.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدكتور سلمان عبد الله شمسة وجيه نجفي ودرويش أممي !!

أ. د. عبد الإله الصائغ

 

علوٌّ في الحياة وفي المماة

 

1949 - 2004


 

صدمة الفرزة / غيّب الموت عنا صباح هذا اليوم السابع من تشرين الأول- إكتوبر الجاري 2004 وفي مستشفى روتردام المفكر والمناضل الدكتور سلمان شمسة بعد سنوات غربته الثلاثين عن أرض الوطن

 

عبارات دكتور سلمان شمسة التي وردت في فقرة واحد جعلني اجزع جزعا شديدا وصارحت درويشين تربطهما بسلمان شمسة علاقات متينة وهما الدكتور ضياء الحافظ والشاعرة وئام ملا سلمان فحاولا التخفيف من جزعي وأكدا لي ان مشاعرة تمثل حنينه للنجف وقد طالت الغيبة عليه ! ومرة خطبت ابنة الدكتور اقبال عباس الصائغ وهي الشقيقة الكبرى للعلمين عدنان الصائغ واحمد الصائغ احتاجت الى شاهد وكان الدكتور سلمان شمسة جارا للدكتورة اقبال الصائغ فطرقت بابه دون معرفة فلبى طلبها باخلاقيته العالية وصار شاهدا لزواج ابنتها وكان احمد الصائغ حاضرا وسال سلمان وقد انتبه الى لقب الصائغ اقبال الصائغ احمد الصائغ فقال لاقبال واحمد هل تعرفان عبد الاله الصائغ فشهقت اقبال وقالت بفرح طفولي انه خالنا شقيق امنا ومعلمنا ومثابة الاب لنا فخابرني من عندهما وكانه يطير فرحا وحكى لي الصدفة العجيبة ! وحين اصيب سلمان شمسة بالسرطان وادخل المستشفى وهو في افدح حالات المرض ! كنا عملنا له في موقع البرلمان العراقي برنامجا للمشاركة في الدعاء لشفاء ابي يوسف سلمان شمسة وخابرت حبيبيتي الدكتور اقبال الصائغ لكي احثها على زيارة الدكتور شمسة والاهتمام به وقلت لها بابا قبولة هل سمعت بمرض دكتور سلمان شمسة فبكت وقالت انا مرابطة في المشفى اخدم الدكتور سلمان لا افارقه وكان كلما نظر الي قال لي فاكرم بها عما واكرم بها خالا !

واحدة / استاذي الدكتور عبد الإله الصائغ

لا ادري لماذا اشم رائحة شارع الطوسي في العصاري حين ترشه سيارة البلدية مع انني لم ار شارع الطوسي منذ اكثر من ثلاثين سنة !! انني واثق اننا سنكون معا في النجف انت تبحث عن طفولتك وذكرياتك وانا ابحث عن طفولتي وذكرياتي ولكننا سنتعب ولن نعثر على ضالتنا لأنها موجودة في ارواحنا فقط , هل تعدني يا ابا وجدان ان نترافق معا حين العودة النهائية الى النجف ! آسف لأنني اشغلك بأحلامي وليحفظك الله للأمة العراقية .

10 جنوري كانون ثاني 2004 تلميذك سلمان شمسة

ثنتان / الدكتور الفذ سلمان شمسة سليل عائلة ارستقراطية دينية مرموقة ! جل افرادها تجار كبار او مبدعون معروفون او رجال دين وتنوير او وجوه اجتماعية مرموقة ! ومنذ ان اشتد عوده وجد هواه باتجاه هموم الفقراء والمسحوقين و شاء طالعه ان يتخندق مع المغضوب عليهم ! فأدمن الملاحقة والحبس والتشرد ! و لم يندم قط بل ولم يفكر بالتقاط انفاسه ! عرفته حين كان احد اقدم كتاب موقه كتابات وقد اعجبني نهجه في التفكير والتحليل والتدبير فطلبت ايميله من السيد اياد الزاملي فارسله لي على الفور ! كان تقريبا يكتب مقالة إعجاب بكل مقالة تنشر لي ! حتى قال البعض ان عبد الاله الصائغ يكتب باسم سلمان شمسة وهو اسم مستعار لكي يسوق مقالاته وافكاره ! وحين شكلت منظمة عيلة الدراويش التقدميين بمشاركة كريمة من اصدقاء الانترنت الذين لم التق بهم : الدكتور احمد النعمان (الموصلي ) والمؤرخ حامد الحمداني ( الموصلي ) والدكتور ضياء الحافظ والشاعر داوود الحسيني ! قدم الدكتور سلمان شمسة طلبا لي يرغب فيه بالانتماء الى هذه العيلة الاممية فاسعدني انه راغب في منظمتنا ! فعرضت طلبه على رفاقي في العيلة فكان الترحيب به كبيرا وكبيرا جدا وبخاصة من التيار الماركسي وبعد قبوله بدأ يحضر مقهى المثقفين العراقيين حضورا فعالا ! وحين سقط نظام صدام حسين عملنا اوبريتات نفذنا منها اوبريتين في فترات متباعدة وهما احتراق غابة العقارب ثم شموع الخضر وقد احدث الاوبريتان هزة كبيرة في الوسط الثقافي ! ( وف عز الكلام سكت الكلام !! ) في اعياد عيلة الدراويش وتعميق دور سلمان شمسة ! مرض سلمان فجأة فعلمنا بمرضه وهو (الكنسر ) في منطقة الراس فحزنا حزنا عميقا بل جزعنا وعملنا له صلوات الاستشفاء وادعية قضاء الحاجات وكان الدكتور هاشم احمد فنانا في تزويق موقع البرلمان العراقي بجماليات مبهرة وقتها ! واحدثت الصلوات الدرويشية ضجة بين الكتاب فكتبت الاستاذة القديرة نادية فارس مقالتين تهاجم فيهما عيلة الدراويش مستغربة من تصرفاتها !! واشهد اننا افتقدنا سلمان شمسة في الليالي المعتمة ! سلمان شمسة وهو في مرحلة النشوء كان عليه اتخاذ القرار الصعب وهو ان يكمل شوط دراسته جنبا الى جنب مع شوطه النضالي وكان له ما اراد وكان عليه ان يهرق شبابه في التحصيل والتغرب والتعرض لاخطار ليس لها اول ولا آخر !! في اعدادية النجف وجد نفسه غير ميال لاكمال دراسته بسبب حساسية نشأت بينه وبين مدرسه عبد الامير حميد معلة ! ( .. شكرأ لك من القلب لأنك ذكرتني بأستاذي العزيز د. زهير زاهد. أما عبد الأمير معله(رحمه الله) فإنه برأيي لم يكن أكثر من بعثي سيئ كل السوء مع أني لم ألتق ِ به بعد سنة دراسية درسنا فيها وكان متخرجأ لتوه من الكلية وكان ذلك عام 1966 فلم يفدنا بشئ سوى عرض مواهبه علينا التي بدت وقتها لنا كاذبة وفجة بحيث سقط في نظرنا نحن طلبته قبل أن نعلم أنه تشرب مبادئ حزب البعث على طريقة عفلق البائسة. ومما زاد في احتقارنا له هو مسؤوليته المباشرة عن دفع زميل لنا أسمه(مطشر) رحمه الله إلى الإنتحار، وذلك عندما ضربه أمامنا في الصف بدون سبب يُذكر فتألم مطشر جدأ لأنه كان شابأ مهذبأ جدأ ومعتدأ بكرامته كثيرأ وكان من عائلة اقطاعية سكنت النجف. وبعد خروجنا من إعدادية النجف صادف وجودنا في الميدان مع وجود عبد الأمير معله فأراد مطشر الإعتذار من مدرسه ( رغم أن العكس كان يجب أن يحدث) . وبعد أن تقدم مطشر باتجاه عبد الأمير وقبل أن ينبس ببنت شفة بادره عبد الأمير الغبي بضربات متتالية على وجهه حتى وقع أرضأ فجرى بعض الطلبة الذين كانوا قريبين منهم وخلصوا زميلنا من بين يديه . الغريب بالأمر هو أن مطشر ومن هول الإهانتين الكبيرتين اللتين حلتا به دون سبب مثلما ذكرت ولأن عمره حينئذ ٍ لم يتجاوز الثامنة عشر أن لم يكن السابعة عشر، فإنه أقدم على الإنتحار بعد أن كتب على قصاصة قصيرة من الورق جملتين فقط هي : إن الحياة بائسة ولا تستحق أن تُعاش مع اعتذار لوالديه ) . تخرج في الاعدادية وشد الرحال الى بغداد بعد ان هيأه معدل درجاته للقبول في المعهد الزراعي الفني فتخرج فيه 1970 وقد تحصل على دبلوم زراعة ! ووجد ان الدراسة في العراق تستدعي منه قبول اسوأ التوقعات ففي بلادي حين يكون الانسان مفكرا وطنيا فلابد ان يكون مستعدا لاحتمال مالاطاقة للآخرين باحتماله ! لقد ابصر سلمان النور في محلة المشراق المحاددة للصحن الشريف سنة 1949 وهذا الميقات يعني الكثير بالنسبة لجيله ! فقد خرج العالم من حربين امميتين ماحقتين ! وعقابيل معاهدة بورتسموث او جبر بيفن وتشرد شعب فلسطين في تراجيديا لم يشهد لها التاريخ بديلا ! هذا الميقات يعني لجيله تقسيم العراقيين طائفتين الاولى طبقة الفقراء وكان عليها الاعتماد على تموين الدولة المذل وتسمى فئة التموين وطبقة الموسرين وهم في غنى عن تموين الدولة وتسمى فئة التجاري ويمكن ملاحظة ذلك من الخبز فخبز التموين يكون سعر القرص الواحد فلسا لكنه خبز اسمر هو مزاج الدنان والقمح والشعير وقيل نوى التمر ! بينا سعر القرص التجاري عانة اي اربعة فلوس والقرص ازهر شهي ! في طفولة سلمان شمسة كما اخبرني كانت جدته بطلة حياته فهي تحنو عليه واذا اراد النوم فهي تهدهده بسويحليات يتذكر منها اثنين :

لبس خصر العجيج وخصر سلمان

وردتك من عيون الناس سلمان

لوديلك زلم يفدون سلمان

اجاويد ويزيحون العذاب

لبس خصر العجيج وخصر ماروج

ويروجني زماني كَبل ما اروج

بالله لاتخبط الماي ياروج

بعد بنفوسنا طرد ويَ لحباب

ثلاث / وحين اشتد عوده وجد هواه باتجاه هموم الفقراء والمسحوقين مع انه سليل عائلة نجفية ارستقراطية مرموقة ! شاء طالعه ان يتخندق مع المغضوب عليهم لدى العهد الملكي والعهد الجمهوري ! فأدمن الملاحقة والحبس والتشرد ! لكنه لم يندم ولم يفكر قط بالتقاط انفاسه واعادة حساباته ! كان عليه اتخاذ القرار الصعب وهو ان يكمل شوط دراسته جنبا الى جنب مع شوطه النضالي ويوفق بين الواجبين وكان له ما اراد فتعين عليه ان يهرق شبابه في التحصيل والتغرب والتعرض لاخطار ليس لها اول ولا آخر !! في اعدادية النجف وجد نفسه غير ميال لاكمال دراسته بسبب حساسية نشأت بينه وبين مدرسه عبد الامير حميد معلة ! ( .. شكرأ لك من القلب يا استاذي وكبير الدراويش البروف عبد الاله الصائغ لأنك ذكرتني بأستاذي العزيز د. زهير زاهد. أما عبد الأمير معله(رحمه الله) فإنه برأيي لم يكن أكثر من بعثي سيئ كل السوء مع أني لم ألتق ِ به بعد سنة دراسية درسنا فيها وكان متخرجأ لتوه من الكلية وكان ذلك عام 1966 فلم يفدنا بشئ سوى عرض مواهبه علينا التي بدت وقتها لنا كاذبة وفجة بحيث سقط في نظرنا نحن طلبته قبل أن نعلم أنه تشرب مبادئ حزب البعث على طريقة عفلق البائسة. ومما زاد في احتقارنا له هو مسؤوليته المباشرة عن دفع زميل لنا أسمه(مطشر) رحمه الله إلى الإنتحار، وذلك عندما ضربه أمامنا في الصف بدون سبب يُذكر فتألم مطشر جدأ لأنه كان شابأ مهذبأ جدأ ومعتدأ بكرامته كثيرأ وكان من عائلة اقطاعية سكنت النجف. وبعد خروجنا من إعدادية النجف صادف وجودنا في الميدان مع وجود عبد الأمير معله فأراد مطشر الإعتذار من مدرسه ( رغم أن العكس كان يجب أن يحدث) . وبعد أن تقدم مطشر باتجاه عبد الأمير وقبل أن ينبس ببنت شفة بادره عبد الأمير الغبي بضربات متتالية على وجهه حتى وقع أرضأ فجرى بعض الطلبة الذين كانوا قريبين منهم وخلصوا زميلنا من بين يديه . الغريب بالأمر هو أن مطشر ومن هول الإهانتين الكبيرتين اللتين حلتا به دون سبب مثلما ذكرت ولأن عمره حينئذ ٍ لم يتجاوز الثامنة عشر أن لم يكن السابعة عشر، فإنه أقدم على الإنتحار بعد أن كتب على قصاصة قصيرة من الورق جملتين فقط هي : إن الحياة بائسة ولا تستحق أن تُعاش مع اعتذار لوالديه ) .

مراث ودموع ...

 

لتحميل الموضوع كاملا يرجى النقر على العنوان ادناه

الدكتور سلمان عبد الله شمسة وجيه نجفي ودرويش أممي !!

أ. د. عبد الإله الصائغ


التعليقات

الاسم: الصائغ فرح بمرور عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 24/04/2012 07:44:29
صديقي الاستاذ عبد الوهاب المطلبي طابت ايامك وعبقت كلماتك فالشكر لك على حمل مشاعل العبق وساكون عند حسن ظنك

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 23/04/2012 11:35:28
أ. د. عبد الإله الصائغ المحترم

ارق التحايا اليك ويسعدني ان امر على كتاباتك المفعة بالحنين الى الذي يبقى ونحن نواصل السفر
طابت أيامك بفرح وعافية




5000