.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القراءة الرسالية للقصص القرآنية -1-

حسين الخشيمي

موسى (عليه السلام) و شجاعة المواجهة 

 

ماذا نحتاج في مسيرة حياتنا الجهادية؟ وبماذا نواجه الظلم والطغيان ؟ ومن اين نستمد قوة المواجهة والصبر والاستقامة؟

اسئلة نغفل عنها كثيراً.. نحن لم نفكر فيها بشكل جدي، ولم نحاول ان نجهد انفسنا في الاجابة عنها، او ان نعرضها على من يجيب عنها، بل نترك الاجابة دائماً الى التجارب المتوالية التي نمر بها والتي قد تجيب عن بعض هذه الاسئلة وامثالها بالصدفة، وقد لاتجيب ابداً! فتضيع سنوات العمر، فيصدق علينا قوله تعالى "الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا".

مثل هذه الاسئلة لن نجد الاجابة الوافية عنها الا في كتاب الله العزيز، ذلك النور الذي يكشف لنا حقيقة الاشياء، ويسهل علينا المسير في هذه الدنيا، وبحقٍ ان من اراد النجاة في هذه الدنيا، وتجنب الفشل والخسارة فما عليه الا ان يتبع اياته المحكمات التي لم تدع تساؤلاً ولا اشكالاً الا وقد وضعت له الاجابة والحل المناسب.

يقول ربنا في سورة الشعراء مخاطباً نبيه موسى بن عمران واخيه هارون عليهما السلام: "قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ * فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ". وكان ذلك جواب الله تبارك وتعالى على قول موسى (ع) وخوفه من مواجهة فرعون بعد حادثة قتله ذلك القبطي الذي كان يستغيث منه احد افراد بني اسرائيل.

لكن موسى (ع) عاد بقوة وعزم مضاعف مستمداً مصدره من الله تعالى، لمواجهة اكبر طاغية في عصره وامبراطورية لا تقهر في ذلك الزمان، وهي امبراطورية مصر القديمة. ومن هنا كان منطلق تلك القوة وهذا التحول من الخوف الى الشجاعة وطلب المواجهة، فهو بفضل امتثال موسى (ع) لأوامر الله عندما خاطبه { فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ}.. ياموسى انت لست بمفردك بل انت مع رب السموات والارض ومابينهما خالق كل شيء، ومصدر كل شيء ويرجع له كل شيء فلا تخف فأنا معك وفي كل وقت، واراقب مايجري عن قرب.

كذلك الانسان اليوم هو بحاجة الى ان يمتثل الى اوامر الله، وان يكون مع الله لكي يكون معه، وسيجد عندها ان الله تبارك وتعالى قد سخر له كل مافي الارض، وازال عنه كل العقبات التي ستواجهه، لكي يتم رسالته وعمله على اكمل وجه حتى يصل الى بر الامان، أو لم يوصل الله موسى (ع) وقومه الى بر الامان وانقذهم من فرعون وظلمه؟ ألم يجعله الله نبياً مرسلاً مؤيداً بعد ان كان خائفاً هارباً من الحكم الجائر؟

هذه هي سنن الله، وهي ثابتة امد الدهر، وسارية في كل وقت وزمان، وعلى مر العصور نجد ان كل من واجه الطغاة امتثالاً منه الى امر الله وفي سبيل اعلاء كلمته، يرفعه الله، ويؤيده وينصره، وحتى لو كبدته المواجهة الخسائر المادية الكبيرة، في المقابل نجده قد نال المكانةً الاجتماعية الكبيرة، وصفحات التاريخ، وقصص مواجهة الظلم مليئة بمثل هؤلاء الرجال الابطال.

 

 

 

حسين الخشيمي


التعليقات

الاسم: حسين الخشيمي
التاريخ: 27/03/2012 20:12:13
الاخ العبادي.. وفقك الله وجزاك خيرا

الاسم: عدي العبادي
التاريخ: 20/03/2012 06:51:36
السلام عليكم شيخنا الجليل احسنتم وبارك الله بجهودك الطيبة تقبل احترامي




5000