.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا

أديب كمال الدين

لماذا

 (باللغتين العربية والإنكليزية)

 

 

إلهي

لقد غيّبَ الموتُ العاشقَ والمعشوق

والمغنّي

والأغنية

والمستمعين واحداً بعد الآخر.

ثم غيّبَ الموتُ صاحبَ المقهى الذي كان

يذيع الأغنيةَ كلّ يوم

من مذياعه العتيق.

ثم غيّبَ المذياعَ العتيق

وكراسي المقهى ومراياه الكبيرة.

وأخيراً،

دون مقدمةٍ ذات مغزى أو معنى،

غيّبَ الموتُ النهرَ الغامضَ الذي كان

يعطي المقهى

والأغنية

والمغنّي

والمستمعين

وصاحبَ المقهى ومذياعه العتيق

سحرَ الحياة.

إلهي

وحدي كنتُ الحيّ الباقي،

الحيّ الشاهد على ما حدث،

أعني الحيّ الذي يكتبُ هذه الحروف

بقلمه المرتبك حدّ اللعنة

والذي يتوقف كلّ دقيقة

ليتأكد من أن أصابعه لم تزلْ

تستطيع الكتابة!

 

 

Why

Adeeb Kamal Ad-Deen

  

My God,

Death buried the beloved and the lover,

The singer,

The song

And the listeners one by one.

Then death buried the café owner

Who used to turn on the song every day

With his old radio.

Then death buried the old radio,

Chairs of the cafe and its huge mirrors.

Finally,

Without any meaningful or meaningless reason

Death buried the mysterious river,

That gave the magic of life to the café,

To the song,

To the singer,

To the listeners,

To the owner of the cafe and his old radio.

My God,

I am the only one who is still living,

The only one who lives to witness what had happened.

I mean the living one who writes these letters

With his damn confusing pen

Stopping every minute

To make sure

That his fingers are still able to write!

 

 

 

أديب كمال الدين


التعليقات

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 15/05/2012 22:47:02
الغالي فراس الحربي
ممتن لنهر محبتك الذي يرافق قصائد بلطف كبير
أيدك الله وايدني بنوره وحكمته ولطفه
أديب كمال الدين

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 14/05/2012 13:19:11
إلهي

لقد غيّبَ الموتُ العاشقَ والمعشوق

والمغنّي

والأغنية

والمستمعين واحداً بعد الآخر.

............................ ///// أديب كمال الدين
سيدي الكريم لك ورقي ما خطت الانامل الرقي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000