..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقدمات وزارة الخارجية في التجارة والزراعة والموارد المائية

علي الأوسي

  ربما كان اتفاق الشراكة والتعاون بين العراق والإتحاد الأوربي من الأعمال الممتازة والمتقدمة أيضا والتي تحسب للحكومة العراقية بصورة عامة ولوزارة الخارجية بشكل خاص . وكان وزير الخارجية السيد هوشيار زيباري قد وقع يوم الجمعة 11/5/2012 على هذا الإتفاق في بروكسل مع المفوضة العليا للشؤون الخارجية في الإتحاد الأوروبي السيدة كاثرين اشتون. ويتضمن الإتفاق المذكور تعاون الطرفين في مجالات مكافحة الإرهاب وحماية حقوق الإنسان وتطوير التجارة وتحفيز الإستثمارات والتعاون في مجالات الطاقة. وتبذل الكثير من الدول والحكومات جهود غير قليلة مع الإتحاد الأوربي وربما مع الولايات المتحدة الأميركية أيضا لغرض التوصل الى مثل هذا الإتفاق من التعاون والشراكة لأنه يوفر الكثير من التسهيلات التجارية والإقتصادية مع الأوربيين والأميركان.

وبغض النظر عن الجوانب الأمنية والإلتزام بحماية حقوق الإنسان وتحفيز الإستثمارات والتعاون في مجال الطاقة فان تطوير التجارة لوحده في هذا الإتفاق يعتبر مكسبا مهما جدا قد يساعد العراق في تطوير تجارته البينية مع أوربا عندما يساعد العراق حاله في هذا الإتجاه.

كنت ولا أزال اتألم كثيرا عندما أدخل أي متجر أو سوق للمواد الغذائية والفواكه والخضرفي العاصمة السويدية ستكهولم، في هذه المتاجر والأسواق تجد كل شيء من كل ما لذ وطاب ومن كل أرجاء المعمورة، تجد الرز بكل أنواعه الإيراني والهندي والباكستاني وتجد الحمضيات أو الرقي والبطيخ أو العنب ومختلف انواع الفواكه الأخرى من جنوب أفريقيا ومن المغرب ومصر وأسبانيا وهولندا والهند والأرجنتين وتجد أيضا التمور الإميركية والإيرانية والسعودية وحتى الجزائرية والتونسية، وتجد الفول المعلب المصري والحمص بطحينة وبابا غنوج اللبناني والسوري والرمان المصري والإيراني والمخللات من الخيار واللفت (الشلغم) والفلفل المملح الأيراني والسوري واللبناني وتجد أيضا الخيار والباذنجان والكوسه (الشجر) وكافة الخضروات من البقدونس والكرفس والكراث والفجل والخس واللهانة والطماطم من هولند أوتركيا أو أسبانيا وغيرها من البلدان.

كنت أبحث بين كل تلك العناوين الكثيرة عن شيء عراقي، فوجدت شيئين فقط هما الباقلاء المعلبة وقد كتب عليه (باجلاء عراقية) والدبس المكتوب عليه (عصير التمر العراقي ) لكن حتى هذا كان مجرد تسمية اذ لم يكن عراقيا، فالأول أي الباجلاء العراقية من انتاج وتعليب لبناني في شتورة والدبس كان من انتاج الأمارات العربية المتحدة .

نسوق هذا كنموذج بسيط جدا على طبيعة الصراع والتنافس التجاري على الأسواق الأوربية فهي اسواق استهلاكية كبيرة يمكن الوصول اليها من خلال اتفاقيات الشراكة والتعاون وقد تكون اتفاقيتنا الأخيرة مع الإتحاد الأوربي توفر لنا الممكنات اللازمة في هذا السياق.

إن العراق بلد زراعي قبل أن يكون نفطيا ولغرض تنوع الدخل القومي ونقل الإقتصاد العراقي من إقتصاد نفطي إلى تنويع الموارد يمكن تنشيط التجارة في مجال المنتجات الزراعية، غير ان هذا لايحصل لوحده او بمجرد جهود وزارة الخارجية في التوقيع على اتفاقية الشراكة والتعاون، وإنما التطبيقات العملية لإتفاقية الشراكة والتعاون في تطوير التجارة بحاجة الى جهود وزارات اخرى مثل التجارة والموارد المائية ووزارة الزراعة .

على وزارة التجارة أن تتحول بعد إعادة بناء هيكليتها من بقالية لتوزيع المواد الغذائية والحصة التموينية إلى وزارة حديثة تنسجم وروح التجارة الحرة وتجارة السوق وتضع الخطط والبرامج والآليات التي تساعد المنتوج العراقي الزراعي في الوصول الى الأسواق الأوربية على ضوء اتفاقية الشراكة والتعاون . كما أن على وزارتي الموارد المائية والزراعة مسؤولية كبيرة في نفض الغبار عن قطاع الزراعة باستثمار الأرض والمياه وتحويله الى منتج فاعل يدخل مستويات التصدير فضلا عن الإكتفاء الذاتي فما لدى العراق من تربة وشمس ومياه قد لا تتوفر لدول أخرى وقد قال رسول الله (ص) (عجبت لمن وجد ماءا وترابا ثم إفتقر).

 

علي الأوسي


التعليقات




5000