..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ستراتيجية الاحزاب فيما يتعلق ببقاءالقوات الاجنبية في العراق

عبد الامير الهماشي

 يتحير المواطن العراقي من أحزاب العراق التي قيل أنها تعدت المئة في عدم وجود رؤية واضحة للخروج بالعراق من الوضع الذي يعيشه التي أعقبت أحداث التاسع من نيسان عام 2003،وهذه الحيرة تصاحبنا مع رجال فو على سطح الاحداث وتصدروا وسائل الاعلام ولانى خطابا واضح المعالم لخروج القوات المتعددة الجنسية وفق خطة سليمة رسمها أو يرسمها
وفي قراءة استطلاعية لمشاريع الاحزاب وقادتها أرى ضبابية وعدم وضوح رؤية مستقبلية لإنهاء وضع القوات الامريكية أو رسم سياسية قانونية تلزم الطرفين العراقي والامريكي في هذا المجال تؤمن خروج القوات الاجنبية من العراق
ومن الملاحظ أن بعض الاحزاب وقادتها تغازل الجانب الامريكي من حيث تشعر أو لاتشعر وتركز على قضايا الارهاب والمصالحة الوطنية ونبذ الطائفية ونبذ العنف دون إشارة الى الوضع الحالي للقوات المتعددة الجنسية متناسيا الوضع اللاطبيعي للقوات المتعددة الجنسية وممارستها على الارض
وبعض آخر يدعو الى خروج ((المحتل)) دون أن يحدد آلية لذلك مما يجعل دعوته شعارا لاأكثر، وكما هو معلوم فإن الشعارات والدعوات لاتكفي اليوم ولابد من الية لتطبيقها على الواقع
وقد ذكرت مرارا بأن الولايات المتحدة لاتكترث بمن يسرق أو تحوي ملفاته فسادا ماليا أو غداريا أو ماشابه ذلك من نقاط تحتفظ بها لاسقاطه عند الضرورة ولكنها تهتم كثيرا بصاحب المشروع الوطني حزبا كان أم فردا
ولاتخلو الساحة العراقية كما هو معروف من أحزاب تمتلك الشعور الوطني ويقلقها هذا الوضع الغير طبيعي الذي يمثل اخلالا بالسيادة واندثارا لموقع العراق في الجغرافية السياسية للمنطقة والعالم
وربما تحاول هذه القوى والاحزاب وكذلك الشخصيات تأجيال اطلاق المبادرات والتصريح بستراتيجتها في هذا المجال سيما وأنها اختارت الحل السياسي أو كما اُصطلح عليه ((العمليةالسياسية))هذا أولا
ثانيا مازالت الولايات المتحدة تصرح أنها ((غير باقية)) في العراق وأن وجودها مرهون باستقرار العراق
ثالثا:هناك من يتربص ليستغل أي ارباك أو تصعيد لاعادة الاوضاع الى ماقبل التاسع من نيسان عام 2003
ولهذه الاسباب وغيرها تشعر الولايات المتحدة ((بالراحة)) التامة في هذا المجال حيث لاتوجد حتى هذه اللحظات أرضية حقيقية تُساعد على إنطلاق مثل هذه المبادرات ،كما أنها غير جادة أو تسير بخطى بطيئة في إعادة وبناء المؤسسات الامنية وبقية مؤسسات الدولة العراقية التي تؤهل العراق ليكون بلدا يظهر بمظهر الدولة الحضارية بين بقية الدول ولذلك نرى كثرة التقارير الناقدة للعراقيين من قبل المؤسسات الامريكية ،ولكننا نرى من جانب آخر وعودا من الدولة الراعية في مساعدة العراقيين على بناء دولة ديمقراطية حديثة تكون مثالا للشرق الاوسط
ولكن الجماهير مازالت لاترى في الافق المنظور ما يحرك هذه القضية نحو الامام بالرغم من نجاح الحكومة في البدء بتفاهم حول وضع قانوني للقوات المتعددة الجنسية في العراق بعيدا عن الفصل السابع والبنود الاخرى التي وضعت العراق تحت طائلة القوانين والعقوبات الدوليةولذلك تطالب اليوم بان يكون هناك خطابا صريحا وواضحا
وربما تحاول بعض الاحزاب ذات التوجه الوطني أن تعالج هذا الامر مع مثيلاتها من خلال رص الصفوف أولا قبل اتخاذ أي خطوة وهو ما يجعل مناقشة خروج ((المحتل )) أو ((الضيوف)) أمرا مؤجلا أو شبيها بالمغامرة التي تنسف كل الانجازات السابقة
وتحاول بعض القوى القفز على كل الافرازات الداخلية والخارجية والدعوة الى خروج ((الضيوف)) مما يجعل موقفها ضعيفا في ظل من يسعى لمثل هذه الفرص لانتهازها
ربما تكون هذه قراءة اولية او مقدمة نتطلع بعدها على تفاصيل خطاب الاحزاب الاسلامية وبعض الشخصيات العراقية من خلال خطابها في وسائل الاعلام او من خلال البيانات التي نشرت خلال الفترة الماضية
 

عبد الامير الهماشي


التعليقات




5000