..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لمصلحة من ندافع عن متهم إرهابي يا سادة ؟؟

أحمد رجب

شهد اقليم كوردستان في الاشهر الماضية عند فرار السيد طارق الهاشمي نائب رئيس حمهورية العراق وصالح المطلق نائب رئيس وزراء العراق زيارات مكوكية شارك فيها عدد من المسؤولين عن القائمة العراقية ومؤسسات الدولة فإلى جانب الأول المتهم بالإرهاب مع عدد من افراد حمايته بتنفيذ عمليات إجرامية وإغتيالات فردية بسيارات مفخخة واحزمة ناسفة ومسدسات كاتمة الصمت والثاني لإنفعاله وتهوره ووصفه رئيس الوزراء نوري المالكي بالدكتاتور زار اياد علّاوي عدة مرات واسامة النجيفي وآخرون السادة المسؤولين في الاقليم لإيجاد حل لقضية طارق الهاشمي وحضوره امام المحاكم والهيئات التحقيقية ومشكلة صالح المطلق وإعلان شعوره بالندم وبيان التوبة وعودته إلى وظيفته في بغداد، وفي هذه الحالات الحرجة يجري الحديث من قبل المسؤولين عن بنود الدستور العراقي وضرورة تنفيذها.

ففي شهر كانون الأول من عام 2011 صدرت مذكرة إعتقال بتهمة الإرهاب بحق السيد طارق الهاشمي نائب رئيس جمهورية العراق وعدد من أفراد حمايته ومنذ ذلك الوقت يقيم بإقليم كوردستان بعد أن عرضت وزارة الداخلية العراقية إعترافات مجموعة من عناصر الحماية الخاصة به بشأن قيامهم بأعمال عنف من تفجيرات وقتل المواطنين الابرياء بأوامر منه، ويوماً بعد يوم تتعقد هذه القضية القضائية وخاصةً بعد تدخل السياسيين والعسكريين والأمنيين وتصرفات الهاشمي نفسه، وتصريحاته النارية للمراسلين ومحطات التلفزة، والتي تحرج السادة المسؤولين في اقليم كوردستان.

طارق الهاشمي، صالح المطلك، اسامة النجيفي، أياد علاوي ومن هم على شاكلتهم أعداء أشداء للشعب العراقي عامة وشعب كوردستان خاصةً، لأنّهم يحملون الحقد والضغينة، وهم من بقايا وأيتام نظام الغل الشوفيني، نظام الجريمة والإبادة الجماعية، نظام المقبور صدام حسين الذي استخدم الاسلحة الكيمياوية الفتاكة، والذي قام بعمليات الأنفال القذرة والسيئة الصيت، وتصريحاتهم النابعة من قلوبهم تتمحور حول وقوفهم ضد الفيدرالية والتخلي عن المادة (140) وعدم عودة الأجزاء المستقطعة من كوردستان إلى كوردستان، وعلينا التصدي لهم، وأن لا نجامل أعداء شعبنا الكوردستاني والشعب العراقي، وأن نطالب بإنزال القصاص العادل بالمتهمين بقضايا الإرهاب والجريمة التي تفرزها المحاكم.

بوجود هؤلاء وعدد منهم في عداد الهاربين من وجه العدالة والمحاكم العراقية والذين يطلق عليهم السادة المسؤولين في كوردستان بدون إذن من الشعب الكوردستاني ""ضيوف كوردستان"" وبعد سقوط النظام الدكتاتوري في بغداد المتمثل بالمقبور صدام حسين وحزبه الدموي، تصاعدت وتيرة الإرهاب والقتل بالأحزمة والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة،  وزاد الدمار في العراق وراجت البضاعة الكاسدة  المسماة بالمحاصصة الطائفية والأثنية التي مارستها الأحزاب والقوى التي كانت متعطشة للحكم والعناصر المتلهفة لتبوأ المراكز الحساسة في الدولة، والحصول على إمتيازات.

من الضروري ان نذكر بأنّ أياد علاوي احد ""ضيوف كوردستان"" بات معروفاً لكل العراقيين من أنه كان عضوا فعالاً في (جهاز حنين) الإرهابي، وعمل في مجموعة أبو طبر تحت إشراف سيده المقبور صدام حسين لترويع المواطنين الأبرياء، وأن أياد علاوي يحاول مستميتاً أن يكون صاحب الكلمة الأولى في العراق، وهو الشقي المتلهف الذي يسيل اللعاب من فمه بحثاً عن المركز ، ومواقع الجاه والسلطة والنفوذ، ويعلم العراقيون أيضاً ان أياد علاوي سبق وجرّب حظه العاثر، وحصل على مكاسب كثيرة، ولكنه غير مؤهل وليس عفيفاً كما يتصور البعض من المستفيدين ومن أتباعه، ويفتقد إلى المهارة ونظافة اليد،  ومن أجل الوصول إلى أهدافه قام في الماضي بزيارات مكوكية إلى تركيا والسعودية وقطر لأنه بحاجة ماسة إلى مساعدة الأخوان المسلمين والسلفيين والوهابيين، وزار مرة واحدة إيران لجس نبض الملالي.

وخلال هذه الأيام زار اياد علاوي من جديد تركيا، وقد إلتقى الرئيس التركي عبدالله كول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوكان وتباحث معهم عقد مؤتمر دولي بشأن العراق، وبرعاية تركية، وقد أعلن نائب عن قائمته (العراقية) أنّ المسؤولين الاتراك أرادوا الإطلاع منه على تطورات الموقف في العراق والمؤتمر ""الوطني"" المزمع عقده قريبا ومصير طارق الهاشمي المتهم بالإرهاب، والقضايا العالقة بين قائمة العراقية وإئتلاف دولة القانون، وسيقوم علاوي بجولة إقليمية تشمل السعودية وقطر لانّ الإستقواء بالخارج من شيمه، وصفة من صفاته.

صالح المطلك هو الآخر من ضيوف مسؤولي كوردستان فرّ من بغداد إلى مدينة السليمانية بعد أن وصف نوري المالكي بالدكتاتور،وهنا لا بدّ من تذكير الشعب الكوردستاني بالقول الذي ردّده ""ضيفنا"" البعثي صالح المطلك، عندما صرّح من جانبه ضمن تهديد واضح وصريح للشعب الكوردستاني حين قال: ان ما أخذ بالقوة سوف يسترد في يوم ما بالقوة، وكشرالمطلك عن انيابه وأظهر نواياه الخبيثة، ونوايا زمرته الجبانة بابادة الكورد عندما يستطيع لم شمل البعثيين والعناصر التي ترقص على الوتر العروبي الشوفيني، وعند تجبير أياديهم المكسورة منذ زوال النظام الدكتاتوري في العراق، وهم يريدون ان يعيدوا كوردستان الى حكم البعثيين الأشرارحين يهدد بان ّ ((يوم الحساب مع الكورد  سيأتي))!!.

أسامة النجيفي""ضيف"" ثقيل الظل كان من الضروري عدم إستقباله بحفاوة، لأنّه وقف علنا ضد الشعب الكوردستاني وتطلعاته من خلال محاولاته البائسة لوقف العمل بالدستور العراقي هذا من جانب، ومن جانب آخر وقوف شقيقه اثيل النجيفي ضد ممثلي القائمة الكوردستانية في الموصل، فمثل هؤلاء البهائم لا يستحقون الإستقبال على أرض كوردستان، وانّه من الضروري أن نذكر الجميع بما قاله البعثيون عن الحقوق الكوردستانية في كركوك الذين شدّدوا على رفض المادة (140) التي وصفوها بالمنتهية دستوريا!!.

وأمّا طارق الهاشمي نائب رئيس جمهورية العراق الهارب من بغداد والمتهم بالإرهاب هو الضيف (الاول والاخير) الغير مرحّب به من قبل جماهير الشعب الكوردستاني لأنه كان بعثياً، وبعد زوال النظام الفاشي في العراق مارس عملاً طائفياً بصفته رئيساً للحزب الإسلامي، وأصبح نائباً لرئيس الجمهورية وفقاً للمحاصصة والطائفية، وبعد طرده من الحزب المذكور أخذ يدافع عن البعثيين، وهو لا يهمه العراق ولا شعبه.

في العراق، وفي مناسبات عديدة تحدث ""القادة"" المسؤولون ومنهم طارق الهاشمي بأنّ القضاء العراقي نزيه، والمحاكم العراقية نزيهة، وهنا يطرح أبناء الشعب العراقي سؤالاً واحداً على السيد نائب رئيس جمهورية العراق، وهو:

إذا كان القضاء نزيهاً وتؤمن به، وقد أصدر مجلسه (مجلس القضاء الأعلى) مذكرة بإلقاء القبض عليك في 19 من شهر كانون الاول/ ديسمبر 2011 لإتهامك وأفراد حمايتك بالإرهاب وتنفيذ سلسلة من العمليات المسلحة استهدفت مواطنين عراقيين أبرياء وعناصر من الشرطة والامن، فلماذا لا تسلم نفسك للقضاء الذي هو نزيه برأيك ووفق أحاديثك التي تبدأ ولا تنتهي؟؟ ماذا تفعل في كوردستان؟ والشعب الكوردستاني لا يرحب بك، وإن كنت ضيفاً لدى السادة المسؤولين وهذا سؤال آخر وأخير: إلى متى تبقى؟؟.

طارق الهاشمي (ضيف السادة المسؤولين) في كوردستان مسؤول كبير يترك عمله لفصل كامل من السنة وهو مطلوب في بغداد لقضايا امنية تتعلق بحياة المواطنين العراقيين وأمن البلاد، وهو يدري بأن العراق أصبح مسرحاً للخروقات الامنية وإراقة الدماء، والمصيبة الكبرى أنّه (طارق الهاشمي) الهارب من وجه العدالة، يريد البقاء في كوردستان، وهو لا يخجل ويريد نقل وظيفته إلى كوردستان، وقد أقدم على فتح مكتب مؤقت في أربيل، والهاشمي لا يحترم أصول وآداب الضيافة في كوردستان ويتصرف كجاهل عندما يصرح بأنّ في مقدوره الهرب إلى بلد آخر، أو يهدد باللجوء إلى الجامعة العربية أو المجتمع الدولي في حال كان رد مجلس القضاء الأعلى سلبياً تجاه نقل قضيته إلى كركوك، وهو يستقوي بالحكومة التركية إذا تمّ نقل قضيته، وفي إعتقاده أن مدينة كركوك جزء من تركيا، ولكن مجلس القضاء الأعلى يصّر بأن طارق الهاشمي عاجز كلياً الدفاع عن نفسه، لافتاً أن غيابه عن جلسات المحاكمة يفقده حق الدفاع عن نفسه ويؤدي إلى إصدار الحكم عليه غيابياً، معتبراً أنّ المحكمة لا تنتظر هارباً، وان تهديده يضر به ولا ينفع، فإذا كان العراق مستقلاً  فهل يسمح الهاشمي بصفته نائباً لرئيس الجمهورية العراقية  بتدخل الجامعة العربية التي لا تحل ولا تربط ؟؟، أو تدخل المجتمع الدولي ؟؟.

يوجد عند الكورد مثل يقول: {يأكل الطعام ويمّزق السفرة}، وهذا ينطبق على نائب رئيس جمهورية العراق ""الأستاذ"" طارق الهاشمي فهو هارب من وجه العدالة وتاركاً مكتبه في بغداد، وضيف لدى السادة المسؤولين في كوردستان يأكل وينام، ويحاول الهرب إلى بلد آخر فناكر الجميل لا يرحم أبداً، وأنّه لو أستطاع الهرب أقدم عليه بدون شك، ويوجد مثل كوردي آخر يقول: {الذي يوقد ناراً فسوف يدخل دخانه في عينيه أولاً}، وهذا المثل ينطبق هو الآخر على المسؤول العراقي الكبير الهارب طارق الهاشمي فالذي يقوم بعمل سيء كأن يكون إرهابياً أو يتهم بالإرهاب فأول من يتضرر من ذلك العمل هو الشخص نفسه، فالهاشمي مطلوب في بغداد ولا يستطيع الهرب، أو يفلت من العدالة لأنّه (محاصر) وفي حماية الشرطة وقوى الأمن وقوات البيشمه ركة في كوردستان، وهو لا يستطيع تحويل قضيته، من قضية قانونية تتعلق بالإرهاب إلى قضية سياسية شخصية.

إن كان طارق الهاشمي يملك الجرأة، وهو عسكري خدم في جيش صدام حسين الذي قام بعمليات الأنفال القذرة والسيئة الصيت، أو يملك قسطاً من الشجاعة يترك كوردستان فوراً، ويذهب إلى بغداد، ويسجل حضوراً للدفاع وتبرئة نفسه من التهم الموجهة إليه، وهو ليس ساذجاً وعلى علم بأنّ وزارة الداخلية تطلب من حكومة اقليم كوردستان بإلقاء القبض عليه لإشعال حرب القوائم بين الكوردستانية والعراقية، وإثارة الفتنة بين العرب والكورد، ولكن هذه الأمنية التي هي أمنية الهاشمي وأفراد القائمة العراقية، وأزلام البعث لا تتحقق.

في الماضي القريب أدلى البعض من الرموز البعثية وفي طليعة هؤلاء الشوفينيين والعنصريين طارق الهاشمي وأياد علاوي والنجيفي ومن على شاكلتهم بتصريحات حول من يحق له أن يتسلم المواقع القيادية الثلاث في العراق{رئاسة الجمهورية، رئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب}، وتأكيدهم وبالأخص المدعو طارق الهاشمي على حصر (رئاسة جمهورية العراق) بعربي سني، وليس كوردياً، تطميناً للدول العربية التي جميعها رجعية ودكتاتورية ومتخلفة، وضماناً لتعاونها مع العراق وغير ذلك مما قدموه من مبررات ودوافع.

الشعب الكوردستاني لا يرحب بشخص متهم بقضايا إرهابية أياً كان، او بشخص هارب ومُلاحق يريد نشر الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي، لانّ الشعب الكوردستاني على دراية تامة بالمؤامرات التي تحاك ضده، وهو يراقب الوضع ويضحك من سذاجة السادة المسؤولين اللذين يسعون لحل المشاكل العالقة بين أنصار نائب رئيس الجمهورية الهارب وبين حكومة نوري المالكي في الوقت الذي يقف أعضاء القائمة العراقية وأكثر عناصرها من العنصريين والشوفينيين ومنهم منهم صالح المطلك وطارق الهاشمي، ضد حقوق الشعب الكوردستاني كأعداء دائميين ومؤيدين لإحتلال أراضي كوردستان.

انّ القائمة الكوردستانية ترى بأم عينيها وقوف القائمة العراقية و نوابها و ممثلوها ضد الكورد و حقوقهم، ولكنها تستمر في لعب دور الوساطة بينهم و بين نوري المالكي، وان قادتها من الساسة الكورد يحمون قادة العراقية الهاربين والمطلوبين، و أخر إنجازات العراقية هو ردها  لما قام بها الرئيسان الطالباني و البارزاني تجاها وتجاه قادتها، ووقوفها ضد مسودة دستور أقليم كوردستان، الدستور الذي لا يلبي تطلعات وطموحات الشعب الكوردستاني، فالهاشمي وصالح المطلك وأياد علاوي لا يزالوا على آرائهم بأنّ كل أراضي كركوك والموصل وديالى هي اراضي عربية وليس للكورد أي حق فيها.

ان قضية طارق الهاشمي ليست سهلة، ولا يملك أحد عصا سحرية لحلها لأن الشعب العراقي والشعب الكوردستاني وشعوب المنطقة والعالم قد سمع ذيول هذه الحكاية عندما أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن إعتقال (16) شخصاً من حماية نائب رئيس جمهورية العراق طارق الهاشمي مع تأكيدها انّ المعتقلين متهمون بتنفيذ عمليات إغتيال ضد ضباظ وقضاة وعدد كبير من المواطنين الأبرياء، وقد سمع القاصي والداني أيضاً أن عدداً من أفراد الحماية ينشطون مع حزب البعث العربي بعلم ودفع من الهاشمي، وان هذه القضية خلقت توتراً بين اقليم كوردستان والحكومة العراقية لوجود الهاشمي في كوردستان وقيامه بفتح مكتب مؤقت، وتصريحاته النابعة من روح إستعلائية بأنّ موقف أقليم كوردستان من قضيته محسوم، وهو الدفاع عنه، وان المطالبة بتسليمه للحكومة المركزية سيقّوض المساعي لإنجاح مؤتمر القمة العربي المقرر عقده في بغداد، لأنها ترسل إشارات سلبية عن الوضع السياسي في العراقي، وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يقول السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان: {نواجه الآن مشكلة جديدة، وهي مشكلة طارق الهاشمي مع رئيس الوزراء السيد نوري المالكي، طبعاً المشكلة ليست مشكلتنا، رغم أن هناك من يحاول جرنا للموضوع، لكن الأخلاق الكوردية تفرض علينا إحترام من يقصدنا}.

إرتباطاً بقضية طارق الهاشمي لا يكتفي اياد علاوي بزياراته المكوكية إلى الدول الرجعية والدكتاتورية تركيا والسعودية وقطر وغيرها، وزياراته العديدة والمتكررة لإقليم كوردستان، يحاول الآن الإستقواء بمؤتمر القمة العربي، ويمهد الطريق لتدخل الدول العربية الرجعية والتيارات السلفية والوهابية والاخوان المسلمين بشؤون العراق، ووضع العراقيل امام تطوره، والتخلص من الإرهاب والإرهابين.

ان الشعب الكوردستاني الذي إبتلى بنيران البعثيين والعنصريين الشوفينيين وأسلحتهم الفتاكة واستخدامهم المواد الكيمياوية والغازات السامة ولجوئهم إلى عمليات الإبادة الجماعية وقيامهم بعمليات قذرة وجبانة سميت بعمليات الانفال السيئة الصيت، هذا الشعب لايريد أبداً إستقبال من أجرم بحقه، ولا يقبل أبداً إيواء المتهمين بتنفيذ عمليات إرهابية، فكوردستان ملك الجميع وليس ملكاً للسادة المسؤولين وحدهم، والشعب هو الأساس، والأخلاق الكوردية أمام امتحان صعب وسهل في آن واحد، الأخلاق الكوردية تقبل أو ترفض إيواء المتهمين بالإرهاب والمجرمين، سؤال بحاجة إلى جواب من قبل السادة المسؤولين.

 

ان الشعب الكوردستاني يطلب إحترام الأخلاق الكوردية وعدم إيواء المتهمين بالإرهاب أو اللذين لا يؤيدون حقوقه العادلة والمشروعة.

11/3/2012

أحمد رجب


التعليقات




5000