.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة نصفنا الآخر

د. كامل العضاض

حينما يقول البعض أن المرأة هي نصفنا الآخر، لا يمر هذا القول وكأنه رياء أو مجاملة تقال لمناسبة أو إحتفال، بل هو تعبير عن حقيقة، ليست بايلوجية فقط بل هي إنسانية/ إجتماعية ووجودية.

هي نصفنا الأضعف، لعوامل، منها بايلوجي، لأنها تتحمل عبء الحمل والولادة، ومنها تأريخية وظيفية لأنها جبلت على رضاعة الأطفال وتنشأتهم، مما حد من قدرتها على المعاركة الفيزياوية في الحياة، فهي تهب للوجود أثمن ما فيه، أنه وجودنا جميعا، ذكور وأناث، فهي أمنا، ومصدر حبنا الرؤوم. بل هناك من يقول أنها نصفنا الأفضل، ذلك لأنها هي من تهبنا الحياة بعد الله. ولكن ضعفها هذا، لهذه الأسباب وغيرها، صار الثغرة التأريخية ليستبيحها الرجل الأقوى، وهو ليس بالضرورة أقوى فيزياويا أو أدبيا، إنما لأنه يملك الأدوات والممكنات الناشئة من مصادر مختلفة، منها الموروث التأريخي ومنها النظرة النفسية البدائية، ومنها التقاليد والجهل والتخلف. وهكذا صار الرجل ينبز ويحقّر نصفه الآخر، وهو لا يدري بأنه ينبز ويحقّر ذاته. فالأم والأخت والزوجة والصديقة، لكل منهن دور في إضفاء معنى وجودي للحياة، لحياة الرجل الطاغي والظالم ذاته. فأي عقوق كهذا، واي تبئيس للذات حينما يحقّر وينتقص الرجل نصف ذاته!! ولكن وعي الرجل لذاته مقرونا بوعي المرأة لذاتها عبر مسالك التأريخ، جعلت الوعي تكامليا للذات الواحدة والمشطورة الى شطرين وظيفيين؛ الرجل والمرأة. أنه التكامل الوحيد والمتساوي الذي يعطي للحياة الإنسانية معناها غير المنقوص؛ النصفان يتكاملان ويمضيان في برزخ الحياة بموكب واحد.

   وخصوصية المرأة، كنصفنا الآخر، لا يلغي كونها إنسان يخطأ ويصيب، يعمل ويكسل، يجتهد ويفشل، يأثم ويتورع، يبدع وينفع، ويهدم ويضر، يحب ويكره، تماما كما هو الرجل أينما كان وحيثما بلغ، المرأة صنو الرجل في مجده وجده، كما في هامشيته وعبثيته. فليس هناك من يولد وفوق رأسه هالة، رجلا كان أم إمرأة، سواء كانت أم أو أخت أو زوجة أو حبيبة. كلنا بشر متساوون في القدرات على العطا و الرخاء أو البخل والهباء.

    وإذا كانت ثمة عيد للمرأة، فهو لإستذكار خصوصيتها المتميزة، كأمنا الواهبة، وأختنا الحنونة وزوجتنا الشريكة، و حبيبتنا الدافئة. هذه الخصوصية هي التي تحمل البعض من الأوفياء على القول بأن المرأة هي نصفنا الأفضل، لأنها بالإضافة الى مساواتها للرجل في كل فنونه، تبقى تتميز عليه بخصوصيتها هذه.

5 آذار 2011

د. كامل العضاض


التعليقات




5000