..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جواد شبر قمرٌ في النجف ونبراسٌ في إمة ألإسلام

 القسم الاول

لقاءاتي مع سماحة الشهيد جواد شبر وذكرياتي عنه منذ عام 1963:

جاءني الاديب سعيد علي الى داري في صيف عام 1963م في طرف المشراق وتبادلنا الحديث وقال لي إفاجئك بأمر مهم ربما يكون له أثرا كبيراً في حياتك العلمية , وبهذا شوقني لأن أسمع قال : لقد سأل عنك الخطيب السيد جواد شبر وطلب مني تيسير ألإلتقاء بك

قلت على السمع والطاعة فالسيد الجليل معروف وصدى خطاباته تشنف آذان النجفيين في كل حين .

ثم أردفت وقلت : ما الذي دفعه لملاقاتي وهو لا يعرفني فأبتسم سعيد علي وقال : إن سماحته قرأ لك مقالة عن (وادي السلام ) كانت منشورة في مجلة العرفان اللبنانية فأعجبته وقال من هذا الشيخ الذي يكتب عن القبور فقلت إن هذا الشيخ الكاتب الذي عنيته هو صديقي وبعمري شابا ً متأنقا ً ومدرسا ً في متوسطة السدير . قال سعيد علي فأندهش سماحته وقال : كم ترك ألأول للآخر شاب ينتبه ليكتب عن أهم مقبرة للشيعة ويغفل ذلك الكثيرون .

ومكثت مشغوفا ً بأللقاء وجاء يومه فقصدت داره بمعية الاديب سعيد علي في الجديدة قرب بناية متوسة الخورق القديمة , ولما طرق سعيد علي الباب فتحت وأطلت عليّ هيبة تعنو الوجوه لها رجل مازال الشباب يملئ أعطافه يتفاوح عطرا ً كالبدرالتم . رحب بي بكلمات معسولة وبصوت خفيض مع إبتسامة شفيفة , ودلفنا داره الرحبة وخلال ذلك حدثت نفسي ماهذا الجلال والكمال أني لم أجد مندوحة من ألإنحناء له ولم أنحن لأحد من قبل فحدثنا عن الكتابة والكتاب والإسلام والمسلمين حديثا ً جما ً كأنه يريق في رئة المصابيح التي أراد المغرضون إطفائها , بل كأنه يريد أن يجد للزمان زمانا ً بديلا ً, قلت في نفسي جواد شبر أي نوع من الرجال هذا الذي أرى , يحدثنا بوجه سمح لا إمارات فيه من تجهم أو صرامة إبتسامته لا تغادر ثغره , وبعد هنيهة قال سماحته : لو إنك أيها المحسن حولت مقالتك عن وادي السلام الى كتاب لوجهتك ورفدتك بما تحتاج من مصادر , فقلت بوركت سيدي سأبذل جهدي ولكنني أحتاج الى توجيهك فطمأنني على ألأستمرار على التوجيه حتى إلإنتهاء منه .

سوى أني تسائلت لماذا يبذل السيد الجليل جهودا ً ويصرف من وقته الثمين من أجلي وأجل سعيد علي وغيرنا كثير , حتى إكتشفت إنها سجيته في تشجيع الشباب والمبتدئين , عادا ً الأمر جزءا ً من مشروعه النهضوي , ولم تكن الخطابة إلا جزءا ً من ستراتيجته .

 

الخطيب الشهيد سماحة السيد جواد شبر

 

لم ينقطع السيد الجليل عن توجيهاته وإرشاده الى المصادر وإبداء ألإقتراحات حتى إنتهى الكتاب وقدم سماحته له مقدمة طويلة كتبها يوم 8/6/ 1964م بخط يده الشريفة مازلت أحتفظ بها في أرشيف الأصدقاء .

إستاذي الشهيد جعلت مني باحثا ًكما جعلت الكثيرين , هذا هو ديدنك لم تكتف بالخطابة وحدها كما يكتفي غيرك , بل إنك تخطب في الناس بالقول الحسن وتدخل ميدانهم لتقوم المعوج وتحول الهشيم زهورا ً واليباب إخضرارا ً.

آه , جواد شبر , يا قمرا ً تلئلئ في سماء النجف الاشرف و يا نبراسا ً شع على إمة ألإسلام , يا قدوة ما زال سناك يملئ جنبات النجف على كل أزقتها وشوارعها ومؤسساتها يا دوحة معطاءة فارعة في غصن من أغصان شجرة النبوة لقد إستلهمت الحكمة والعلم من جدك صلى الله عليه وعاى آله وسلم .

سقيا ً لك سيدي جواد شبر عرفتك لا تضن على المحتاجين وتكتسي ببرد الحجى متجملا ً بطلاوة ألإيمان , وإنك والله ما آذيت ألأرض التي مشيت عليها .

وتنصرم أيام وتأتي أخر فألفت كتابا ً ثانيا ً يحمل عنوان ( القرآن وألأحوال المناخية ) وقد قدم له الشيخ محمد أمين زين الدين (قدس) وتوجهت فرحا ً الى سيدي الجليل لأقدم له نسخة من الكتاب الجديد فأستأنس مغتبطا ً ووجه لأن أهدي كتابي إلى كل من الدكتور حسين علي محفوظ والى الشيخ جلال حنفي والى ألإستاذ جعفر الخليلي والى رئيس المجمع العلمي السوري مصطفى الشهابي , ولبيت التوجيه فورا ً وأجابني ألأساتذة ألأفاضل بإمتنان , وهكذا من خلال سيدي الجليل تعرفت على باحثين من الدرجة ألإولى وتابعت الاتصال بهم وتبادلت معهم الخبرات .

وفي يوم شتوي مشمس بهيج وصلتني رسالة يوم 15 /1 /1966م عرفتها من خطها الجميل ومن ذكر إسمي بالمحسن المظفر إنها من سيدي جواد شبر لأنه الوحيد الذي يناديني هكذا وما أن فضضت الرسالة وقرأتها تأكدت من أن سيدي الخطيب جواد شبر كان يحاول الاتصال بي وهذا نص الرسالة من خلال صورتها وهي بتأريخ 6/1/1966م :

 

 

 

لم أجد في النجف في الستينيات من القرن العشرين رجل دين يحب الشباب ويرعاهم ويوجههم الى المعرفة ويضعهم على العتبة الإولى من سلم الثقافة والتعلم كجواد شبر , هذا إضافة الى رسالته الإصلاحية المنبرية وهو الخطيب المفوه ألمتأني في خطابه الناقد لكل إعوجاج في المجتمع وفي النظام الحكومي , فلا أضن أن خطبة من خطبه المنبرية لم تحقق هدفها وتثبت مراميها .

كان سيدنا الجليل قدوة حسنة إقتدينا بها فهو رجل دين وخطيب حضاري منفتح على ألآخر , علمني ماذا أقرأ وكيف أقرأ وعلمني أن أكون وسطيا ً متحصنا ً كيلا تنفذ الي ألأفكار ألهدامة .

بجواد شبر احببت الكتابة عن النجف وبه أحببت المواصلة في البحث ولما قدمت لدراسة الماجستير في جامعة بغداد وطلب مني إختيار عنوان للرسالة عرضت عناوين عدة على سيدي جواد شبر وكان من بينها عنوان ((مدينة النجف الكبرى دراسة في نشأتها وعلاقاتها الإقليمية )) فتهللت أساريره وبانت على وجهه البهي الفرحة الغامرة وقال هذا العنوان هو المناسب لك أيها المحسن وأخذت بقوله وتوكلت وبدأت الكتابة مستعينا ً بألله وبسيدي وحبيبي جواد شبر وانجزت العمل خلال سنة واحدة ,وجئت اليه أحمل الرسالة وسلمتها بيده الشريفة وقلبها قال :(أيها المحسن هذا هو العمل الباقي المخلد ) .

ومضت ألأيام متسارعة وحصلت على الدكتوراه ولما حط بي العيش في بغداد , قل إتصالي بسيدي الجليل جواد شبر . وصادف أن طلب مني طالب الماجستير برهان نزر محمد علي في بديات عام 1976م وهو في قسم الآثار بكلية ألآداب جامعة بغداد أن إعينه على رسالته ألموسومة ((عمارة وتخطيط الخانات العراقية القائمة على طريق ألمزارات )) من عام 1100-1895م , قلت له أن خير من يعينك على دراستك هو الخطيب السيد جواد شبر ألرجل المضطلع بألأبحاث ألقيمة والمؤلفات الفريدة , فوافق على السفر إلى النجف وأخذت موعدا ً من سماحة السيد الخطيب وجئت ببرهان نزر الى دا ه في الحنانة وهو حي من أحياء النجف الجديدة وأجلسنا سماحته في مكتبته في الطابق العلوي وهي مكتبة احتوت على نوادر المراجع والمصادر والمخطوطات , وفي ألأثناء كان يقوم بضيافتنا نجله سماحة السيد محمد أمين شبر وهو في أول مراتب الشباب واليوم هو المتولي للمدسة الشبرية بعد والده , وجرى الحديث ووجه سماحته الى المصادر وإلى كيفية دراسة الخانات إنشاء ً وعمارة ً وحدث عن أهميتها في إيواء الزائرين وأسماء ألمنشئين لها وأسماء معمريها من بعد حين وما قيل عنها من شعر وأسماء الشخصيات التي مرت عليها, وبرهان يسجل فاغر الفاه مبهورا ً وهمس في أذني : أن السيد يعرف بمضامين رسالتي قبل أن أتمها , قلت له :وهو كذلك ألرجل خطيب ومقتدر وموجه أصيل وهو لايبخل بمعرفة على أحد ولا يذكر إلا الحقائق , قال برهان لله دره من سيد جليل . ولما خرجنا ما إنفك برهان ينثال بعبارات الثناء والمديح وقال لي :(( إني أغبطك على صداقتك بهذا السيد فأنت و( يعنيني ) قد صادقت الشرف كله ورافقت ألمجد بكل مراتبه )) .

وما إن تخرج برهان وعين في جامعة بغداد , سفر والداه وهما من الكوت بتهمة التبعية وماتا على الحدود العراقية الإيرانية , وما كان من برهان نزر إلا خمط بندقية من حراس أحد المقرات الحزبية وقتل بعضهم ثم قتل .

وتمر ألأيام ونسمع بإعتقال سيدنا الجليل وكان ذلك حسبما روى لي نجله سماحة السيد محمد أمين شبر في الوقت الذي كان سماحته يؤدي واجبه الروحي في الخطابة و أن السلطة يومذاك لم تتحمل إنتقادات السيد الجليل اللاذعة لأوضاعها وتصرفاتها .

إذا ً أعتقل الطغام السيد الجليل واضعينه في غيابة السجن , غير آبهين به , وما علموا أنهم يضعون السماحة كلها ويغيبون عبقرية عراقية لا نظير لها , وكانت تلك ساعات محلوكة تمر على ألإسرة الشبرية وعلى النجفيين بالذات وعلى العراقيين من محبي سماحته .

مسك به الحثالة وإوغلوا في إهانته وكان خليق بهم إكرامه , أخذوه بألإعنات الفادح لكنه صبر وتصابر .

وبعد حين سمعت بخروجه من السجن فقصدته من بغداد الى داره في الحنانة لأطمئن علية وكان ذلك هو خروجه الثاني من السجن , وطرقت الباب فأستقبلني سماحته متفاجئا ًمتسائلا ً كيف كان لي الوصول وبيته مراقب , قلت له ها أنا جئت وليكن ما يكن . قال : ( أخي المحسن نزعوا عمامتي ووضعوا رأسي على ألأرض وداسوأ عليه بأحذيتهم إني شاهت قوما ً لا حياء لهم ولا وجدان ) ولما حدقني ورأى إحمرار عينيي سكت وكف عن ذكر ألأهوال التي مرت عليه وأنا غيرت الحديث كيلا أثير أوجاعه بألأسئلة .

وعنّ لي أن أكتب ذكرياتي مع سماحة السيد جواد ولومن بعد حين مضى , زرت نجله سماحة السيد محمد أمين شبر في المدرسة الشبرية في يوم 29 /3 2012م رحب بي سماحته وحدثني بالكثير عن والده , وقدم لي بعضا ً من مؤلفات والده وبخاصة تلك التي قام سماحته بطبعها بعد إستشهاد والده ,وقد وجدته لا يدخر جهدا إلا بذله من أجل إبراز ترات أبيه , قلت له : أتدري إنك مسير من قبل الله تعالى لأداء هذا ألإنجاز, ما هي إلا رحمة الله ومحبته لجواد شبر, وبانت على سماحته العبرة وتمالك نفسه وقال الحمد لله على كل حال .

من بين الكتب التي زودني بها كتاب من تأليفه عنوانه (( خطيب ألإمة سيد جواد شبر )) قرات الكتاب وأستوقفتني صفحاته من 92-116تلك التي تروي عن ألمعاناة التي واجهها الخطيب جواد شبر في السجن ,وكيف أن سماحته واجه العتاة بشجاعة منقطعة النظير , وقد أرادوا كيل التهم له جزافا ًومنها تهما ً لا أخلاقية ووصفوه بالعميل لدولة أجنبية وبألطائفية وواجه ذلك برباطة جأش وبجنان ثابت ومراس صلب , ضربوه لكنه حطم معنوياتهم , والذي أدهشني شجاعته أمام مدير ألأمن العام ألذي زار السجن وواجه المسجونين وتفرس بالوجوه بحثا ً عن الخطيب جواد شبر , ولما دله أحد مرافقيه عليه وصار أمامه رفع سيد جواد صوته وقال :

همتي همة الملوك ونفسي نفس حرّ ترى المذلّة كفرا

أنا إن عشت لستُ أعدم قوتا ً ولئن مت لست أعدم قبرا

ردد هذه ألأبيات وكأنه يخطب على أهل النجف , ثم إقترب المدير منه أكثر وقال : أنت جواد شبر فردد :

أنا ألألم الساجي لبعد مزافري أنا ألأمل الداجي ولم يخب نبراسي

أنا ألأسد ألباكي أنا جبل ألأسى أنا الرمس يمشي داميا ً فوق أرماسي

قال له المدير ما الذي جاء بك إلى هنا ؟

فأجابه :

تنكر لي دهري ولم يدر إنني أعز وأحداث ألزمان تهون

وبات يريني ألخطب كيف إعتداؤه وبت أريه الصبر كيف يكون

قال له المدير : أنت طائفي.

أجابه :

أنا من سلالة محمد رسول الله وعلي أمير ألمؤمنين وسيد الشهداء الحسين ألقائل : أنا أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة بنا فتح الله وبنا ختم .

قال ألمدير هل عذبوك هنا .

أجابه :

وأنا لنلقي الحادثات بأنفس ٍ كثير ألرزايا عندهن ّ قليل ُ

يهون علينا أن تصاب جسومنا وتسلم أعراض لنل وعقول ُ

تعجب اتلمدير من شجاعته وتشاور مع من حوله ثم قال :

أتريد ألرجوع إلى أهلك ؟

فأنشد :

وهكذا كنت في أهلي وفي وطني إن النفيس نفيس أين ما كانا

ونودي على سماحته في الليل وقالوا له إن إبنك ينتظرك في الخارج وإطلق سراحه , ليعودوا اليه ويعتقلوه للمرة الثالثة في يوم 15رمضان 1402 هجري الموافق 14/7/1982م وكان يقرأ في ثلاثة مجالس أبرزها مجلس آية ألله عبد الهادي الشيرازي الذي تجمعت فيه أعداد غفيرة , وغيب عن أهله ومحبيه

أنظر أي رجل فقدت النجف وأي عبقري فقد ألعراق!

فرج الله عنه إن كان حيا ً

ويحشره سبحانه مع محمد (ص) وآله إن كان قد إستشهد .

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 15/06/2012 16:48:48
خادمة الشهيد
شكرا لك ابنتي على دخولك متصفحي وقراءتك المقال
وابتدائك بتحيني وتثمين جهدي
لك مني خالص الاعتزاز وانا اقول قولك يبارك لنا الله
ويحشرنا مع خطيبنا الجواد

الاسم: خادمة الشهيد
التاريخ: 14/06/2012 21:47:12
نتقدم بالشكر الجزيل وبالتقدير والاحترام لاخونا الاستاذ الدكتور المحسن .احسن الله له ووفقه واطال في عمره .احسنتم دكتورنا واجدتم كثيرا في طرح هذا الموضوع الرائع حول شخصية الخطيب البارع والمفوه السيد جواد شبر رحمه الله وهنيئا له الشهادة ..كل من عاصره وتعايش معه ولازمه كان يصفه رجل المرحلة ولسان الصدق والاخلاص والايمان والاخلاق العالية والتقوى والنزاهة .رحمك الله ياستاذنا ومربينا وخطيبنا ولعن الله قاتليك ..حفظ الله شبلكم الامين واطال في عمره ووفقه لخدمة اهل البيت ع ..

الاسم: بنت الشهيد
التاريخ: 14/06/2012 21:21:18
ابدا ببسم الله الرحمن الرحيم .والصلاة على سيدنا محمد واله الطيبين الطاهرين .اقف امام شخصية رائعة وقفة اجلال واكبار واحترام بل امام جبل شامخ واسد صهول . اه ثم اه القلب يقطر دما والقلب يحن لشخصكم والروح تهفو لرؤيتكم والعين تذرف بدل الدمع دما ..لفراقكم .كم اشتقت لتقبيل يدكم الكريمة التي ربتناوعلمتنا وقدمت لنا كل مانحتاج .يامن ربيتنا وغذيتنا من رمق خدمتكم الحسينية .فارقناك ياسيدي وبقينا في غربة الدنيا نصارع الحياة ونتحمل الامرين من الصغاة البعثين المجرمين لعنهم الله .وكنا من المحضوضين بالحصول على تركه مثقلة بالحسنات و الذكر الطيب والعطاء والجراة والجهاد والتقوى والصبر وبالخدمة لاهل البيت ع..نعم ايها البطل كنت منارا وعلما وستبقى هكذا في قلوبنا ولاجيالنا والسلام عليك سيدي يوم ولدت ويوم عذبت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا

الاسم: بنت الفرات
التاريخ: 14/06/2012 20:58:15
رحمك الله ياسيدنا وخطيبنا المفوه السيد جواد شبر يامن خدمت المذهب والتشيع والاسلام .كنت نبراسا ومتراسا .وكنت بلبلا يصدح وبعذوبة صوته فوق المنابر بخطبه الرنانة ومحاضراته القيمة والجمهور محولق لشخصكم وكانما الطير واقف على رؤوسهم وهم يستمعون ويبكون لمصائب اهل البيت ع .لعن الله من ظلمك ومن عذبك ومن قتلك .اين جسدك الطاهر يامولاي يااسد العراق ؟؟اين الشهيدين ولديك؟؟هنيئا لكم الجنة تنعمون بالفردوس مع اجدادكم الكرام ع .حفظ الله امينكم شبلكم البار الذي سلك طريقكم في الخطابة والخدمة الحسينية .فمن خلف لم يمت .والسلام عليك سيدي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا .

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 01/05/2012 13:10:54
أخي البرفسور الدكتورجعفر عبد المهدي صاحب ايها الصديق الأعز , عرفتك صاحب أخلاق حميدة متميزا ً بروح تواقة إلى المعرفة وطنيا ً واضعا ًالعراق بقلبك , سيدي ما أكرمك وما أبهاك في علاقاتك مع أصدقائك ومع جميع أبناء وطنك يا سفيرنا في أوسلو , ألا يكفي أن إختارك إتحاد ألأدباء الصربي عضوا مكرما ًأن ذلك لا يكون إلا وقد وجدك عبقرية عراقية تستحق ذلك .
عزيزي كل من تعرف على الشهيد جواد شبر تعلق به وأحبه عندما كنت اراه أتصور يومها أن هالة من نور تحيط به تتنقل بتنقله .
عزيزي إن ألإثني عشر سنة التي قضيتها في ليبيا ما هيأت لي أن أكتب عن المحبين
أشكرك غاية الشكر إذ قرأت المقالة في قسمها الأول
محبتي

الاسم: ا.د.. جعفر عبد المهدي صاحب
التاريخ: 30/04/2012 22:17:41
عودنا الدكتور المظفر دوماان يكشف لنا تلك الكنوز النجفية الغنية بالدرر النادرة.
اعجبني ايضا وفاء الدكتور محسن لشخصية جليلة احسنت اليه يوم كان شابا...وها هو الان قد اكنهل ولكن ذاكرته ترونقت بشبابيتها التي فاضت وفاءا.
رحم الله الشهيد السيد جواد شبر. والف تحية لزميلنا القدير البروف محسن المظفر.
جعفر عبد المهدي

الاسم: رشيد الشاعر
التاريخ: 28/04/2012 14:52:59
رحم الله سماحة السيد الجليل الشهيد السعيد ، ما ذكر عنه وما قيل فيه لا يعكس الا منهاج حياته التي كرسها في خدمة البشرية ومن منطلق حرصه على شباب الامة وابراز كفاءاتهم الكامنة ، والتي حيت بكلماته الطيبة وانبتت فيهم روح الانسان الحقيقية المنتجة والمفيدة لمجتمعها ، فرحم الله تلك النفس الطيبة التي خلدت في قلوب محبيه ومن له الفضل عليهم بعد الله في الارشاد والتوجيه على الخط الحق . الفاتحة الى روحه الطاهرة .

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 28/04/2012 13:24:39
السيدحميد القزويني
أشكرك على عباراتك الطيبة
نعم كان خطيبنا السيد جواد شبر ثابت الجنان واسع الامل
واثق ثقة عليا بقضاء الله وقدرته
لك محبتي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 28/04/2012 13:21:23
السيد رشيد الشاعر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم كان الخطيب جواد شبر حريص على شباب الامة وصادق القول وثابت العمل وأقول معك رحم الله تلك النفس الطيبة
التي حازت على مكانتها في قلوب الناس

الاسم: حميد القريني : بو أحمد
التاريخ: 27/04/2012 13:35:48


السلام عليكم : أنا صديق لسيد محمد أمين جواد شبر حفظه الله و قد تشرفت بقراءة المقال ووجدت من خلاله أن السيد الشهيد رحمة الله علية كان بحراً عميقاً لا يدرك قاعه من الأخلاق وشجاعة والمثابرة و الإيمان و الأمل و الثقة بقضاء الله ....

الاسم: حميد القريني
التاريخ: 27/04/2012 13:30:04

السلام عليكم : أنا صديق لسيد محمد أمين جواد شبر حفظه و قد تشرفت بقراءة المقال ووجدت من خلاله أن السيد الشهيد رحمة الله علية كان بحراً عميقاً لا يدرك قاعه من الأخلاق وشجاعة والمثابرة و الإيمان و الأمل و الثقة بقضاء الله ....

الاسم: حميد القريني
التاريخ: 27/04/2012 13:06:09
السلام عليكم : لقد تشرفت بقراءة المقال ووجدت من خلاله أن السيد الشهيد رحمه الله كان بحراً عميقاً لا يدرك قاعه من الأخلاق والشجاعة والمثابرة و الإيمان و الأمل و الثقة بقضاء الله ....

الاسم: رشيد الشاعر
التاريخ: 27/04/2012 13:02:35
رحم الله الشهيد السيد جواد شبر، ما ذكر عنه وما قيل فيه لا يعكس الا منهاج حياته التي كرسها في خدمة البشرية ومن منطلق حرصه على شباب الامة وابراز كفاءاتهم الكامنة ، والتي حيت بكلماته الطيبة وانبتت فيهم روح الانسان الحقيقية المنتجة والمفيدة لمجتمعها ، فرحم الله تلك النفس الطيبة التي خلدت في قلوب محبيه ومن له الفضل عليهم بعد الله في الارشاد والتوجيه على الخط الحق . الفاتحة الى روحه الطاهرة .

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 26/04/2012 19:11:36
ألأستاذ محمد جواد شبر
لك تحيتي ومحبتي , يكفيك أنك من ألأسرة الشبرية ذات المجد وألآثار القيمة والمواقف الشريفة الشجاعة
أشكرك على قرائتك المقال وأرجو عودتك لتقرأ المقال في قسمه الثاني
محبتي

الاسم: محمد جواد شُبّر
التاريخ: 26/04/2012 12:01:12
الأستاذ العزيز لقد تأثّرتُ كثيراً بما كتبته أناملك الكريمة عن خطيب العلماء وعالم الخطباء السيد جواد شُبّر الذي كان بمثابة الوالد الحنون المعطاء لمن عرفه، لقد حزنت كثيراً لأنّنا فقدنا الكثير من الرجال العظماء أمثال السيد الشهيد جواد شبر؛ لكن لا يمنعنا حزننا المرير بأن نستمر بالمضي على نهجه الخالد البطولي ، وأن ننطلق سوياً في هذه الحياة نعمل و نجتهد و نرفع رأس كل من تعب و حصد وتمنى بشوق أن يرى بذرة ما حصد..
تقبل خالص احترامي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 26/04/2012 09:33:08
إبنتي سارا ألعلاق
شكرا لك قرائتك المقال في قسمه الاول لك مني صادق الاحترام , إن كلماتك المعطرة بمحبة سيدنا الخطيب جوادشبر تنم بدلالاتها على الوفاء الصادق لرجل عظيم لو قيض له البقاء حتى يومنا هذا لكان وكنا وكانت النجف في شأن لا يضاهيه شأن ولكن إرادة الله فوق إرادتنا
تقبلي إعتزازي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 26/04/2012 09:22:11
الاستاذ السيد علاء الإعذاري
سيدي اشكرك على المتابعة وقولك كلمة حق بسيدنا الشهيد المنور مثواه أينما كان , فأنا شخصيا واثق بأن لجوادشبر دلالات كرامة من الله عزوجل ‘أعرف منها حتى هذه اللحظة , جمال ما يكتب , وحلاوة ما يقول , والقدرة العجيبة على الخطابة , محبة الناس . الشهادة , التراث ألمجيد ,وألمجد التليد ، ورضاء والديه , وبر أبنائه وعلى رأسهم سماحة السيد محمد أمين شبر الذي أعده هبة الله
لأبيه الجواد
شكرا لك مشاعرك الطيبة
تقبل مودتي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 26/04/2012 08:03:36
ألأخ الفاضل الدكتور مجيد حميد الحدراوي الأستاذ الشاب المتطلع تحياتي العطرة وتمنياتي لك بالتوفيق الدائم
شكرا ً على قراءتك القسم ألأول من المقالة , وإني أرجو ما ترجوه في الكتابة عن سيدنا الشهيد أبن النجف ألأصيل ، وما التوفيق إلا منه سبحانه
تقبل مودتي

الاسم: سارا العلاق
التاريخ: 25/04/2012 23:49:13
تحية لك أيها الدكتور الوفي..
لقد كان الخطيب الشهيد السيد جواد شبر معلما خالدا في طريق المؤمنين اﻷحرار الذين ساروا على نهج أبي الضيم اﻹمام الحسين ع
و ﻻ زالت أجيالنا تنتهل من معينه الثر..
رحم الله شهيدنا الغالي.و رحم عمه شيخ شهداء العراق السيد قاسم شبر..و حفظ شبله السيد محمد أمين شبر حامل تراثه..

الاسم: السيد علاء الاعذاري
التاريخ: 25/04/2012 23:35:51
اﻷستاذ الدكتور المظفر..حفظه الله.
سرنا و أفرحنا مقالكم الرائع حول بطل العراق و خطيب اﻷمة المجاهد الشهيد السيد جواد شبر رحمه الله.
إننا ﻻ ننسى هذا المعلم و المربي الذي له دور كبير في صيانة شبابنا من المد اﻷحمر و الهمجية البعثية البغيضة..و كما قال المرجع.البغدادي:..لوﻻ مجالس السيد جواد شبر لكنت بعثيا..
رحم الله سيدنا الخطيب الثائر جواد شبر..
و حفظ ولده الخطيب السيد محمد أمين شبر محي تراث أبيه..الذي يذكرنا به

الاسم: السيد علاء الاعذاري
التاريخ: 25/04/2012 23:34:58
اﻷستاذ الدكتور المظفر..حفظه الله.
سرنا و أفرحنا مقالكم الرائع حول بطل العراق و خطيب اﻷمة المجاهد الشهيد السيد جواد شبر رحمه الله.
إننا ﻻ ننسى هذا المعلم و المربي الذي له دور كبير في صيانة شبابنا من المد اﻷحمر و الهمجية البعثية البغيضة..و كما قال المرجع.البغدادي:..لوﻻ مجالس السيد جواد شبر لكنت بعثيا..
رحم الله سيدنا الخطيب الثائر جواد شبر..
و حفظ ولده الخطيب السيد محمد أمين شبر محي تراث أبيه..الذي يذكرنا به

الاسم: د. مجيد حميد الحدراوي
التاريخ: 25/04/2012 18:10:45
الاستاذ الدكتور المحسن المظفر بارك الله فيك على مقالك هذا الذي زدتنا فيه معرفتا بالخطيب الشهيد السيد جواد شبر واتمنى عليك وادعو الله ان يوفقك لان تؤلف كتابا عن السيد المجاهد جواد شبر ..مع اطيب تحياتي

الاسم: أ . د . محسن عبد الصاحب المظفر
التاريخ: 24/04/2012 20:56:39
ألإستاذ عزيز عبد الواحد
لك مني التحية وخالص الود
أشكرك على قرائك المقال وأشكرك على مشاعرك
أن الخطيب جواد شبر بحد ذاته كان تأريخا ناصعا يحكي صورا من الكفاح المرير
تقبل محبتي

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 24/04/2012 18:04:01
الاستاذ الدكتور محسن عبدالصاحب المظفر دام مظفرا
السلام عليكم
أكاد اعيش في اعماق تاريخنا العريق الذي كتبه امثال المرحوم السيد الفقيد الشهيد جواد شبّر تغمد الله بواسع رحمته .
فمتى يُنصف العراق , ويُعتق من شذاذ الافاق ؟
ولشخصك الكريم فائق الشكر والاحترام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




5000