.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القرآن وحيٌ وحصن.

حسين الخشيمي

 بسم الله الرحمن الرحيم

الوحي اصل الرسالات الالهية ومدادها, خص به الله أنبيائه ورسله الذين بعثهم مبشرين ومنذرين, وما ان ينقطع مداد الوحي حتى ينتهي مفعول الرسالة فيطرأ عليها الاندثار, وتبدأ تدريجياً بالاختفاء والتحول الى (خرافة) بعد ان يحرفها الاقوام بتلك الخرافات, لذلك نجد ان اغلب الكتب السماوية قد تحولت الى اوراق يتلاعب بها البشر, كما يتلاعب بسندات البيع والشراء التي يزروها البعض من اجل مصالحه الخاصة!!.ولعل هذا السبب من ابرز واهم الاسباب التي ساهمت في القضاء على تلك الاديان وتحولها الى مجرد خرافات وبدع.

 والاسلام هو الناسخ لكل الاديان السماوية لآنه ذلك النظام المتكامل الذي لخص بأحكامه وعقائده كل مادعى اليه الانبياء والرسل من قبله, وبالرغم من الفترة الكبيرة الفاصلة بيننا وبين وقت نزوله , إلا اننا نجد فيه اموراً لاتزال ناصعة البياض نقية لا تحمل اي شائبة, فلا يجرؤ احدهم على ان يدعي ان كتاب الله قد لطخته ايدي البشر وخرافاته, لان الله قد ضمن عدم وقوع مثل هذا الامر, فيقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) الحجر9

ومن هنا كان احد اسباب خلود الاسلام هو حركة الوحي ووجوده داخل نفس الانسان المسلم من خلال القرآن الكريم, فكلام الله وحيه إلينا, نتلقاه في كل يوم عبر صلاتنا, ودعائنا, وتلاوتنا له, والذي لولاه لحدث للأسلام ما حدث لبقية الاديان التي حرفت واصبحت اديان تدعوا الى خدمة المصالح والشهوات, بعد ان كانت في زمن الوحي تدعوا  الى التشريع الالهي, كما الاسلام اليوم .

ولكن مانفع وحيٍ دون تلقي وتفعيل عبر التفكر والتدبر في آياته , فكتاب مركون على الرفوف والمكتبات لا يضر ولا ينفع, بينما لو تمعنا النظر فيه وتأملنا في كلماته, ومن ثم حركنا هذه الكلمات في انفسنا وفي المجتمع عندها سنجد الفائدة العظيمة, وهذا هو سر تمسكنا بالقرآن الكريم وسبب دعوتنا المستمرة له.

بالاضافة الى اسباب اخرى تجلعنا نزداد تمسكا واتصالاً به, والتي استقيناها من ينبوع العلم الصافي المتمثل بالنبي الاكرم محمد (ص) وآله بيته الاطهار (ع). (فعن رسول الله (ص) انه قال : فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه) والقرآن كلام الله, وكلام الله نور يكتمل به عقل الانسان, فكلمات الله تضيء للأنسان الدرب, وتجلوا بصيرته, كنعمه وتأيداته وافضاله التي نعيش معها في كل لحظات الحياة, فنحن في كل حركاتنا وسكناتنا نستشعر وجود افضاله جلا وعلا, وكذلك ضياء القرآن, فكلماته تلك الانوار التي نرى من خلالها الصواب وسبيل الهدى.

 وأيضاً يقول رسول الله (ص): (عليكم بالقرآن، فاتخذوه إماما وقائد) ولان القرآن الكريم هو الهادي الى سبيل الحق ووسيلة لأقامة العدل بين الناس ؛ يدعونا النبي الاكرم (ص) بان نتخده الامام الذي يتوجب علينا اتباعه, والقائد الذي ينبغي لنا الامتثال لأوامره, وأئمتنا عليهم السلام وهم قادتنا, جعلوا من القرآن الكريم اماماً وقائدا للأمة من خلال دعواتهم المستمرة اليه, ومن خلال اتخاذهم للقرآن دستوراً ومصدرا للحكم بين الناس, بل انهم كانوا تجسيدا حقيقيا وواقعيا له في الارض, فنجد ان امير المؤمنين (ع) في واقعة صفين يصرح امام الناس في ميدان الحرب (انا القرآن الناطق) لما يملك من قدرة على  تطبيق آيات القرآن الكريم والحكم بها بين الناس.

على المجتمع الاسلامي اليوم ان يعود الى تراثه الاصيل, ففي خضم هذا الانجرار والتميع الواضح من قبل البعض امام الثقافات الغربية ينبغي الوقوف والعودة الى حصن الاسلام الذي يعتبر احد اسباب خلوده وبقاءه حتى يومنا هذا, وهو القرآن الكريم ومن خلال دراسته والتأمل في آياته واعتماده منهجاً اساسياً في المدارس والحوزات والجامعات, وكل المؤسسات التربوية الاخرى, لانه الوحي الالهي الذي خصنا به الله تعالى دون الامم الاخرى, وهو سر خلود الاسلام حتى يومنا هذا.

حسين الخشيمي


التعليقات

الاسم: حسين الخشيمي
التاريخ: 20/05/2012 20:06:57
وفقك الله والدي العزيز لك كل الحب والتقدير ..

الاسم: صباح الخشيمي
التاريخ: 05/05/2012 16:51:12

أحسنتم شيخنا الكريم و بارك الله فيكم
على هذا الجهد المميز .
محبتنا الدائمة .




5000