..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزورق أكبر من البحر

سوف عبيد

 اِخلعي معطفك قبل الجلوس

زائرتي

أم أنت على عجل

بيتي : مخبأ للشّموس

لمثل دكنة الشّتاء اليوم

في الطّرق

وليكن حديثنا ذا شجون

في الصوت شجن

شَجن في المطر

مطر على الشّجر

شجر في المدن

مدن على الوطن

وطن في العفن

 

إذن

لك الآن

أن ترتحلي

لا تنسي معطفك

معلّقا بالمشجب

كالسّحب في الأفق

 

أغلقي الباب جيدا

بعد أن تنسحبي

لست موجودا

 

الأزهار مجروحة ... نتنة

الأعشاب مداسه ... عفنة

لا النسيم في الحديقة

لا الأطفال يصخبون

لا العشّاق في المقاعد ...

يتلامسون .... ويتوارون في الممّرات الخلفيّة

 

الأغصان قضبان

الأوراق حديد

اِخْصِفْ عليك .... منك

ورق الأحزان

و اِنزل ... هنا ...

قد يريح كرسيّ الخشب هيكل البلّور

و يعرّش أضلاع الزّجاج

تساقطْ عليه

أجْرَدَ من ثيابك

وانضُد أزرارك على الطّاولة

وحملق من وراء الحدقتين

هل أحد يشبه أحدا ؟

هل أنت تشبه ظلك ؟

ولا حتى وجهك

والبصمات ؟

 

اِسترح سيّدي ... نجومُك اِنكدرت

لماذا جيبنك أخاديد ؟

لماذا عيناك غائرتان ؟

هكذا

بدون بريق

لا دمع ... لا هدب

شفتاك مفلّلتان ... هكذا

لا صوتٌ ... لا صدى

كآلهة قديمة

فَضِق بالمساء والصّباح

ما كان صباحك بالخير

ما كان مساؤك خيرا

لا أهل ... لا سهل ... لا سلام

أبدل عادات الكلام

التحيّة في الرّداءة

عادة سيئة

 

كلّ الجهات صدئة

فيا طارق الأبواب ... دونك الأبواب

موصدة

من أين تدخل تونس سيّدي ؟

باب الخضراء

قوس نصر للأغنياء

وطابور للفقراء

باب البحر

لا بحر فيه ولا موج

باب الجزيرة

مراكبه عند الإفرنج أسيرة

باب الجديد

مساميره صديد

باب المنارة

قنديله عليه ستارة

باب القصبة

باعوا قفله

أحرقوا خشبه

باب البنات

عاشق

في الموعد .. مات

باب سعدون

يفتح على السّجون

 

من أين تدخل تونس سيّدي

وجامع الزّيتونة

حمامُه ... مع المؤذن ... صاح

فذُبح على الفلاح

والقيروان

زرابي نمارق

في الفنادق

وهدايا للسيّاح

 

يا تونس الأنس نامي على الأحزان

 

أسدل سيّدي...

حجابْ

على كلّ باب

واُنقش بالخطّ المغربيّ

حروف الأبجديّ

عربيّ .. عربيّ .. عربيّ

هو المفتاح

 

ربّما ...

ربّما تفقد حروفك وصوتك تماما

ربّما تنسى سُمرتك وبسمتك دافقةً

وفي حضرة من تهوى

قد لا تصيبك رعشة

فتعجز حتى عن ردّ التحيّة

بمثلها ...

بارد ... بارد ... بارد

دم ... تخثّر في العروق

فتدثّرْ من لحاف الصّقيع

وذوّبْ قطعة السّكر

في الأسود

وترشّفْ فنجانك على مهل

واِبر رُمحك ... كَفَى

 

طوبى...

طوبى لليد التي ما تلطّخت

إلاّ بالحبر

وما علقت إلاّ

بذؤابة شَعر

وما اِمتدت إلاّ

لتلقى الأحبّة بالسلام

طوبى سيّدي للصّدر الرّحب

حوى ما حوى

قد حوى واحة

وزوجيْ حمام

في الفضاء ... حلّقا ... حلّقا

فاُبسُط راحتك مباركة

على السّباخ والبراري

جبرا وحرثا ... وبذرا

ثمّ اِسقها من مقلتيك

بازغة نوّارة الملح

من كلّ جرح

 

إذن

خذ نفسا سيّدي ... وتراوح

واُصمت هنيهة ... هنا .. يا فتى

صامت ... شامخ

مُثقل بالرّؤى

نخلٌ أنت

وعراجينك رطبة خضراء

ألا سرّح عينيك لترى

قمرا ... لا سماء

شجرا ... لا مدى

سمكا ... ليس في الماء

مطرا ... كالبكاء

وبشرا يفترس بشرا

في نهم

أمم كالغنم

لحم على وضم

دم / ألم / دم / ألم

أشلاء ... في الخلاء

 

ترى ما ترى ؟

ترى قافلة تِلو قافلة

في طريق قاحلة

لا ظلّ / لا حبل / لا ماء

تصل / لا تصل

سِر ... لا تخفْ

لا أحد رَبت على الكتفْ

لا أحد يأخذ باليد

سيّدي

طريق دون رفيق

 

تُرى ما تَرى ؟

تَرى طيرا بجناح واحد

حلّق في السّحاب

تَعب على أرق على سفر

يسقط / لا بسقط

ربّما... ربّما... ربّما

 

 

سوف عبيد


التعليقات




5000