.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فاشلون يدعون النجاح..!!

حسين الخشيمي

النقيضان لايجتمعان !! فإما موت او حياة, او ليل او نهار.. ولن تجد في يومٍ ما ان الحق والباطل قد اجتمعا معاً, او ان الخير والشر قد تصالحا, بل ولم اشاهد ذلك حتى في الافلام الهندية, او الامريكية الخيالية !!

كذلك في ما يرتبط بالنجاح والفشل, فلا بد من ان يكون احدنا اما ناجح, او فاشل, ومهما حاول ان يغطي على نجاحه وتقدمه فلابد من ظهور علامات النجاح, وللفاشل ايضا تنجلي علامات الفشل.. فلو ان الفشل لبس لباس النجاح وصرخ باعلى الاصوات وامام العالم اجمع (انا ناجح) فلن يصدق هو نفسه ولن يصدقه احد.

وهذه هي سنة من سنن الله, او من سنن الطبيعة كما يسميها البعض ! ومن اراد ان يخرق او يخرم هذه السنن والقواعد, فهو اما مجنون, او مبرر وكلا الامران معيبان... فكيف يدعون النجاح مع الفشل ؟؟

وتماما كما يفعل المتلونون اليوم, أولئك الذين يكبرون حجم الانجازات, ويحجمون كبر الفواجع والازمات في البلاد وما اكثرها, فتجد مثلا ان سقوط اعداد كبيرة من الجرحى والشهداء امرا هيناً بالنسبة للسياسيين العراقيين أمام انعقاد ما يسمى بالقمة العربية, والتي يدعون انها حققت وستحقق النجاح المنشود!

وهل يمكن ان نغض الطرف عن تسعة وستين شهيداً سقطوا في يوم واحد لكي نثبت للعالم اننا ناجحون ؟ او اننا لم نخسر شيئاً ؟ يبدو ان ذلك هو المنطق السليم والصائب لدى السياسيين العراقيين ولا عجب.!! او انه النجاح بعينه !!

او ان نؤمنَّ العراق وشوارع بغداد بالخصوص للوفود القادمة التي ستحمل معها حلول العقد, وازالة الغموض عن القضايا المبهمة, فتنزل على رأس المواطن العراقي نقم السيطرات  التي لا فائدة منها, سوى الانتظار الطويل في الشوارع, والاستفزاز المستمر للمواطن عبر شل حركته وحرمانه من مزاولة عمله بصورة طبيعية, وبالتالي خروق امنية مضاعفة في مناطق متفرقة في العراق, ثم نسمع ان الخطط الامنية المعدة من قبل القوات الامنية قد نجحت !! فأي نجاح مع كل هذا الفشل الواضح.

حسين الخشيمي


التعليقات

الاسم: حيد\ر الكربلائي
التاريخ: 23/03/2012 16:32:31
في تصور كثير من السياسين يعتقد ان العلاج في قضاينا المصيرية سوف تحل مع النقيض العربي بدور حكام العرب وسوف تتحقق المكاسب السياسية بمداولة اراء الحكام الملطخة ايديهم بجرائم شتى .وامر لا بد منه ..اما الامن وتحقيق الامن فهذا شئن يتعلق بالساسة العراقين لكي يحققو مكسبا سياسيا لدى حكام العرب بانهم شاركو العراقين بمحنتهم ونسو الدماء الطاهرة التي سقطة في العراق والبحرين ولبنان وغيرهابسبب التدخلات الخارجية من قبل حكام العرب ولا ننسى هم الادات الى النظام النظام الصدامي سابقا وادات الى المقابر الجماعية فحضورهم وعدم حضورهم سوف يكون مبرار لجرائم السابقة وايظا من السنن الماضية نجد بان النقيض دائما ورائه مبرارا اما البحث وراء عدم النقيض امر غير مرغوب وهذه المشاهد ليس ببعيدة عن التاريخ والسنن الماضية وكل العقلاء يتفقون ان الخير والشر لا يتفقان, اما اليوم الشر يقبل بكل اشكاله لان اهل الخير قليلون ..وفيليلون من الاخرين؟




5000