..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


21آذار اليوم العالمي للشعر...قفوا للشِّعر

غزاي درع الطائي

وجَّه الشاعر العربي المغربي محمد بنيس  عام 1998م عندما كان رئيسا لبيت الشعر المغربي نداءً إلى المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو ) طالبها فيه باستحداث يوم عالمي للشعر ، وقد استجابت المنظمة إلى ذلك النداء وأعلنت عام 1999م اختيار يوم 21 آذار من كل عـام ( يوما عالميا للشعر ) ، وفي 21 آذار 2000م احتفل العالم لأول مرة ( بيوم الشعر العالمي ) .

قفوا للشعر في يومه .. واعلموا أن المنظمة العالمية للتربية والعلم والثقافـة(اليونسكو ) قد أعلنت بتاريخ 18 تشرين الثاني 1999م يوم 21 آذار من كل عام يوما عالميا للشعر ، وهكذا كان اليوم العالمي الأول للشعر في 21 آذار 2000م ، وها هو اليوم العالمي الثالث عشر للشعر يحلُّ بيننا ، فقفوا للشعر ، لا للبكاء عليه على وفق ما أراد امرئ القيس الذي وقف واستوقف وبكى الأطلال والذكريات ، بل لتبجيله على وفق ما أراد أحمد شوقي من أجل المعلم .

إنه اليوم العالمي للشعر إذن ، إنه يوم المهلهل وامرئ القيس ، يوم المعري وأبي العتاهية ، يوم جرير والفرزدق ، يوم المتنبي والبحتري وأبي تمّام ، يوم الطغرائي وصفي الدين الحلي ، يوم أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ومحمود سامي البارودي ، يوم الجواهري والزهاوي والرصافي ، يوم السياب ونازك الملائكة ، يوم عبد الوهاب البياتي ونزار قباني وأمل دنقل ، يوم والت ويتمان وألن غينسبيرغ ، يوم غوته وأبولينير وبوشكين ، يوم ملتون وإليوت وسيلفيا بلاث ، يوم محمد الماغوط ويوسف الصائغ ، يوم ناظم حكمت ولوركا ورسول حمزاتوف ، يوم الشعراء جميع الشعراء ، الأموات منهم والأحياء ، في كل الأرض ، وتحية طيبة لهم جميعا إن كانوا فوق الأرض أو تحتها .

إنَّه اليوم العالمي للشعر ، وهذا هو كويشيرو ماتسورا المدير العام السابق لليونسكو يقول : ( تضع اليونسكو اليوم يدها في يد الشعراء وقرّاء الشعر لمؤازرة كل من يكشفون مظاهر الإبداع في اللغة ويأتون بأشكال فنية جديدة ، ويجسُرون على استيلاد أنسال إبداعية مستجدَّة قادرة على أن تشكِّل من جديد ترابطات وتحدِّيات ومفردات الحداثة التي نعيشها ) 0

قفوا للشعر .. لأنه وقف مع الدنيا ووقف مع الناس ، وقف مع الدنيا في كَدَرها وصفوها ، ووقف مع الناس في فرحهم وترحهم ، وقدَّم كل ما عنده عن طيب خاطر وصفاء نفس وراحة بال ونقاء ضمير .

قفوا للشعر ، لأنه موعظة حسنة ، وكلمة طيبة ، وحلم جامح ، وخيال متدفق ، وأمل وضّاء ، وإشراقة نور ، وبلسم وعطر ، ولأنه يد بيضاء وقلب متفتِّح وصدر منشرح ، تسمعه حسيسا وتقرأه أنيسا وتلقاه صديقا وحبيبا ، وها هو يضرب أطنابه في طول الوجود وعرضه ، بحثا عن إجابات شافية لما يطرحه هذا الوجود من أسئلة حادة حول المآل والماهية والسر والدهشة والماضي والحاضر والمستقبل .

والشعر ما زال بخير ما دام ينشد للحرية والعدل والسلام والمحبة ، وما دام يتَّجه بعواطفه وأخيلته ، بألفاظه ومعانيه ، بمناشداته ومناجياته ، بموسيقاه وايقاعاته ، بأوزانه وقوافيه ، إلى السمو والرفعة ، إلى الإخوَّة والصداقة ، إلى التسامح والتصالح ، إلى التعاون والتآزر ، صعودا نحو المجد الذي يسعى إليه الخيِّرون في مشارق الأرض ومغاربها . 

الشعر .. هو الذي أفصح عن المعاني التي في الصدور ، وأوضح الأفكار التي في الألباب ، وأبان المكنونات المتخلِّجة في النفوس ، ولم يقف في كل الأحوال مكتوف الأيدي ، بل كان مع الجميع ومن أجل الجميع يدا بيد وكتفا إلى كتف .

الشعر .. تمجيد للحب ، تمجيد للعمل الصالح ، تمجيد للصفاء والنقاء والأصالة والعذوبة ، تمجيد للإنسان في كفاحه وجهاده ونضاله ، في أحلامه وطموحاته واحتياجاته ، في عذاباته وآلامه وجراحه وأحزانه وهمومه ، في كدِّه وتعبه وإرهاقه وضناه ، إنه تمجيد لمن يتسلقون الذرى غير آبهين بالمصاعب والعقبات ، ولمن يواصلون تقدُّمهم باتجاه الغايات النبيلة والأهداف السامية في كل الظروف .

الشعر همزة وصل لا قطع ، وحبل اتصال لا انفصام ، وماءٌ عذبٌ لا ملحٌ أُجاج ، وزورق نجاة لا أذاة ، وطريق سلامة لا طريق موت ، وبحر أنوار لا بحر ظلمات ، هو رياح لا ريح ، لا يستريح .. أبدا هو مع العاملين لا مع العاطلين ، والسائرين لا الواقفين ، والمتحركين لا الساكنين .

الشعر هو الذي عبَّر عن آمالنا ، وأزاح الغموض عن أحلامنا ، وكشف ما في أعماق نفوسنا ، وحلَّق معنا في أعالي خيالاتنا وتعاطف مع نوايانا كلها وامتزج بها على نحو إبداعي أخّاذ .

إنه الصديق الذي حمل معنا حقائبنا ونحن نروم السفر ، وهو الذي لم يكتف بوداعنا عند المحطات أو القطارات أو نقاط العبور أو مفترقات الطرق أو المنعطفات أو الخوانق ، بل رافقنا بصفة الجليس الأنيس والصاحب الذي يحترم قواعد الصحبة والرفيق الذي يشارك في كل صغيرة وكبيرة ويبارك كل خطوة باتجاه الحلم المنشود والغاية المقصودة .

الشعر .. جزالة وفخامة ، حلاوة وطلاوة ، هو السهل الممتنع ، والماء الرقراق ، والشلال الذي يسترسل في إغداق مياهه على العطاشى والمحتاجين إلى المياه ، بمحبة وتفان .

الشعر معنا .. في البيت والشارع والمدرسة والمعهد والجامعة والسوق ، في الحلِّ والترحال ، في الإمتاع والمؤانسة ، في الربيع والخريف والشتاء والصيف ، مع زقزقة العصافير وهديل الحمائم وخرير المياه وحفيف الأشجار ، في الليل والنهار ، معنا ، معنا أبدا .

الشعر .. بكل مدارسه واتجاهاته وتياراته وأشكاله ، قديمه ووسيطه وحديثه ، هو رسالة خير ينقلها الشرق إلى الغرب والغرب إلى الشرق ، والشمال إلى الجنوب والجنوب إلى الشمال ، ووسيلة حوار ممكنة بل ومطلوبة بين الثقافات من أقصى المعمورة إلى أقصاها .

إنَّه تجديد للغة وتطوير لها واكتشاف مناطقها التي لم يتم لحد الآن اكتشافها وخدمة لها لا يمكن إنكارها وعشق لها ليس له حدود .

إنه ديواننا نحن العرب ، ولقد كان الجاحظ دقيقا حين قـال : ( ما تكلمت به العرب من جيِّد المنثور أكثر مما تكلمت به من جيِّد الموزون ، فلم يُحفظ من المنثور عُشره ولا ضاع من الموزون عُشره ) ، نعم إنه ديواننا وهويتنا والعلامة الأولى في ثقافتنا الأصيلة ، لغتنا فيه وبه تتنفس ، وأحلامنا به وفيه تنتعش ، وجلودنا فيه وبه ترتعش ، ومشاعرنا على جنباته تسيح ، وفيه يعلن الربيع انبثاقه من بين الفصول ، وتعلن أشجار المشمش اشتعالها بالقدّاح ، ويعلن النخيل انشقاق الطلع فيه ، وتعلن أشجار التوت لأصحاب البساتين : هذا وقت التلذُّذ بالثمار الناضجة .

واليوم .. يحضر كل الشعر وكل الشعراء الذين كتبوا تاريخ الشعر والشعراء ، في تجمُّع تاريخي سنوي مهيب ، ليقول بعضهم لبعض :

لا تدعوا جذوة الشعر تخبو ، أجِّجوا في الشعر أسرار الإبداع وجدِّدوا فيه البريق والتألُّق ، وليكن الشعر جديدا نديا عطرا دائما وفي كل الأحوال ..

ما هي تلك الومضة ؟ ، شعر ، وما هو ذلك اللمعان ؟ ، شعر ، وما هو ذلك الألق ؟ ، شعر ، وما هي تلك الإلتفاتة الطيبة ؟ ، شعر ، وأي هديل أسمع ؟ ، شعر ، وأي هدير ؟ ، شعر ، شعر .

أيها الشعر .. أبعد عن شوارعنا السيارات المفخخة والعبوات الناسفة ، وأبعد عن سياراتنا العبوات اللاصقة ، وأبعد عن تجمعاتنا الأحزمة الناسفة والإنتحاريين والإنتحاريات ، ولتُسكِت أزيز الرصاص من حولنا ، ولتمنع سقوط القذائف على بيوتنا ، ولتجعلنا آمنين في بيوتنا ومدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا وأسواقنا وشوارعنا ومكتباتنا ، ولتعدنا إلى بيوتنا سالمين كاملين غير ناقصين ، ولتفتح لنا الطرق المغلقة والأبواب الموصدة ، ولتزح عن ضوء أيامنا الستائر المسدلة عليه ، ولتفرك الصدأ عن سطوح معادننا ، ولتمسح الغبار عن صورنا والضباب عن شبابيك مستقبلنا .

مجدا للأقلام ، مجدا للأوراق ، مجدا للأحبار ، مجدا للصدق والشرف والغيرة والحميَّة ، مجدا للأشعار .

اليوم .. استعيد كلمات خالدة مما قاله الشعراء العظام ، ونفسي تطلب المزيد بعد المزيد :

ـ المعرّي :

ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ

                  عفافٌ وإقدامٌ وحزمٌ ونائلُ

ـ المتنبي :

الرأي قبل شجاعةِ الشجعانِ

                  هو أولٌ وهي المحلُّ الثاني

ـ أبو تمام :

السيف أصدق أنباءً من الكتبِ

               في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللَّعبِ

ـ أبو فراس الحمداني :

سيذكرني قومي إذا جدَّ جدُّهم

               وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتقدُ البدرُ

ـ الحلاج :

طلعتْ شمسُ مَنْ أحبُّ بليلٍ

                فاستنارتْ فما لها من غروبِ

ـ الجواهري :

قفْ بالمعرَّةِ وامسحْ خدَّها التَّرِبا

           واستوحِ مَنْ طوَّقَ الدُّنيا بما وهبا

ـ السيّاب :

وكلَّ عامٍ حين يعشبُ الثَّرى نجوعْ

ما مرَّ عامٌ والعراقُ ليس فيه جوعْ

ـ لوركا :

خضراء أحبُّك خضراء

المركب في البحر

والجواد على الجبل

خضراء أحبك خضراء

ـ يوسف الصائغ :

إنَّ بيتا كتبناه

يمكن من بعدنا أن يزيد الحياة شبابا

ـ حسين مردان :

لقد عصرت قلبي على جروح الآخرين ،

ومن هذه الساعة سأعتني بجروحي

ـ عبد الوهاب البياتي :

مّنْ يوقفُ النزيف ،

وكل ما نحبُّه يرحل أو يموت؟

ـ شاذل طاقة :

غريبا مرَّ يا عيني وما سلَّم

تقول شجيرة الكافور

فانتظري مع الأحزان والأشواق عودته

ـ محمد الماغوط :

لا شيء يربطني بهذه الأرض سوى الحذاء .

غزاي درع الطائي


التعليقات

الاسم: رامز السوري
التاريخ: 21/03/2018 05:40:00
تدقيق التواريخ:
تقدم الشعراء الفلسطينيون الثلاثة في ذكرى نكبة شعبهم أي 15-5-1997 في باريس الى اليونسكو بما سمي لاحقا ( المبادرة الفلسطينية) تحت عنوان ( الشعر شغف الأنسانية- الشعر بوصلة العالم ).

- طلب المدير العام لليونسكو مساندة المبادرة من 30 منظمة ثقافية في العالم فأيدت المبادرة عام 1998.
- طلبت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1998 من دولة المغرب ( باعتبارها عضوا كامل العضوية كدولة ) مساندة المبادرة الفلسطينية .
- وافقت المغرب وأرسلت ( اللجنة الوطنية المغربية ) رسالة مساندة للمبادرة الفلسطينية بتاريخ ( 29-11-1998 ) وهو يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني.

تمت استشارات دولية اخرى في عام 1999 حتى صدر القرار في نهاية 1999.

الاسم: كاظم علي العبادي.. باريس
التاريخ: 14/09/2017 23:46:12
تصحيح:

الحقيقة هي ولا حقيقة غيرها: بتاريخ 15- 5-1997 أصدر ثلاثة شعراء فلسطينيين عالميين هم ( محمود درويش- عزالدين المناصرة - فدوى طوقان ) بيانا بعنوان ( الشعر شغف الانسانية- الشعر بوصلة العالم )- سلموه الى فيديريكو مايور مدير عام اليونسكو في باريس طالبوا فيه ب( ضرورة تسمية يوم عالمي للشعر ).
- وبتاريخ 29 نوفمبر أرسلت ( المغرب ) موافقة على المبادرة الفلسطينية مع موافقة 30 منظمة ثقافية في العالم- عندئذ اتخذت اليونسكو قرار الموافق بتاريخ 18-11-1999 بأن يكون يوم 21 مارس يوما عالميا للشعر.

الاسم: تغريد الورتلاني... الدار البيضاء
التاريخ: 21/03/2015 19:23:56
صحيح أن اليوم العالمي للشعر هو فكرة فلسطينية الأصل حسب النداء الذي وجهه ثلاثة شعراء فلسطينيين عالميين عام 1997 وتحديدا في شهر مايو ( فدوى طوقان - محمود درويش - عزالدين المناصرة ) الى المدير العام لليونسكو ( فيديريكو مايور )- أي قبل عام من نداء محمد بنيس . إذن الفكرة فلسطينية الأصل لكن ( المتابعة ) مغربية.

الاسم: جوليانا حيفاوي ... باريس
التاريخ: 05/04/2014 09:00:36
اليوم العالمي للشعر فكرة فلسطينية الأصل
- في شهر ماي عام 1997 عقد مهرجان (ربيع الشعر الفلسطيني في باريس) بمشاركة ثلاثة شعراء فلسطينيين عالميين كبار هم: ( محمود درويش وعزالدين المناصرة وفدوى طوقان ) حيث أصدروا بيانا مشتركا وقعه الشعراء الثلاثة بعنوان (الشعر روح الإنسان - الشعر جسد العالم ) طالبوا فيه المدير العام لليونسكو (مايور ) بضرورة تسمية يوم رمزي عالمي للشعر... ). وأقيمت انذاك أمسية شعرية لمحمود درويش في جامعة الصوربون. وأمسية لعزالدين المناصرة وفدوى طوقان في (مسرح موليير في باريس) بحضور تودوروف ودريدا ومكسيم رودنسون .




5000