريف الناس عن اي منتج او عن اي قضية معينة والاعلان هو بمثابة هوية دالة عن المنتج المصنوع او تعبير عن وجود بضاعة وهكذا والإعلان ايضا يمثل تنافس بين الشركات للترويج عن بضائعها لكن من جهة اخرى اضاف اخرون انه بنفس الوقت هذه الجمالية قد تؤثر على شكل المدينة بسبب عدم تناسق الالوان والعشوائية في تحديد ووضع الاعلانات كما ان اغلبها يبقى لمدة طويلة حتى يتحول  الى قطعة من القذارة والاشمئزاز عند النظر اليها  وخاصة اعلانات الانتخابات  التي تلصق في كل مكان وبعضها لايزال حتى يشوه الشارع والمدينة عامر الزبيدي (35) اثاري: قال بذات الصدد ان هذه الملصقات يجب ان تضع الدولة لها قيود اما ملصقات المرشحين  فيجب ان تكون في اماكن خاصة  وسهلة الرفع والإزالة اثناء انتهاء الفترة الانتخابية ويضيف الزبيدي هناك ملصقات في الشارع قبل ستة سنوات  وكذلك اعلانات الوفيات التي طالما توضع على الجسور وبشكل عشوائي  من جهة اخرى رأى الكثيرون ان الحل يكمن في تحديد اماكن خاصة للاعلان تحددها البلديات في المدن الكبيرة والنواحي والاقضية وإزالة كل الاعلانات القديمة كي لاتشوه المباني وواجهات هذا مادعت اليه الجهات ذات العلاقة في محاسبة من يضع الاعلان العشوائي لكن تبقى المشكلة قائمة مالم تحدد بقانون يردعها

علاء كولي


التعليقات




5000