..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جواد شبر قمرٌ في النجف ونبراسٌ في إمة ألإسلام - القسم الثاني

إحتوى القسم الثاني على ألآتي :

--- دمعا ً هتونا ً على الجواد

--- المسابقة في الكتابة عن الإمام علي (ع)

سيدي الجواد

طوبى لك خطيب الإمة ألمفوه

طوبى لك أبا كاظم البار بأولاده

طوبى لك شجاعتك أمام الطغيان

طوبى لك تفانيك من أجل آل البيت (ع)

أيها ألمثال ألأروع وألإنموذج ألأبدع , صاحب الشخصية الساحرة وألمكانة ألفائقة

إنك مصباح ما أنطفئ نوره وسخاء ما إنتهى عطاؤه , حياتك خصبة وسيرتك نبيلة ,كلامك أريج قداح ومدادك رحيق , يا إبن ألمحراب أيها ألجبل ألذي ماهزه زلزال وما سقطت حجارات سفحه ولا أخافته ظلمات , يا إبن ألأكرمين كنت نهرا ً في أرض يباب ما عرفوا قدرك , فضت علينا كمالا ً وشرفا ً , في ظلك الوارف تفيئ ناس كثيرون .

طوبى لك سيدي ومنبعك ماء زلال, كما عانقتك نخلة الكوفة وسامرك ربيع النجف , ودعك رز الجنوب وصفصاف دجلة , عشت معنا بأبلج نهار وبيت لك مبغضينا أكلح ليل.

والله , إنك قدحت في الهشيم نشيدا ً وأخرجت من الظلام العاقر نبعا ً , ونشرت في صحراء النجف نفح الخزاما , لأنك نبض رمالها , صبوا عليك جام غضبهم وما قبضوا منك سوى الريح , أساءوا إليك لأنك تناجي ألرحمن بحس مرهف , ولأن مراسك الفكري مرسى ثقافتنا .

أستاذي مازالت ذكراك عندي ندية , فأنا بعض حين أتصفح وجهك البهي المتشرب بحمرة ألإيمان , ها أنا أذرف دمعا ً هتونا ً عليك , فأنت العفة والصدق والزهد والتقوى والإيمان والحق والعدل والحب والإخلاص وطيب المعشر.

حزمك لايدرك

وعزمك لا يستهان

نوقد لك شمعة

نعطرك بالبخور

نوزع حلوى

نقرأ لك القران

باقة ورد على قبرك أينما كان

أيها الجواد تقبل مني هذا النص ألمنثور.

 

فرس بيضاء مجنحة قدمت

فرشت سجادة حمراء

وأسقط ألرحمن شآبيبه

فأخضر ألإفق

اصطف ألقرنفل طريقا ً

فاح الكون شذى

حملت الفرس الجواد

والملائكة صفا ً صفا ً

حتى إنتهى الطريق

إلى ألرحاب

إلى أريكة مبهرجة

معطرة بعبق الحور

الجواد وصل هناك

ثوبه أخضر لم يمس

عمامته سوداء

ما تأوه من نصال

وما إشتكى من بأساء

هو مدعو بموكب إلى ألرحاب

يا لجمال ألموكب

من عُرف فمه

عرفه علي

عانقه ألحسين

قبله ألحسن

هناك إذا ً طاب ألشراب

نور على نور

ألملائكة تحمل وردا ً

وألؤلؤ ألمكنون طيبا ً

وكان بهاء ألله ممتدا ً

ورحاب ألخلد مزدهية بألبهاء

وألطوافون كثر

قالوا له: أتعود ؟

قال : أنا دعيت

لا أنا لن أبرح ألرحاب

رتبنا مع الجواد موعدا ً

وسألناه

أتوجد لنا فسحة في الرحاب

نحن

لا نملك مآثرك

لم نعطر أفواهنا كما عطرت

لم نُبكي كما أبكيت

لم نخلص للآل كما أخلصت

ها , أنت جار الله

من يحصد ما حصدت ؟

 

ألمسابقة في ألكتابة عن ألإمام علي (ع) عام 1966م :

 

تحدث سماحة السيد جواد شبرفي جلسة إيمانية تحلت بذكر الامام علي (ع) عن ألمسابقات الكتابية في تأريخ ألإسلام وكان سماحته راغبا ً في معرفة إن كانت موجودة عند المسلمين بمستوى مباريات اسلامية دولية أم أنها غير موجودة وأنتهى كلامه المعسول بالقول :لا أظن أحدا ً أجرى مسابقة كتابية على مستوى مؤلفات وبين المحتفون بسماحته أنهم يقولون قوله وأنهم من خلال قراءاتهم في كتب إسلامية عدة ما قرأوا شيئا ًيتصل بما يدعى مسابقة في التأليف تمنح فيها جوائز .

سال أحد الجالسين ماذا تنوي سيدنا الجليل ؟ قال : إني أفكر في أقامة مسابقة للكتابة عن ألإمام علي (ع) وسأعرض الفكرة على أبرز الكتاب في بلاد ألإسلام وإن إسم المشروع هو (( مسابقة في الكتابة عن ألإمام علي (ع) )) وهو مشروع ضخم يحتاج إلى جهود وإلى إعلام وتمويل .

كنت يومها جالسا ً أستمع إلى ألحواروقلت بضع كلمات : أن المشروع سيدنا يأخذ سمة الريادة إذ لم يجر المسلمون مشروعا ً من هذا القبيل . ثم تمنى جميع الحاضرين للمشروع التوفيق والنجاح .

وباشر السيد جواد شبر يبحث عن ممول أولا ًوصادف إن سمع بأن أحد وجهاء ألإسرة الشبرية وهو السيد هاشم أحمد شبر ألمشتغل بنجارة ألأصباغ أنه يخطط لبناء مسجد في النجف فأسرع إليه وعرض عليه فكرة ألمسابقة فتهلل السيد هاشم فرحا بالمشروع .

ولما سألت سماحة السيد محمد أمين جواد شبر المتولي للمدرسة الشبرية هذه ألأيام عن التخصيصات التي وضعها السيد هاشم شبر للمشروع قال : أنه وضع كل إمكانياتهالماديه لإنجاح فكرة المسابقة .

إذا ً أصبح ألإسناد المالي للمشروع متوفرا ً وأكيدا ً, فقصد سماحته مرجع ألإمة يومذلك السيد محسن الحكيم وعرض الفكرة عليه لأن رأي المرجعية ضرورة واجبة في مثل هذا الشان وسألت السيد محمد أمين شبر أليوم وقلت له خبرني ماذا كان إنطباع المرجع الحكيم ؟ قال : وهو يبتسم إن المرجع الكبير آية الله الحكيم قال : (ما هذه ألأفكار الوقادة التي يحملها عقلك أبا كاظم ) وكاظم هو ألإبن ألاكبر بين أبنائه .

سوى أن سيدنا الجليل طلب من المرجع الحكيم (قدس) أن تكون المسابقة برعايته فوافق المرجع على ذلك وعلى الفور وعندها تم تأسيس لجنة عام 1966م تتولى التحكيم مؤلفة من ثلاثة شخصيات مهمة في النجف وهم :

•1- سماحة السيد محمد باقر الصدر

•2- سماحة السيد موسى بحر العلوم

•3- سماحة الشيخ مرتضى آل ياسين

إضافة إلى سماحة السيد جواد شبر الذي أختير أمينا ً لسر اللجنة

 

 

 

وباشر السيد جواد شبر العمل ببذل الجهود بألآتي :

•1- إيصال النداءات إلى أرباب الفكر

•2- تحديد شروط الكتابة

•3- تحديد مدة الكتابة بستة أشهر تسلم في نهايتها الكتب إلى لجنة التحكيم .للحكم باهميتها وما تحوز علية من مرتبة .

وقبيل إنتهاء المدة المفترضة توالى مجيئ المؤلفات عن الامام علي (ع) من بلدان عدة ومن محافظات عراقية مختلفة , ولما أنتهت المدة المقررة إجتمعت لجنة التحكيم وكان كل مؤلف يصل يقرأه الاعضاء واحدا ً تلو ألآخر ويقيمه .

ويقول سماحة السيد محمد أمين شبر : أن إنعقاد جلسات اللجنة كانت تتم في دار والده في الجديدة وكان صغيرا ً يقدم لهم الماء والشاي .

كل الكتب وصلت الى اللجنة مكشوفة عدا كتاب سليمان كتاني فقد وصل الى اللجنة على شريط فديومن النوع القديم وقد بذلت اللجنة متاعب كثيرة حتى إستطاعت قرائته وكان بعنوان (( ألإمام علي نبراس ومتراس )) وهو الكتاب نفسه الذي فاز بالجائزة ألإولى ومقدارها (500دينار عراقي ) .

وسليمان كتاني هو رجل مسيحي لبناني من بسكنتا ولد في امريكا يوم 29 شباط 1912م وتوفى في لبنان يوم مولده 29 شباط 2004م

إما الكتاب الذي حاز على الجائز الثانية وقدرها 300 دينار عراقي فهو كتاب (( ملامح من عبقرية ألإمام علي (ع) )) ومؤلفه الدكتور مهدي محمد حسين آل محبوبة ولد في النجف عام 1923م وتوفي في اليمن عام 1999م وكان سفره الى هناك بسبب الضائقة المالية التي خلفها الحصار . .

إما الكتاب الذي حاز على الجائزة الثالثة وقدرها ( 200 دينار عراقي ) فهو كتاب (( ألإمام علي رجل ألإسلام المخلد )) ومؤلفه عبد المجيد بن عمر بن محمد والمعروف بعبد المجيد لطفي وهو كردي من مواليد خانقين المولود عام 1905م والمتوفي عام 1992م والذي حط به رحال السكنى والعيش في بغداد.

وقد منحت جائزة معنوية وروحية إلى كتاب ((ألإمام علي أسد ألإسلام وقديسه )) ألذي ألفه الكاتب المسيحي الكاثوليكي ألأردني روكس بن زائد العزيزي المولود عام 1903م والتوفي عام 2004م وكان يومها متسنما ً وظيفة رئيس رابطة حقوق ألإنسان في ألأردن عام 1967م .

 

ودعي الفائزون للحضور في النجف الاشرف وحل نفر كبير منهم في المدينة وكانوا جميعا ً في ضيافة سماحة السيد جواد شبروفي داره

مأثرة جواد شبر:.

أذا ً يسجل سماحة جواد شبر الفعل الحميد في سجل الخالدين وذلك لأن المسابقة جاءت بنتائج كبيرة ومهمة أذكر منها :

أولا ً/ إبراز نوع من الكتابة البليغة والمتعمقة عن ألإمام علي (ع) وذلك لأن الباحث يحاول الفوز فيختار الحقائق ويصيغها بأروع إسلوب وعليه كانت الكتب ألمؤلفة باهرة الإسلوب شاملة العرض عميقة المعاني ولنأخذ إنموذجا ً من كتاب سليمان كتاني قوله :

((من ذلك المعدن الطيب كفكفت شخصيّة الإمام مستكملةً كلّ مقوّماتها... شخصية برز العقل فيها السيّد المطلق، فإذا هي منه كما هي الديمة من الغمام تستمطره فينهمر بها انسجاماً بانسجام، وهكذا بسط لواءَه كما أسلست له قيادها فامتصّته وامتصّها قوّةً بقوّة، ولوناً بلون، حتى لكأنّ الهيكل المتين كسبيكة الفولاذ ما استجمعت أوصاله إلاّ ليكون قاعدةً جبّارةً لقائد جبّار. فإذا السيف في كفِّه وامض بكر له حدّان متساندان، حدّ على الترس، وحدّ على القرطاس في حُلّة أبداً بيضاء ذات وجهين: وجه على الجهاد، ووجه على السداد.

ازدواجية في البطولات لملمها التوحيد، فانساقت إلى المضمار كانسياق الجوارف تلاحمت إليها الجداول، وجداول من المواهب تلبَّست المزايا والصفات كما تتلبّس الأفانين أوراق الربيع، وتظافرت في تساجمها وتناسقها كحبال الشمس وحدها المصدر، وكالمصهر تتذاوب فيه المعادن. هكذا انصهرت في هذه الشخصيّة مجموعة المواهب، ومجموعة الصفات، ومجموعة المزايا، قيمةً بقيمة، ووزناً بوزن، ومقداراً بمقدار، فإذا هي يتزاوج بعضها من بعض كما تتزاوج الألوان في لوحة رسّام، وإذا المعطيات كالفيض تجري كأنّها في سباق، وتتساند كأنّها أنداد.

فالعفّة والصدق ريشتان ناعمتان كان لهما من القوّة لديه ما كان لهما منها في زنديه الترس والفرند، والزهد والجود جناحان رهيفان أفاء عليهما من ظلّه فإذا هما بعين المدى يتباعدان، ثم لديه يلتقيان، فإذا الزهد في الدنيا جود بها، وإذا الجود بالزهد اكتماله.

والتقوى والإيمان شعوران صميميّان ومنبعان صافيان غارا في جنانه، واندفقا على لسانه، فإذا هما به على نصب الكعبة حسام، ومن ورعه قبلة للإسلام.

والحقّ والعدالة صفتان متلازمتان، وقلادتان فريدتان، وحجّتان لامعتان وَشَمَ بها وجدانه، وحلّى بهما بيانه، وسنّ عليهما سنانه، فإذا القيم بين الحقّ والعدل تتلمّس في معتقده تراثها.

والحبّ والإخلاص حبلان وثيقان، ودفقتان سخيّتان ترابط بهما فؤاده ولسانه، فإذا الأرض بجماعاتها تنشد الدفء لتمرع.

والحزم والعزم نتيجتان منبثقتان من صلابتين متكاتفتين القوّة والإرادة، كان لهما من عينيه انعكاس على ساعديه وثورة في منهجيه، فإذا الدين والدنيا في ناظريه قالبان يستكملان وحدة الوجود من حدّيه من كلِّ تلك المقادير((.

ثانيا / تزويد ألمكتبة ألإسلامية بكتب جديدة عن الإمام علي تختلف بمنهجها عما هو سائد معنا ً وإسلوبا ً وإخراجا ً وإنتشارا ً .

ثالثا ً / إبراز دور النجف الاشرف الريادي في كل مجالات العلم والمعرفة مما يبلور دور المرجعية وعلو شأنها .

رابعا ً/ السعي لمشاركة كتاب من مختلف الطوائف الدينية ومختلف الاديان ومختلف الجماعات

خامسا ً / والحصاد ألأبرز حصل ما بعد المسابقة الكتابية وهو إستمرار سليمان كتاني في إتخاذ منهج الكتابة عن آل بيت الرسول ألأطهار طريقا ً مشرفا ً له فأنجز ونشر الكتب ألآتية :

•1- كتاب محمد (ص) شاطئ وسحاب

•2- كتاب فاطمة وتر في غمد

•3- كتاب ألإمام الحسن ألكوثر ألمهدور

•4- كتاب ألإمام الحسين في حلة البريفير (الورد ألأبيض فيه حمرة )

•5- كتاب ألإمام السجاد عنقود مرصع

•6- كتاب ألإمام الباقر نجي الرسول

•7- كتاب الإمام الكاظم ضوء مقهور

سادسا ً / أصبحت النجف بهذا المشروع محطة لعدد كبير من الباحثين المعروفين على الصعيدين العربي والإسلامي ألأمر الذي شجع الفائزين و غير الفائزين حضور الإحتفال الذي إقيم في نفس السنة في النجف الأشرف بمناسبة ذكرى مولد ألإمام الحسين (ع) وكذلك حضورالاحتفال الذي إقيم في كربلاء بمناسبة ذكرى مولد ألإمام علي (ع) . وكان الشهيد جواد شبر يستضيف جميع الباحثين في داره .

سابعا ً/ إسلام سليمان كتاني :

قام سماحة السيد محمد أمين شبر بزيارة سليمان كتاني عام 1997م في داره ببسكنتا شمال لبنان وحل ضيفا ً مكرما ً فسأله سليمان عن والده فأجابه : أن والدي يرزح داخل سجون النظام منذ عام 1982م ولا يعرف مصيره حتى اليوم , فأجهش سليمان بالبكاء ولعن قاتليه , وما إن هدأ وعاد إلى طبيعته , شرح له سماحة محمد أمين ألمعاناة التي مرت على والده , كما حدثه عن كل المعاناة التي تعرضت لها إسرته وقال له : (( أنا قبل حبس والدي حبست من 9/7/1974 الى 1/9/1974م وعلقت بالمروحة وضربت بألسياط وهددت بحبس والدي, لأني ألفت كتابا ً عنوانه (( علي والحاكمون )) .

كما أعتقلت ألعلوية ألفاضلة أم صلاح والدتي بعد إعتقاله بأشهر كما سجنّ معها علويات عدة من بينهن العلوية الفاضلة زوجة السيد حسن القبانجي , وقبعت والدتي بالسجن قرابة السنة والنصف , وهي تحفظ القرآن وتحفظ من قصص الأنبياء وألأحاديث الكثير, ولأنها مفوهة ومتحدثة كانت تسلي النساء في السجن فنالت إعجابهن . ))

ثم تغير مجرى الحديث بين كتاني وشبرفذهب ليكون حول التأليف والكتب وبخاصة تلك التي ألفها عن ألأئمة ألأطهار وكان سماحة السيد محمد أمين شبريتأمل هذا الرجل ويتفرس في وجهه ويستحضر عناوين الكتب القيمة التي ألفها بحق آل بيت الرسول عليهم السلام , وبلحظة شجاعة قال له : أراك تستوعب ألإسلام والذي يقرأ في كتبك لا يشك في إنك مسلما ً شيعيا ً لا يكف عن رفع راية الولاء لآل البيت الكرام , قال له سليمان : وأنا كذلك مثل ما قلت دخلت ألإسلام منذ مدة , قال له سماحة السيد محمد أمين إذا كنت مسلما ً ردد الشهادة وقل : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا ً رسول الله فردد سليمان وقال إبتدأت مع والدك جواد وبه أحببت ألإسلام وآل بيت الرسول (ص) , ومات سليمان وهو على عقيدة ألمسلمين رحمة الله عليه ويحشره مع آل البيت ألأطهار .

 

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 25/07/2012 04:31:31
المبجل الدكتور صلاح شبر مستشار وزير الصحة
اشكر لك إطلالتك على متصفحي وإطلاعك على ما كتبته عن الخطيب الشهيد جواد شبر
كما انك اسعدتني بإطرائك على كتاب (مدينة النجف )
تقبل محبتي واحترامي وامنياتي لك بالتوفيق الدائم

الاسم: د. صلاح شبر مستشار وزير الصحه
التاريخ: 19/07/2012 16:05:09
انه لمن حسن الصدف ان يهدي لي الاخ سليم مظفر كتابكم عن النجف وان افتح هذه الصفحا الرائعه
اشكر مشاعرك الكبيره النبيله وعلمكالغزير
شكرا لكم

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 16/06/2012 18:10:38
إبنة الشهيد الكريمة بنت الكرماء
إبنة الشهيد, إبنة الشرف والمقام الرفيع , دمعتك حرى أوجعتني , فمن أوجاعك وأوجاع الشبريين جاءنا الزمن الرحيب ,تضحيتكم كرامة خصكم بها الله . يا إبنة ألميامين قد غيب المجرمون حنينك , فكان ذلك محنة واجهتيها متأزرة بالشكيمة الصلدة , متقلدة بالصبر ,أراد لك الله أن تشمي عبق الجنة كلما ذكرتي ابيك , وهذه منحة لا تضاهيها منحة .
يا ثغرا ً تحلى بالعفاف ويا طهارة ألأتقياء أنك تذكرين أبيك بمناهل من الشوق والحب السكيب من الكوثر.
سقيا ً لك إبنتي ولآل شبر يشفع لكم ولنا الجواد بين يدي الله تعالى

الاسم: بنت الشهيد
التاريخ: 15/06/2012 18:18:51
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وال بيته الطيبين الطاهرين .استاذنا المحسن احسن الله لكم في الدنيا والاخرة .بعدما تعرضنا لانواع الويلات من النظام البعثي الحاقدمن تشريد وارهاب وسجن واستدعات لمنظماتهم العفنة ولمديرية امنهم المجرمة وسجن الوالد الغالي والوالدة الحنونة ووو كانت ايام مرة حقانحمد الله الهمنا الايمان والصبر والتحمل بفضل رحمته الواسعة .حل بي الزمان ان اسكن في الاردن ذهبت لزيارة الاخت الست فريدة بنت جعفر الخليلي رحمه الله وذلك احتسابا للصداقة الاخوية التي كانت بين والدينا ومن خلال حديثنا اخبرتني بانهاساكنه في بيت الاستاذ روكس العزيزي واضافت بانه عندما علم بمجيئ اليهم رغب باللقاء والسلام وحسب مانقلت كلامه (حاب اسلم على بنت امير المنابر السيد جواد شبر )دخل الرجل للسلام وكان استقباله وترحابه يدل على حبه لاهل البيت ع ولشخصية الامام علي ع.ثم بدأ يتحدث حول شخصية الامام علي ع .ثم ذكر الوالد رحمه الله والدموع في عينيه قال يابنتي لاتعلمين مكانة السيد في قلبي ولن انسى استقباله في بيتكم وكلامه وحديثه وهيبته فرج الله عنه وانا ادعو له .واضاف بانني حاولت وحاولت مرات عديدة بالتدخل للوساطة للافراج عنه لكن الظاهر شخصيته الفذه وعلمه ودينه وايمانه وجراته وطلاقة لسانه بقول الصدق والحق .دفعت بالظالمين ان يتركوه طليقا ..ثم قلت للست فريدة الخليلي هل الاستاذ استسلم؟مادام يملك هذه العقيدة والروح الولائية وخير مايثبت تاليفه لكتابه القيم حول شخصية الامام علي ع ..بدورها وجهت له السؤال ..قال انا اسمتد حياتي من هذا البطل الامام علي ع .ولكن ..حسب مافهمت استسلامه وتشيعه بصورة سرية خوفا من ...فالطائفية كانت قائمة قائمتها بوقتها ..ثم اهدى لي كتب من تاليفه من ضمنها(انر ولو شمعة )كان كتاب تربوي بحت ..رحمك الله وهنيئا لك موالاتك لاهل البيت ع .

الاسم: بنت الشهيد
التاريخ: 15/06/2012 12:16:23
السلام عليكم .وددت ان تكون هذه الصفحة الصغبرة وهذه الكلمات البسيطةموجهه لاستاذنا وعمنا الفاضل والوفي والمخلص جناب المحسن المظفر .اقول لكم هنيئا لكم هذا الولاء وهكذا اخلاص ومودة وصدق ووصف رائع لذكريات سعيدة حسب اعتقادي وحتما برايكم ايضا .جالستكم وعاشرتم هذه الشخصية الفذة والعظيمة سماحة الخطيب الشهيد .وهاانتم تخرجون بابهى واجمل جوهرة ثمينة وبهذ المقالة الرائعة وبهذا الوصف الدقيق والصادق والمثمر حقيقتا لنيلكم الاجر والثواب لايسعني الان اشدعلى يديكم الكريمة قولا فقط وابارك لكم جهودكم الحثيثة والله يبارك في قلمكم ويزيدكم علما وذكاءا وهيبة وان شاء الله في ميزان حسناتكم وكثر الله من امثالكم ماتميزتم به في الوفاء والاخلاص وزيادة العلم .رحم الله والديكم ورحم الله الشهداء وبالخصوص الذين قضوا في سجون الطاغية المقبور هدام لعنة الله عليه وعلى زبانيته وكل من لف لفهم وترضى عليهم..دمتم سالمين غانمين موفقين وماجورين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عليهم .اطال الله في عمركم ووفقكم للخيرات

الاسم: بنت الشهيد
التاريخ: 15/06/2012 11:13:11
السلام عليك ايها الصابر والمجاهد والصادق ياسيدي وياسالك طريق الحق والشموخ والاخلاص والخدمة الحسينية ؟ايها القائد والمربي والموجه .عايشناك وعاشرناك وتنعمنا بتربيتكم الصحيحة لنا وكنا ننعم بمجالستكم وملاطفتكم تاره وتوجيهاتكم الابوية تارة اخرى رغم قلة مدة وجودكم معنا لانشغالكم برحلاتكم الاصلاحية والروحية والمنبرية في العراق وخارجه لكن نفسكم وهيبتكم ووقع كلامكم لايفارقنا بل ياكل ويشرب ويعيش معنا ..ابتاه ::كل مااتذكره منكم يجلب لي القوة والتمسك بالحياة وبالارادة الالهية واحاول ان اقتدي ولو بالشيء البسيط بكم .من الفارقات التي لن انساها وماتدل على بساطة حياتكم وزهدكم .كنا كلما نجلس حول المائدة اراكم اولا تحملون رغيف الخبز وترفعون يدكم بالدعاء .وترددون ربي ديم هذه النعمة علينا.واغلب الاحيان اراكم تاخذون ورق الفجل وتلفوه بقطعة الخبز وتتناولوها وتتركون ماجهزت لنا الوالدة من طعام ودائما ترددون الايات القرانية او اقوال نبينا ص واهل بيته ع في اثناء الطعام ..لن ننساك ياابتاه كنت نورا في حياتناوستبقى تضيء لنا ونستمد منكم الايمان والصبر وخدمةو مساعدة المحتاجين من المؤمنين ..هنيئا لكم سيدي الطريق الذي سلكته في حياتكم وعمركم الشريف وهنيئا لكم الشهادة وهنيئا لكم جنات الفردوس وياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما

الاسم: . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 16/05/2012 14:34:57
الدكتور مجيد حميد الحدراوي
لك مني الود كله والحب صادقه والإحترام تمامه
أشكرك على التعليق وإن إقتراحك وجيه , فالمفروض على السلطات المحلية في النجف إقامة إحتفال موحد تخليدا لشهداء النجف من علماء وخطباء وغيرهم لأنهم لبنة التغيير وأساس الثورة وعليها أن تسمي ساحة ً أو شارعا ً بإسم سيدنا الخطيب الشهيد جوادشبر ألذي ضحى بنفسه وولده وأسرته من أجل كلمة الحق وبقاء راية ألإسلام خفاقة
تقبل محبتي

الاسم: د. مجيد حميد الحدراوي
التاريخ: 14/05/2012 20:39:03
الاستاذ الدكتور المحسن المظفر السلام عليك ورحمة الله وبركاته لقد احييت مفاخرا طواها النسيان وتاريخا مشرفا يستحق الخلود للسيد جواد شبر رحمه الله لما قدمه للاسلام من تضحيات ورفع اسم النجف عاليا فحري بالنجف اليوم ان تكرم السيد الجواد وتطلق اسمه على احد ساحاتها او شوارعها الرئيسة , وفقك الله لمزيد من الابداع والتألق....مجيد.

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 07/05/2012 18:26:50
عزيزي السيد علاء الكتبي من ألهندية /طويبيج
شكرا ً لك
وهنيئا ً لكم ضيافتكم الخطيب جواد شبر ورحم الله والدك فقد فاز بعلاقتة مع سماحته في الدنيا والآخرة وبوركت داركم التي تعطر بعطر سماحته , أن بيوت العراقيين كانت كلها محطات له أينماء شاء نزل معززا ً مكرما ً
لك محبتي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 07/05/2012 14:14:55
إبنتي نور القمر
ما أجمل كلامك وما أروعه كل لفظة منها شعت علي بنور قمري
أرجو أن يتحقق رجاءك ويجعلني من ألملتقين بالشهيد جواد شبر
كما أرجو الله لك مخلصا ً أن يكتب لك الصلاح الدائم والحياة ألهانئة والفلاح بمرضات الله
تقبلي إعتزازي وتقديري

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 07/05/2012 14:00:02
إبنتي العزيزة سماح من مصر
لك مني على قراءتك القسم الثاني من المقالة خالص ألإمتنان وقصتك التي أوردتيها وإنتقالك من الشك إلى اليقين بتأثير سماعك لخطبة سماحة السيد محمد أمين شبر في الكويت تتكرر عند أناس كثيرين لأنهم لا يعرفوا عن الشيعة سوى السماع ولم يقرأوا تراثهم وتراث آل بيت رسول الله (ص) ألأمر الذي يدلل على أن المناوئين لهذا المذهب لا يعرفون أي شيئ عن المذهبين السني والشيعي ولا يفرؤن وهناك آخرون قرأوا وعرفوا الحق ولم يشايعوه لأن ذلك ليس من صالحهم ويؤثر على موقعهم
لك مني خالص ألإحترام

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 07/05/2012 13:47:11
السيد عبد العالي ماضي
تحية طيبة
أشكرك الشكرأكمله وأحييك التحية أتمها , وإن ما قلته هو بعض الدوافع التي دفعت بي للكتابة عن خطيب ألأمة السيد جواد شبر إنه قال الحق وحارب الباطل في الوقت الذي كانوا من حوله ليسوا سكوت بل نيام
لك إحتراماتي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 07/05/2012 13:41:18
ألأستاذ إحسان محمد علي وتوت ومن معه من عشاق السيد جواد شبر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكر لكم جميعا ً وللسيد أحسان وتوت مشاعركم النبيلة الفواحة بأريج محبة معلمنا الخطيب السيد جواد شبر فقد علم الكثير منا الشجاعة وإتباع شرع ألإسلام والصير إما بقيةالسيف فسأتخذها عنوانا ً للقسم الثالث
تقبلوا إحترامي

الاسم: علاء الكتبي الهندية /طويريج
التاريخ: 07/05/2012 12:06:29
سيدي الدكتور محسن المظفر المحترم
السلام عليكم
سلم يراعك سيدي يا أبن الأماجد حول شخصية خطيب الامة الشهيد السعيد السيد جواد نجل الحجة السيد علي شبر فكانت له علاقة حمية مع والدي المرحوم محمد حسن الكتبي منذ أربعينيات القرن الماضي وكان محط رحاله في دارنا بالهنديةعندما يقرأمجالسه في كربلاء والحله حياك الله على هذا الجهد الكبير والفاتحة لروح الرحوم السيد جواد ومزيدا من الابداع وشكرا

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 07/05/2012 05:16:48
شكرا لك إبنتي سارا العلاق على متابعتك في قراءة ما كتبته عن خطيب الإمة جواد شبر , وعلى تعليقك البليغ
الذي جاء بصادق القول النابع من اعماق القلب . نعم على الدولة أن تمجد أبطالها التأريخيين وأدوارهم وتجعل ذلك في مناهج تثقيف ابنائها
زادك الله رفعة وتقبلي إحترامي

الاسم: نور القمر
التاريخ: 06/05/2012 22:58:47
تحية لمن ذاب في خطيب اﻷمة السيد جواد شبر..و أبارك لك هذين المقالين الرائعين..
لقد كان السيد جواد شبر مصداقا لقول المولى تعالى:(( و كأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله و ما ضعفوا و ما استكانوا و الله يحب الصابرين*و ما كان قولهم إﻻ أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا في أمرنا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين* فأتاهم الله ثواب الدنيا و حسن ثواب اﻵخرة و الله يحب المحسنين)..
إن الذي جعلك تكتب عن هذا العظيم هو "الحب" في الله. .فأحببت السيد جواد في الله..
و قد قال رسول الله ص :(( إن في لعمدا من ياقوت،عليها غرف من زبرجد ،لها أبواب مفتحة تضئ كما يضيء الكوكب الدري...!
قال الراوي:..قلنا : يا رسول الله..فمن يسكنها..؟
قال: المتحابون في الله،المتﻻقون في الله..
جعلك الله ممن يلتقي بالشهيد السيد جواد شبر في الجنة..آمين..

نور القمر/اﻹمارات العربية المتحدة

الاسم: سماح من مصر
التاريخ: 06/05/2012 22:34:43
الدكتور المظفر
تحياتي..
أنقل لك قصة رحلتي من الشك إلى اﻹيمان باختصار..لو سمحت لي..
في بعض ليالي شهر محرم..دعتني إحدى صديقاتي من الشيعة لحضور مجلس يقيمونه الشيعة حول اﻹمام الحسين في الكويت ..فاعتذرت ﻷني كنت أنظر لهم بنظرة قاتمة،نتيجة للتضليل اﻹعﻻمي..لكن هذه اﻷخت قالت لي:احضري و استمعي فقط. .؟فهذا معلم ﻻ كباقي المعلمين..!فإن لم يعجبك أتركي الحسينية..
فاستجبت لها..وﻷول مرة أدخل مجلسا شيعيا..
و لما بدأ الخطيب بالحديث سحرني ،ﻷدلته المقنعة و أحاديثه الجميلة و براهينه الساطعة..بحيث لم أشعر بالوقت أبدا..!
و لما سألت عنه قيل لي:أن اسمه السيد محمد أمين بن رجل أعدمه طاغية العراق..
فطلبت من صديقتي أن تعرفني عليه..و فعﻻ تعرفت عليه و كانت عندي ركام من اﻹشكاﻻت العقائدية..فبدأ السيد يجيبني عليها بطﻻقة. .!
بحيث أقنعني بطريق الحق..
و قلت في نفسي:..إن هدايتي هذه ببركة بن الشهيد جواد شبر رضوان الله عليه..

الاسم: عبد العالي آل ماضي
التاريخ: 06/05/2012 22:01:35
السلام عليكم سيادة المظفر..
أبعث لكم تحياتي لمقاﻻتك القيمة عن خطيبنا المفدى الذي ضحى بنفسه و أهله و بكل ما يملك من أجل دينه و عقيدته..
لقد كان السيد جواد شبر نبراسا ﻷهل الحق..و قرن قوله بالفعل..و صدع ضد الظالمين يوم سكت الجميع..خوفا و جبنا..،!!
هل تعلم يا دكتور..أن السيد جواد لم يكن فقط خطيبا، و إنما كان مربيا و قائدا و أبا حانيا لنا جميعا..
فقد كان يتفقد عوائل الشهداء و اﻷيتام و المحرومين..و ذلك بالسر..(الذين ينفقون أموالهم سرا و عﻻنية)..
هؤﻻء يقول عنهم الشاعر:
اﻷرض تبكي عليهم حين تفقدهم ﻷنهم جعلوا لﻷرض أركانا
وفقك الله و يا حبذا لو تجري لقاء مع ولده العﻻمة السيد محمد أمين ليذكرنا بسيرة أبيه..
المخلص:عبد العالي آل ماضي

الاسم: إحسان محمد علي وتوت
التاريخ: 06/05/2012 21:44:13
سﻻم على الدكتور المظفر..المخلص لتاريخ النجف المشرق..نحن لفيف من عشاق الخطيب الحبيب الشهيد السيد جواد شبر قدس و ممن تأثروا بخطاباته الثورية ضد النظام المتفرعن الصدامي المقبور..نحييك على اهتمامك بشهيد العراق الخالد..
و نقولها بصراحة إن السيد جواد هو الذي علمنا اﻹسﻻم الصحيح و علمنا أن نخضع لطغاة العصر و لوﻻه لخسرنا ديننا..
كنا في السبعينات نهرع إلى مجالس السيد جواد شبر مع ولديه الشهيد السيد حامد و السيد محمد أمين بقية السيف كما سماه اﻹمام السيستاني في لقائه معه..
لقد علمنا السيد بأن ﻻ نخاف إﻻ الله..و ما زال صوته هادرا و لن يخفى..حشره الله مع جده الحسين ع في الفردوس اﻷعلى و رزقنا شفاعته..فالشهيد يشفع في سبعين..
جزاك المولى خيرا و مزيدا من هذه المقاﻻت و السﻻم..
عنهم:إحسان محمد علي و توت

الاسم: سارا العلاق
التاريخ: 06/05/2012 21:11:37
اﻷستاذ الدكتور المظفر دام مظفرا..

قرأت القسم الثاني من مقالك الرائع حول خطيب اﻷمة البطل اﻷديب السيد جواد شبر رحمه الله..
..لقد أنجز الشهيد شبر إنجازا تاريخيا رائعا بسنه "موضوع المباراة" حول محمد و آله ص و هنيئا له الجنة معهم..
هذا الموضوع لم نكن نعلم عنه لوﻻ أنك نقلته عن شبله السيد محمد أمين. .و إني أرى أن يعلم كل المسلمين بهذا اﻹنجاز التاريخي لشهيد اﻹسﻻم جواد شبر..و أن يدرس في المدارس العراقية ليعرف طلبتنا عظماء العراق و التشيع..
دمت موفقا يا دكتور..
و استمر بالكتابة عن هؤﻻء العظماء لتنال شفاعتهم يوم المحشر..
مع تحياتي..
سارا

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 06/05/2012 19:53:46
عزيزي الأديب البارز فراس حمودي الحربي
أشكرك على متابعتك لما أكتب , وما هذه المتابعة إلا دليل على المحبة والتواصل
دم لأخيك المظفر

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 06/05/2012 18:47:52
أ د. محسن عبد الصاحب المظفر

............................. ///// سيدي الكريم لك وقلمك الرقي وبارك الله اعمالك بتلك المحاضرة القيمة دمت سالما

تحياتي فراس حمودي حربي .................................. سفير النوايا الحسنة




5000