..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل من صحوة

علي السيد جعفر

طبعا" الإسلام تكاد أنواره تشع من تلك البقعة الجهادية (افغانستان) ليملأ أرضنا إيمانا" وتقوى بعد أن بات لزاما" علينا أن نكون إحدى إماراتها ومبايعة أولياء الأمر فيها خلفاء وناطقين دون سواهم بأسم الله ، حيث أقدم زوج وأمه على جريمة قتل أمرأته لإنجابها ثالث أنثى له ... فعل سيء جعلني أنصت بخشوع لذاكرة مليئة بما شابه هذا الجرم ، أربعة عشر قرنا" من مباهاتنا بقية أمم الله بتفوقنا الأخلاقي وإنحطاطهم توأد الأنثى فهي عورة في بلادي وظلع أعوج ، صوتها مفسدة قد يخدش آذان من دأب على سماع (الكلم الطيب) وعينيها إذا ما أفتتن بها (مؤمنينا) فسوق إلا إذا ارتضت له مرضعا" فيحرم عليها ويكون جليسها في بيتها دون محرم فهو الذاب عن شرفها المتهمة به حتى مماتها بعد رضعته تلك ، ولأن دمع العين غزير لايكاد يتوقف أمام ما أبتلينا به من قيم وعادات بالية ، حاولت جاهدا" إستذكار ما يثير ضحكاتي وقهقهاتي ويبعد عني همي المسكون داخلي ، طرائف حدثنا عنها بعض من سبقونا في الإيمان وأدركوا حقيقته كما صاحب الجرم نفسه الذي موضع حديثنا ولكوننا حديثي عهد بالدين أو لم نؤمن أصلا" كما نتهم ، القوم في تورا بورا وما حولها من بلاد الإيمان وعند تحريرهم ونقلهم من عصرهم الحجري الى أنوار الدنيا فتحت أمامهم أبواب وأقفال ما أكتنز من مال عام لغرض الإيقاع بهم في فخ (الرذيلة) الآتية إليهم من غرب (كافر) وبروحهم الإيمانية العالية المتأصلة في مزارع الخشخاش التي تعتبر هبة الله إليهم لايجيدون معها إلا قطافا" وتصديرا" بعد أن أيقنوا إنهم شعبه الذي أختار وما عليهم إلا نشر ما يدينون به من دين حملهم الرب أمانته وما يقطفون ، فأقفلوا ما فتحت كنائزه لهم وألتجأوا لعبادة ألفوها متعالين عن زهو الدنيا بما فيها يحدوهم الأمل في جنات عدن وحور عين ، في غمز خبيث لما حدث في عراق مابعد حكم البعث من أعمال ، بالطبع ذاكرتنا مازالت طرية لأحداث ربيع عربي لشباب حالم بدولة مدنية عصرية سرقت ثماره ، وما صاحبه من نهب وإن أختلف لباس القوم بين جلباب مصري أو طاقية تونسية أو ما ينتعل ليبي من نعال ، الإعلام العربي الأعور لم يجد ضالته هنا والتي يرقص على حبالها (تنوع طائفي) ، أو ما حدث في تسونامي اندونسيا (مائتان مليون مسلم) .
سقوط الأنظمة الديكتاتورية في بلاد تفتقد كل معاني المواطنة تشعرك إن كل ما موجود هو ملك زعيم أو قائد ضرورة وهذا ليس دفاعا" عن الفعل ذاته لكنها طبيعة بشرية تلازم الكثير من المحرومين من أبسط متطلبات حياتهم اليومية الواجب توفرها بكرامة إنسانية لا منحهم إياها منة ، يشعرك بها نظام هرمي مقلوب يهرب شرطي المرور حال سقوطه لإحساس خاطيء منه بمشاركة ذلك النظام فعله الإجرامي . 
موضوعي تلك المسكينة التي ذبحت بيد مؤمن قد تجاز له فعلته بفتوى كونه في بلاد إيمان ونحن في بلاد كفر وإلحاد ، فهل من صحوة تعيد للناس بصيرتهم أو نلحق بهم وندين بما دانوا وآمنوا ونكون من الفائزين .

علي السيد جعفر


التعليقات




5000