..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عَــرُوسُ اَلْــبَـحْـر

سوف عبيد

إِنْ سَــادَ اَلـلَّـيْلُ وَ أَسْــوَدُهُ   

لاَ بُــدَّ اَلشَّــمْسُ تُــبَـــدِّدُهُ   

وتُنيرُ اَلْـكَـوْنَ أَشِـعُّــتُها 

ويَــجِيءُ اَلْفَــجْـرُ يُجَــدِّدُهُ   

فَـتَرَى اُلْأرْضَ وَ قَدْ لَاحَتْ  

حُـسْـنًا بِالـنُّـورِتُـنَضِّــدُهُ

فِي لَوْحاتٍ هِـيَ آيـاتٌ

إِبْـداعُ الـلَّـهِ تُمجِّــدُهُ

بِلِسَانِ الطّيْرِ شَدَا سَـحَـرًا

سِـرْبـََا سِرْبََا يَتَهَـجَّـدُهُ

نَـغَمًا وَكَهَمْسِ اَلْبحرِ سَجَا

مَا أَرْوَعَ مَـوْجًا هَـدْهَـدَهُ

حُلْمُ الأشواقِ وَقَدْ سَرَحَتْ

!! كَـمْ بَاتَ اللّيلُ يُـقَـيِّـدُهُ

وَتُطِلُّ عَرُوسُ البَحْرِ ضُـحََى

بِـتَمَامِ الحُسْنِ تُجَـسِّـدُهُ

سُبْحَانَ اللَّهِ إِذَا أَبْــدَتْ

! مَــيَّـاسَ اَلْـقَـدِّ تُــُؤَوِّدُهُ

فِي ذَاكَ الشَّطِّ وَقَدْ خَطَرَتْ

وَالــثَّغْـرُ تـَـبَسَّــمَ مَـوْرِدُهُ

والشَّـعْرُ تُـعابِـثـُهُ غَــَنَجََا

طـَوْرََا يَـْنـحَلُّ فَـتَعْـقِـدُهُ

تـَرْنُـو بِجُـفونٍ حَالمةٍ

وَيْلٌ لِلسَّـهْمِ تُسَــدِّدُهُ

نـَحْوَ اَلصَيَّادِ رَمَى شَبَكًا

! عَـجَبًا لِلصَّيْدِ تَصَيَّدَهُ

لمَّا خَصَلاَتٌ قَدْ عَلِقَتْ

مِنْهَا صَاحَتْ تَـَـتَـنَـَجَّدُهُ

لَبَّيْـكِ ! وَغَاصَ بِلاَ وَجَلٍ

وَغِمَـارُ اَلْمَوْجِ يُـجَاهِــدُهُ

بِحَنَانٍ أَمْسكَ مِنْ يَدِهَا

وَ اَلْجِـيدُ بِـِرفْــقٍ أَسْـنَدَهُ

لَكِنْ ! تَــيَّارُ اَلْبَحْرِ عَــتَا

بِـهُـبُوبِ رِيـَـاحٍِ أَبْــعَـدَهُ

حـَـتّى بَلَغَـا أَنْـأَى جُـــزُرٍ

فـَأَقـــامَ اَلظِـلَّ ومَـــهَّـدَهُ

وَ أَفَاقَتْ مِنْ رَوْعِ فَرَأَتْ

لِـفَـتَاهَا وَجْـهََا تَــعْـهَــدُهُ

كلُّ الدُّنيا صارتْ جَذْلَى

لَـكَأنَّ ربــيـعًا تَشْــهَــدُهُ

فَـهَفَا شَجرٌ و نَمَا ثَــمَرٌ

مَـيّـَادُ اَلْغُصْنِ وَ أَمْـلَـدُهُ

و النّخلُ تَهادَى في سَعَفٍ

بِـاَلْعِذْقِ تَدَلَّى عَسْجَدُهُ

وَالزّرعُ تَـمَايَـلَ مُمْتَلِـئًا

بِاَلْحَبِّ قَـريبٌ مَحْصَـدُهُ

وَبِسَاطُ العُشْبِ جَرَى مَرْحًا

بِزُهُورِ اَلْوَشْيِ تُـزَرِّدُهُ

حَتَّى الْبِيدُ اِخْضَرَّتْ لَهُمَا

وَ يَـمَامُ اَلْأَيْــكِ يُــغَرِّدُهُ

إِثْـنَانِ وَمِنْ طَـيْرٍ شَــهَدَا

وَ العُرْسُ اللّيلةَ مَوعـدُهُ

وَ بِـوَافِرِ صَــيْدٍ أَمْــهَرَهَا

وَكَـبَـدْرٍ بَاتَـتْ تُسْعِدُهُ

زَمَناً عـاشَا أحلَى حُـلُمٍِ

!! إِذْ طابَ اَلْعَيْشُ وَ أَرْغَدُه

وَ أَتَتْ يَومًا فَبَكَتْ أَسَـفًا

لاَبُـدَّ الدَّهـرُ يـُـنَكِّـدُهُ

قالت : اَلْيَـمُّ يُـنـَـادِيـنِي

فَالـمَـرْءُ وَمـَا يَـتَـعَـوَّدُهُ

سَأَعُودُ قريبًا لا تَحْــزَنْ

لابُــدَّ العَهْدُ نُـجَـدِّدُهُ

وَجَمَ الصَّيَّادُ وَ لَم يَنْبُسْ

وهَـــوَى صَرْحٌ شَــــيَّــدَهُ

وَاِحْلَوْلَـكَتِ الدّنيَا حُــزْنًا

وَبَـكَى في الوَرْدِ تـَوَرُّدُهُ

وَمَضَتْ فِي الأَزرقِ سابحةً

: لَحَقَ الصَّيَّادُ يُـعَــــرْبِدُهُ

!! يَا هذا البَحْرُ أَعِدْ إِلْـفي

: فَـأجَابَ بِمَوْجِ يُـزْبِـدُهُ

البَحرُ بِـمَا فيه مُــلْـكِي -

الـلُّـؤْلُـؤُ لِي وَ زَبَرْجَـدُهُ

وَاَلْحُورِيَّـاتُ حَرِيمٌ لِـي

مَا مِنْ أَحَدٍ يَـتَـقَــصَّدُهُ

فَـإِذَا رَعْـدٌ وَ إِذا بـَــرْقٌ

وَكلابُ البحرِ تُـطَارِدُهُ

إِيَّــاكَ إذنْ يــومًا مِــنِّي

! وَتَـعَالَى اَلْمَـوْجُ يُـــصعِّــدُهُ

قَـفَـزَ الصّــيّادُ على لَــوْح

وَ سَـوادُ اللّيلِ يُــغَــمِّدُهُ

حتَّى أَلْـقَـاهُ اَلْمَوْجُ عَــلَى

جُـلْمُودِ الصَّخْرِ يُـوَسِّدُهُ

وَإِذَا اَلْجُلْمُودُ جَرَى دَمْعًا

: ُلِصَدَى بَــيْتٍ قَدْ رَدَّدَه

يَا لَـيْلُ الصَّبُّ مَتَى غَدُهُ

!? أَقِـيَـامُ اَلسَّاعَــةِ مَوْعِـــدُهُ

سوف عبيد


التعليقات

الاسم: سيدة عشتاربن علي
التاريخ: 30/08/2016 08:37:31
فعلا معزوفتك هذه اشبه ما تكون بعروس البحر بألقها وجمال تفاصيلها المنحوتة في عالم الحلم ..عالم الاعماق بما فيه من سر ..أبدعت

الاسم: سيدة عشتاربن علي
التاريخ: 30/08/2016 08:37:01
فعلا معزوفتك هذه اشبه ما تكون بعروس البحر بألقها وجمال تفاصيلها المنحوتة في عالم الحلم ..عالم الاعماق بما فيه من سر ..أبدعت

الاسم: وفاء بالطيب
التاريخ: 27/03/2012 18:26:45
الصديق المبدع دائما " سوف عبيد "
شكرا حُلْوًا على جمال هذا البوح ..
لقد حملتني " عروس بحرك " و ألقت بي على ضفاف " العصر العباسي " حيث الجمال و الترف حد الفتنة : هي كذلك قصيدتك.
شكرا مكرّرا على تأصُّلِ حروفك.
دمتَ يا صديقي و دامت حروفك تأسرنـــــــا ..

الاسم: نجوى الملوحي
التاريخ: 19/11/2008 07:15:46




عندما قالت له:" حبك سيدي منحني أجنحة أحلّق بها عاليا وأضم كل هذا الكون إلى قلبي... " لم يفهم ...قال أنه يكره الفلسفة ويكره الغموض...
لم يكن يعلم أن الحب يمكن أن يرفعه إلى مصاف الملائكة...

الطريق أمامه يمتد مستقيما إلى ما لا نهاية... وهو لا يبصر منه شيئا...يقود سيارته بحركة آلية تعوّدها..

لم يكن يعلم أن الحب يستطيع أن يقلب كيانه رأسا على عقب...لم يكن يعلم أنه يستطيع أن يحب بهذه الطريقة المختلفة ... هذه الطريقة غير المتوقعة...

ضرب مقود السيارة براحة يده...

كم حاول أن يتخلّص من هذا الإحساس الذي يملك عليه كل ذرة من كيانه ... دون جدوى...اليوم هو يعترف أنه يحب دون أمل ويعشق دون حد ولكنه سعيد ...سعيد بهذا الحب المجنون الذي أعاد إليه " إنسانيته" وأعاد إليه قلبا شابا متيّما...


الكلمات تخونه ولا يستطيع التعبير... من بلور السيارة يرى الأشجار تمضي سريعة وأمامه السماء زرقاء زرقة عيني حبيبته... ابتسم... لقد أصبح يراها في كلّ ما حوله... لم تكن عيناها زرقاوين ولكن هكذا يراها هو ...أجمل النساء وأرق النساء وآخر النساء في هذا الكون...

شهريار ...هكذا دعته... وشهريار كان... هو يعترف بذلك...عندما عرفها لم تكن نواياه بريئة ...جاء إليها يسعى وفي عقله صور لمغامرة حسية لن تكلفه شيئا . مغامرة عابرة يكسر بها روتين حياته اليومية ويغيّر بها مذاق أيامه العادية... لكنه صدم ببراءتها وتلقائيتها... تمنّى في لقاءهما الأول لو ضمّها إلى صدره وقبّلها قبلة عنيفة ينفث فيها سمّ رغباته الدفينة... ولم يحصل ذلك... كان لقاء غير عادي بين رجل وامرأة... أحسّ بعده بأنه لم يعد ذاك الرجل الذي كان...
وانتفضت رجولته وتمردت... أنه يريدها صاحبة وخليلة....يريدها ملكا له يطفئ معها نار رغباته... نار خيالاته المحمومة...

أوقف السيارة وترجّل منها...أخذ نفسا عميقا...
خيالاته المحمومة .. ورغباته الدفينة...لم تعد زوجته بعد أكثر من عشرين سنة من الحياة العائلية تثير فيه أي رغبة ففتّش عن البديل...لم يتعرّفها مباشرة ولكنها استطاعت أن تستفزّ كل حواسه.. وصل معها قمّة النشوة... أيقظت كل غرائزه بكلماتها فكيف الحال إذا التقاها؟...يعترف اليوم بأنه ظنها صيدا سهلا..ولكن ها أنه هو الذي يقع في شراكها...

لماذا تغيّر ؟...يكفي أن يسمع صوتها ليتغير كل شئء...تختفي عصبيته... ينسى عناده...حتى صوته يتغير... قلبه يخفق.. يحس بالدماء دافئة تتدفّق إلى كل شرايينه...يعود طفلا متلهفا ينتظر همسة حب ولمسة حنان منها... لماذا وكيف غيّرته؟..
بحبها أحب كل الناس ...استعاد حبه لزوجته ولأولاده ...أصبح أكثر رقة وعطفا.. حتى زوجته لاحظت هذا التغيير وباركته...

عاد إلى سيارته... لا يزال الطريق أمامه طويلا ولكنه لا يحس بأي تعب ...تفكيره فيها يستنفر كل حواسه ويعطيه أجنحة...ليطير بكل مشاعره إليها..
لماذا تغيّر وكيف تغيّر؟
صوتها استثار كل غرائزه ...منى النفس بلقاء حميمي ينصهر فيه معها ليبلغا سابع السموات ويذوب معها وفيها...تخيله لقاء محموما يبلغان فيه أقصى درجات التيه والاستمتاع...

تأنق وتعطر وذهب إليها مثل الذئب يسعى إلى فريسته...عندما رآها أحس بشيء مختلف لم يفسره حينها... وانهارت كل خططه وكل ما رسم...الإحساس الذي ملك عليه قلبه هو أن يضمها إلى صدره وأن يحميها من كل شيء، من نفسه ومن الآخرين...
انهزم شهريار واستكان ولم يبق إلا حضن المحب العاشق يهبها إياه...

يتذكر عطرها ...ما زالت رائحته تزكم أنفه ورئتيه إلى اليوم...
تكلمت كثيرا يومها وعرف أن عليه أن يغيّر إستراتجيته وإنها ليست امرأة ككل النساء...أنام الذئب داخله على أمل...وشاركها آراءها وكل ما قالته أو هكذا حاول أن يظهر لها...
قالت له كلاما كثيرا...لم يفهم جلّه بل لم يسمع أكثره ولكن ذاك لم يكن مهمّا فقد كان يفكر ويفكر بسرعة كيف يمكن له أن يسقط كل دفاعاتها ؟ كيف له أن يصل إلى مبتغاه...؟
اليوم يعترف أنها غلبته في لعبته هو وعوض أن يصطادها اصطادته هي...

لا يزال الطريق أمامه طويلا... غادر منذ الصباح دون وجهة محددة... غادر باحثا عن نفسه وعنها وعن معنى جديد للحب... كلماتها لا تزال تقرع أذنيه...ونظرتها لا يزال يذكرها.. نظرة حزينة يائسة...
لماذا لم يفهمها.. كل عقله كان متجها إلى حسّه إلى غرائزه ولم يشعر أنها تبتعد تهرب من بين يديه كما يفر الماء من بين الأصابع.... لم يفهم إلاّ بعد فوات الأوان... ترى هل فات الأوان حقّا؟...

فتح الراديو فوصله صوت عبد الوهاب ينشد :" ده عشق الروح مالوش آخر أما عشق الجسد فاني...." لم يفهم هذه الحقيقة...هو يحبها ، يحب كل ما فيها.. جسمها وشعرها، كلامها طريقتها في المشي في الكلام... إنه يحبها، يحبها بجنون...
عندما نظرت إليه أحس بكل شيء يتوقف من حولهما ...اختفى الجميع ولم يبق سواهما... أحس بها حواء في لقائها الأول بآدم... نظرة عشق وهيام... ونظرة حزن ويأس ...
جلست بجانبه... حمرة الخجل تعلو وجنتيها... حركة يديها سريعة .. عصبية ...أمسك بيدها فأحسّ بتيار كهربائي عنيف يهزّه... يصعقه... ابتسم.. إنها تتفاعل معه رغم تظاهرها باللامبالاة ....أتراها تحبّه؟ يجب أن يعرف....يكفيه اليوم أن تحبه... إنه لا يسألها الكثير، فقط أن تحبّه...
نظرت إليه طويلا فأحسّ أنه يمتلكها ولو لبضع لحظات ، ثم تكلّمت... كلامها هذه المرّة حفظه عن ظهر قلب..
" الحب يا صديقي شيء رائع.. روعة هذه الحياة... حبك أعاد إليّ الحياة ...أعاد إلي الأمل.. أعاد إلي الثقة في المستقبل.. حبك منحني أجنحة أحلق بها عاليا و أضم بقلبي كل العالم.. حبك مجنون وحبي عاقل.. حبك أناني وحبي لا ينتظر أن يأخذ بل يعطي دون حد... أنا أحبك... أحب فيك كل ما أفتقده من حنان وعطف... أحببتك بعقلي قبل أن أحبك بقلبي ولذا تمنيتك صديقا وأليفا.. تمنيتك أنا الأخرى ، أنا التي أخفيها على الجميع... تمنيت أن تكون مرآتي التي أرى فيها رجع آمالي وأحلامي ؛ صدى شجوني وأحزاني... تمنيتك مرفئي وملاذي أرتاح في حضنه وأنسى همومي.. هل تستطيع أن تمشي العمر إلى جانبي دون أن تسألني أين نق

الاسم: جاسم الولائي
التاريخ: 16/12/2007 15:23:48
الأستاذ الشاعر سوف عبيد
في القاع ثُرى وعلى الشطين الشطين قرى.
تبدو القصيدة مثل زورق يتهادى على نهر رقراق صافٍ ترى الكنوز والحياة في قاعه بوضوح، والشاعر مبحر يلتقط مفردات الجمال من قرى وبساتين و
بشر تمر على الشطين. هي رحلة جمال، وشيُ مبهر على حرير المياه.

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 10/12/2007 22:24:13
أخي وصديقي الشاعر سوف عبيد
تحية وتقدير
أنها والله اسمٌ على مسمى عروس البحر ويحق لي أن أطلق عليها عروس القصائد
لما تمتعت به من انسياب وتنغيم وترتيل جعلتنا نستحضر عالم الوجود ألملكوتي لما له من تقديس وتبجيل ,
دمت يا شاعر تونس الحبيبة




5000