..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسافة بين حرية الفكر وضرورة النهي عن المنكر القسم الاول

علي الكندي

نريد ان ندرس اطروحة من اطروحات الاسلام بشكل مبسط يقترب من الاذهان
يعتمد على الدليل والبرهان ويعطي صورة واضحة الدلالة عميقة المفهوم قابلة
للانطباق على مصاديق كثيرة ، دفعني الى كتابة هذا المقال الذي وصفته
بالدراسة مجازا لعدة اسباب
السبب الاول : هو الجهل بمعنى الحرية الفكرية وماهي حدودها ومجالاتها
وخاصة الحرية الدينية .
السبب الثاني : الخلط في استخدام اساليب العلاج فلابد ان نبحث عن اساليب
العلاج الصحيحة التي دلت عليها الشريعة المقدسة وماهي الصيغ والمناهج
التي يمكن ان تصاغ بها تلك العلاجات الصحيحة
السبب الثالث : بروز ظواهر مختلفة متعددة الاتجاهات بحاجة الى ان نعرف
التكليف الشرعي للفرد والمجتمع والدولة تجاه تلك الظواهر .
ولهذا فأجد من الضروري ان تطرح هذه المسالة المهمة على مستوى كتب
وتأليفات تدرس وتناقش هذه المشكلة وهي مسؤوليتنا جميعا المؤسسات الدينية
والاكاديمية والثقافية وحتى الحكومية حتى تخرج بنتائج وتنبيهات تصلح ان
تضع البرنامج العام الشرعي الذي يتلائم مع ما يمر به شعبنا الكريم من
ظروف انطلاقا من القواعد المعرفية المستنبطة من النصوص والمواقف الشرعية
.
اولا : نتسائل ماهي الحرية الفكرية وماهي حدودها ...؟
لقد تبنت الدعوة الاسلامية اسلوباً حضارياً فكرياً اخلاقياً في التوجيه
والارشاد نحو البرامج والاطروحات الفكرية الصحيحة من خلال دعوة العقول
الى التوجه نحو الحقائق والادلة وانتقدت بشدة وبموضوعية التعبد بالوسائل
والطرق الغير عقلية وغير صحيحة فهي تخاطب العقل عند كل الناس وتوجهه نحو
ملاحظة بعض النقاط الدالة على الحق والحقيقة فمن عملا بذلك التوجيه فانه
سيصل الى الطريق الصحيح ومن لم يتوجه فقد ظلم نفسه في اختيار الطريق
السليم وقد يظلل معه طائفة من الناس تبدأ من اهله وذويه وتمتد الى
المتاثرين بشخصيته او بأخلاقه او بفكره . وقبل هذا هيئت الشريعة المقدسة
والشارع الحكيم كل الادلة والمنبهات وعلى مستويات مختلفة بدأت من ابسط
مستوى ذهني وانتهت بأعلى رتبة في التفكير البشري وجهته الى البحث لتنعكس
نتائج البحث بالوصول والتوصل الى الطريق الصحيح ،
اذن فالمرحلة الاولى : هي توفير الادلة الكافية لاثبات حقائق الاسلام او
ايا من عقائده ومتبنياته
والمرحلة الثانية : هي الدعوة بالحسنى للبحث والتنقيب والاسترشاد ببركة
تلك الدلائل والمنبهات .
فالقران الكريم قدم كل الادلة الكافية التي تدعم دعوى النبوي صلوات الله
وسلامه عليه باتجاه التوحيد ثم تحرك للدعوة العلنية وهو مسلح بانواع
الطرق والاستدلال الذي يثبت فيها وحدانية الله سبحانه وتعالى ويثبت فيها
نبوة النبي الكريم واحقية هذا الدين الجديد على بقية الاديان الاخرى  ومن
هذه النماذج القرانية :
و هذا هو الذي يدل عليه عامة الآيات الواصفة لصفاته تعالى الواقعة في
سياق الحصر أو الظاهر فيه كقوله تعالى: "الله لا إله إلا هو له الأسماء
الحسنى": "طه: 8"، و قوله: "و يعلمون أن الله هو الحق المبين": "النور:
25"، و قوله: "هو الحي لا إله إلا هو": "المؤمن: 65"، و قوله: "و هو
العليم القدير": "الروم: 54"، و قوله: "إن القوة لله جميعا": "البقرة:
156"، و قوله: "له الملك و له الحمد": "التغابن: 1"، و قوله: "إن العزة
لله جميعا": "يونس: 65"، و قوله: "الحق من ربك": "البقرة: 174"، و قوله:
"أنتم الفقراء إلى الله و الله هو الغني": "فاطر: 15"، إلى غير ذلك من
الآيات
وطرح ادلة على المعتقدات الجديدة التي جاء بها الاسلام كلها مدعمة
بالادلة التي تخاطب عقل الانسان فقط ولا تكلفه عناء البحث والتنقيب
والتجارب فكانت الطروحات كافية لاقناع أي عاقل وأي مفكر بمالديها من
نتائج .
وقد تستخدم لاجل ذلك وسائل استنهاضية او استفزازية لتحريك المقابل نحو
البحث  فكانت هناك دعوات قرآنية باتجاهين بارزين
اولا : توجيه التهم والانتقادات نحو العقائد الموجودة ومن ابرزها انتقاد
الاعتقاد بالوهية الاصنام وتاثيرها بالحياة
قال تعالى: "لا يملكون لأنفسهم ضرا و لا نفعا و لا يملكون موتا و لا حياة
و لا نشورا": "الفرقان: 3"

"ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون": الأنبياء: 52
و يقول لأبيه و قومه: "ما تعبدون. قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين.
قال هل يسمعونكم إذ تدعون. أو ينفعونكم أو يضرون. قالوا بل وجدنا آباءنا
كذلك يفعلون": الشعراء: 74.
ومرة باسلوب التحدي القرآني
من آيات التحدي كقوله تعالى: "قل لئن اجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا
بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا": إسراء: 88 و
قوله "أ فلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا
كثيرا": النساء: 82،
و قوله "فأتوا بسورة مثله و ادعوا من استطعتم من دون الله: يونس. 38.
فكانت هذه الايات او المواقف تحاول انما تبعث وتحرك نحو الله سبحانه
وتعالى ومن هنا انطلقت قاعدة الدعوة الى الله سبحانه وتعالى لتكون هي
محور بناء الدولة الاسلامية فكرية وتطبيقيا فالدولة قائمة على مبدأ
التوحيد لا على اي اساس آخر ومن هنا يعرف كل الدعاة الى اي محور اسلامي
او اطروحة اسلامية لابد ان يكون المبدا فيها والمنتهى هو الله تعالى
فكانت الدعوة والمجادلة بالحسنى هي السبيل الميسر في كل مكان وزمان لطرح
الدعوة الى توحيد الله تعالى،  نعم واجهت الطروحات المرتبطة بهذا المبدأ
عراقيل كثيرة من داخل الاسلام ومن خارجه لكن بقي المبدأ الاول هو مبدا
الدعوة والمجادلة بالحسنى نحو تحقيق الاطروحة الصحيحة خصوصا في مسالة
الامامة فقد كان النقيض والمناقض موجودا بين اروقة المسلمين وواجه
المسلمون بعضهم منذ اللحظات الاولى  لتوجيه الاسلام نحو القطبية والمحور
الواحد بغض النظر عن صوابيته وعن خطئه . لكن في كل الحالات لا تؤمن
النظريات الاسلامية على اختلاف قائليها ومتبنيها من فرض العقيدة بالقوة
واقصد هنا الاطروحات الاسلامية المبنية على المنهج العلمي البعيد عن
الاهواء والتعصب والتحرك بأيادي تخالف الاسلام وتخالف توجهاته الصحيحة اي
استثني الاتجاهات التكفيرية التي تريد ان تفرض وجهة نظرها وقرائتها
للاسلام بالقوة حتى وان كانت العينيان هما عينان معاديتان للاسلام
وهنا نطرح التساؤل الاول : هل يؤمن الاسلام بفرض العقيدة هل يدعوا الى
اسلمة الانسان والامم بالقوة ام انه يؤمن بالحوار اولا ..؟
لاشك ان الاسلام يسعى الى ان يكون هو الحاكم لانه النظرية السماوية
الصحيحة الخالية من ايادي التزوير وحروف التدليس فلم يتغير القران مذ نزل
الى الان لا بزيادة ولا بنقيصة ويكاد يخلو جونا العلمي الاسلام على
اختلاف مذاهبه ينطوي تحت هذه النتيجة ان القران ليس فيه نقص ولا زيادة
ولذا فهو الاطروحة السماوية الصحيحة التي يراد لها التطبيق وهي شاملة لكل
جوانب الحياة بلا استثناء وهنا نصل الى القاعدة الاولى وهي :
وجوب الدعوة الى الاسلام في الظروف الطبيعية اي بدون حصول مضاعفات ونتائج سلبية
اما اساليب الدعوة فهو الحوار العلمي المبني على الادلة المنتج للقناعة اولا

علي الكندي


التعليقات




5000