..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخضر عليه السلام ... وملامح الحكم الاسلامي

علي الكندي

بسم الله الرحمن الرحيم 

فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا ءَاتَيْنَهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَ عَلّمْنَهُ مِن لّدُنّا عِلْماً (65) قَالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتّبِعُك عَلى أَن تُعَلِّمَنِ مِمّا عُلِّمْت رُشداً (66) قَالَ إِنّك لَن تَستَطِيعَ مَعِىَ صبراً (67) وَ كَيْف تَصبرُ عَلى مَا لَمْ تحِط بِهِ خُبراً (68) قَالَ ستَجِدُنى إِن شاءَ اللّهُ صابِراً وَ لا أَعْصى لَك أَمْراً (69) قَالَ فَإِنِ اتّبَعْتَنى فَلا تَسئَلْنى عَن شىْءٍ حَتى أُحْدِث لَك مِنْهُ ذِكْراً (70) فَانطلَقَا حَتى إِذَا رَكِبَا فى السفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَ خَرَقْتهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْت شيْئاً إِمْراً (71) قَالَ أَ لَمْ أَقُلْ إِنّك لَن تَستَطِيعَ مَعِىَ صبراً (72) قَالَ لا تُؤَاخِذْنى بِمَا نَسِيت وَ لا تُرْهِقْنى مِنْ أَمْرِى عُسراً (73) فَانطلَقَا حَتى إِذَا لَقِيَا غُلَماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَ قَتَلْت نَفْساً زَكِيّةَ بِغَيرِ نَفْسٍ لّقَدْ جِئْت شيْئاً نّكْراً (74) قَالَ أَ لَمْ أَقُل لّك إِنّك لَن تَستَطِيعَ مَعِىَ صبراً (75) قَالَ إِن سأَلْتُك عَن شىْءِ بَعْدَهَا فَلا تُصحِبْنى قَدْ بَلَغْت مِن لّدُنى عُذْراً (76) فَانطلَقَا حَتى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ استَطعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَض فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْت لَتّخَذْت عَلَيْهِ أَجْراً (77

 

اختلفت كلمات المفسرين في طرح تعريف دقيق متفق عليه لشخصية الخضر عليه السلام  ماهو اسمه وهل هو نبي ام رجل صالح او غير ذلك وعلى الرغم من المساحة القليلة التي احتلها ذكره في القران الكريم الا انه اخذ مساحة واسعة في المصنفات الاسلامية سواء التفسيرية او العقائدية ولاشك ان تلك المساحة الصغيرة  التي هي لقاءه بموسى عليه السلام كان لها اعظم الاثر في اثراء الحياة الفكرية وجعلت منبعا لكثير من التفاصيل المهمة التي اخذت تدرس وتتوسع يمينا وشمالا حتى جعلت نتائجها مقاييس لمعرفة العارف وعلمية العالم ، ومن النقاط التي نريد ان نبحثها في هذا المقال ولسنا هنا نغوص في مضامير المفسرين او منابع الحكماء والمدققين وانما نريد ان نقرا القصة القرآنية بقراءة جديدة ،لها علاقة بقضايا اسلامية مهمة نعيشها في واقعنا المعاصر ومن اهم تلك القضايا في ما يتعلق بالحكومة الاسلامية اذ ان الحكومة الاسلامية التي تتبنى في احد تشكيلاتها ان يكون الفقيه الشرعي هو الرئيس للملة والمذهب وهو من يختار لها الممارسات الصحيحة والشرعية لتسيير عجلة الحياة وفق نظام منضبط متكافيء هذا في حالة ان يكون الفقيه متصديا بشكل مباشر او غير مباشر لادارة شؤون الامة وحينما يكون الفقيه مجرد مرشد للامة ولدولتها ولا سلطان فعلي عل تطبيق ما يقوله او يامر به فهنا لا يختلف الامر الا من حيث المساحة التطبيقية للفقيه وهذه بالدراسات المعاصرة امور طويلة عريضة خاض فيها الفقهاء الا ان الذي يشدنا هنا ان الخضر عليه السلام قام بثلاث افعال كانت مثار تعجب النبي موسى عليه السلام وتعجب كل من يقرا او يطلع على القصة قصة لقاء العبد الصالح او النبي الهادي الخضر عليه السلام لها علاقة وثيقة بالنتائج التي كتبها العلماء فيما يتعلق بالحكم والحكومة الاسلامية العادلة ونحن نريد ان نمسك بعض خيوط التقريب فيها لكن بودي ان اسطر نقطة مهمة وهي اننا حينما نقول الحكومة الاسلامية او حكومة الفقهاء او ولاية الفقيه فلا يتبادر الى الذهن الحكومة الفلانية او التطبيق الفلاني انما نقصد التطبيق الحقيقي العادل للحكومة الاسلامي لا حكومة المصالح والمنافع والمنافسات والتناحرات باسم الاسلام او باسم المذاهب وهي في الحقيقة لا تحمل رائحة الاسلام او المذاهب فلا يحاكم القاريء كل مايكتب عن الحكومة التي نؤمن بها على انها شبيهة بحكومة فلان ا وال فلان وانما علينا ان نبحث عن الفكر الحقيقي والمطبق المخلص والحقيقي لاطروحة الاسلام الصحيحة اما الحوادث التي ذكرها القران الكريم فهي كالتالي

الحادثة الاولى : خرق السفينة التي قدمت معروفا للنبيين عليهما السلام اذ حملهما الى مايريدون

الحادثة الثانية : قتل الصبي الذي كان يلعب مع الصبية بدون ذنب

الحادثة الثالثة : اقامة جدار لاهل قرية ابو ان يضيفوا الصالحين

وهذه الحوادث الثلاثة لو قرانا بعين اخرى نقارن بينها وبين مايقوله الفقهاء في ولاية الحاكم الاسلامي ، اذ ان الحاكم الاسلامي هو الوحيد الذي من حققه ان يحد المصالح والمفاسد العامة ليفتي على تزاحمها عنده فلو اخذنا الحوادث الثلاث وتناولنا اجوبة الخضر عليه السلام لالتفتنا الى ذلك بكل وضوح ودقة ،فالحادثة الاولى اجاب عنها { أَمّا السفِينَةُ فَكانَت لِمَسكِينَ يَعْمَلُونَ فى الْبَحْرِ فَأَرَدت أَنْ أَعِيبهَا وَ كانَ وَرَاءَهُم مّلِكٌ يَأْخُذُ كلّ سفِينَةٍ غَصباً (79) }

وهنا فان الخضر عليه السلام قد كان امامه عدة امور

الامر الاول : ترك السفينة وشانها يصيبها ما يصيبها وسيصيبها هو الغصب من قبل متجبر وطاغية في البحر ياخذ كل السفن

الامر الثاني : احداث خرق فيها مما يعني ايذاء للاخرين وهدرا لاموالهم وتصرفا فيما لا يجوز التصرف فيه اذ لا سلطنة للخضر على الاموال الشخصية ، لكن هذا الخرق سينجي السفينة واهلها من اخذ ذلك الغاصب

وهنا فان الخضر عليه السلام بين امرين فالحفاظ على سفينة المساكين من بطش واغتصاب ذلك الطاغية متوقف على احداث ثقب فيها او اعابتها فعمد ال ذلك الخرق الخضر عليه السلام لتخليصها واهلها من الاخذ والنهب

اما الحادثة الثانية : وهي قتل الطفل الصغير وقتل النفس من اشد المحرمات في كل الاديان والمذاهب فقد اجاب عنها

وَ أَمّا الْغُلَمُ فَكانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَينِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طغْيَناً وَ كفْراً (80) فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبهُمَا خَيراً مِّنْهُ زَكَوةً وَ أَقْرَب رُحماً (81)

فكان هنناك علم مسبق ان هذا الغلام سيكون كافرا وخارجا عن طاعة والديه ولذا فان الله تعالى اراد ان يبدلهما بخير منه حتى لا يرهق حياتهما ، فهذه المسالة كانت اشد من الاولى فالاولى كانت خرقا في سفينة يمكن ان يصلح ذلك الخرق يمكن ان لايكون مؤثرا يمكن ان يعالج لكن قتل غلام لم يعرف مستقبله بعد فهو امر صعب وفي الحقيقة من هنا اتجهت كلمات الفقهاء والمفسرين الى المنبع الذي كان يستقي منه علمه وماهو المبرر الشرعي لقتل الغلام من قبل الخضر عليه السلام والطفل لازال بريئا كما قال موسى عليه السلام وتشعبت الاراء ولسنا بصدد طرحها لكننا بصدد تفسير موقف اوضح منه له علاقة بهذا الامر فلو كان هناك علم وادلة وشواهد لدى الحاكم الاسلامي على قتل المسلم لقتله عل اعتبار انه يستحق القتل في الشريعة وكذا ذهب بعض الفقهاء ممن يقول بان الولي الفقيه له ما للامام عليه السلام فمن حقه ان يمارس اي فعل تنحصر فيه مصلحة الاسلام والمسلمين حتى لو كان قتل النفس وهذا الامر لايمكن ان يشخصه اي فرد وانما يشخصه من يتصدى لامر الامة وهو اهل لذلك وقد تجمعت فيه شرائط الولاية العامة الحقة .

اما الحادث الثالث :وهو اقامة الجدار لتلك القرية

فهذا بحد ذاته لا ينطوي عل مشكلة ظاهرية وانما ينطوي عل عتاب واستحقاق ان هؤلاء لا يستحقون منك ان تبني لهم جدارا يريد ان يسقط الا ان تتخذ عليه اجرا ، لكن العبد الصالح اعطى جوابه عن هذه الواقعة ايضا فقال : وَ أَمّا الجِْدَارُ فَكانَ لِغُلَمَينِ يَتِيمَينِ فى الْمَدِينَةِ وَ كانَ تحْتَهُ كَنزٌ لّهُمَا وَ كانَ أَبُوهُمَا صلِحاً فَأَرَادَ رَبّك أَن يَبْلُغَا أَشدّهُمَا وَ يَستَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رّبِّك وَ مَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى ذَلِك تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسطِع عّلَيْهِ صبراً (82)

فكان محور العمل ليس القرية ولا اهلها وانما محور العمل كان هذين اليتيمين فان بناء الجدار سيحفظ لهما كنزهما فترة اطو ل حتى  يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما الذي لو ظهر الان لما ظفروا منه بشيء وهنا يمكننا ان نستظهر بعض الامور

الامر الاول : ان وظيفة الحاكم الاسلام هو تطبيق النظام الاسلامي العادل الذي يتكفل حماية ورعاية شؤون الجميع بلا شروط ايمان او ضعف او غيره فالخضر عليه السلام حفظ سفينة (مساكين ) واراح (مؤمنين ) وحفظ كنز (يتيمين ) ولم ينظر ال صفة الايمالن او الولاء او  العرقية او الطائفية وهذا هو شان الحاكم الاسلامي المرسوم في نصوص القران والسنة الصحيحة

الامر الثاني : ان في هذه المقطوعة تنبيها واشارة الى خطورة التصدي لحكم الناس فان حكم الناس مسؤولية عظيمة لا يتمكن منها صاحبها حتى يكون قد نال رعاية الله تعالى وناله توفيقه وهو امر لايمكن ان يحصله الانسان بالمال او القهر او الجيوش او الكثرة او الاعلام وانما هو امر منوط بالارتباط بالله تعالى وهو على راي ائمتنا انه لمن سلك طريق العلم وتلبس بالعدالة وتميز بالشعور العالي بالمسؤولية تجاه ما تحمل من مسؤولية لذا فقد قالوا ان من يكون وليا للامة لابد ان يكون اعلم الامة واعدلها

قال رسول الله صلى الله عليه واله قال: من ضرب الناس بسيفه ودعا هم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف.

وقال :من أم قوما وفيهم من هو أعلم منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة

وغيرها من النصوص النبوية الشريفة التي تدعوا الى تقديم اعلم الامة وافقهها كعلامة اولى من يتولى شؤون الامة عل اختلاف مستويات الولاية والتصدي ولهذا وجدنا ان الخضر عليه السلام اقترنت به منزلة عظيمة قارنت النبي بل فاقت في هذه الحوادث مالدى النبي اذ ان النبي موسى عليه السلام لم يكن مكلف ان يقوم الامور على غيبياتها كما هو المتعارف في الشريعة ان يتعامل المرء مع اخحيه على ظاهره وعلى الحمل على الصحة . وهذا يعني مقدار المسؤولية وثقل الامانة التي يجب ان يضعها بين عينيه من تمنيه الاماني ان يتصدى لاي مجال من مجالات الامة فان لم يكن عالما بما يقدم عليه واثقا من نفسه ان يكون عادلا واضعا الشيء في نصابه فلا يلقين نفسه بالتهلكة وعلى الامة ايضا ان تراقب قادتها دائما وابدا وان لا تسلم نفسها دون ان تكون واعية لما تفعل حت تختلط عليها وظيفتها بوظيفة الحاكم او العالم فيقوم العالم بوظيفته ووظيفتهم معا فهو من يبحث عنهم وهو من يختار لهم ويتدخل في جزئيات حياتهم حتى تتحول الامة ال مجتمع اتكالي يقع في الهاوية بمجرد اغتيال العالم الحقيقي وابداله بصفة عالم لا تنطبق على الموصوف فعليها ان تبحث عن علمه وعدالته ونزاهته ورساليته في التعامل مع هموم الامة ومشاكلها ودفع المخاطر والفتن عنها ...

الامر الثالث : النماذج المطروحة في القصة منتقاة من ابواب مختلفة فالاولى كانت رعاية شؤن الناس ولاسيما الفقراء والمساكين ممن لا حول لهم ولا قوة امام طواغيت الدهر في كل عصر ومصر فان امرهم يعود لهذا الولي الذي يمثل خط الرعاية الالهية وامتدادات الرسالة فعليه ان يتحمل مسؤولية هؤلاء المساكين والمسكنة هنا قد لا تقتصر ان تكون مسكنة مادية فحسب وانما تمتد الى امور اخرى فالشعب الضعيف ماديا او علميا او الامة الغير محصنة فكريا هي في الواقع امة مسكينة او المجتمع الذي لا يستطيع مقاومة بهرجة الإعلام بعينيه المسملتين فقرا والما وخوفا، اكيدا انها امة مسكينة يجب على الولي الحقيقي ان يتصدى لامرها ، وبذات الوقت هو تصرف في الاموال بحكم مولوي

اما نموذج الصبي وقتله فهو يدخل في باب التصرف في الانفس فقتل الصبي هو تصرف في نفس بريئة ليس امرا يمكن ان يبتكره او يطمئن ال صحته اي احد وانما القائد الحقيقي هو من له الحق في حالات الضرورة القسوى ان يسمح ذلك اذا كانت المصلحة العامة اعلى من بقاءه ا وان يكون بقاؤه سببا لفساد عام .

اما نموذج الايتام فهو من ضرورات الفقه في الامة ان الايتام ممن لا ولي ولا راع يرعاهم امرهم يعود الى حاكم الامة وعالمها هو من يتصد لتحمل ظروفهم واعانتهم عليها

الامر الرابع : بعد ان تعرف الامة قائدها الحقيقي الذي ثبت انه من يدعمه وتسنده يد الغيب قولا وفعلا فعلينا التسليم له والا كان مصيرنا ان نفارقه في الدنيا قبل الاخرة فنضل عن سواء السبيل

 

اذن فقصة الخضر عليه السلام بهذا المستوى وهذا المقدار تعد واحد من اهم الفوائد والعبر القرآنية التي توخاها المنزل الحكيم من خلال طرح اسوب قصصي يحتوي على حكم وفوائد وعلل واحكام متنوعة من شانها ان تكون صالحة وعاملة مادام كتاب الله تعالى موجودا في هذه الدنيا

 

 

 

علي الكندي


التعليقات

الاسم: الشيخ محمد الزيادي
التاريخ: 20/05/2012 21:26:44
السلام عليكم ورحمة الله
الامر الرابع : بعد ان تعرف الامة قائدها الحقيقي الذي ثبت انه من يدعمه وتسنده يد الغيب قولا وفعلا
فعلينا التسليم له والا كان مصيرنا ان نفارقه في الدنيا قبل الاخرة فنضل عن سواء السبيل
بارك الله بك ياشيخ
طرح موضوعي ومنطقي
هادف لنصرة الاعلم

الاسم: محمد الكرباسي
التاريخ: 20/05/2012 21:23:05
السلام عليكم ورحمة الله
انا اشكرك اخي العزيز على التفاتتك الرائعة وارجو منك ان تبين لنا هل كان الخضر نبيا ام رجلا صالحا

الاسم: علي الكندي
التاريخ: 19/05/2012 11:35:06
سعادة السفير
شكرا لك ولانتقالاتك المباركة التي منحك الله تعالى منها الكثير وطعمها بالوفاء والخير

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 19/05/2012 09:17:08
علي الكندي

.............. ///// سيدي الكريم الكندي صاحب الكلمة الرائعة الحرة دمت وقلمك نبراسا بكل موضوع

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000