..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المصالحة بين الدم والهم

سامي جواد كاظم

نقول لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عندما نرى حجم الجريمة ومموليها اكثر بكثير من السواعد التي تكافحها لهذا يلجأ الانسان المؤمن والحريص على دماء من هم بعهدته ان يهادن المجرمين .
والتاريخ الاسلامي غني بمثل هكذا مواقف على سبيل المثال والاكثر شبها بالمصالحة المشؤومة هو ( صلح الحسن عليه السلام ) ، فلو كان لدى الامام الحسن عليه السلام ما يكفي من السواعد لردع معاوية الطليق لما هدأ له بال الا بالقضاء التام على هذا البغي ، ولكن شاءت الاقدار ان يكون درس لنا في ما نرى من مواقف هي طبق الاصل منها ، فالمؤمن والمحب لال البيت عليهم السلام الحقيقي هو الذي يمتثل ويتعض من ما صدر منهم من قول او فعل .
اراد السيد المالكي منذ ان تسلم الحكومة المهمومة ان يفتح صفحة بيضاء مع كل الاطراف التي لها راي يخالف ما هو عليه العراق بعد الاحتلال مع منح الامان لمن كان في سلك البعث سابقا كي يمارس دوره في بناء بلده ولكن بعيدا عن شعارات البعث الجوفاء والظالمة .
المشكلة في تلك الاطراف انها فهمت هذه المصالحة بين الضعف والغنيمة فكان لها جولات حوارية على مستويين الاول على موائد الاجتماع سواء في بغداد او الاردن او البحر الميت او مصر وما الى ذلك من دول هي مرتع لهذه العناصر المؤلفة لاطراف الحوار من الجانب الاخر والمستوى الثاني الذي تمارسه هذه الاطراف المتفاوضة مع الحكومة ميداني في الشارع العراقي والمتمثل بالقتل والتفجير والتهجير وذلك لاستعراض اجندتهم على طاولة المفاوضات .
وللشعب العراقي احدى خيارين الدم او الهم ، فاملنا بوقف نزيف الدم والثمن هو نزيف الهم .
ونظرة فاحصة ودقيقة لمجريات الحوارات التي تمت بين هذه الاطراف والتي اعلنت من على وسائل الاعلام نستثني منها المخفي والذي حاولنا استقرائه من بين ثنايا سطور تصريحات المعنيين بالامر ، نجد ان الطرف المتمثل بالحكومة العراقية اكثر حذرا من حذر الاطراف الاخرى من الحكومة ،ناهيك عن الضغوطات التي تتعرض لها الحكومة من اجندة خارجية ، فلو حدثت زلة في تطبيق بنود المصالحة ان تمت وهذا لا يكون الا بقدرة قادر ولكن لنقل مجازا تمت المصالحة فان الثمن المدفوع من قبل الحكومة والشعب العراقي اكثر بكثير من الثمن الذي تدفعه الاطراف الاخرى .
الاطراف علمناها من خلال الوسطاء والمصرين عليها سواء من الداخل او الخارج وهذا يبين حجم من يراد له ان يسلط على رقاب الشعب العراقي .
السؤال المطروح هنا يخص من على اساس ان يتصالح مع الحكومة ، ماذا كان دوره في حكومة البعث ؟! فان اهمية هذا السؤال تكمن في معرفة حيثيات المصالحة بصورة ادق .
لو كان لا دور له في زمن الطاغية فما الداعي للمصالحة والخوف وان كان له اعمال ، فهي من المؤكد بين السلبية والايجابية فالايجابية لا تكون سبب ( للزعل ) حتى تكون هنالك مصالحة ، والسلبية هي السبب الوحيد للمصالحة ، والان لنسال ماهو حجم هذه الاعمال السلبية المقترفة من هذا الطرف او ذاك ؟! وان قبلت الحكومة العراقية الصلح معهم بغض النظر عن جرائمهم بحكم ما سلط عليهم أي على الحكومة العراقية من قوة مابين العسكرية والمتمثلة بالقوات الامريكية والتامرية ما يخص دول الجوار وبعض الكتل السياسية البرلمانية ، فهل حقا ستستقيم نفوس هذه الاطراف المعوجة ؟ وهل سيامن العراقيون على حياتهم تحت ظل هذه الاطراف ؟!

 

سامي جواد كاظم


التعليقات

الاسم: محمد عبد النبي
التاريخ: 20/12/2007 05:57:18
مثل شعبي قديم يقول ( اشجابك على المر قال الامر منه ) وهذا حال المصالحة في العراق بسبب بشاعة وجرم الطرف الثاني وتكالب الدول المجاورة للعراق على ذبح الديمقراطية في العراق لانها تهز عروشهم ومن جهة اخرى الضغط الامريكي لترد الوفاء لازلامها في العراق جعل المالكي يطرح المصالحة وكما قال الكاتب لا حول ولا قوة الا بالله




5000