..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصيدتان في صدّام

عطا الحاج يوسف منصور

  فـارسُ  الغدرِ  والنذالـه  

فارسُ  الغـدرِ  والخنـا  والنـذالَهْ       يـدّعي  المجـدَ  والعُلى  والنـبالَهْ

فارسُ الغـدرِ صـارَ يُـدعى مَهيباً        يـا لِشَـعبٍ أضـحى المَعيبُ مـآلَهْ

صـار يُدعى وأيّ دعوى ضلالٍ          من اُنـاسٍ  تسـربلوا بـالـجـهالَهْ

رجُـلَ العصـرِ والنـدى والمعالي          فالـى أينَ يا  تُـرى بـالـمَقــــالَهْ

أيكــــــونُ الدنــيُّ شـهماً أبـيّـاً            أيُّ  ظلـمٍ  من  قائـلٍ و ضـلالَهْ

صـار يُـدعى أبـا  المكارمِ  لَمّا           أخلَـفَ الــدهرُ أهلَـهُ  ورجـالَــهْ

فزمـاني  ويـا لـهُ  من زمـانٍ            سَـلبَ  الحُــرَّ  حقّـهُ و أدالَـــــهْ

ضاعَ  شعبٌ وموطنٌ كان يزهو       حينَ أمسى العراقُ  بأيدي حُثالَهْ 

هُـمْ فسـادٌ  تَمَخّضَ الشرُّ عنهُ         يا لِحـالٍ بئيـسـةٍ  بعـد حـالَـــــــهْ

أينَ مَنْ يُـنجِدُ العراقَ ويُعلي          رايـة َ الحـقِّ  في رحابِ العـدالَهْ

كان يَكفيـهِ أنْ  يَكونَ صَبيّـاً             للشـقاواتِ حينَ قَصّـوا  قِذالَـه **

كَمْ كـسَوهُ من المَـهانةِ ثوباً           وأذالـوا  علـى الثـرى ذيّـــالَـــهْ

كان  يكفيهِ  أنْ  يكونَ لأمٍ           عرفتْ  فضلها  دروبُ الرذالَــــهْ 

هي كانتْ وأمرُها ليسَ يَخفى         عَـلَمـاً  للخنى  وبـؤرةً للسفالَهْ

كان يكفيـهِ أنْ  يكونَ  لخـالٍ          لا  يُسـاوي  إذا يُسـامُ ذ ُبـالَــهْ

فَمِنَ الامِّ  نــــزوةٌ تـعتَـريـهِ           ومِنَ  الخالِ  ما عَـلِمْتَ فِعـالَـهْ

تلكَ أمٌّ وذاكَ خـالٌ  ويكفي           فيه  قولي ولا أريـدُ الاطــــــالَهْ

هكـذا الحالُ  والحقيقة ُ تبقى         لا  مقـالٌ  مزخرفٌ أو  عمـالَهْ

هُـمْ أصولٌ  تَجـذ ّرتْ بالخزايا         وفــروعٌ تـفـرّعَـنتْ  بالنـذالَـهْ

جسّــمَ العـارُ نفسَــهْ فتَجَلّـى          بابـنِ طِلْفاحِ واخْتِـهِ والسُــلالَهْ

مجـدُ  صـدّامِ كُـلِــهِ في اُناسٍ        ليســـوا إلا قـمـامة ً أو زبــالـهْ 

×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××× 

 الدنمارك / فايلا        في  15 / آذار /  2002                 

 الشقـاوات : هم قبضايات المحله أو المنطقه أو المدينه [  وصدام كان أحد العاملين تحت إمرتهم ]  

  جاءت هذه القصيدة على أثر إستعدادات الطاغية وخَوَلهِ  الى احتفالات متميزه  في عيد ميلاده  حيث  صُنعَتْ لهُ عَربـة ً                    

 من  الذهب يركبها  أثناء الاحتفال الذي  هو  يوم 28/ نيسان ، والشعب  العراقي كان  يُعاني ذلَّ  الحصار وذلَّ  الحكم             

الاستبدادي  لعصابة  إبن  العوجه  ، وتمنيتُ أن  يكون  هذا  الاحتفال آخر  احتفالٍ  للطاغية  وفي 9 /  نيسان / 2003                 

 سـقط  النظام  على أيدي  أسيادهِ  الاميركان  والانكليز .   

  

           <<   سـقط  اللعين  الى  جهنّمَ  داخراً    >>  

سـقطَ اللعينُ  الى جهَنّمَ  داخِـراً     والخـزيُ مَعصـوباً  على  فـوديّهِ

سـقطَ  اللعينُ  بجرمِهِ  مُـتمَحِلاً      وهو  الهـوان يـجُـرّهُ  بـيـديـــــهِ

صـدّامُ يا  بؤسَ العراقِ وشـعبهِ    هـا  قد قضـيتَ ومـا قضيتَ عليهِ 

سـجّلتَ تأريخـاً  وعـاراً  لازبـاً      يَكفيكَ منـهُ  مـا  انتهيـتَ إليـــــهِ

مِنْ ذلـكَ الماضي وذكراهُ التي          كُـتِبتْ فلا تُـمحى على جنـبـيهِ

ماضٍ يفوحُ العارُ من جنباتهِ           وكفى الذي ما قِيـلَ  في أبـويهِ

وهو الدعيُّ إذا اسـتعارَ مكارماً         تـبدو مهـانتها  علـى شـــفتِيـهِ

لولا  المقـاديرُ التي لو لمْ تكُنْ          لـغدا الذبـابُ يَطِـنُّ  في اُذنيــهِ

وكـذا النحوسُ إذا ألـمَّ بأمـةٍ            نَفَـخَ  الزمـانُ لسـاقطٍ  عِطفيهِ 

صـدّامُ إنْ نِلـتَ الرياسة َبالخنى           فـبآهـةٍ  ودّعـتَها  وبـويـــهِ 

ها قد هلكتَ وأنتَ فيها خاسئٌ            ورأيتَ لـونَ الـذلِّ في حاليهِ 

سـقط اللعينُ ونالَ بعضَ جـزائهِ       ولقـدْ رأى المـقسـومَ في نجليهِ

ظـنَّ الرياسةَ والخسـاسة َ مرتقى        وإذا همـا سَـلَحٌ  على لُـحْيّـهِ **

وإذا  المقاديرُ  التي صَـعدت بهِ         تغـدو جحيماً طـافَ في عينيهِ

مَنْ كان يسـعى للرئاسـة مِثلَهُ             فغـداً  يُـقلّـبُ  حسـرة ً كَفَيـهِ

××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××  

 الدنمارك /  فايلا         في 9 / كانون ثاني/  2007 

داخراً : صاغراً ذليلاً      السَلَح : الخرأ المائع                

اللحيان :  هما  جانبا  الوجه  

نُظِمَتْ  هذه  القصيدة  بعد  إعدام  الطاغية  صدّام  باسبوع و كان  يوم  إعدامه  في  2 /  كانون  ثاني  .             

 

 

عطا الحاج يوسف منصور


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 04/05/2012 10:05:20
إبنة أختي العزيزة أم فراس

أشكركِ على مروركِ،وأتمنى أن تتواصلي معي على هذا
الموقع ، حبي وتحياتي لكِ ولأبنائكِ مع تمنياتي الطيبه .

خالكِ الحاج عطا

الاسم: كفاح خضر محمد الجوده
التاريخ: 04/05/2012 01:14:54
لافض فوك ياخال الشهيدالبطل علاء خضر
قال تعالى في محكم كتابه الكريم"ايحسب ان لن يقدر عليه احد"
بوركت يداك واتمنى الاكثارلمثل تلك القصائدالتي تفضح الظالمين والطغاة عسى ان تكون اداة ردع لامثالهم.

ابعث فخري واعتزازي الى خالي العزيز عطا"ابو يوسف"

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 01/05/2012 14:41:13
أخي السكسفون الغريد الشاعر السامي سامي العامري

تأخركَ ياعزيزي أقلقني،وما أن رأيتُ طلّتُكَ هدأتْ روحي
وقلتُ لازال سكسفوننا بخير ، فالحمد لله أولاً ولكَ ثانياً
على هذه الاشراقة التي انتظرتُها بشوق العاشق الولهان

العامريُّ كماتسـمّى سـامِ
شمسُ القريضِ وفخرُ كلّ عصامي

خالص مودتي وتحياتي أهديها إليكَ .

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 01/05/2012 10:08:18
عزيزي فارس الكلمة الحُرّة فراس الحربي

مني التحايا يا صديقي الفارسُ
تُهدى إليكَ كـصفـوِ روحِـكَ فارسُ

تقبل خالص مودّتي مع وافر شكري على مروركَ الكريم


الحاج عطا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 01/05/2012 10:07:39
كان يَكفيـهِ أنْ يَكونَ صَبيّـاً للشـقاواتِ حينَ قَصّـوا قِذالَـه **

كَمْ كـسَوهُ من المَـهانةِ ثوباً وأذالـوا علـى الثـرى ذيّـــالَـــهْ

كان يكفيهِ أنْ يكونَ لأمٍ عرفتْ فضلها دروبُ الرذالَــــهْ

هي كانتْ وأمرُها ليسَ يَخفى عَـلَمـاً للخنى وبـؤرةً للسفالَهْ

كان يكفيـهِ أنْ يكونَ لخـالٍ لا يُسـاوي إذا يُسـامُ ذ ُبـالَــهْ

فَمِنَ الامِّ نــــزوةٌ تـعتَـريـهِ ومِنَ الخالِ ما عَـلِمْتَ فِعـالَـهْ

تلكَ أمٌّ وذاكَ خـالٌ ويكفي فيه قولي ولا أريـدُ الاطــــــالَهْ
------
قصيدتان كإكليل من الأنوار على هام الحق ,
قصيدتان منبريتان بامتياز
كل الود والتقدير أيها الشاعر القدير
الحاج عطا الحاج يوسف
والذي يزهو بالحرص والنبالة والشاعرية
ومعذرة لأني تأخرت فلم أشم عبير جمانتيك إلا الآن !
وذلك بسبب بعض الإنشغالات
دمت بصحة وحبور


الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 30/04/2012 18:24:18
عطا الحاج يوسف منصور

....................... ///// سيدي الكريم الثر دمت فخر الكلمة الحرة

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 30/04/2012 16:08:06
أخي الشاعر الاديب عبد الفتّاح المُطّلبي

تَفَضّلتَ مشكوراً ومثلُـكَ يُشكرُ
على شَـذراتِ القولِ فيهااُحَـبِّرُ

قصيدي وما قد جاء منكَ فنسمةٌ
تطيبُ بها نفسي وفخـريَ أكبـرُ

خالص التحيات مع أطيب الامنيات أهديها إليكَ .

الحاج عطا

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 30/04/2012 11:23:44
الأستاذ الكريم عطا الحاج يوسف منصور الشاعر الذي تمكن من مخر البحر ا خفيف بلحنه المموسق والثقيل بصنعته وجزالته تحياتي لك ومودتي أيها الشاعر




5000