.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النشيء كونيات وثقافة السلطة

د.غالب المسعودي

من الاساطير القديمة هي علاقة الالهة بالبشر وتكاد معظم الاساطير التي وصلتنا عن خلق البشر سواء من قبل الاه او الهة متعددين, تؤكد ان خلق البشر لم يكن حبا, بل مصلحة ,وهي استمرار العبادة من خلال التقدمات والقرابين وان مجتمع الالهة هذا كان طبقيا, ولا يختص بالهة السماء ,بل يمتد تاثيره الى العالم السفلي, وهذه الطبقية مؤسسة على العمل, وحينما اضرب الالهة المكلفون بالعمل قرر الالهة الكبار خلق البشر, لانهم سخرة للالهة والالهة هي التي باركت خلق الفاس ووضعتها بايدي البشر, وعليهم ان يعملوا وفق مخطط الالهة, كي تمنحهم الرفاء ,عندما تغطي القرابين موائد الالهة, ليتفرغوا الى اعمالهم الرئيسية ,وهي ادارة شؤون الكون ,وان عملية خلق الانسان قد تمت في مصنع داخل قالب مليء بالصلصال مجبول بدم الالهة ,ومن روحها, وهذا ما يعبر عنه بالنفس- الحياة- وتورد الكثير من النصوص النشاكونية هذا المفهوم وهي تتبع مدرسة مذهبية واحدة وان صدرت من مراكز حضارية متعددة ,وقد تخضع الى مراقبة عقائدية مركزة ,تتنوع حسب الازدهار الحضاري والنشاط الادبي و تمثل اتجاهات تفسيرية متعددة لبداية الكون, بدأمن كارثة الطوفان, وان التسليم بتنوع حياة البشر فهناك تطور وخلق واعادة خلق ومن هو الصادق والاصيل ,ولو عرفنا البشر بانهم كائنات قابلة للتعلم وانهم ايجابيون تحت وطاة التاريخ واجتماعيون وقادرون على الابتكار ويستطيعون صنع علالقات جديدة واشكال جديدة للحياة, وان الفوارق الخاصة هي القدرة العقلية داخل الجماعة الاثنية , و ان قدرة المعاشرة الاجتماعية والاخلاقية تتجلى في كثير من الرئيسيات ,وهي علاقات ترابط متبادلة تصاغ بلغة بايولوجية ,وهذه مرتيطة بازمنة سحيقة وامكنة خلال التطور الحياتي على كوكبنا ,ومستقاة من الحفريات الاركيولوجية ,وكم عسير علينا ان نستدل على دقائق السلوك الاجتماعي من دراستنا للعظام ,لكن هناك شواهد يغلب عليها الطابع المباشر وعمليات استدلال تتمتع بالثراء والاقناع والتنوع ,وهذه خصائص الانثروبيولوجيا الثقافية في قرننا الحالي, وهي سجالات تتسم بالمرارة والتشدد والذي يبعدنا عن قراءة الموضوع ,وان الحقيقة تلزمنا دراسة متسقة وصلبة تصاغ بلغة مختلفة عن بنيان الاسطورة ,فالتجمعات السكانية هي كالجينات تمثل الانتخاب الطبيعي ,وتشكل لغة متسقة ضمن نطاق اجتماعي ,وهنا يحتدم النزاع بين الانثروبيولوجيا الاجتماعية والاثنيات الاجتماعية, والتي يبدو لها بعدا ثقافيا في مفهوم ومعنى السلطة وان المصادر الكتابية المتوافرة تعود دائما الى ما بعد الزمن المفترض لحدوثها لذا تعكس نوعا من التوفيقية التي لا يمكننا تقييمها بدقة لئن البشر دائما ياملون العون من الالهة عندما يعجزون عن مساعدة بعضهم بعضا, وانهم يؤمنون ان للالهة حقوق, وهي تتوعدهم بالعقاب ان لم يقروا بالعون الالاهي ,وهذه في الحقيقة تشير الى سلطة الانسان على الانسان وهي علاقة وااختلاف كبير في النشيء كونيات ,مصدره التفاوت الكبير بين مفهوم الواجب والحقوق, وهو الذي يولد تفاوتا كبيرا في الديانات والمعتقدات ,وبالتالي ان التجاوز عليها يمثل الاثم البشري ,ويشكل تدخلا في النظام الالهي ,ومن هنا تبدا ثقافة السلطة ابتداءامن الصلة بالارض, والالهة حليمة وتستعمل وسائلها الفوق طبيعية لتحسين اوضاعها اولا ,ومن ثم تحسين اوضاع البشر, وانهم كاسياد عليهم ان يكتشفوا وسائل للتعبير عن مشيئتهم ,وهذا يتخذ شكلين, اما شفاهيا او كتابيا والاول ترمز له العرافة بكل منحنياتها, وتمارس من قبل الكثير من افراد الشعب ,ممن لم يمتلكوا قدرة كتابية وتمارس بلغة غامضة قابلة للتاويل قد تمثل احلام اليقظة, لكنها لا تخبرنا بتحولات المستقبل الا انها تفعل فعلها مع الاشخاص الهامشيين والذين لا يفقهون تجليات المعنى ,وان المفهوم الحقيقي للسلطة هو الذي يصنع الدولة والشغف القديم بالنصر ,دون الاخذ بالاعتبار مفهوم الكونية, يفضي بهم الى دور التعليق على الاحداث, دون قراءة المستقبل, على اعتبار ان كل ما موجود في الكون هو من صنع الالهة ,الا اننا نجد ان مثل هذه الرواية لا يمكن تمريرها في كل مكان, وان للتاريخ مفاهيمه وعلينا ان نرمم مصطلحاتنا. وان تبدو حاذقة للغاية وان بناء المستقبل لا يستند على ممارسة الطقس الاداري والديني في ان واحد ,وهذا تظمين وذيوع صيت, وهو نقل خبرة الحياة الى الاعالي, وهو استبدال لا ن الالهة لا يمكنها الاعتراف بمعيار واحد خوفا من وقوع الجميع في هذا المتطفل الكوني-الليبرالية-بالرغم من ان ممثليهم كانوا سيستسلمون للخيانة في ظل سلطة توليتارية, وان الجحيم بدايته سلطة.

 

 

 

د.غالب المسعودي


التعليقات




5000