.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


3 الحلقه الثالثة الاعلام العراقي ما له وما عليه والمطلوب ؟

طالب قاسم الشمري

.استغلال الاعلام للاستقطاب السياسي وكل الفعاليات الوطنيه بشكل بناء من خلال الخطاب الشجاع والصادق والصريح من ثوابة المهنه الاعلاميه بعد ان اصبح الاعلام الحاضر و المستقبل و هذا يتطلب من الاعلاميين ان يعرفوا مواقع اقدامهم، و ينتقلوا نقلات نوعية متميزة ، و رفض تقيد حرية الصحافة و الرأي خاصة في هذه المرحلة ،لان وسائل الاعلام تشكل المصادر الثقافية ، و المعرفية في العالم الحر من خلال ما يكتبه الكتاب ، و السياسيون و اصحاب الرأي الصائب و الصحيح خاصة و مجتمعنا و شبابنا يعيش اليوم القهر و البطالة و الازمات الاجتماعية و الاقتصادية ، لذا على الاعلام ان يكون اكثر دقة حتى من الجامعات ، و المعاهد و المدارس ، و اكثر اهتماما بالتعددية و الاستقلالية و ضمانة الحريات وهذا يتطلب بناء اعلام حر من خلال البرامج النابعة من المصلحه الوطنية ، و لكي لايفشل الاعلام في تحقيق اهدافه على الاساتذة و التدريسين والاكادمين الاعلاميين و كل المعنيين بالاعلام بشكل عام النظر الى الواقع الحقيقي،و العمل للارتقاء بمهنة الاعلام كونها المهنه الوطنيه والانسانيه النبيله واصحاب المهنه و الخبره والتجربه يدركون جيدا وبشكل علمي ان الاعلام ابن بيئته ،و الاهتمام بالمواضيع النظرية و العملية التي تقترن بالعلمية بالاضافة الى الموهبة و القدرة التي يتمتع بها الاعلاميين ،و تعزيزها بالجوانب الثقافية المهنيه الاعلامية والثقافة العامة،و وبطرق واساليب اعلاميه حرفيه و حسب الطلب الوطني ، و هذه هي بعض مهام كليات الاعلام و المؤسسات الاعلامية الوطنية و هذا هو الواجب المقدس للاعلاميين ، لذا عليهم عدم التقوقع في الاطر المحلية بل عليهم بذل الجهود و الخروج للجميع و على كل المستويات الاقليمية و العالمية و تحقيق قدراتهم في جلب الاقلام السياسية الوطنية و الانسانية الشجاعة ، و التصدي لكل المحاولات التي يراد بها الاعتداء على الحريات الاعلامية لينطلق الاعلام انطلاقة ديمقراطية وطنية مصيرية وبشكل حقيقي و ايجابي ، يحققه المسؤولن عن الاعلام الوطني الحر الذي يرتبط بالوطن والوطنيه الصادقه الشريفه وهذا المطلوب تحقيقه من طرف الاعلامين .

اما ما يترتب على الطرف الاخر و هي المجالس التشريعية و التنفيذة و القضائية اي جميع مؤسسات الدولة وبالتعاون مع الاعلامين ومؤسساتهم الاعلاميه و بصياغة وتشريع الانظمه والقوانين و العمل على تحقيق المناخات الامنيه لحماية الاعلامين بشكل خاص و المثقفين بشكل عام من الاعتداءات و مخاطر التصفيات الجسدية التي يتعرضون لها بين الحين والاخر منذ الاحتلال و لحد هذه اللحظة لان المفسدين بكل انواعهم واشكالهم واصحاب المصالح الخاصة و الاعداء يريدون قتل الاعلام الوطني الحر الشريف بعد ان فضحهم و فضح نواياهم الشريرة لذا يتعرض الاعلاميين بسبب ذلك وغيره من الاسباب الى كل انواع الضغوط و بمختلف الاشكال و الوانها لان اتعداء الاعلام والاعلامين لا يريدون ان يتميز اعلامنا الوطني ،فهم يعملون على منع الاعلام الحر من الحديث عن الجرائم التي ترتكب بحق العراق و العراقيين ، وهذا يتطلب من الاعلامين العراقين التواصل فيما بينهم بشكل جاد مبتعدين عن تجاذباتهم وخلافاتهم مهما كانت اسبابها ليتمكنوا من مواحهة التحديات ومن يريد السيطرة عليهم و تحييدهم و تحجيم مواقفهم بشتى الطرق لتحقيق ذلك و في مقدمتها الاغراءات المالية .

ان التحديات التي يواجهها الاعلاميون العراقيون لاتزيدهم الا اصرارا على فتح كل الابواب و التمسك بالديمقراطية و الوقوف بوجه كل ما هو مشبوه ولا يقبلون تبريره ، و على الدولة ان تقوم بواجباتها أتجاه الاعلام الوطني لحمايته و دعمهم ماديا و معنويا و تحسين منظومة اعلامنا الوطني و مؤسساته و تأسيس و بناء وكالة انباء وطنية ذات قدره وامكانيه وانفتاح على الاعلام الدولي وفي مقدمته الاعلام العربي و الاسلامي ولا تكون سجينة الدوائر الاعلامية التي تضر بنا لنتمكن من ايصال صوتنا الحر و الدفاع عن حقوقنا الوطنيه المشروعة لان الاعلام الحر احد الركائز الاساسية في التوحيد و البناء الوطني و تحقيق الامن و الاستقرا

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000