.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موقف الكتلة الكردية في مؤتمر اسطنبول للمعارضة السورية

ربحان رمضان

أيام مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في  26 - 28 آذار المنصرم  كانت مميزة ، ومليئة بالمفاجآت السياسية أهمها بروز كتل سياسية سورية ظهرت حديثا ، إلى جانب قوى ليبرالية ورديكالية وعلمانية ، وعشائرية ، كردية وعربية تقوقعت ، فيما بينها وتفردت وانفردت فأضاعت اليوم الأول لقاءات وبرامج مستقبلية لم تتركنا ننام حتى وقت متأخر من الليل .

    في اليوم التالي كان هناك انتظار لما سينتج عن هذا المؤتمر الذي كنا نحمل عليه آمال السوريين جميعهم بسورية الديمقراطية - المدنية ، وخاصة نحن ككتلة كردية في المجلس الوطني السوري : موسى موسى ، جوان اليوسف ، مارسيل مشعل تمو ، الأستاذة منى مصطفى ، ريناس ، رديف مصطفى ، يلماز سعيد طلال باشا الملي ، سردار مراد ، وأنا ، ثم اخوتنا عن المجلس الوطني الكردي الدكتور عبد الحكيم بشار والدكتور سعد الدين ملا والأستاذ خير الدين مراد وبخاصة عن وضع الحركة الكردية وعلاقتها بالحركة الوطنية السورية ، والحقيقة كنت متلهفا لسماع صوت الكرد في هذه المناسبة المهمة من تاريخ الثورة السورية المجيدة ، فألقى الدكتور عبد الحكيم بشار ، وانهى كلمته بقوله ننسحب ، والسلام عليكم ، في حين أن منظمي المؤتمر غيبوا اسم الأستاذ صلاح بدر الدين الذي دعي في الأساس لإلقاء كلمة باسم اتحاد القوى الديمقراطية ، ولما نودي على الأستاذ مارسيل تمو لإلقاء كلمته لم يستجيب للنداء كونه اتخذ قراراه بالانسحاب معنا ككتلة كردية .

وصلتنا وثيقة  العهد الوطني قبيل الجلسة الصباحية من المؤتمر ، ففوجئنا بتجاوزها للمؤتمر الوطني السوري الأول والمنعقد في تونس بتاريخ  17 و18/ 12 / 2011م

حيث ورد يومها بندان متعلقان بقضية الشعبين الكردي والآشوري ضمن  الفقرة المعنونة ب " على الصعيد السياسي الداخلي " :


- جدد المجلس التزامه بخيارات الشعب السوري وأهداف ثورته المتمثلة في إسقاط النظام برأسه وكل رموزه وأركانه، وبناء سورية الجديدة ،دولة مدنية ديمقراطية تعددية يتساوى فيها أبناؤها - نساءً ورجالاً - في ظل سيادة القانون.
- أكد المجلس التزامه بالاعتراف الدستوري بالهوية القومية الكردية ، واعتبار القضية الكردية جزءاً من القضية الوطنية العامة في البلاد، ودعا إلى حلها على أساس رفع الظلم وتعويض المتضررين والإقرار بالحقوق القومية للشعب الكردي ضمن إطار وحدة سورية أرضاً وشعباً.

أكد المجلس التزامه بالاعتراف الدستور بالهوية القومية الاشورية الســـــريانية ، ودعا إلى حل هذه القضية ضمن إطار وحدة الوطن.

- شدد المجلس على نبذ التمييز ضد أي من مكونات المجتمع السوري :الدينية والمذهبية والقومية (من عرب وكرد و آشوريين سريان وتركمان وغيرهم )، في إطار دولة المواطنة.

- تعهد المجلس ببذل كل جهد لتوفير كل متطلبات استمرار الشعب السوري في ثورته السلمية, بما في ذلك متطلبات إغاثة المناطق المنكوبة بشكل عاجل، وإنجاح "إضراب الكرامة" على طريق العصيان المدني.
-يطالب المجلس الوطني السوري ومؤسساته، الجامعة العربية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضرورة حماية المدنيين والثوار في سورية وذلك في مناطق آمنة وأخرى عازلة والتحرك السريع من أجل ذلك.
- تعهدالمجلس بتوفير الدعم والرعاية للجيش السوري الحر معترفاً بدوره المشرف في حماية ثورة شعبنا السلمية.

- أكد المجلس على حشد كل الطاقات لحصار النظام إعلامياً واقتصادياً وسياسياً ودبلوماسياً حتى إسقاطه.

- أقر المجلس رؤيته للمرحلة الانتقالية، والمبادئ العامة لسورية الجديدة، التي يسعى إلى تحقيق توافق وطني عام عليها، ودعا المجلس السوريين جميعاً إلى التلاحم والوحدة في مواجهة الظلم والطغيان، وإلى الانضمام إلى الثورة والمشاركة في صناعة مستقبل سورية.

فدعينا ككتلة كردية في المجلس الوطني السوري وبعد التشاور فيما بيننا إلى عقد اجتماع مع المكتب التنفيذي للحوار ،  لكن المكتب التنفيذي " طنش " وتوجه إلى أعضاء المجلس الكردي يطلب منهم  الرجوع عن الانسحاب معتقدا ً ومع احترامي للإخوة في المجلس الوطني الكردي ،  أن الكتلة جزء من المجلس الكردي وأنها  تأتمر بأوامر المجلس  .

  رغم ذلك دعينا الاخوة في المكتب التنفيذي للمجلس مرة أخرى للنقاش وتوضيح الأمر الخاص بالقضية الكردية التي خلط أمرها على الكثير من القوى والشخصيات الوطنية السورية والعربية ليس في فترة انعقاد المؤتمر فحسب ، وإنما لفترة طويلة من الزمن ، متجاوزين موضوعي العام والخاص في حيثياتها ، وأقصد بذلك الوضع العام لسورية والثورة السورية ، والوضع الخاص للقومية الكردية (الشريك الوطني للعرب والآشوريين)  مما دفع بنا  نحن أعضاء المكاتب الفنية في المجلس الوطني السوري إلى تقديم استقالة جماعية من مكاتب المجلس، مذيلين الاستقالة بالجملة التالية " ...وهذه الاستقالة هي بداية للإنسحاب الكامل من المجلس إذا لم تتضمن الوثيقة حقوق الشعب الكردي".

  تدخل الأتراك في الأمر ودعينا من جانب وزارة خارجيتهم إسوة بأعضاء المجلس الوطني الكردي للقاء مع ممثلها في الوزارة الأستاذ محمد عرفان السكرتير الأول لوزارة الخارجية التركية ، ليستمع إلى مطالبنا ، وبالفعل دخلنا ثلاثة أشخاص هم الأستاذ رديف مصطفى والأستاذ موسى موسى ، وأنا ، لنشرح لهم سبب انسحابنا فعرض الأستاذ عرفان علينا العودة عن قرارنا متعهدا بالضغط على أصحاب العهد الوطني ، وقبلنا ذلك إن أضيف البند المتعلق بالقضية الكردية ، ولكن لم يحدث ما كنا نطالب به في تثبيت مقاعد الحراك الثوري الكردي في الأمانة على أن يكون هناك مقعدين للحراك الثوري في الأمانة إضافة الى مخصص الكتلة من أعضاء الأمانة العامة.

وقد نصت الورقة الكردية على :

-1 سوريا دولة مدنية ديمقراطية متعدد القوميات ذات نظام جمهوري برلماني لا مركزي

-2 الإقرار الدستوري بالهوية القومية للشعب الكردي وضمان ايجاد حل ديمقراطي وعادل لقضية الشعب الكردي في سوريا وفقا للعهود والمواثيق الدولية وضمن إطار المتحد الوطني . والغاء جميع السياسيات العنصرية والتميزية المطبقة حيال الشعب الكردي وإزالة آثارها ومعالجة تداعياتها وتعويض المتضررين منها .

 -3 ملائمة القوانين والتشريعات السورية لشرعة حقوق الانسان الدولية والمصادقة على جميع العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان ورفع التحفظات عنها .

-4 اعتبار ان جميع مكونات الشعب السوري تتمتع بكامل الحق في الممارسة والتعبير عن خصوصيتها الدينية والعقائدية دستوريا ً .

 -5 ضمان الحرية الدينية والعقائدية دستوريا . W

 -6 ضمان حقوق المراة دستوريا والمساواة بينها وبين الرجل في كافة المجالات .

  اعترض  المكتب التنفيذي على غالبية البنود الواردة فيها ،   فتدخلت  بعض الأطراف الوطنية ،  ومن اجل عدم شق صف المعارضة ومراعاة للوضع السوري الراهن وما يمر به الشعب السوري اتفق الوفد الكردي مع المكتب التنفيذي على تاجيل جميع البنود بستثناء البند المتعلق بالاقرار الدستوري بالهوية القومية للشعب الكردي ففاجئنا المكتب التنفيذي باعتراضه على جملة وفق المواثيق والعهود الدولية بحجة ان هذه دعوة مبطنة لحق تقرير المصير .

وبعد حوارات وجدالات طويلة مع جميع أطراف المعارضة اتفقنا مع المجلس الوطني السوري على الغاء العبارة المذكورة من اجل ازالة المخاوف الا انه نتيجة للفكر الإقصائي رفض المكتب التنفيذي وأصر على سحب عبارة الشعب الكردي .

عندها تم القرار بالانسحاب دون تردد من المجلس الوطني السوري .

في نفس الوقت الذي أكدنا فيه  التزامنا بالاستمرار في الثورة السورية حتى اسقاط النظام .

في الثالث من نيسان أعلن المجلس الوطني في مؤتمر صحفي عن  في استانبول الوثيقة الوطنية حول القضية الكردية في سورية  مما بعث بالارتياح لدى اعضاء الكتلة ، لتوافق على العودة مجددا ً مؤكدين على الشراكة بين الشعبين الكردي والعربي ، وكل المكونات الدينية والمذهبية والقومية الأخرى .

  تتضمن الوثيقة الوطنية حول القضية الكردية تأكيد "المجلس الوطني السوري والقوى الموقعة على التزامها بالاعتراف الدستوري بهوية الشعب الكردي القومية، واعتبار القضية الكردية جزءاً أساسياً من القضية الوطنية العامة في البلاد، والاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي ضمن اطار وحدة سورية أرضاً وشعباً" و "العمل على إلغاء جميع السياسات والمراسيم والإجراءات التمييزية المطبقة بحق المواطنين الكرد ومعالجة اثارها وتداعياتها وتعويض المتضررين" وفق النص وتشمل الوثيقة أيضاً نقاطاً تنص على أن "يعمل المجلس الوطني السوري والقوى الموقعة على إقامة فعاليات وأنشطة تساهم في التعريف بالقضية الكردية في سورية والمعاناة التي مرّ بها المواطنون الكرد على مدى عقود من الحرمان والتهميش، بهدف بناء ثقافة جديدة لدى السوريين قائمة على المساواة واحترام الآخر" كما "تسعى القوى الكردية الموقعة على تعزيز المشاركة الوطنية في أنشطتها وفعالياتها من خلال التأكيد على معالم الوحدة الوطنية ودعوة ممثلي مكونات الشعب السوري كافة والحرص على مشاركتهم، والتواصل البناء مع باقي النسيج الوطني" وكذلك "العمل على إقامة برامج تدريب وورش عمل تضمن المشاركة المميزة للشباب والناشطين الكرد لغرض التفاعل بين الشباب السوري وزيادة التواصل وتعزيز التفاهم" حسب النص

الوثيقة الوطنية حول القضية الكردية في سوريا


       يواصل السوريون ثورتهم بكل أطيافهم و مكوناتهم من أجل انتزاع حريتهم وكرامتهم من نظام أهان الحياة الإنسانية وأهدرها واعتاد القتل والبطش والإرهاب، فأزهق أرواح نحو عشرين ألف سوري وجرح وسجن وعذب مئات الآلاف على مرأى العالم ومسمعه.

وانطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق جميع القوى السياسية المنضوية في إطار الثورة السورية وبناء على وثيقة"العهد الوطني لسورية المستقبل" الموقعة بين أطياف المعارضة، وإيمانا بضرورة إزالة الغبن الواقع على الشعب الكردي على مدى عقود، وللظروف الخاصة التي مرّ بها الكرد في سوريا، فقد أصدر المجلس الوطني السوري هذه الوثيقة الوطنية والتي تحمل رؤيته والتزاماته لحل القضية الكردية في سورية، داعيا القوى والشخصيات السياسية إلى التوقيع عليها.

تتفق القوى الموقعة على أساس الالتزام ببرنامج الثورة السورية، ممثلا في العمل على إسقاط نظام الطغمة الأسدية وبناء سورية المدنية الديمقراطية، وتوحيد الجهود السياسية والميدانية، وبناء شراكة وطنية فاعلة وفق الأسس التالية:

•1  - يؤكد المجلس الوطني السوري والقوى الموقعة التزامها بالاعتراف الدستوري بهوية الشعب الكردي القومية، واعتبار القضية الكردية جزءاً أساسياً من القضية الوطنية العامة في البلاد، والاعتراف بالحقوق القومية للشعب الكردي ضمن إطار وحدة سورية أرضاً وشعباً.

•2  العمل على إلغاء جميع السياسات والمراسيم والإجراءات التمييزية المطبقة بحق المواطنين ومعالجة آثارها وتداعياتها وتعويض المتضررين.

•3  يؤكد المجلس أن سورية الجديدة دولة ديمقراطية مدنية تعددية، نظامها جمهوري يقوم على مبدأ المواطنة المتساوية وفصل السلطات وتداول السلطة وسيادة القانون، وتوسيع صلاحيات الحكم المحلي.

•4  تضمن سورية الجديدة لمواطنيها وكافة المكونات ما ورد في الشرائع والمواثيق الدولية حول حقوق الإنسان والحريات الأساسية والمساواة في الحقوق والواجبات دون تمييز في القومية أو الدين أو الجنس

•5  الالتزام بمكافحة الفقر وإيلاء المناطق التي عانت من سياسات التمييز الاهتمام الكافي في إطار التنمية وتحقيق العدالة في توزيع الثروة الوطنية، والعمل على رفع مقدرات ومستوى معيشة المواطنين بمختلف شرائحهم ومناطقهم وخاصة المناطق التي عانت من الحرمان، خاصة في ظل نظام الاستبداد الحالي.

6 - تشكل سورية الجديدة بنظامها المدني الديمقراطي ودستورها الضمانة الأساسية لكافة مكونات الشعب السوري القومية والدينية ونسيجه الاجتماعي.

•7  - يعمل المجلس الوطني السوري والقوى الموقعة على إقامة فعاليات وأنشطة تساهم في التعريف بالقضية الكردية في سورية والمعاناة التي مرّ بها المواطنون الكرد على مدى عقود من الحرمان والتهميش، بهدف بناء ثقافة جديدة لدى السوريين قائمة على المساواة واحترام الآخر.

•8  تسعى القوى الكردية الموقعة على تعزيز المشاركة الوطنية في أنشطتها وفعالياتها من خلال التأكيد على معالم الوحدة الوطنية ودعوة ممثلي مكونات الشعب السوري كافة والحرص على مشاركتهم، والتواصل البناء مع باقي النسيج الوطني.

•9  العمل على إقامة برامج تدريب وورش عمل تضمن المشاركة المميزة للشباب والناشطين الكرد لغرض التفاعل بين الشباب السوري وزيادة التواصل وتعزيز التفاهم.

إن المرحلة المقبلة تستوجب توحيد جهود السوريين جميعا، وتركيزها في إطار واحد لمواجهة النظام الدموي، وحماية شعبنا من بطشه وإرهابه، وانقاذ سورية من الطغمة التي استمرأت القتل والتدمير.

وإن المجلس الوطني السوري وكل القوى الموقعة ملتزمة بالعمل معا لحماية شعبنا والدفاع عنه وتامين كل ما يؤمن اسقاط النظام وبناء سورية الجديدة التي تحمي مواطنيها وتصون حقوقهم.

وتعد هذه الوثيقة تطبيقا لوثيقة العهد الوطني بين أطياف المعارضة ومكملة لها.

وإزاء تجاوب المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري ، ومعه بقية مكونات المعارضة السورية التي اجتمعت في استانبول ووافقت على العهد الوطني ، ثم اعتبرت هذه الوثيقة تطبيقا للعهد الوطني قرر غالبية أعضاء الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري العودة عن قرارهم ، والعودة للعمل في صفوف المجلس الوطني السوري من أجل اسقاط النظام ، والمشاركة في بناء سورية الجديدة كدولة ستكون ديمقراطية مدنية تعددية، تقوم على أساس  المواطنة المتساوية وفصل السلطات وتداول السلطة وسيادة القانون، وتوسيع صلاحيات الحكم المحلي ، تماما ً كما ذكر في المادة الأولى من هذه الوثيقة .

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =   

*افتتاحية العدد 106 من الخطوة . 

** عضو المجلس الوطني السوري .

 

 

ربحان رمضان


التعليقات




5000