.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجيزواي ويوميات مدرس البنات وعالمه الروائي !

عبد الواحد محمد

الروائي خليل الجيزاوي: لقد انتهي الكاتب الموسوعي الذي يعرف كل شيء

 

له مذاق روائي مختلف عندما تقترب من شخصه تشعر ببساطته وعفويته المركبة والفطرية والتي جاءت من أعماق القرية المصرية التي فتحت له كثير من الأبواب الملهمة في عاصمة الألف مئذنة القاهرة المعزية وهو يترجم رواياته بمشاعر(يوميات مدرس البنات) لواقع فيه جزء كبير من سيرته الذاتية التي تحمل كل مرادفات أديب يقرأ ويكتب بلا حواجز ويحلم من رحم ثورة 25 يناير بأن يري جيل من الأدباء الشباب يتنفسون من عباءة نجيب محفوظ حارة جديدة ومن (أحلام العايشة) روايته التي كانت الممتد والمنتهي لعالم ظل يداعب الروائي خليل الجيزواي بكل ألحان زمن ؟!

* متى نستعيد ثقافتنا العربية الغائبة منذ عقود طويلة ؟

ـ أعتقد أن ثورة الربيع العربي أعادت للأمة العربية الثقة في شبابها، الثقة في قدرتنا علي التغيير، هذه الثقة الكبيرة تولدت وترسخت بالقراءة والاطلاع والتفاعل بين الثقافات العربية المختلفة، وهكذا استعدنا ثقافة التواصل والحوار بين الأجيال المختلفة بعد أن عاشت أجيال كثيرة على مبدأ القطيعة، القطيعة مع ثقافتنا العربية، القطيعة مع الأجيال السابقة، ولكن بفضل ثورات الربيع العربية عادت لنا قدرتنا علي التواصل والتفاعل بين الأجيال المختلفة، وشهدت ميادين الحرية العربية التفاعل والتواصل مع الأجيال المختلفة في سبيل غاية واحدة وهدف واحد نبيل وهو استعادة الكرامة والحرية العربية، وأؤكد مرة أخرى لو لم نستعد ثقافتنا العربية ما استعدنا حريتنا وما اجتمعنا علي قلب رجل واحد حتى سقطت رموز الفساد، وتم اقصاء الطغاة العرب من المشهد السياسي أمثال: المخلوع حسنى مبارك، والهارب ابن علي، والمقتول القذافي.

* الرواية العربية إلي أين بعد رحيل نجيب محفوظ ابراهيم اصلان خيري شلبي وآخرون ؟

ـ تشهد الرواية العربية وتعيش أزهى عصورها الآن علي الإطلاق، حتى شاعت وترددت مقولة: إننا نعيش زمن الرواية، واستطاعت الأجيال الجديدة أن تملأ الساحة وتسد فراغ الراحلين من الأدباء الكبار، لا يزال بهاء طاهر ومحمد البساطي وجمال الغيطاني وصنع الله إبراهيم وإبراهيم عبد المجيد ويوسف القعيد وفؤاد قنديل وغيرهم من الأسماء الكبيرة يكتبون ويبدعون إلي جانب أسماء من جيل الوسط وأجيال الشباب، وحصل الكثير من هؤلاء الأدباء علي جوائز عربية ساهمت في رواج الرواية العربية ومن هذه الجوائز: جائزة البوكر في نسختها العربية التي ترعاها مؤسسة أبو ظبي الثقافية.

 

* الإبداع العربي مرتبط بمصر دوما ثقافة وقرار سياسي؟

ـ تمثل مصر المحروسة دومًا رمانة الميزان للأمة العربية، فهي دائرة الشمس التي تدور حولها النجوم العربية لتمثل لهم نبع العطاء المستمر الذي لا ينضب أبدا وهى المعين الثقافي الذي ينهل منه كل الشعوب العربية، ويشهد الجميع أن القاهرة هي عاصمة الثقافة العربية الأبدية في كل المجالات الفنية والثقافية، وفي كل الفنون، ومن قبل هي قبلة المشهد السياسي وبوصلة اتجاه الريح لكل حركات التحرر والمطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية، ولقد جاء حصول عميد الرواية العربية نجيب محفوظ تتويجا لدور مصر الريادي في كل الفنون الأدبية، واعترفًا بهذا الدور الريادي علي مختلف العصور.

 

* الشباب ومنح الثقافة هل هي في حاجة إلي تعديلات مادية تناسب الجهد الإبداعي؟

ـ منح وزارة الثقافة ليست موجهة للأدباء الشباب، بل موجهة لكل الأدباء الذين تقف وظائفهم عائقا دون تكملة كتابة مشروعهم الأدبي، ومن هنا صدر قرار وزير الثقافة بأهمية تفرغ الكاتب من عمله حتى ينجز مشروعه الأدبي، ولكن في السنوات الأخيرة تحولت منح التفرغ إلي وسيلة للتنطع والجلوس علي المقاهي الأدبية طالما يعرف الأديب طريقه لمنحة تفرغ من وزارة الثقافة، وبات الوسط الأدبي يعرف أسماء الكثير من هؤلاء الأدباء الذين نالوا منحة التفرغ ولم يكتبوا كلمة واحدة، وبعد ثورة 25 يناير أطالب كل أديب لم يكتب المشروع الذي حصل به أو عليه هذه المنحة أن يرد الراتب الشهري الذي حصل عليه دون وجه حق!

 

* جوائز الدولة التشجيعية فيها كثير من التحيز لأسماء معروفة مسبقا بالفوز بها؟

ـ جوائز الدولة كلها بمصر، ونظام التصويت عليها يحكمه قانون معيب، لأنه يتيح لغير المتخصص أن يصوت علي المتخصص، فهذا القانون يعطي للفنان التشكيلي والفنان الموسيقي وباحث الآثار بصفته أعضاء بالمجلس الأعلى للثقافة حق التصويت علي كاتب القصة أو الرواية أو الشاعر، والعكس صحيح، نفس هذا القانون يعطي للشاعر وللكاتب الروائي أن يصوت لحصول الفنان التشكيلي الموسيقي والأثري للحصول علي جوائز الدولة، لقد انتهي الكاتب الموسوعي الذي يعرف كل شيء، ونحن الآن نكرس للتخصص والكاتب المتخصص، وحسنًا فعل د. عماد أبو غازي وهو الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة ومن بعده واصل هذا المشروع د. شاكر عبد الحميد وها هو الآن د. سعيد توفيق يعمل جاهدًا علي تغيير وتعديل هذا القانون المعيب ـ قانون التصويت على جوائز الدولة ـ فهناك لجنة من فقهاء القانون وكبار المثقفين والأدباء يعملون الآن علي صياغة قانون جديد بحيث يصوت المتخصص علي الجائزة التي تخصه، مثلا الأدباء والشعراء يصوت علي منح جوائز الدولة في الأدب من خلال شعبة الآداب، وهكذا في بقية الشعب الثقافية.

 

* ربيع الثورات العربية حقيقة أم خرافة؟

ـ ربيع الثورات العربية حقيقة ساطعة للجميع مثل الشمس ومن ينكرها فهو أعمي لا يزال يعيش في كهوف الظلام التي صنعها لنفسه، ربيع الثورات العربية حقيقة لأنها أزاحت الديكتاتور ابن علي وخلعت حسني مبارك وتخلص الشعب العربي الليبي من طاغية مجنون بالعظمة مثل القذافي.

 

* الدكتور شاكر عبد الحميد وزير الثقافة المصري وتحديات الثقافة؟

ـ الدكتور شاكر عبد الحميد ناقد أدبي وأستاذ سيكولوجية الإبداع لأكثر من ثلاثين عاما، وله مشروعه النقدي الذي أعطاه مكانة علمية ليس في مصر بل في كل الدول العربية، وحينما يقع الاختيار عليه ليتحمل مسؤولية وزارة الثقافة في مثل هذه الظروف العصيبة من عمر الوطن؛ فإنه يواجه الكثير من التحديات، وأثق كثيرا في قدرات هذا الرجل أنه سيعبر بوزارة الثقافة ويضعها بمكانها الصحيح، لأن الثقافة ليست نزهة أو رحلة؛ وإنما الثقافة هي قاطرة الحياة ورسالة سامية تعيد وترسي ذوق الإنسان العربي، ومن غير الثقافة الرفيعة تجد تراجعا كبيرا بالذوق العام وتجد انحطاطا وتخلفا كبيرا في سلوكيات عامة الناس.

 

* سيرتكم الذاتية ثرية وفيها صور لأديب وكاتب روائي ومعلم للأجيال وصحفي وناشر وأخيرًا تم اختيارك مديرًا عامًا لإدارة العامة للشئون الأدبية بالمجلس الأعلى للثقافة .. ما خطتك للنهوض بهذه الإدارة؟

ـ سيرتي الذاتية تتعانق وتتقاطع مع سيرتي الأدبية، وهما معًا يشكلان اسم خليل الجيزاوي طوال رحلة مع القلم والفكر والكتابة بدأت منذ أكثر من خمسة وعشرين عامًا، فالكتابة الأدبية موهبة ومنحة وعطية من الله؛ أنجزت خلالها خمس روايات وثلاث مجموعات قصصية وكتابان في النقد الأدبي، ولهذا اخترت العمل بالصحافة الأدبية منذ عشرين عامًا، ومررت بمراحل كثيرة بداية من محرر أدبي ثم محرر للديسك الأدبي الذي مهمته إعادة صياغة المواد الأدبية التي وافق عليها رئيس التحرير، ثم عملت مراسلا صحفيا للكثير من المجلات الثقافية من القاهرة، وتم اختياري سكرتيرا لتحرير مجلة الجسرة القطرية ومديرا لمكتبها بالقاهرة عامي 2008 ـ 2009، وأصدر عدة أعداد منها كطبعة القاهرة وبالفعل تمت الطباعة والتوزيع بمؤسسة الأهرام، وأمام تردي دور النشر الحكومية قررت مع بعض الأصدقاء إطلاق مؤسسة سندباد للنشر والإعلام وراهنت عليها ولقد أثبتت الأيام صدق رؤيتي وباتت دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة رافدًا مهما للمكتبة العربية، كل هذه الإنجازات رشحتني وبقوة للعودة للعمل بالمجلس الأعلى للثقافة كمدير للإدارة العامة للشئون الأدبية، وبالفعل عملت علي لإعادة إصدار كتاب المواهب وإطلاق مسابقة سنوية لاكتشاف المواهب الأدبية في مجالات القصة القصيرة والرواية وشعر الفصحى.

 

* اتحاد كتاب مصر مؤسسة ثقافية كبري فمتى نرى الكتاب يحظون بالتقدير المادي والمعنوي مثل نجوم الفن والرياضة بعد ثورة 25 يناير؟

ـ اتحاد كتاب مصر ظل يعاني لسنوات طويلة من البيات الشتوي حتى تولى الكاتب محمد سلماوي مسئولية إدارته ويحاول سلماوي النهوض به كنقابة خدمية تقدم للأدباء ما يحتاجونه مثل النقابات الأخرى؛ لكن تقف ضعف الإمكانات المادية دون النهوض به كنقابة جديرة بأن تضم أدباء مصر، ولا تزال مشكلة التأمين الصحي وعلاج الأدباء ومشروع الإسكان التعاوني ومشروع النشر أهم المشروعات التي لا تزال بلا حل.

 

* مؤسسات النشر مازالت لاتؤدي واجبها نحو شباب المبدعين والكتاب؟

ـ مشكلة النشر كانت ولا تزال مشكلة تواجه الأدباء الشباب، وأرى أن المسابقات الأدبية التي تكتشف المواهب الواعدة ويكون جزء من رسالتها نشر الأعمال الفائزة، هذه المسابقات قد تساهم في حل هذه المشكلة، وكذلك النشر الخاص يمكن أن يضع حلا لطوابير الانتظار الطويلة التي قد تمتد لثلاث أو خمس سنوات بالهيئة المصرية العامة للكتاب والهيئة العامة لقصور الثقافة، على أن يتولي مسئولية النشر في دور النشر الخاصة أدباء ونقاد كبار حتى يتم غربلة الأعمال المقدمة للنشر.

 

* من ترشحه من أدباء مصر لجائزة نوبل؟

ـ أرشح لهذه الجائزة الروائي الكبير بهاء طاهر والكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن والروائي الكبير محمد البساطي هذه القامات الأدبية تستحق وعن جدارة أن تنافس علي مثل هذه الجائزة الرفيعة.

 

* نادي القصة باعتباركم عضو مجلس إدراته .. كيف يستعيد دوره في خدمة المبدعين؟

ـ يحاول نادي القصة بالقاهرة في دورته الحالية أن يستعيد دور نادي القصة الذي نادي به أول رئيس له وهو عميد الأدب العربي د. طه حسين، ومعه الأدباء الكبار مثل توفيق الحكيم ونجيب محفوظ ويوسف السباعي وإحسان عبد القدوس الذين حملوا مشعل التنوير منذ تأسيس هذا النادي العظيم، ولكن دائما تقف الميزانية المادية هي المعوق الأساسي للنهوض بالمشروعات الثقافية المدرجة ضمن خطة التطوير والتي اعتمدها مجلس الإدارة بنادي القصة بالقاهرة، لكننا نحاول أن نخرج من هذا النفق بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب والهيئة العامة لقصور الثقافة لعمل برتوكولات ثقافية لطباعة مجلة القصة وطباعة الكتاب الفضي والحمد لله نجح مجلس الإدارة وسيتم تنفيذ هذا البرتوكول خلال عدة أشهر.

 

* من ترشحه رئيسا قادما لمصر؟

ـ سأرشح وأختار رئيسا لمصر من يطرح برنامجا يعيد مصر لهويتها القومية، ويستعيد دور مصر الرائد كأكبر دولة عربية وصاحبة أعظم مشروع حضارة ونهضوي قامت من أجله ثورة يوليو 1952 وأعتقد أن ثورة 25 يناير قامت لتصحيح هذا المسار، بعد أن حاول بعض الفاسدين والمفسدين أن يطمسوا هذا الدور، ولكن مصر كالشمس لا يمكن لأحد مهما كان أن يحجب نور مصرـ نور الشمس، ودور الثقافي المستنير الذي تعلم منه عربي حر في كل البلاد العربي طوال السنوات الطويلة الماضية. 

 

عبد الواحد محمد


التعليقات

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 03/05/2012 17:26:52
الاستاذ والاخ العزيز فراس الحربي
دمت مبدعا وصحفيا تمنحنا كثير من إنغام بغدادية
وفقكم الله ورعاكم

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/05/2012 16:42:01
عبد الواحد محمد

................... ///// سيدي الكريم لك وابداعك وضيفك الرقي دمت سالما

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000