.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحن وتاريخنا

حيدر علي الشيخ

في مراجعة بسيطة لمؤهلات الشعب التركماني ومن جميع جوانبه نجد ان هذا الشعب مؤهل ليلعب دورا قياديا اينما وجد ، وفي مجتمعنا العراقي خاصة. فعلى مر التاريخ وعلى مدى عشرة قرون تمكن هذا الشعب من اقامة العديد من الدول على ارض هذا الوطن وقيادة المنطقة بعد ان امتطى رجالات هذا الشعب صهوات جيادهم تاركين أواسط آسيا واعتناقهم الدين الإسلامي عن ايمان وعقيدة وتحملهم مسؤولية الدفاع عنه في هذه البقعة التي تكالبت عليه الشعوب المجاورة له فصانت الارض والعرض وردت الطامعين على أعقابهم وهذا لم يكن ليكون لولا ان رجالات هذه الأمة يتمتعون بقوة الإرادة وصلابة الرأي ورجاحة العقل ومقومات القيادة التي أهلتهم ان يتربعوا على سيادة المنطقة طيلة تلك القرون. ولا نأتي بجديد اذا ما قلنا ان سجلات التاريخ تزخر بمئات الرجال التركمان من الذين رفدوا حضارة العالم بشتى العلوم في مختلف الاختصاصات وكان لهم دور كبير في اغناء مكتبات العالم بآلاف الكتب والمجلدات والتي تعتبر من المصادر النفيسة المهمة التي تعطي هذه الأمة ميزة او تمكنها من ان تكون في قيادة اي مجتمع تتواجد على ارضها. اما في التاريخ الحديث ورغم الموقف العدائي الواضح من الحكومة البريطانية تجاه شعبنا ومحاولتها إقصاءهم وتهميشهم من جميع المواقع المؤثرة في الدولة العراقية إلا اننا نرى ان رجالات التركمان كان لهم دور بارز في هذه الحقبة وتمكنوا بفضل إمكانياتهم وكفاءاتهم من فرض أنفسهم على الواقع السياسي وتولوا رئاسات الوزارات والوزارات وقيادات الجيش وسجل لهم التاريخ مواقف بطولية في داخل وخارج حدود البلد. ومن مراجعة بسيطة ايضا للتوزيع الجغرافي لتركمن ايلي ودراسة الساكنين والمتداخلين معها نجد ان التركمان وعلى مر العصور يتمتعون بعلاقات اجتماعية جيدة جدا مع جميع الشعوب التي عاشت معهم ولم يسجل التاريخ اي صراع عرقي من قبل التركمان مع المتعايشين معهم بل امتازت بعلاقات طيبة مكنتهم من كسب حب ومودة ودعم القاطنين معهم مما كان سببا في تمكينهم لقيادة مجتمعاتهم.

كما ان قابلية الابداع التي أغنى بها سبحانه وتعالى هذه الامة جعلتها تتمكن من ان تجتاز جميع المحن التي مرت بها فما ان انهارت دولة من دولهم حتى سخر الله لها من رحمها من يحمل على ساعده راية الأمة ويعيد لها مجدها ويكسر شوكة المتربصين بها. ورب سائل يسال اذا كنا نمتلك كل هذا اين نحن من هذا التاريخ ؟ ولماذا هذا الهوان ؟

وهل سنبقى نتغنى بالماضي وحاضرنا مليء بالمعانات والإحزان ؟

الم يكن حري بنا ان نستلهم من القول المأثور ( ليس الفتى من قال كان ابي لكن الفتى من قال ها انا ذا) منهاجا لنا ونعمل من اجل ان نستعيد مجدنا ونحافظ على تاريخنا ونكون مدعاة فخر للأجيال من بعدنا كما نفتخر نحن الان بأجدادنا الم يكن أمسنا القريب أفضل من يومنا هذا ولماذا هذا التشرذم في صفوفنا والجري وراء الآخرين ان كنا كما ندعي؟.

 واين رجالات هذه الامة الذين سيحملون الراية ويتباهى ويفتخر بهم شعبهم والى متى الانتظار والآخرون من حولنا سرقوا كل استحقاقاتنا. اجل اجل من حق الجميع ان يتساءل فواقعنا يحتم علينا ان نتساءل ونتساءل فالقضية اكبر من ان نلزم الصمت من غير تحريك ساكن فمصيرنا ومصير اجيالنا على شفا حفرة من الهاوية ورغم ان النهوض بالامة هي مسؤولية الجميع الا ان المنطق والعقل يحتم على قادة الامة ان يتحملوا مسؤولياتهم تجاه الامانة التي قبلوها على عاتقهم وان كانوا غير قادرين على ذلك فالأجدر بهم ان يتركوا مواقعهم لمن هو اهل لذلك فيحتفظوا بحب واحترام امتهم.

 

 

حيدر علي الشيخ


التعليقات




5000