.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التاريخ يعيد نفسه

حيدر علي الشيخ

في قراءة بسيطة للواقع الحالي لامتنا التركمانية وما يرافقها من ازمات سياسية حادة تعصف بالمنطقة بأسرها وما قد ينجم منها من تداعيات قد يكون لها تأثير سلبي في ظل اختلال موازين القوى.

 يتبين للقارئ الكريم ان المعانات التي نتحملها اليوم هي امتداد للمعانات التي تحملناها منذ تسعة عقود وبالتحديد منذ ان انسحبت قوات الدولة العثمانية من هذا البلد وتسلمت القوات البريطانية قرار الحكم في العراق واتخذت من هذه القومية موقفا سلبيا بناء على تقارير كانت قد اعدت مسبقا من قبل رجالات استخباراتها الذين كانوا يعملون ضمن المنطقة ويعدون الخطط لتهيئة المنطقة لاستقبال القوات البريطانية وتحجيم جميع الذين لهم الميل والولاء للدولة العثمانية .وقد تعمق هذا الموقف بعد ابداء التركمان تمسكهم بوطنيتهم وبقوميتهم  ولغتهم ورفضهم للاحتلال البريطاني فكانت الشرارة الاولى لثورة العشرين المباركة التي انطلقت من تلعفر في الرابع من حزيران عام1920 لتمتد الى باقي ارجاء هذا الوطن الغالي حيث ادركت القوات البريطانية  القدرة العظيمة لهذه الأمة على تحريك الساحة السياسية في العراق وبالتالي عملت بما اوتيت من قوة على تثبيط عزيمتها واتخذت جملة من الاجراءات للحد من تنامي قدراتها وإمكانياتها ومحاولة مسخ هويتها وتهميشها في الحياة السياسية والاجتماعية وامتد هذا النهج الى ما بعد الانسحاب البريطاني من العراق فكانت الاجراءات من الحكومات المتعاقبة أسوأ من سابقاتها حتى امسى الاحتفاظ بالقومية التركمانية جريمة تفقدك حقوق المواطنة العراقية من تمليك وتوظيف وتعليم، وضغوط غير طبيعية أجبرت الآلاف من شعبنا لتقديم طلبات الى الجهات المختصة لتغيير قوميتهم الى العربية بغية التمكن من الحصول على حقوق المواطنة الحقيقية التي كان يتمتع وينعم بها أقرانهم وديمومة الحياة الطبيعية لهم فدفعوا الثمن غاليا جراء تمسكهم  بانتمائهم لوطنهم وحبهم لقوميتهم. لقد أيقنت الحكومات السابقة ان هذه الأمة قد أسدل الستار عليها وانه لن تقوم لها قائمة وكان ذلك واضحا في تقاريرها الامنية التي ترفعها الى الجهات المعنية في بغداد، ورغم الضرر البالغ الذي الحقته هذه الاجراءات على امتنا لكنها لم تستطع من انهاء اعتزازهم بقوميتهم فمع أول فرصة أتيحت لهم شهدت الساحة السياسية بزوغ فجر تركماني جديد ملؤها الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن وحبهم اللامحدود لها وتمسكهم بها معتقدة ان العراق الجديد سينعم بروح المساواة في الحقوق والواجبات ،وان روح الديمقراطية التي تشدقت بها قوات الاحتلال ستكون نهجا يتحلى به جميع المشاركين في العملية السياسية من دون تهميش او محاولة في التجاوز على استحقاقات الآخرين.

ولم يعلم سياسيو التركمان أو لم يتصوروا ان لمواقفهم الوطنية السابقة في مؤتمرات لندن وصلاح الدين او في لقاءات نيويورك ورفضهم التوقيع عليها وتمسكهم بوحدة العراق فاتورة سيدفع المكون التركماني ثمنها على ارض الواقع، وزاد الطين بلة ما افرزه موقف تركيا حين رفضت دخول قوات الاحتلال الى العراق عبر اراضيها فكان الدعم اللامحدود والاحتضان الدافئ لمن تعاون واطاع وادرك اصول اللعبة، وكان التهميش والتضيق لمن لم يطعقوات الاحتلال ويخدمها . ورغم ان ما تعرض له شعبنا التركماني بعد الاحتلال الامريكي للعراق لم  يكن بالشيء الهين فمورست تجاهه كل أساليب التضعيف وشق الصف وزرع الفتنة الطائفية بين أبنائه ومحاولة الاستمالة لشرائح منها وتهميشها وابعادها من مراكز صنع القرار الا ان الشعب الذي قاوم عوامل التعرية الشديدة التي مارستها الحكومات السابقة منذ الاحتلال البريطاني الى الاحتلال الأمريكي وحافظت على هويتها ومقومات وجودها ستتغلب حتما على كل الضغوطات التي تحاول النيل منها.              

 

 

 

حيدر علي الشيخ


التعليقات




5000