..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ق.ق.ج. مراسيم دفني حيا !

صباح محسن جاسم

  نبض

  

   الاعلام الخافقة تلوّحُ .. كم̊ من اللصوص هناك!

  

وظيفة

  

•-                     " هل أنت موظفة؟"

اليوم بكيت للمرة - لا اعرف كم - حتى اجلت هدر دموعي الى ما بعد الغد!

نعم للأبتسام !

" يا للهول ، انه يبتسم للمعزين!"

غادرا المسجد على عجل دون قراءة طقوس الفاتحة.

عوز

  

لما لم يجد من موظف المصرف اذنا صاغية عاود :  أنا " سيّد " واحتاج السلفة على عجل".

" لا تقل لي انك سيّد أو معمم .. قل لي انك تعاقر الخمر .. اسهّل امرك . لقد ملأتم قلوبنا قيحاً!"

انتبه الى نبرة كلام مدير المصرف ، وإن تلمّس جديته تابع على الفور كالذي عثر على لقية !" وإن أكدت لك انني خمّار ؟"

تفاجأ المدير، فعمد الى إحراجه طالبا قسَمه عبر صورةٍ لشفيع معلقة فوق رأسيهما.

مضى  الآخر يعيد عد النقود بلهفة دون ان يعر بقية رذاذٍ رشَقتَ له  صفحة من وجهه !

وفاء

الطريق الى كربلاء طويل. هذه المرة خانته ساقاه على غير ما تعوّد عليه في الذكرى الأربعين. نكلت به سنينه العجاف. مضى يراقب قدميه فيما تنتقلان بتثاقل ، يتباطأ عن بقية الزائرين. لن ينسى كيف هدد مرّة نخلةً "عاقراً" ملوّحا بفاس لاهثة الحد تشارك صراخه ووعيده ، فاستبشرت أغاريضُ النخلةِ في الموسم الجديد أعذاقاً من تمر نادر !

ظهيرة ذلك اليوم تتلقف مسامع من يمر به ويجتازه بعضا من أوامر :

" أمشِ ! لا تخذليني والآ قطعتكِ وفرمتك أربا !"

لم يندهش مطلَقاً لحال ساقيه اللتين راحتا تتسابقان بآلية عجيبة وفتى يلاحقه بدلّة القهوة !

مراسيم دفني حيّاً

  

السماء ملبدة بغيوم تستعجل آذاراً عراقياً .. فيما أفياء البساتين تغمز رتل السيارات بوليد ازهار المشمش والأجاص والخوخ . ثمة ما ينتظر الجميع عند وادي السيلكون.

حمامةٌ تسابق فراشات البساتين وعصافيرها تتقدم موكب رتل السيارات. القطْرُ شرع يقبّلُ الواجهةَ الزجاجية ، وقلبٌ يدعو السماءَ ان تؤجل ودقها.

آثارُ نعاس الليلة الماضية ما تزال تثقل جفنيه وهو يمضي ليلته بجوار جسد مسجى داخل تابوت طويل نسبيا بمفرش ذي نقوش وخطوط تناشد الشفيع الحسين عليه السلام بالخلاص. بعد ان فك طلاسم الترقيم الفارسي للسور في فهرس قرآن تجاوز السبعمائة صفحة متابعا قراءة بعض نصوص مما نصحه المقيم على المسجد ، راح يتأمل بشرود. تجتر الذاكرة ما علق فيها مرة حين سخر من احد الأصدقاء كان يشكو من زحمة الأنتظار حتى حصل على مثوى لقبر، اشتراه بكذا مبلغ .. وكيف دارت الأيام ليشتري هو الآخر قطعة ارض داخل المقبرة ولافتة حديدية تتقدم اسمه بتنويه "السعيد".

عند المغتسل في حجرة الصلاة على الجنازة دلف رجل بعكازين وقدم مبتورة. سرعان ما طلب بآلية الماهر من تعديل وضع التابوت في الأتجاه الدقيق للقبلة.

بعد ان اجيب على استئذانه بالصلاة وقف ليؤم بالأقربين الصلاة على الجنازة  منبها بدوره أن يديروا ظهورهم اليها. ولما لم تمض دقيقة والجمع في خشوع حتى شق السكون رنينُ هاتف نقال. مد الرجل يده اليمنى ، تطلع الى رقم المتصل وعضلة لسانه ما انفكت تواصل قراءة الصلاة . ضغط على الجهاز ليمنع الرنين ، على ان جرس الهاتف عاود الرنين ثانية ، وثالثة  ورابعة .قهقهة تجوب اجواء المكان ! شكك المصلّون في مصدرها فيما تبددت أجواء الخشوع.. انهى الرجل الملتحي صلاته على عجل.

الأوراق النقدية  تستجيب بحسب فئاتها. وان يهم الحضور بمغادرة المكان ينادى رجل الصلاة مستفسرا عن راعي الجنازة كأنما شحّ ما ناله من تكريم . تقفز من حافظة نقوده الخاوية قصاصة ورق مدوّنا عليها اسم المتوفى من ثم يسرّ انه سيقرأ صلاة الوحشة ولما لم يلحق صاحب المصاب تقديم شكره يلكزه هذا حاثّا ان يمدّه  بما تيسّر من مال لقاء تلك الخدمة الجليلة.

عند القبر يتدافع جمع غريب من اناس ارتسمت على وجوههم شيخوخة مبكرة ينافسهم بعض اطفال ضاغطين على حفار القبور حتى كادت قدمه تهوي داخل الحفرة.

بعد مراسم تلقين الميت يتسابق القبوريون بالتسبيح وطلب هدية اثر قراءة بعض الآيات. عند فض جمع المعزين تهيوءً للمغادرة ، تبدأ مساومة الدفان. فكلفة بناء قبر اسلامي بشاخص لا يرتفع اكثر من قدم واحدة تتجاوز ربع مليون دينار. وان يبلل صاحب المصاب ريقه بالكاد آملا الأعتدال في الطلب سرعان ما يُواجَه بالأحتجاج  بل وتقريع من مساعد الدفان. وان يتنفس الصعداء بعد اجراءات الدفن يعود الجنائزيون من حيث اتوا فيما يتراءى له ذلك الفم الأدرد من قاع كومة التراب بذات القهقهة فيحبطهُ حلمُ أن يُوارى في ارض اقرب الى نهره العظيم منه الى كل ذلك الترف!

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: أثير حسون سلمان
التاريخ: 28/03/2012 19:15:17
أنت ألصباح ألمنير رغم عتمة ألصباح في بلادي
ومهما طال ألفراق لابد للأرواح أن تلتقي
ألصبر ياعملاق.!

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/03/2012 04:00:06
رفيق الدرب الأديب والأعلامي فهد محمود ... مشتاق لبيتنا الصيفي .. هل ما تزال تعتني بشجرة التفاح ؟
شكرا من الأعماق .
الـ يو بي أس يصيح : ها قد بدأ يومنا الجديد في الربيع الأمريكي ...
بالغ اعتزازي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/03/2012 03:52:32
القاصّة سنية عبد عون رشو ،
اختنا في الله .. شكرا لكلماتك ومواساتك ..
يقول صديقنا هاتف بشبوش في معرض قراءته النقدية لديوان رفيق دربنا الطويل الشاعر سامي العامري ان الشاعر لا يموت. وسأتمم العبارة : والأديب والفنان .
بانتظار جديدك الجميل .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/03/2012 03:21:58
الشاعر والناقد الرائع سلام كاظم فرج
تحيتي لك وللعائلة الكريمة التي جالدت معنا صبرا على صبر في محنتنا المشتركة.
لا اخفيك سر وجودنا هو تلك المهمة .. ان نزرع الأبتسامة في قلوب المهمشين. وهم كثر حتى ان الكثير منهم رحلوا بحثا عن عدالة تنقذهم من مثل هذا التهميش.
وجزء آخر من مهمتنا ان نساهم في التخفيف من طبيعة ذلك الرحيل ان كان ولا بد .. ان يعودوا كما هم دون ان يحملوا معهم بعض آثار من كتل الأسمنت.
تأمل : الطريق ها قد بدأ .. آذارنا واعد فازرع بعض اقلام مما تبقى من شجيرات الورد.
محبتي التي تعرف.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/03/2012 03:10:41
ابا رسل العطار .. صديقنا وسليل نهر الفرات .
تسألني بالأمس ما حاجتي لكيلوغرام من بذور الحرمل ! هل توضحت لك الصورة الآن ؟
البعض كان يستكثر علينا ان نحب كل هذا الحب ! والبعض ابدى نصحه فور حضور الموت ان اتأهل أخرى .. ناس بلادي متفائلون دائما ، هم حتى لا يميزون في دموعهم الفرح من الحزن .. وحين يتساوى الوجهان يحل السكون. هذه هي معالم الموت الحقيقي.
الحسّاد كثر يا ابا رسل .. كم من الناس بحاجة الى بذور الحرمل المانعة!
تقبل محبتي واعتزازي واشكر لك مواساتك ايها النقي.

الاسم: فهد محمود
التاريخ: 12/03/2012 20:32:26

اخي وشقيقي واستاذي الكبير أباشمس
لست مبدعا في مطاوعة اللغة لاخراج النصوص الادبية ، قصصًاأو شعراً او وصفا لحالة في لحظات التأريخ فحسب بل هذه الابداعات تنبع من روحك الطيبة وقلبك الشفاف ، لقد وضع الشاعر الكبير " يحى السماوي " نقطة ذهبيةعلى حروفك المقدسة كانت خافية على من لم يتعرف عن قرب على شخصيتك الاستثنائية حينما اشار ( يا صباح ... أنـت جـبـلٌ يـمـشـي عـلـى قـدمـيـن .. ) ، بل اضيف بانك مدرسة ليس فقط للاجيال الماضية وانما للمستقبل القادم، مدرسة الوفاء وعشق الحياة وشفافية التعامل مع الانسان .دمت ابا شمس شمعة تضيء لنا دروب الحياة .

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 12/03/2012 19:32:55
الاستاذ الكبير صباح محسن جاسم
كبير حتى في محنتك ....تغمدها الله فسيح جناته ...انه طريق الحق الذي لا مفر منه والبقاء لله وحده....حفظكم الله والعائلة الكريمة من كل سوء وانها خاتمة الاحزان
اتمنى ان تكون بخير ....نصوصكم رائعة تمتلك فنيتها وسر نجاحها بين سطورها وجذبها للقاريء ...وفقكم الله

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 19:02:19
الباحث والأعلامي المنتج جواد عبد الكاظم محسن
ابتسم اخي الفاضل .. ما حيلتنا غير الأبتسام .. به نرهب عدو الله .. والأرهاب والتخلف .
وهو يقودنا الى التروي والحكمة في ان نخطط ولا نيأس .. ها انت تكتب وتبدع .. مهمتنا كيف نرعى الفقراء ونوصل اليهم آنية زهور الفرات .
ممتن لك .. ابلغ المنى وجميل المحبة .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 18:53:09
الشاعر والقاص شينوار ابراهيم ، يا صديقي ...
لقد فعلتها اخيرا.. وها انتذا تعود من موتك المحتّم .. كنت اعرف انك الأقوى وان المرض لن ينال منك .. فحب حبيبتك - زوجتك الرائعة والجميلة - لا يضاهيه كل اغراءات حوريات نجهل كينونتهن .. لم يمسكن مرة الجاروف ليسهلن لك المرور في الطريق الى مدفأة المنزل .
ما سأقول لجان الذكي وهو يسائلني بكل تلكم اللغات عن مكان اختفائك او جميل ما كنا نعلل بعادنا به من كلمات ؟
لدينا مهامنا العميقة يا ابا جان ..
ازهار دوّار الشمس تمنحك من شهد الأمنيات.
آذار يسألني كم من البذور رعيت وتجملت ؟


باخلاص

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 18:38:45
شاعرنا المبدع سامي العامري - ربيب الصادقين من فقراء بلادي
صرنا " نفرم" بهرس الرؤوس الغرّيرة بالبلوك .. فالعارضات الأسمنتية بالأمكان استعارة افراخها لتدلنا على مزيج المخ بالدم!
ها نحن نعود الى " مولانا" على الطريقة الزرادشتية لكن دون جماجمنا الناعمة الملمس ...!
الممنوع الوحيد : ان نتحدث عن سرقة الثمين جدا من آثارنا ..
اما نتف الريش فمرحلة باتت بائدة ...
عميق شكري لأنك ما تزال تقاوم كتل الجليد وتداري كؤوسك بقطع الثلج.

الاسم: ابو رسل العطار
التاريخ: 12/03/2012 18:33:38
كم انت كبيرا قلبا يااستاذنا لم اعلم والله الاحينما قرئت الردود وفاةزوجتكم انا لله وانا اليه راجعون جعلها الله من الصابرين الشاكرين وجعل مثواها الجنه

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 18:17:22
فلاح الشابندر ، صديقي البغدادي
لولا اننا نبتسم لأغدقونا بقرفهم . ابتسم صديقي العتيد .. فدجلة والفرات ايضا .. يبتسمان.
تحية لذلك القابع المتمرد على هواه .. بين اضلاعك الحنون.. اضلاعك شبية الأهلة .. العراجين .. اعذاق النخلة ..
و ..
مشوار جينا عا الدني ...
سلام الى تلك التي تحبها حد العبادة ..
نلتقي...

الاسم: جواد عبد الكاظم محسن
التاريخ: 12/03/2012 14:53:07
عيوني المتعبة تهطل أحزاناً في أعماقي ، وتبحث عن منديل أبيض ويد حنونة تكفكف دموعي الساخنة التي تأبى الجفاف .. أبحث عمن يأويني من مأساتي وفواجع عمري .......ياصديقي .

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 12/03/2012 12:57:41
وردة الوجود


الى من يمنحني حب البقاء .. الى زوجتي و ابني




أمواج بحرك

أيها الليل

تداعب شواطئ عمري

منذ أن رسمت الحياة

صرخة وجودي ..

صديق دربي

منبع أسراري

انحني

بين أجنحة غياب شمسك

مسافرا

إلى عنفوان صمتك

أقاسم بريقك

بغيمات

أغرقتها أوجاعي

هلوسات دموع

............

أعود أفتش من جديد

عن مدينة

جايجاست

عن أحرف زرادشت

الضائعة

بين حدائق

أفلاطون ..

اسأل السماء....

اطرق باب موسى

في أرض جاسان

أتوسل لعيسى

في متاهات بيت لحم

أناجي محمد

بين أطياف

مكة المكرمة

وأمر بهيغل

انحني على قبر

كارل ماركس

في فوبرتال

أتساءل

كيف

يحتمل الليل

صرخات أنفاس دمي

ولاتتحملها أذني؟؟؟؟

كيف

ينام الليل

وفي أحضانه

خرير نهر

يتدفق

من كمد



لازلت

انتظر

من السماء بريقا

يهطل

ليسقي

حدائق عمري

ويلطّف همسات الشجن

بين وردة

تبحث عن

وجود

وربيع

قد

يكون وجودي

شينوار ابراهيم

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 12/03/2012 11:30:57
ظهيرة ذلك اليوم تتلقف مسامع من يمر به ويجتازه بعضا من أوامر :
" أمشِ ! لا تخذليني والآ قطعتكِ وفرمتك أربا !"
لم يندهش مطلَقاً لحال ساقيه اللتين راحتا تتسابقان بآلية عجيبة وفتى يلاحقه بدلّة القهوة !
----
هل مازالت لغة الفرم سائدة عندنا !؟ أنا ظننتُ أننا ترقينا قليلاً فأصبحنا نكتفي بنتف الريش فقط !
مودتي وتقديري للأديب اللامع صباح محسن جاسم وإعجابي بقصه الثري

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 12/03/2012 11:14:28
صديقي واستاذي ايها المبدع الكبير
تزرع البسمة في قلوب المهمشين وقلبك يملؤه الاسى..

الاسم: فلاح الشابندر
التاريخ: 12/03/2012 10:23:44
ضحكتك زهرة فوق صبار الصبر
عزيزى ابو ايلوار لمعت عينى ادارى الفيض الدامع
انت المس والهمس وتندس شمسا نقية
ايها الكبير والمعنى دمت دمت لنا وللفقيده الراحله دعاء الاوفياء
احترامى واجلالى لك وللمصاب

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 09:28:36
الأستاذ الباحث حيدر طالب الأحمر
ابتلينا بالحب .. وما عرفنا سواه .. ففاض بنا نبع الفرات !
الحياة جميلة بكل صراخ السنونوات ...
ممتن لمرورك وكلماتك الرهيفة بالصداقة وبالغ الحنان.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 09:23:20
دكتورة هناء القاضي ، اختنا وزهرة الرمان الشاعرة والأديبة الثرّة...
بل هي بداية شقائنا التي تحتاج ان ننتبه اليها كي نعيد ترتيب رحلاتنا الأرضية صوب فضاءات نتفخر اننا رعيناها بحرصنا.
" الموت" في ابواب صديقنا يحيى غازي الأميري هو - الحياة الأبدية - ... الأنسان محكوم بالولادة ولن يموت ..هي ذي حبيبتي تنوش بعض ازهارك وتحاجج .. زهر الرمان بلون احمر مثل الذي هنا وهناك !
بودّ

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 09:17:57
شاعر البراري بقوس قزح المطلق الأستاذ ناهض الخياط
اي ربيع آذاري يلوح ها هنا !
هل من المعقول ان يلتم العراق فيشع من على ملامح وجهك هكذا!
متى نرقص " الجوبي" ؟ ام انك نسيتها بقهقهة - زوربا - !؟ اعتن بابريق الشاي ..
احبك

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 12/03/2012 07:27:26
القصة الأخيرة تحكي نهاية مسيرة الحياة،هكذا ننتهي حين نوارى في الثرى.تقبل عزائي ودعائي لك بالصبر على فقدان السيدة ام ايلوار،أدعو الله أن يتغمدها برحمته.

الاسم: ناهض الخياط
التاريخ: 12/03/2012 06:38:35

صباح الخير ..أيها الصباح محسن جاسم
نصوص لها نكهتها الخاصة بها
تجمع بين السردالقصصي ، والشعرية المكثفةالمركزة ، ومشهد العرض السينمي ..!

تحياتي !

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 06:19:38
الشاعر والأديب راعي الوردتين ابا جوان ونور
اتفق معك تماما .. هكذا تحاذت حدود التعاريف .. نرفع هنا حرف الجيم ونقتصر قصتنا القصيرة بـ (ق.ق).
اجمل الأصدقاء من يشممك عطر الوردة لا لونها فحسب.
عطرك فواح .. سلاما لفوديك وفواحتيك ..وعميق امتناني لملاحظتك .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 06:02:15
الأديب المبدع عبد الواحد محمد
اشكر لكم تعازيكم عسى ان لا ترى مكروها على المستوى الشخصي والعام.
ممتن لك ولكلماتك الطيبة.. بأمل تواصلك للأبداع.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 12/03/2012 05:53:06
الباحث والشاعر سعيد العذاري
تحية لمرورك واشكر روحك الجميلة .. آمل ان تكون بخير .. جزاكم الله خيرا.. وسلام للعائلة

الاسم: حيدر طالب الاحمر
التاريخ: 12/03/2012 05:49:30
السلام عليكم استاذناالكريم

تبدع في كل الظروف فأحاسيسك مرهفة وبلاغتك مشحذة ، عظم الله لك الاجر وجعلك من الصابرين النائلين على ما ابتلاك.

الاسم: عبد الستار نورعلي
التاريخ: 11/03/2012 20:55:01
بدءً أتقدم اليكم بتعازيّ الخالصة برحيل قرينتكم أم ايلوار رحمها الله . داعياً الله أن يغمدها برحمته وان يلهمكم الصبر والسلوان . وإنا لله وإنا اليه راجعون.
عزيزي المبدع صباح محسن جاسم،
هل ترى أنّ قصة (مراسيم دفني حياً) ق.ق.ج. ؟
إنّ القصص أعلاه تختزن قدراً كبيراً من الحبكة الفنية والقدرة على التكثيف والتركيز لقول الكثير في إهاب الموجز.
أ[دعت
محبتي

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 11/03/2012 19:23:35
استاذنا صباح محسن جاسم
خالص الرحمة للفقيدة زوجتكم الطاهرة ولكم دعواتنا بالصبر ولكن امتحانات الحياة تأخذنا من العسير إلي اليسر لكي نكتب بكل مشاعرنا رحلة زمن؟ فمن إبداعاتكم نلمح هذا الشجن الذي ينم عن رهافة حسكم الإنساني والأدبي أخي الكريم ودمت بوافر الصحة والعطاء الأدبي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 11/03/2012 19:19:30
الاستاذ العزيز صباح محسن جاسم رعاك الله
تحياتي
خواطر ومشاعر من واقعنا وواقع كل جيل كتبتها باسلوب شيق وجذاب واوصلت افكارك بيسر
وفقك الله مبدعا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/03/2012 19:11:25
المبدع المتواصل الأعلامي يحيى غازي الأميري .
لم تغب عن الذاكرة ... سلام الى شذى الورد العراقي .. تحيات لك من أوزات تركن صدى نداءاتها المتلاحقة بحثا عن ظلك حذو قصب البردي .. وفضلة من معتق لا تزال سابتة مركونة تحدها نظرات الضفادع ..
اعتن بصحتك .. وسلام للصحب والجمال.. واشكرك .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/03/2012 19:02:48
صديقنا الكناني رفعت نافع ...
شكرا لأنك دائما تغرّد في فضائي الرحب . بنقاء جمال روحك وتضامنك ايها الوفي ...
عميق امتناني

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/03/2012 18:59:51
الزميل القاص نوفل الفضل
الف شكر على مرورك .. اجمل المنى .
بمحبة

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 11/03/2012 16:51:04
نبتهل للحي العظيم أن يتغمد فقيدتنا الغالية أم أيلوار برحمته ومغفرته الواسعة، بعد معاناة وصراع مرير ...

وأن يمن عليكم صديقنا الصبور الغيور " صباح "و علينا جميعا بالصبر والسلوان


الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 11/03/2012 16:44:31
حماك اللة عزيزي ابا ايلوار وادخل السكينة والسلوى على قلبك لهذاالمصابك الجلل .. كنت وفيا لها ولنفسك ايها الابي الشريف تقبل عزائي ودعائي

الاسم: نوفل الفضل
التاريخ: 11/03/2012 15:24:50
مبهر انت ياصديقي




5000