.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدستور الفيصل والحكم

طالب قاسم الشمري

اصبحت ضرورة الالتزام بالشرعيه الدستوريه التي نبحث اليوم عن الية تطويرها وتغير البعض منها مطلبا وطنيا ملحا وهي بحاجه الى اصلاحات دستوريه لجعل طريق العمليه السياسيه سالكا بدون عثرات لان هناك في بعض فقرات الدستور من شأنها عرقلة مسيرتنا الوطنيه وفتح ثغرات  واشكاليات ولتجاوز هكذا ظروف  على المعنين القيام  بتعديلات دستوريه على الفقرات التي  اصبحت تتقاطع مع الحاضر الوطني    اذا اصلاح الدستور خطوه مهمه تساعد على دفع الحوارات الوطنيه الناضجه التي ترفع وتزيل الكثير  من الضغوطات التي تتعرض لها العمليه السياسيه والعراقيين والذرائع التي يتذرع بها بعض السياسين  لافتعال الازمات  التي يجب ان تنتهي  ليتحقق تضامن العراقيين   و اصطفافهم الوطني الحر الديمقراطي الذي يحقق خياراتهم الوطنيه والانسانيه المشروعه و المراد ابتلاعها والتجاوز عليها  من قبل اللاعبين على حبال السياسه  ولهذه الاسباب ومن اجل وضع النقاط على الحروف وبدون تاجيل جاءت دعوت المالكي للعمل بالدستور والاحتكام اليه  والتمسك به و هي الحاله الوطنيه التي يتم من خلالها احترام الانظمه والقوانين  وتحقيق هيبة الدوله وفرض القانون وحل الخلافات بشكل دستوري والتسريع في انهاء الخلافات السياسيه بالحوار الدستوري  لا غيره لان جميع الخروقات السياسيه والامنيه وخروقات المفسدين اصبحت لا تقبل التاجيل وبحاجه الى تحقيق حلول سريعه  لمعالجتها وتحجيمها لغرض انهائها والتخلص منها والسيطره عليها  والافصاح عن مرتكبيها وهي ضرورة وطنيه   ، لان امن العراق والعراقيين و حماية العمليه السياسيه ووالمكاسب والثروات الوطنيه اصبح من صلب واجبات الحكومه بشكل خاص وسلطات الدوله العراقيه بشكل عام   لان المواطن العراقي  مازالت هواجسه في الامن والاستقرار في مقدمة كل شيئ   وهي واضحه على حياته وسلوكه وممارساته   و لاتحتاج الى تعليق او تفسير؟؟ ومن هنا تاتي مطالبة العراقيين بانهاء خلافات القاده والسياسين وحسم الامور بلا مجاملات  لذى يؤكد ويجدد  العراقيون مطاليبهم المشروعه في تحقيق مواقف سياسيه وطنيه متوازنه دستوريه  تخضع لمقايس الاعتدال تتكامل فيها مواقف القاده والسياسين دون تصادم وتناحر والنظر الى معانات العراقيين و مصالحهم التي هي اساس عملهم اي عمل القاده والسياسين وعليه تنفيذه بروح وطنيه  عاليه   و يسهم في تحقيقه  كل المعنين بالدوله من اجل بناء قاعده وطنيه سليمه جامعه للشعب وقادتهم وهذا بحاجه الى تخلي المعنين بسياسة الدوله وقيادتها عن  اصدار الاشارات  العنصريه والفئويه  و الطائفيه السياسيه  التي شجعت التكفيرين ودولهم في الدخول على خط الوطني والتدخل في شؤننا الداخليه و هي اساس بلوانا ومشاكلنا الوطنيه والامنيه في وقت نحن بامس   الحاجه الى ممارسات سياسيه وطنيه متوازنه يكون  بامكانها  تعبئة المواطنين باتجاه القيم  الروحيه والانسانيه و الثقافيه النبيله الجامعه  التي تساعد بتجاه بناء الدوله والمجتمع  العراقي  بشكل متوازن وهذه هي رغبة العراقيين   وهنا اود التاكيد على دور المرجعيات الدينيه في العراق وابراز  دورها الوطني والروحي  النموذجي المطلوب في بناء المجتمع و الوحده الوطنيه واحترام  الدستورا والانظمه والقوانين والحفاظ على تقاليدنا الروحيه والوطنيه والتاكيد على عدم  اخذ الطوائف الى خنادق الطائفيه والعنصريه والمذهبيه المقيته   والتاكيد على احترام الطوائف لبعضها وان يكون ولاء الجميع للوطن مع احترام جميع الطوائف والمذاهب والاديان  لان ما حل في العراق  من ظواهر وسلوكيات غريبه عن تقاليدنا وعاداتنا وثقافاتنا الاجتماعيه والروحيه  بسبب بعض المصالح والاجندات القادمه من خرج الحدود التي دفعت بالبعض ممارسة الافعال اللا اخلاقيه واللا انسانيه  المستهجنه   والشاذه  ومجزرة النباعي اليوم  وقبلها  مجزرة النخيب  ما هي الا دليل عملي  ملموس  يبرهن على افعال الظلامين  ومن يشجعهم ويقدم الدعم والحمايه لهم  ان التجاوز على الدستور وتجاهله والعمل بالمحاصصات الطائفيه والعنصريه التي تتقاطع مع الدستور  هي التي ادت الى كل هذه الخروقات الامنيه والدستوريه والاجتماعيه والقيميه كل هذه المعاني خرقت بسبب عدم تطبيق  الدستور والعمل بنظام التوافقات التي لا تستند الى انظمه وقوانين بل الى مصالح الكتل والاحزاب السياسيه واصحاب الاجندات الخاصه المتنوعه حيث قسمت كعكة العراق   على هذه الطريقه و من هذه المنطلقات المصلحيه الضيقه التي سرعان ما طفحت مشاكلها وخلافاتها وادت الى نكبات واحتقانات في اول مطب وعقده وجهتها  العمليه السياسيه والمتحاصصين والمتوافقين عليها  بعد ان ركنوا الدستور واصبحت المحاصصات بكل انواعها هي الاساس في العمليه السياسيه واستلام مناصب الدوله و التي اوصلتنا الى الحال الذي نحن عليه الان و هي نتيجه حتميه لخرق الدستور والانظمه والقوانين التي تفرخ لنا جرائم  مستمره  بين الحين على شاكلة جريمة النباعي والنخيب وغيرها الكثير والاخطر والاكثر دمويه   وهل نحن العراقيين اصحاب الدساتير والانظمه والقوانين  واصحاب اول دولة مؤسسات في المنطقه في العصر الحديث  غير قادرين على  حل مشاكلنا وعقدنا السياسيه  والسيطره عليها والتي اصبحت  تشكل لنا التحدي الحقيقي والاخطر على حاضرنا ومستقبلنا   وكل هذه الاوضاع تجعل العراقيون يتسالون هل نحن اسياد انفسنا حقا وكما نريد ونطمح؟؟ يظهر ان اوضاعنا الوطنيه  المعقده وخلافات الساسين المعلنه و ما وراء الكواليس تؤكد ما زال البعض من القاده والسياسين يريدون ان تاتي الحلول من الخارج بدل ان نحل مشاكلنا وطنيا  ولهذه الاسباب نرى ان البعض منهم   ما زالوا يلوذون و  يتخندقون في المحاور الاقليميه العربيه والاجنبيه  وهو خرق صريح للدستور والانظمه والقوانين والاخلاق الوطنيه    ، 

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000