.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر التركماني رضا جولاغ أغلو : الإبداع مخاض عسير وعمل شاق والكتابة هي التعبير عن المأساة .

دانيال قاسم

 

http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/527066_414340128582229_100000187357600_1855523_2055104297_n.jpg
 
 
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/527066_414340135248895_100000187357600_1855524_210044277_n.jpg

 

الشاعر أغلو : وساهمتْ المهرجانات والأمسيات والندوات في خلق جيل صاعد من الشعراء والكتاب .

  لو تحدثنا عن الشعر التركماني ولو كتبنا عن الأدب التركماني كتب فانا متأكد لا نستطيع تغطية جزء من هذا الأدب العريق ، لكي نتجول في أفاق الشعر ولكي نستدل الستار من الحياة ونرحل معا إلى العالم الشعري الرائع التقينا بعملاق الشعر التركماني " الشاعر رضا جولاغ اوغولو "  والذي تجاوز قصائده الحدود العراقية متجهة إلى دول تهتم بشؤون الأدب التركماني منها تركيا وأذربيجان وغيرها ..

س: كما تعرف إن سيرة الشاعر والكاتب والباحث مهمة في التعريف فمن هو رضا جولاغ اوغلو ؟

ج/ أنا رضا جولاغ اوغلو من مواليد تلعفر عام 1952 أكملت دراستي الابتدائية في قرية "قراقويلنو" إحدى القرى التابعة لمدينة الموصل ثم أكملت دراستي المتوسطة والثانوية في مدارس تلعفر ثم التحقت بكلية الآداب جامعة الموصل ، الجدير بالذكر هنا عرض علي العمل في الوسائل الإعلامية منها إذاعة الجمهورية العراقية وفي جريدة " يورد "ولكنني رفضت العمل في مجال الإعلام و فضلك سلك التدريس وبعد العمل في سلك التدريس قدمت إلى الدراسات العليا في خارج القطر ولكنني لم أوفق في ذلك وفي هذه الأثناء أعلنتْ الحرب بين العراق وإيران ودعيت لخدمة الاحتياط وفي سنة 1983 تم انتدابي ضمن مدرسي القرى والأرياف في هذه الأثناء تم اعتقالي من قبل رجال الأمن بعد ذلك حكمتْ محكمة الثورة علي بالسجن لمدة 7 سنوات وبعد خروجي من السجن وجت نفسي مفصولا عن التدريس فسيق بي إلى خدمة الاحتياط مرة أخرى وبعد إنهاء الخدمة العسكرية فتحت محلا ً تجاريا ً للحصول على لقمة العيش آنذاك وحتى سنة 2003 حيث سقوط الصنم في 9/4/2003 .

وألان رضا جولاغ اوغلو  شاعر وناقد وباحث فلكلوري ولدي ألان العديد من الدواوين المطبوعة وغير المطبوعة ولدي ملحمتين شعريتين بالإضافة لدي بحث فلكلوري وعدة كتب أخرى .

عملت لفترة محدودة رئيسا لاتحاد أدباء التركمان فرع تلعفر وكذلك لحركة الوفاء التركمانية فرع تلعفر وكذلك كنت اعمل مسؤولا إعلاميا في رابطة قلعة تلعفر الثقافية وألان الحمد لله مسؤول الجبهة التركمانية العراقية الفرع الثاني في تلعفر .

عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق منذ أواخر السبعينيات وعضو اتحاد أدباء التركمان المركز العام ،عضو اتحاد الشعراء الشعبيين الموصل ، عضو اتحاد الأدباء والكتاب في أذربيجان .

س: أنت شاعر وباحث اجتماعي  وكاتب فأي العنوان من هذه العناوين الأقرب إلى نفسك ؟

ج/ كل هذه العناوين احدهما يكمل الأخر . وكلها نسيج مترابط لا يمكن الفصل بينها فالشاعر كاتب إذا لم يكن روح النقد ويؤدي وظيفة تشخيص مواقع القوة من مواقع الضعف والصواب من الخطأ ولكن لا يمكن عزل الشاعر عن الوسط الذي انبثق منه وولد من رحمه ، فالشاعر يستمد أدواته الفنية من هموم ومعاناة الناس الذين يصادفهم في الحقل وورشة عمل والشارع وموقف الباص ، ويعبر تعبيرا صادقا عن خلجات أنفسهم وأحاسيسهم كمرآة صادقة تعكس الواقع كما هو مع مراعاة توضيف مكتسباته من التراث والموروث الشعبي كرموز وإيحاءات في اثر نصوصه الشعرية جودة وأصالة .

س: هناك نصوص أخذت تبرز بشكل لافت للنظر يطلق عليها "الخوريات"  وهناك أخر يسمى "مستزاد خوريات " باللغة التركمانية وبرع في هذا النوع من الفن  شعراء فماذا تقول أنت لهذه النصوص وما رأيك بها ؟

ج/عذرا على تصحيح السؤال إن الخوريات ليس بفن أدبي جديد بل يعود تاريخه إلى عصر فضولي البغدادي أمير الشعر التركي الذي أجاد نظم الخوريات ويتميز الأدب التركماني في العراق والأدب الأذربيجاني بهذا اللون الأدبي الرائع وقليل الاستخدام من قبل الشعراء الأتراك .

والخوريات رباعية شعرية يشبه من حيث الجناس البوذية العربية ويختلف في الوزن والقافية ويشترط في الخوريات ان يكون قالب ذو المقاطع الصوتية 10 في وزن الهجا .

تتكون الرباعية من أربعة اسطر يختلف في الوزن في الرباعية في الشطر الأول والتي غالبا ما يتألف من كلمتين ذي المقاطع الصوتية 3،4 ونادرا من 5 عن أوزان الاشطر الثلاثة الباقية التي تتألف من 7 مقاطع صوتية أما من ناحية القافية فتتحد الاشطر الأولى والثانية والرابعة من حيث القافية والجناس كما هو معلوم هو تعدد المعاني للجملة المؤلفة من كلمتين أو أكثر في الشطر الأول على أن يختلف المعنى في الشطر الثاني من المعنى في الشطر الرابع في الرباعية .

أما لمستزاد خوريات هو زيادة حاصلة في عدد اشطر الرباعية بعد ضبطها القانوني 4 اشطر ويتراوح عدد اشطر المستزاد خوريات ما بين 6 -8-10-12 على ان يتكرر الجناس في الاشطر الزوجية وهذا النوع من الأدب نادر الاستعمال من قبل الشعراء التركمان لصعوبة إيجاد الجناس المزدوجة .

س: هل لديك مؤلفات ومطبوعات في خارج القطر ؟

لدى زيارتي إلى دولة تركيا عام 1980 بهدف إكمال الدراسة حاولت طبع ديواني المسموم "فتاة أحلامي" ولكن لم يتحقق ذلك ولازال قيد الطبع وفي العام الماضي تم طبع ديواني " قصائد للجميع " في اسطنبول بإشراف البروفسور صبحي ساعجي وقبل أشهر صدرتْ الملحمة بعنوان " خضر الياس " ولدي لديوان تحت الطبع في تركيا بعنوان" قصائد لمدينتي الجريحة " .

س : هل تؤمن بلذة النص ؟

الإبداع مخاض عسير وعمل شاق والكتابة هي التعبير عن المأساة فبما إنني اكتب عن البؤساء على التفاعل معهم ومشاركتهم في أحلامهم وتحسس بنبضات قلوبهم والتجاوب مع طموحاتهم وتطلعاتهم وأنا سعيد بسعادة الآخرين وشقي بشقاء الآخرين وأنا لست دعاة الفن للفن .

س : ماذا تقول للحركة لثقافية في العراق بعد 2003 ؟

بعد التحول الديمقراطي للحركة الثقافية في العراق عقب بعد سقوط الصنم في 2003 وإطلاق الحريات ومنها حرية التعبير والانفتاح الثقافي خاصة بفعل الشبكة العنكبوتية " الانترنيت " وجد الشعراء والأدباء متنفسا من الكبت الذي ضم على طاقاتهم الإبداعية طيلة العقود من الزمن وساهمتْ المهرجانات والأمسيات والندوات في خلق جيل صاعد من الشعراء والكتاب ... ولكن قبل المنظور بوادر عودة أجيال بدر شاكر السياب والجواهري والبياتي في الشعر العربي وجيل عبد الله كوران في الشعر الكردي أما في الشعر التركماني فنحن نحلم بعصر " فضولي " جديد .

س : بماذا يحلم الشاعر رضا جولاغ أغلو ؟ وما هو الحلم الذي لم يتحقق لحد ألان ؟

احلم بالإخاء والمحبة والسلام وبعالم بلا حدود ولا جوازات وتأشيرات سفر ولغة مشتركة بين الشعوب .

س : قبل أن اختم لقائنا هذا أود أن اسأل شاعرنا التركماني سؤال شخصي خارج نطاق الشعر ما الذي يحبه الشاعر رضا جولاغ اوغلو وما الذي يكرهه ؟

أحب الصدق والصراحة واكره النفاق والتزلف والغش والخداع .

في نهاية هذا اللقاء هل من كلمة أخيرة ؟

إنني أراك وأنت أيضا تراني ولكن لا احد منا يعترف بوجود الأخر .. فمتى ما تخلص كل منا من عقد الأنا .. توصلنا إلى حل لغز الإنسان .

دانيال قاسم


التعليقات




5000