..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هدية اطفالنا ..لعب محشوة بالموت !!

أفراح شوقي

لعل اسهل انواع الاستدراج  ذلك الذي يجري مع الطفل، ابن الرابعة او الخامسة من العمر..وربما اكبر عمراً .. عندما تغريه بلعبة ما  او حلوى او نقود كي تنفذ بعدها ماتريده من اهداف، وكم من حوادث نقلتها لنا الالسن ووسائل الاعلام عن جرائم كبرى بدأت بتلك الاستدراجات البسيطة، لكن القضية الاخطر ان تتولى جهات حكومية استدراج صغارنا بطرق مبتكرة لاتخطر على بال عدا  الضالعين في الجريمة، والمتمرسين في القتل لحد نسيان الادمية، اقول كلامي وامامي خبر صاعق نقلته بعض المصادر الصحفية ولاعلم لي بمدى صحته لكني عجبت لمستوى الابتكار في الموت، يقول الخبر ان اسلحة  أغتيال كاتمة للصوت على شكل موبايل دخلت البلاد مؤخرا  من قبل جهات حكومية، لتنفيذ عمليات الاغتيالات المنظمة، وهذه الاسلحة تحمل اربعة اطلاقات معدة لتفيذ عمليات اغتيال، ومكان خروج الاطلاقات النارية من الهوائي الخاص بالارسال!!.

بقية تفاصيل الخبر توكد ان هذه الاجهزة جرى ادخالها البلاد عن طريق صفقة اسيتراد العاب اطفال عبر منفذ سفوان الحدودي في محافظة البصرة.

واتسأئل هل انتهت كل وسائل وفنون  القتل  الجماعي والانفرادي التي عرفناها والفناها وتعايشنا معها ايضا في عراق مابعد 2003 حتى وصل الحال بأبتكار موت يسير مع نغمة الموبايل؟؟ ويخصص لمن؟؟ لاطفالنا الذين مازلنا نحكي لهم حكايات الشاطر حسن وليلى والذئب  وسندريلا التي تنتظر منقذها كي تعيش عالما ورديا لاتنبعث منه رائحة الرصاص او دخان المفخخات!...

ولاأعلم كيف كان رد فعل الجهات الامنية ازاء ذلك الخبر ولا الاحتياطات السريعة التي اتخذتها للحد من مخاطر الخبر فيما لو كان صحيحاً، لكن مااريد قوله هنا  هو ان االطفل العراقي اليوم  صار اسهل وسيلة جاهزة للاستهداف والاستراج وسط ظروف خلقتها وماتزال  سنوات الحروب والاحتلال  وهي تحيط  بهم من كل صوب ، انهم جاهزون للاستهداف والاختراق مادامت الشوارع والارصفة وحدها ملاذهم لقضاء اوقات فراغهم، مادامت وسائل الترفيه مجهولة لديهم ولايعرفون شيئا عنها ، مادامت ساحات كرة القدم لديهم عبارة عن حجرين لحجز الكرات وعجة ترابية بعد اعلان صافرة بداية اللعبة!!..

 جاهزون للاختراق  مادامت محال الالعاب الالكترونية تدار بلا رقابة وفي غرف مظلمة  ومغلقة تقريبا في كل حي شعبي، وليس فيها سوى العاب العنف والقتل والدمار..

 جاهزون للضياع مادامت الحكومة تعلن اقامتها ندوات ومؤتمرات للطفل والشباب  بشعارات رنانة وتنسى تنفيذ  التوصيات الطويلة  التي تعلن عنها في ختام لعبة المؤتمرات..

اكثر من ثمان سنوات على التغيير، ومازال صغارنا في سلم اولويات الحكومة,,, ولعل سوال العائلة العراقية مازال يتردد ماذا ينتظر صغارنا في عطلتهم الصيفية المقبلة؟ وماذا اعدت لهم مؤسساتنا المعنية من برامج وفعاليات لقضاء ايام العطل.. حتى اللحظة مازال سيناريو العطلة الصيفية الماضية يتكرر بجدارة كل عام.. وهو ليس اكثر من احتلال شوارع فرعية وساحات مهلة للنفايات لللعب, وبعضهم لايجد امام حر الصيف اللاهب غير برك المياه الاسنة مكانا للسباحة  في أغنى البلاد النفطية..

ماذا بأنتظار صغارنا  في اوقات لهوهم عدا الموبايل المحشو بالموت؟؟   

أفراح شوقي


التعليقات

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 07/05/2012 22:20:57
شكرا لمرورك الكريم استاذ فراس تحياتي لك..

الاسم: بهاء موسى
التاريخ: 07/05/2012 19:49:31
طرح بناء وموضوعي جدا اتمنى من الجميع حماية اطفالنا من هذه السلبيات القاتلة .وفقك الله

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/04/2012 18:36:01
ماذا بأنتظار صغارنا في اوقات لهوهم عدا الموبايل المحشو بالموت؟؟

.................... ///// أفراح شوقي
ايتها الافراح دائما انت رائعة بطرحك البناء

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000