.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التاريخ يتكلم - حلقات سابقة - السيدة زينب(ع)

د. كاترين ميخائيل

"في عهد الرسول محمد (ص) كانت المرأة صاحبة قرار تتخذه بحرية مطلقة إذ كانت زوج النبي أم المؤمنين السيدة خديجة (ع) جدة السيدة زينب (ع) الرافد القوي والداعم الرئيسي لمسيرة النبي محمد (ص) ماليا ومعنويا ،  وبمالها شاء الله أن توضعُ اللبنة الأساسية لبناء الدين الإسلامي الحنيف ، هذا من الناحية الاقتصادية ودور المرأة في البناء ..
وكانت المرأة صاحبة قرار سياسي يصغى إليه ويُعلي  قرار الحق ويُهزم الباطل يوم انبرت السيدة الزهراء فاطمة (ع) بفضح الذين قادوا الانقلاب على دين الله وسنة رسول الله فسارت غير آبهة بجهالتهم ولا مكترثة بإيذائهم فذهبت برفقة زوجها الإمام علي (ع) لتعرية أحدوثتهم وفضح انقلابهم وفسخ قرارات جهالتهم وتثبيت ما أمر به الله عز وجل وسنّه أبوها رسول الله (ص) وان لم يحقق شيئا على الأرض وقتها ،  لكن حركتها بقيت دستورا يختطه كل مؤمن ويتعامى عنه كل منافق في كل زمن وبكل العصور جيلا بعد جيل ... وبقي هذا الدور السياسي بامتياز الذي قامت به سيدة النساء في بناء الإنسان وإصلاح الأمة إشارة واضحة مع مرور الأزمان في تكريم الله عز وجل للمرأة ومنحها كامل الحقوق والأدوار الريادية في تطوير المجتمع."

اليوم قرأت مقالة الدكتور عصام عباس  بخصوص السيدة  زينب ( ع) ، هذه المرأة العظيمة التي تحمل ارثا غنيا في التاريخ العراقي وانا اعتز بهذا الارث التاريخي الكبير على ارض العراق .ا قارن بين هذه السيدة العملاقة وبين القياديات العراقيات اللواتي ذهبن الى ( شهر عسل البرلمان) وتركو الشعب العراقي يتذبح .  نسين او تناسين  ان مهد القانون العالمي هو مسلة حمورابي على ارض العراق .  هل تقرأ المتطرفات من الحركات الاسلامية هذه المقالات ؟ حتما انهن بحاجة الى مدرسة تعرفهن بتاريخهن الحضاري التي كانت تحمله امراة ذو جرئة وثقافة عالية في زمنها .
واضح جدا ان هذه السيدة العظيمة السيدة زينب كانت سفيرة السلام تطالب الامان والاستقرار في بلدها بالاضافة انها كانت  سياسية  وقيادية اجتماعية كفوءة . الم يكن اجدر بنسائنا القياديات السياسيات ان يقتدين بتاريخ غني ويقلدن السيدة الكفوءة بدلا من أن يحولننا الى جندي شطرنج يتحركن بموجب ما يمليه الحزب الذي جاء بهن الى هذه الكراسي , وهن خائفات ان يفقدنه لانه يأتي لهن براتب ضخم وامتيازات كثيرة من سكن وسيارة وسائق وسفرات خارج البلد والعقود الجيدة لاهلهن واقاربهن . بنظرهن من تكون المراة العراقية ؟ ولماذا هذا التعب كله ؟  لم نسمع صوتهن ربما كن من قالب ثلج ذاب من شدة الحر في بيت عراقي ليس فيه كهرباء ولا مروحة ولا مبردة !

اقول لغالبية  النساء البرلمانيات في العراق  بنات جنسي اللواتي يجلسن على هذه الكراسي لن نغفر لكن هذا الموقف الصامت غير الامين لقضية المراة العراقية علما ان نضالات وتضحيات المراة العراقية جاءت بكن بقرار 25% الذي فرض على الحكومة العراقية حينها . لا استغرب ان اجد  قياديين  وقياديات من الحكومة العراقية من الذين ايديهم ملوثة بسرقة اموال العراق سيكونون في قفص الاتهام  عاجلا ام اجلا .
من كان يصدق ان اشرس دكتاتور في التاريخ الحديث يجلس امام العدالة العراقية . الف تحية الى القاضي رؤوف الذي يحاكم الطاغية وربما نفس القاضي سيجلس ليحاكم اعضاء في نفس البرلمان او الحكومة الحالية او القيادات السياسية التي تلعب بمصير الملايين من الشعب العراقي فقط لانهم يلبون طلبات الدول الجارة المتخلفة وتمرير افكارهم القبلية التي ولى عليها الزمن وانقرضت . الذي يصبرنا جميعا ان ميزان  التاريخ عادل ولا يرحم . انتظرو هذا اليوم فهو قادم  ولن تنجو من حكم الشعب . 
وانا اول الناس الذين سيدعمون مفوضية النزاهة العراقية التي تأتي بهؤلاء الحرامية الى العدالة مهما كانوا من حملوا من درجة وقبيلة وعشيرة ومشيخة وعنفوان وعنجهية الا ان  حكم القانون اقوى من الجميع.

د. كاترين ميخائيل


التعليقات

الاسم: ثائر التميمي
التاريخ: 16/11/2006 07:18:18
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم قال امير المؤمنين - عليه السلام - الا انكم لاتقدرون على ذلك ولكن اعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد انتهى
ثم ان اعضاء البرلمان لايحضرون الجلسات فكم من جلسة اجلت لعدم اكتمال النصاب

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 15/11/2006 23:04:14
شكرا للأديبة والدكتورة كاترين على هذا المقال الجميل والهادف والواقعي .. شكراً على الاحترام لسيدة النساء مولاتنا فاطمة الزهراء وحفيدتها بطلة كربلاء زينب (ع) , وانت تضعين الأقواس لحروف الصلاة والتسليم عليهم ..
إحاطة جيدة بتأريخ المرآة المسلمة تاريخياً , وربط اجمل بالمرأة العراقية الحالية.. وصف دقيق لهؤلاء النائبات والنواب... المنتمين قلباً .. حتى الحضور للجلسات عزوا به على العراق ...وهذا يدل على عدم الشعور بمأساة الوطن... والله شعرت كأني أمام مدرسة أطفال والمشهداني ينهرهم لعدم حضورهم...وصدقت بقولك ان بعضهم حرامية يجب أن يحاكموا ليكونوا عبرة لمن اعتبر..
تشخيص دقيق :
(( الم يكن اجدر بنسائنا القياديات السياسيات ان يقتدين بتاريخ غني ويقلدن السيدة الكفوءة بدلا من أن يحولننا الى جندي شطرنج يتحركن بموجب ما يمليه الحزب الذي جاء بهن الى هذه الكراسي , وهن خائفات ان يفقدنه لانه يأتي لهن براتب ضخم وامتيازات كثيرة من سكن وسيارة وسائق وسفرات خارج البلد والعقود الجيدة لاهلهن واقاربهن))
ولكن ليست النساء فقط يا د كاترين البعض من الرجال لا يفترق حالهم ... وإذا جاء الصيف يطالبون بالعطلة الصيفية , وإذا جاء الشتاء يطالبون بقرضة حسنة لأنهم فقراء محتاجين !!!! راتبهم فقط خمسة آلاف دولار ....
وكما ذكرت : الذي يصبرنا جميعا ان ميزان التاريخ عادل ولا يرحم...




5000