..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مســـــــــــؤولية

منيرة عبد الأمير الهر

بعد سنوات من الإرهاب والاستبداد والتسلط البغيض صار من الممكن إن يقول الإنسان الكلمة التي يعتقد ويعمل ما يرتضي من عمل شريطة أن لا يسيء إلى الآخرين أو يتجاوز على حقوقهم فهو إذ ذاك يكون معرضا للمسائلة القانونية. ولذلك نجد ان الكثيرين يتحدثون بأمور شتى متناولين أطرافا من ذوي المكانة والسلطان احيانا بحق واخرى بغير حق.ولا يترتب على ذلك اي امر من الامور التي كانت فيما مضى تعرض صاحبها للويل والثبور وعظائم الامور وهنا نشكر الديمقراطية شكرا عظيما وان كنا نأخذ عليها انها لاتستجيب للنداء ولاتداوي الداء الاماندرففيما مضى ماكان يمكن الكلام  واما الان فالكلام مباح ولكن قليل مايسمع... وهذا يوخز الضمائر الحية التي سعت وتسعى للبناء والارتقاء بالمجتمع العراقي إلى المستوى اللائق .وكنت احسب ولزمن قريب انه يمكن للناس ان يقولوا ما يعتقدون وإنهم اليوم قادرون على ان يدافعوا عن انفسهم وممتلكاتهم وان يتمتعوا بحقوقهم دونما عسف أو جور ويؤدوا واجباتهم دونما تقصير لكن تبين لي خطأ فكرتي حين عرض علي احدهم مشكلته وبين لي معاناته فأوضحت له انه يمكنه ان يقدم طلبه للجهات المسؤولة للنطر بقضيته لكنه تردد بل ورفض ان يتقدم بأي طلب إلى أية جهة كانت وما يدعوني لكتابة هذه السطور هي نظرته الخائفة والمتوجسة وهويتحدث  عن احد ذوي النفوذ الذي تجاوز على حقه وقد شفع شكواه بعبارة إننا لا نملك إزاء هذا التجاوز أن نعترض فإننا نخاف على أنفسنا وأولادنا.

لو عرف هذا الفرد البسيط أن على صاحب النفوذ  المتعسف أن يخافه لا أن يخاف هو صاحب النفوذ فقد وصل إلى ما وصل أليه بجهد هذا الفرد البسيط وبإشارة منه وهو ما كان له أن  يجلس على الكرسي الرفيع لولا أن رفعه هذا الفرد البسيط وسواه وأحب أن اذكر مقولة لأحد الأدباء مفادها :-

(أذا رايتني فوق الجميع فلأنني أقف على اكتاف الجميع) وهل بعد تلك المعانات وفي هذا الزمن نجد من يتجاوز على حقوق الآخرين و يغمط حقوقهم ويحاول أن يجعل من بعض ذوي النفوذ سلما للوصول إلى مآربه الدنيئة وغاياته اللاإنسانية مستغلا استكانة البعض واستسلامهم للقهر وتخوفهم من صاحب الجاه والسلطان وان كان غاشما  فعقود الظلم والاستبداد رسخت في أذهانهم   ذلك حتى يكاد أن يصبح  داء  دوي لا يمكن علاجه ويخشى أن يكون اعتقادا راسخا عند البعض ومادامت العقيدة هي الموجه الاساسي لسلوك الفرد , حيث تتحول إلى موجهات قيمية.(Value Orincations ) تترجم إلى واقع سلوكي فهي التي تحكم وتصبغ وتحدد القيم وهي بالتالي تحدد مسارات السلوك وتضبطه وتحكمه وتوجهه ولذا يطلق مفهوم العقيدة (Faith ) على التصديق الناشيء عن ادراك شعوري او لاشعوري يقهر صاحبه على الإذعان لقضية ما وقد اهتم العلماء المسلمون والغربيون بقضية العقيدة لأسباب دينية وفلسفية وفقهية فمن العلماء الغربيين الذين اهتموا بدراسة هذا الموضوع (جوستاف لوبون  Lobon  .J ) الذي يعرف العقيدة بأنها إيمان ناشئ عن مصدر لاشعوري يكره الإنسان على التصديق بقضية من القضايا من غير دليل, قد تطابق الواقع وقد لا تطابقه)) واجد هنا إن هذا الاعتقاد لا يطابق الواقع وما نفعل إزاء القهر الطويل الذي علم الأغلبية الصمت واجترار الآلام وشكاة يائسة تكاد تكون همسا ليس له صدى .

 

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/04/2012 06:33:09
منيرة عبد الأمير الهر

........................ ///// سلم قلم حرا سيدتي لك الرقي

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................ سفير النوايا الحسنة




5000