.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القمه الوطنيه

طالب قاسم الشمري

تتسع دائرة  التجاذبات والخلافات  السياسيه وخطاباتها المتشنجه كلما تلوح بارقة امل في انعقاد  القمه الوطنيه او الحوار الوطني او القاء الوطني او المؤاتمر الوطني تعددت الاسماء  وانا اسميته القمه الوطنيه التي يتظر االعراقييون انعقادها عسها تخلص القاده والسياسين من عقدهم وخلافاتهم السياسيه وتخوين بعضهم البعض الاخر وانهاء ازمة الثقه المتبادله فيما بينهم ان حل مثل هذه الامور وانفراج  الازمات التي يفتعلها بعض السياسين سوف  تنعكس اجابيا  على الحياة العامه للمواطنين  الذين ينتظرون عقد القمه الوطنيه و التي حدد انعقاده في الخمس من نيسان على امل ان يحل القاده والسياسين مشاكلهم التي اصبحت تشكل هموم  ومعانات العراقيين  المرهونه  بصفاء الاجواء السياسيه و بعلاقة القاده والسياسين مع بعضهم لان العلاقات الجيده والمتوازنه والطبعيه الصادقه تفرز وتحقق  اجابيات في العمل الوطني على الصعد السياسيه والاجتماعيه والاصلاح والاستثمارو تساعد على  تقديم خدمات جيده للمواطن لذى ينتظر العراقيون  عقد هذه القمه الوطنيه كونهم يدركون ان احتقان الشارع العراقي ومعاناتهم هي بسبب  صراعات قادتهم التي اربكت اوضاعهم واوضاع الدوله العراقيه برمتها  وساعد ت على نسج انواع من  القصص الاخباريه  والسياسيه وغيرها   سواء كانت هذه القصص  حقيقه او قريبه من الحقيقه  او على العكس منها  و  والسؤال المطروح من قبل الشارع العراقي الان  هل بامكان هكذا اوضاع ومناخات سياسيه واجتماعيه وامنيه بناء دولة مدنيه دمقراطيه قويه او عمليه سياسيه سليمه  تحقق رغبات العراقيين وارادتهم في بناء  حياة حره كريمه امنه ميسوره تنعم بتكافا الفرص بين المواطنين ؟؟؟  اليست كل هذه الارهاصات والمتطلبات و الاحتقانات الوطنيه   كافيه لان  يسارع القاده والسياسين للجلوس الى طاولة الحوار او مؤتمر الحوار الوطني او او اللقاء الوطني وانا اسميته القمه الوطنيه بعد ان نجحنا في عقد قمة بغداد العربيه رغم ما قيل ويقال عنها   ولا احد بمقدوره ان ينكر اهمية المتحقق فيها وفي مقدمتها قيادة العراق للجامعه العربيه للفتره القادمه  واليوم المطلوب نجاح العمليه السياسيه الوطنيه   لان نجاحها يحقق قوة الدوله ويفرض هيبتها  والمفروض ان يعزز نجاح القمه العربيه نجاح القمه الوطنيه لان انعقاد القمه الوطنيه ونجاحها سوف تعالج جراحاتنا وتحل عقد العمليه السياسيه والسياسين التي كثرت سلبياتها  على المجتمع وهي  كثيره   وثقيله جدا  بامس الحجه الى انعقاد القمه  الوطنيه للقاده والسياسين  لان عقدها   ونجاحها اكبر واهم من كل نجاح ان كان هناك نجاح حقيقي يشفي غليل المواطن وعقد القمه الوطنيه لا تتحمل التسويف والمزايدات والشروط المسبقه  ومصالح المعنين ومماطلتهم   وتهديداتهم المستمره ( يوميه هزي تمر يا نخله وكيف الباطول ) ان من يريد ان يترك وطننا وشعبنا ودولتنا عرضه للتناحرات السياسيبه وعمليات الفساد الاداري والمالي  والارهاب  والتصريحات والخطابات الناريه   التي تحرق الاخضر واليابس لا يحب العراق  وشعبه ولا يريد الخير للعراقيين من خلال  اثارة المشاكل والخلافات والنزاعات والفتن وهم اليوم يطالبون اي العراقيين  بعقد القمه الوطنيه في موعدها ومشاركة الجميع فيها  والعمل على انجاحها  لان   نجاحها   يعني الكثير و في مقدمتها   نزع  فتيل صراعات القاده والسياسينت واطفاء حرائقهم و تخفف  تشنجاتهم السياسيه والتنفيس عنها  في مؤتمرهم هذا  ليتمكنوا بعدها  من مواصلت مسيرتهم في   تعزيز العمليه السياسيه و البناء الوطني بكل تفاصليه ,,  نعم لابد ان تكون هناك خلافات في الرؤى والافكار الوطنيه بين القاده والسياسين وهذا من الطبيعي والمشروع    عندما تكون هذه الخلافات من منطلقات الحرص الوطني حتى وان وجدت هذه الخلافات يجب ان تذوب وتنتهي من خلال الحوارات البناءه ليتمكنوا بعدها من تصريف مسارات العمليه السياسيه  بنجاح  وعقلانيه سياسيه ووطنيه ليتفرغوا لبناء الدوله والمجتمع دون ان تتحول هذه الخلافات الى صور سياسيه متعدده غير الصوره السياسيه  الوطنيه الحقيقيه المطلوب تحقيقها في بناء العراق الجديد   ولكن نحن العراقيين نجد خلافات القاده والسسياسين  من غير نوع  وهي خلافات بلا حدود مستمره وسائبه سلسله من الخلافات حلاقاتها مفتوحه تستقبل ولادة خلافات جديده لتستمر وتتعزز  وتتجذر  وتصدر خطابات وتصريحات متشنجه تتجدد كل يوم وعلى مدار الساعه   وكل ما سنحة فرصه للتقارب والحوار  والمصالحه  ان  هذه التشنجات والشروط والتصريحات واللعب على حبال السياسه هي السبب في تصديع العمليه السياسيه  وبناء الدوله  وحياة المواطنين والاضرار بالصالح العام  و بالمصالح الوطنيه العليا  كون التشنج السياسي هو اساس لكل الانفعالات  وما يصدر عنها من اشارات سلبيه  لقد  حان الوقت ليحظر الجميع القمه الوطنيه او المؤتمر الوطني وبدون تاخير وكفانا مشاكسات ومناكثات سياسيه   اكلت بجرف العراق والعراقيين و في جميع مناحي حياتهم 

طالب قاسم الشمري


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 05/04/2012 12:03:30
طالب قاسم الشمري

.................... ///// سيدي الكريم سلمت وقلمك الرقي

تحيايت فراس حمودي الحربي .................................. سفير النوايا الحسنة




5000